بعد أن أرسلت الرسالة، لم تزل دانية يوسف قلقة بعض الشيء، وكانت تراقب حركة الأسهم من حين لآخر.ولا تزال في المنطقة الحمراء.عندما حسبتها في ذهنها، قدّرت أن الخسارة لا تقل عن عدة مليارات.لم تكن تتوقع أن مغادرتها عن مجموعة الصفوة ستؤثر بهذا الشكل الكبير، خاصة وأن زواجها من أدهم جمال لم يكن يحظى بتأييد أحد منذ البداية.وقد صدّقت حينها كلام جمال ربيع، وظنّت أن الأمر لن يُحدث تأثيرًا، وأنها ستتمكن من معالجته.ولو كانت تعلم أن هذا ما سيحدث، لما دخلت الشركة من البداية، ولا تولّت منصب نائبة الرئيس.كانت ما تزال صغيرة ومغرورة.التراجع الحاد في أسهم مجموعة الصفوة جعل أخبار الفضائح تتراجع من صدارة قوائم البحث.تذكّرت الحريق الذي وقع قبل سنوات وهي تحدّق في الرسالة التي أرسلتها، وكيف خاطر أدهم جمال بنفسه ليُنقذها ويحملها خارجًا، فشعرت بالذنب.كانت نيتها أن ترد له الجميل، لا أن تكون سببًا في الأذى.أغلقت واجهة الرسائل، وبينما كانت تفكر في شغل نفسها بشيء، رنّ هاتفها بسرعة.أمسكته ونظرت، فإذا بها رسالة من أدهم جمال.فتحت الرسالة، فوجدت رده بسيطًا ومختصرًا، لم تتوقّع أن يرد بهذه السرعة: (الأمر بسيط، جار
Read more