ظن كريم أن ميساء أخذت الطفل لتوصل أمها المريضة إلى بلدتها، فلم يهتم، وبدل ملابسه ثم ذهب إلى الشركة.وحين وصل إلى الشركة، وجد رائد واقفا عند مكتب الاستقبال."رائد، ماذا تفعل هنا؟" تساءل كريم في نفسه: هل يُعقل أن يكون المدير الكبير قد جاء بنفسه ليستقبل الناس عند المدخل؟ "هل هناك أمر مهم في اجتماع اليوم؟"قال رائد: "اصعد أنت أولا." ثم رأى ليان تنزل من سيارة.فتقدم لاستقبالها على الفور.التفت كريم ونظر، فإذا به يستقبلها حقا...استغربت ليان كثيرا حين رأت رائد، وقالت: "ما الأمر الذي جعل سعادة المدير الكبير رائد يقف هنا بنفسه في انتظاري؟"شعر رائد ببعض الحرج: "ليان..."ابتسمت ليان بخفة: "هل تخشى أن يحرقني أحد حتى الموت في الطريق مرة أخرى؟"تغير لون وجه رائد في لحظة بين الحمرة والشحوب.لم تنظر إليه ليان ثانية، بل اتجهت مباشرة إلى داخل الشركة.كان الشخص المسؤول عن الاستقبال قد تغير، وما زالت ليان لا تعرفه."مرحبا بكم..."لم يكد يقول كلمتين حتى لحق بها رائد من الخلف وقال: "إنها جاءت لمقابلتي."فلم يسأل موظف الاستقبال شيئا، بل استدعى لهما المصعد بأدب شديد.شعرت ليان بشيء من الحيرة. في السنوات الخ
Read more