أدهم: "يبدو أن شيئا مثيرا للاهتمام قد حدث."بدا أن أنور فهم شيئا، فأطلق ضحكة منخفضة: "هذا يجعل الأمر ممتعا."أدهم: "بعض الأمور، هل حقا لا نخبر الآنسة ليان بها؟"أنور: "لا داعي. أريد أن أرى ماذا سيستطيع هؤلاء أن يثيروا بعد."فكر أدهم قليلا. لعل السيد غابرييل كان يريد أن يحمي الآنسة ليان، فلا ترى كل هذه القذارة، وفي الوقت نفسه يرسل لها إشارة: أن تتخلى تماما عن ذلك المدعو رائد.لكن على أي حال، ما دام السيد غابرييل موجودا، فإن الآنسة ليان والسيدة المسنة تحت حماية محكمة، ولن يحدث أي اضطراب.ما إن أعاد أنور الهاتف إلى مكانه، حتى تحركت الجدة فجأة على السرير الطبي.ارتجفت جفناها قليلا، ثم صدر عنها صوت أجش واهن: "ليانو..."نهضت ليان وأنور في الوقت نفسه، وأحاطا بالسيدة المسنة، كل واحد من جهة."جدتي، ليانو هنا، ليانو عادت..." أمسكت ليان يد الجدة، وكتمت غصتها وهي تقول بصوت رقيق.كان وعي الجدة ما يزال مشوشا بعض الشيء، لكنها ما إن سمعت صوت ليان حتى سالت الدموع من زاوية عينيها، وتمتمت: "ليانو ابتعدي... الجدة متسخة... لا تقتربي يا ليانو..."في تلك اللحظة، آلم قلب ليان كأنه وخز بالإبر، فانحنت وألصقت وج
اقرأ المزيد