Share

الفصل 97

Author: سمكة الكارب الصغيرة
"حسنا." بدا صوته مبتهجا للغاية.

واستمرت حالته المزاجية المبتهجة هذه حتى وصولهما إلى منزل الجدة.

في تلك الأثناء، كانت الجدة تستعد لتناول الغداء، ولم يكن على الطاولة سوى وعاء من حساء الحبوب، وطبق من المخللات، وطبق آخر من الخضروات الورقية. وعندما رأتهما، شعرت بالمفاجأة والحرج في آن واحد، وسارعت لرفع الأطباق.

"لماذا جئتما في هذا الوقت؟ هل تناولتما الغداء؟ سأذهب لإعداد الطعام!"

نظرت ليان إلى هذا الطعام البسيط على الطاولة، ولم تستطع مقارنته بالمائدة العامرة التي تعدها الجدة في كل مرة تزورها فيها، وقال
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (3)
goodnovel comment avatar
sana
تمطيط يجيب الغثيان
goodnovel comment avatar
Zio Al
البببااارتتت قصيرررر جدا وبيه اشياء مو مهمة حرفياااا
goodnovel comment avatar
Gihan Mohamed
خليه يطبخ ياريت كل الرجالة كده
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 600

    بعد أن نُقل رائد إلى العناية المركزة، أصبح من المستحيل رؤيته.وبعد إلحاح متكرر من أنور، اضطرت ليان وآنا أخيرًا إلى مغادرة المستشفى والعودة.لكن ليان لم تستطع أن تطمئن على آنا.طوال الطريق، كانت آنا شاردة، جامدة، وكأنها لم تستوعب بعد حقيقة ما حدث لرائد.كان في صدر ليان الكثير من الكلمات...اعتذارات، ووعود، وتطمينات...لكنها لم تستطع أن تنطق بشيء.وبمجرد أن خرجتا من مبنى المستشفى، بدأت آنا تمشي نحو الخارج، حتى إنها نسيت أن تستقل السيارة معهم.نادتها ليان: "آنا..."استدارت آنا ببطء، وكأن عقلها غارق في الضباب.وحين رأت ليان حالتها، كادت دموعها تنهمر."آنا... ما رأيك أن تأتِي لتقيمي عندنا لبعض الوقت؟"كانت تخشى أن تبقى وحدها... أن تنهار وحدها.لكن آنا ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم هزّت رأسها بالنفي.كيف ما زالت قادرة على الابتسام؟شعرت ليان وكأن قلبها يُعتصر ألمًا.فقالت مرة أخرى، وهذه المرة بصوت مختنق بالبكاء: "تعالي معنا... على الأقل لن تكوني وحدكِ. وإذا احتجتِ إلى شيء، سنكون بجانبك."لكن آنا هزّت رأسها مجددًا: "لا... سأعود."وحين أصرت، أمسكتها ليان من يدها: "إذًا دعينا نوصلك."لكن آنا رفضت مر

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 599

    انتظرت ليان وآنا طويلًا... طويلًا جدًا خارج غرفة الطوارئ.حتى حلّ الظلام تمامًا، وبدأ الثلاثة يخرجون واحدًا تلو الآخر.أول من خرج كان سينت، الحارس الذي أصيب بالرصاص، وكانت إصابته في كتفه.وعندما خرج، كان كتفه ملفوفًا بالضمادات، لكنه كان واعيًا تمامًا. وباستثناء شحوب وجهه، بدا بحالة جيدة.طمأن أنور سريعًا بأنه بخير، ثم نُقل إلى غرفة المرضى.بعده خرج الحارس الآخر الذي صدمته السيارة، وكانت ساقه مكسورة.وعندما خرج، كانت إحدى ساقيه مغطاة بالجبس. على الأقل... لم يعد هناك خطر على حياته.نظرت ليان إلى ساقه المغطاة بالجبس، وفجأة عادت إليها ذكرى بعيدة، اجتاحت عقلها كالموج العاتي.أمسكت بملابس أنور بقوة وسألته بصوت مرتجف: "أخي... هل سيبقى أعرج؟"الحارس إنسان... وليس آلة.كل ما فعله أنه اختار عملًا محفوفًا بالمخاطر.لكن إن انتهى به الأمر إلى إعاقة دائمة...ربما لأنها مرت بالتجربة نفسها من قبل، كان منظر الجبس يمزق قلبها أكثر.ربّت أنور على يدها، ثم ذهب ليسأل الطبيب عن حالته.وعندما عاد، قال لها: "الطبيب يقول إنه، من الناحية النظرية، لن يصل الأمر إلى ذلك، فلا تقلقي."أومأت ليان برأسها.لكنها لم تتوق

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 598

    أمسكت ليان هاتفها، وخفضت رأسها لتكتب رسالة إلى آنا، لكنها لم تستطع رؤية الكلمات على الشاشة بوضوح.وحين سقطت دموعها الكبيرة واحدة تلو الأخرى على الشاشة، أدركت أن دموعها كانت قد غشّت بصرها منذ وقت طويل.مسحت دموعها بقوة، ثم مسحت شاشة الهاتف، وأرسلت لآنا تخبرها أن الجميع قد نُقلوا إلى المستشفى، لكنها ما زالت لا تعرف أي مستشفى تحديدًا.وفي تلك اللحظة، رن هاتفها مجددًا.هذه المرة... كان المتصل ريما.لماذا تتصل بها الآن؟ما إن أجابت، حتى جاءها صوتها متوترًا: "أختي! أين أنتِ؟"أجابت بعد أن ضبطت صوتها بصعوبة: "أنا في المنزل."تنفست ريما الصعداء فورًا وقالت: "هذا جيد... جيد جدًا. أختي، لا تخرجي هذه الأيام. وإذا اضطررتِ للخروج، خذي معكِ عددًا أكبر من الحراس.""أنتِ... لماذا تقولين هذا؟"هل هي أيضًا تعرف شيئًا؟"هناك من يريد إيذاءك. شخص من عائلة قاسم... كوني حذرة."اتسعت عيناها وقالت بدهشة: "كيف عرفتِ؟"قالت ريما: "أنا..."لكن قبل أن تكمل، انقطع الخط.انقبض قلب ليان فورًا.هل حدث شيء لريما هي الأخرى؟انقطع الاتصال بهذه الطريقة المفاجئة... هل كانت في خطر؟أعادت الاتصال بها بسرعة، لكن هذه المرة، جا

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 597

    كلما أغلقت ليان عينيها، دوّت في أذنيها أصوات الطلقات النارية، وهدير السيارة.وأمام عينيها كانت تتكرر صورة الأجساد وهي تتطاير بعنف، وصورة الحارس الملقى على الأرض والدماء تنتشر من حوله.ثم... جاءها اتصال من آنا.كان صوت آنا مضطربًا ومليئًا بالعجلة: "ليان! أين أنتِ؟ عودي إلى المنزل فورًا، هناك من يريد إيذاءك!"حينها فقط فهمت ليان... أن السبب الذي جعل آنا تحاول الاتصال بها كان لهذا الأمر.أرادت أن تتكلم، لكن الكلمات علقت في حلقها ولم تستطع إخراجها.شعرت بأنها مدينة لآنا بالاعتذار.تابعت آنا: "ليان! رائد ذهب إليكِ! هل رأيته؟ كيف حالك الآن؟ هل أنتِ بخير؟"كان صوتها مليئًا بالخوف.قلق على ليان... وبالطبع، على رائد أيضًا.لكن... كيف لها أن تخبرها؟فتحت ليان فمها بصعوبة، وكان صوتها مبحوحًا: "آنا... رائد... أنا آسفة... رائد... دهسته سيارة..."وما إن نطقت بهذه الكلمات، حتى انهارت مشاعرها فجأة."أنا آسفة يا آنا... آسفة..."وبذلت كل جهدها كي لا تبكي.ساد الصمت طويلًا من الطرف الآخر.كأن آنا احتاجت وقتًا طويلًا لتستوعب.ثم سألت بصوت ثقيل: "أين هو الآن؟ وما... حالته؟"غطّت ليان فمها بكفها، وحاولت تهد

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 596

    التفتت ليان إلى الخلف، ونظرت إلى رائد والحارسين الممددين على الأرض.انقبض قلبها بقوة، لكنها رغم ذلك أسرعت خلف ألين وصعدت إلى السيارة.كانت أصوات إطلاق النار قد أثارت انتباه رجال الأمن، وبدأ بعضهم يهرع إلى المكان.صرخ ألين بهم بسرعة: "اتصلوا بالشرطة فورًا! واستدعوا الإسعاف!"ثم التفت إلى الثلاثة الممددين على الأرض وقال: "اصمدوا! سأخرج السيارة أولًا، ثم سأبلغ السيد غابرييل روسي!"كانت الجدة قد أصابها الذعر.أمسكت يد ليان بقوة.ورغم أنها كانت ترتجف خوفًا، إلا أنها ظلت تواسيها: "لا تخافي يا ليانو، لا تخافي... أنتِ بأمان الآن. الأطباء والشرطة سيصلون قريبًا، وسيكون الثلاثة بخير."أسندت ليان نفسها إلى نافذة السيارة، تنظر إلى الثلاثة وهم يبتعدون شيئًا فشيئًا، ومعهم عدد متزايد من رجال الأمن.لكن داخل رأسها... كان كل شيء يطنّ.وفي صدرها، بدا الأمر وكأن أحدًا يقرع طبلًا ضخمًا بعنف: دوم— دوم— دوم—ضربات متتالية جعلت قلبها يرتجف وكأنه على وشك القفز من صدرها.حتى أذناها، وعقلها كله، كانا ممتلئين بذلك الصوت: دوم— دوم— دوم—وضعت يدها على صدرها، تلهث بصعوبة، وقالت: "جدتي... أنا بخير، لست خائفة. ماذا عن

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 595

    كان عيد الفطر قد اقترب.ورغم أنهم يعيشون في الخارج، إلا أن هذا العيد ظل بالنسبة لعائلة العزاني أهم مناسبة في السنة.وخاصة الجدة.ففي هذا الوقت من كل عام، كانت تصرّ على التمسك بعادات العائلة القديمة، وتنشغل بالتحضير للعيد.وهذه الأمور، لم يكن العمال الذين تستعين بهم العمة في المنزل يعرفون كيف يفعلونها.لذلك، كانت العمة، وليان، وأخوها، يشاركون الجدة في كل شيء.وخاصة ليان، التي لم يبدأ فصلها الدراسي بعد، فكان لديها وقت أكبر لمساعدتها.تحضير اللحم المقدد، وتعليق زينة العيد، بل إنهم وجدوا حتى طاحونة حجرية صغيرة، ليطحنوا بها الأرز المخصص للحلوى يدويًا استعدادًا لصنع حلوى العيد التقليدية.ولم يقل أحد أبدًا: "لدينا أفخم أنواع اللحوم المقددة الفاخرة، فما الحاجة إلى تحضير اللحم المقدد في البيت؟"ولم يقل أحد أيضًا: "يمكن شراء حلوى العيد جاهزة من المتاجر، فلماذا نتعب أنفسنا؟"بل على العكس، كان الجميع سعداء بتدليل الجدة ومجاراة عاداتها، بل وكانوا يستمتعون بذلك حقًا.حتى أنور نفسه أصبح مفتونًا بالطاحونة الحجرية.بحث عن شروحات عبر الإنترنت، وفي إحدى المرات استيقظ باكرًا وحده، وطحن فول الصويا بنفسه، و

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status