"لن أرتب الحقيبة، تصرف أنت بمعرفتك." فتحت الباب وخرجت.لم تتناول وجبة الإفطار في المنزل حتى، بل خرجت واشترت كوبا من شاي بالحليب وواحدة من فطيرة بالجبن والزعتر. بعد أن انتهت من الأكل، استقلت سيارة أجرة وتوجهت إلى المستشفى. بعد انتهاء جلسة الوخز بالإبر، سمعت رنين هاتفها، وعندما أخرجته ونظرت إليه، وجدت أن المتصل هو رائد.أجابت على الهاتف، فجاءها صوته القلق من الطرف الآخر: "ليان، أين وضعتِ الملف البني؟""لا أعرف." أجابت بهدوء."لقد وضعته في الجيب الداخلي لحقيبة السفر، أين قمتِ بتوضيبه؟" ازدادت نبرة رائد إلحاحا: "أنا ذاهب للاجتماع الآن وأحتاج إليه حالا."شكرت ليان الطبيب، وحملت حقيبتها مغادرة غرفة الفحص، ثم أجابته ببطء ودون عجلة: "حقيبة السفر؟ لم أقم بتوضيبها، لا أعرف.""أنتِ لم..." قال رائد بصدمة، ثم سار مسرعا نحو المدخل، وبالفعل رأى حقيبة سفره لا تزال هناك لم تتحرك من مكانها، "لقد وضعت حقيبتي في المدخل، ألم تريها؟""أوه، لقد رأيتها." خرجت من المستشفى ولم تستقل سيارة أجرة، بل سارت ببطء على طول الطريق المحاذي للمستشفى."إذن لم تقومي بتوضيبها؟" زادت دهشة رائد في نبرة صوته."نعم، لم أفعل." لم
Read more