مشاركة

الفصل 88

مؤلف: سمكة الكارب الصغيرة
هناك من أراد إجبارها على شرب عصير المانجو، وهذه محاولة لقتلها بدم بارد. هل أرادوا أن تفقد وعيها بسبب الحساسية، فلا تدرك وقوع الحريق، وتُحرق حية وهي فاقدة للوعي؟

حسنا، إذن ستشربه.

وبهذا، إذا كان هناك من ينوي ارتكاب جريمة، فهي ستساعده على إثبات التهمة عليه.

ولكن، بناءً على تجاربها السابقة مع حساسية المانجو، هي تصاب بطفح جلدي فقط ولا تفقد وعيها.

لماذا ظن الطرف الآخر أنها ستفقد وعيها إذن؟

لا بد أنه رائد، أليس كذلك؟

حدث ذلك مرة واحدة فقط، حين تناولت كعكة مانجو عن طريق الخطأ وأصيبت بحساسية شديدة. كان
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (2)
goodnovel comment avatar
عبد الرزاق العويد
......الحز ينط رائد ويقول رانو بريئه
goodnovel comment avatar
mona hamad
ولما يسقط الفأر بالفخ ماذا يفعل ؟؟؟ يسقط مغشيا عليه ههههههههههه
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 610

    "هل غضبتِ؟"فجأة، أمسك بيدها.خفضت ليان رأسها. كان الرجل المستلقي على السرير أمامها قد بدا عليه هزال شديد وانطفاء موحش، وكانت شفتاه مزرقتين، وعيناه الغائرتان مثبتتين عليها. ومن تحت الغطاء، امتدت يده النحيلة التي برزت عظامها، وأمسكت بأصابعها بوهن.سحبت ليان يدها، ثم أعادت يده إلى تحت الغطاء. وفي تلك اللحظة، انهار تمامًا ذلك الجو الخفيف الذي كان يتعمد صنعه."كيف أصبحت نحيلًا إلى هذا الحد؟"غصّ حلق ليان، وكادت المشاعر التي ظلت تكبتها طويلًا تفلت من سيطرتها.قال بصوت أجش، وكأن في نبرته ابتسامة: "لماذا تبكين؟ أليس لأن الأكل الغربي هنا لا يناسبني؟""إذًا كان عليك أن..."كانت على وشك أن تقول: لماذا أتيت إلى أوروبا أصلًا؟ ألم يكن بإمكانك البقاء في الوطن؟لكنها فكرت مجددًا. لا، آنا هنا، ومن الطبيعي أنه أراد أن يكون معها.فغيّرت كلامها وقالت: "ألا تعرف الطبخ بنفسك؟ أو كان بإمكانك أن تستأجر طاهيًا يجيد إعداد الأطباق التي تحبها."قال بابتسامة متكلفة: "ولماذا كل هذا العناء؟ أنا بخير الآن. اعتبري أنني أتخلص من بعض الوزن الزائد. سأبلغ الثلاثين قريبًا، ولا أريد أن تصبح لديّ بطن كبيرة.""أنت؟ بطن كبيرة

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 609

    سايرته ليان وفتحت العيدية.وظل يسألها بصوت متقطع: "هل هي... جنيهات إسترلينية... أم دولارات؟"كان لا بد أنه يعاني كثيرًا، فقد كان نطق كل جملة يشق عليه، ومع ذلك أصر على الكلام.رمقته ليان بنظرة عتاب وقالت: "إذا كنت متعبًا، فلا تتكلم."ابتسم، ويبدو أن ابتسامته شدّت موضعًا مصابًا في جسده، فتشوّهت ملامحه من الألم."وكيف لا أتكلم؟ أنا أريد أن أتكلم."فتحت ليان العيدية، فوجدت بداخلها رزمة من الأوراق النقدية الجديدة من فئة العشرة دولارات. أرتها له وقالت: "إنها أوراق جديدة من فئة العشرة دولارات... عيدية محترمة، أليس كذلك؟""نعم."نظر إلى المال بحنين وقال: "ما زالت الجدة كما كانت دائمًا. تحرص على تجهيز النقود الجديدة مبكرًا لتوزع علينا العيديات. أتذكر أن الأوراق في بعض السنوات كانت تحمل أرقامًا متسلسلة أيضًا."كانت تلك طريقتها الخاصة في الاحتفاء بالعيد.أعادت ليان المال إلى العيدية.ثم سألها فجأة: "إذا أعطيت الجدة عيدية، هل أكون بذلك قد تجاوزت حدودي؟"توقفت يد ليان للحظة وهي تمسك بالعيدية.خلال سنوات زواجهما الخمس، كان رائد كريمًا جدًا في الأمور المالية. ففي كل عيد، كانت الجدة تعطيه عيدية، وكان

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 608

    كان رائد مستيقظًا.كان وجهه شاحبًا يميل إلى الرمادي، وكان قد فقد الكثير من وزنه خلال العامين الماضيين. بدا الغطاء فوق جسده مسطحًا، حتى كاد لا يُظهر تحته أي بروز، وبدا عليه هزال شديد وانطفاء موحش.وحدهما عيناه، ما إن رأى ليان وجدتها، حتى أشرق فيهما بريق مفاجئ."جد... جدتي..."ناداها بصوت مرتجف، وعيناه تتلألآن.وحين اقتربتا منه، اتضح أن ذلك البريق في عينيه كان بريق الدموع.اقتربت الجدة منه وسألته بصوت خافت: "هل تتألم؟"احمرت عيناه على الفور وقال: "لا... لا أتألم."لم تفتح الجدة أي حديث عما حدث، واكتفت بالابتسام وهي تضع الأطباق التي أحضرتها من المنزل على الطاولة المجاورة للسرير."حلّ العيد، فأعددت بعض أطباقنا التقليدية من مدينة الساحل. وفي العيد لا يحلو الطعام إلا بأطباقنا المعتادة."قال رائد بصوت أجش وبصعوبة: "شكرًا... جدتي...""يا بني، إن كنت متعبًا فلا داعي للكلام. أنا أفهم ما تشعر به."ثم أخرجت الجدة عيدية ووضعتها على الطاولة، وقالت: "اليوم عشية العيد، ولا بد أن يحصل الجميع على عيدية. أتمنى لكم عمرًا مديدًا وحياةً ملؤها الصحة والسلامة."وما إن سمع رائد كلماتها "عمرًا مديدًا وحياةً ملؤ

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 607

    في اليوم التالي، أرسلت ريما رسالة إلى ليان: "أختي، سيعود أخي إلى الوطن بالطائرة بعد ظهر اليوم، وأنا أيضًا سأعود معه لقضاء العيد مع العائلة. عيد سعيد يا أختي!"ردّت ليان: "عيد سعيد."مرّت عدة أيام متتالية، ولم يعد أنور إلى المنزل.كان يكتفي بالاتصال بالعائلة ويطلب منهم ألا يقلقوا، ويخبرهم بأنه مشغول ببعض الأمور في الخارج.شعرت ليان أن أخاها لا بد أنه منشغل بقضية رانيا.وكما توقعت، عاد أنور ذات مساء، وبدا على غير عادته أشعث الهيئة. فقد غطت ذقنه لحية خفيفة، واختفت النظارة التي كان يرتديها لمجرد إكمال مظهره، حتى بدا شخصًا آخر مقارنةً بهيئته الأنيقة المعتادة."انتهى الأمر. حُلّ كل شيء تمامًا."وبعد أن استحم وحلق ذقنه، جاء إلى ليان بمظهر نظيف ومرتب، وحرص على أن يخبرها بكل ما حدث خلال الأيام الماضية.كانت الشرطة قد ألقت القبض على رانيا في اليوم نفسه الذي جاء فيه سيف للبحث عن ليان، أما المشكلة الحقيقية فكانت الشخص الذي يقف خلفها.رفض أنور أن يخبرها باسم ذلك الشخص، واكتفى بالقول: "كانت رانيا تملك سرًا خطيرًا يمكنها استخدامه ضده، وظلت تتنقل هربًا من مكان إلى آخر. وبعد أن عادت إلى الوطن، لم يعد ق

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 606

    لم تكن تريد أن تترك هذه العلاقة بعد انتهائها أي مرارة أو ضغينة، ولا أن تخلف وراءها أي مشكلة كامنة قد تظهر لاحقًا.فالبرود والحزم والكلمات الجارحة كلها وسائل لإنهاء الأمر، لكن الجدة ظلت تأمل أن تُحل الأمور في النهاية باللين والكلمة الطيبة."ليان!"صرخ سيف من الخارج مرة أخرى.لكن السيارة كانت قد بدأت بالفعل تتجه إلى الداخل.فاستوقف الحارس الشخصي الذي لم يكن قد ركب السيارة بعد، وقال: "أنا أعرف مكان رانيا! لقد جئت لأخبركم بهذا! كدت أنسى أهم شيء!"أومأ الحارس وقال: "شكرًا لك. سيكون من الأفضل أن تخبرني بمكانها.""سأخبرك!"كتب سيف العنوان على هاتفه، وترك الحارس يلتقط له صورة، ثم قال: "حسنًا، أسرعوا وأرسلوا رجالكم إلى هناك.""شكرًا."وبينما كان الحارس يتجه إلى الداخل، أخذ يبلغ أنور بالأمر.ظل سيف يراقب السيارة وهي تبتعد تدريجيًا، وشعر وكأن فراغًا كبيرًا قد انفتح في قلبه.لم يسبق لهما أن ودّعا بعضهما بهذه الجدية.بل إنه كان يهرب من مواجهة وداع كهذا.فقد كان يشعر أنه ما دامت الأمور لم تُحسم بالكلام، فإن علاقتهما لم تنتهِ تمامًا، وإنهما لم يفترقا نهائيًا. وربما يلتقيان مجددًا يومًا ما، وربما تتاح

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 605

    قالت ليان: "كلما نظرت إليّ بهذه الطريقة، كنت أراضيك وأحرص على أن تظل سعيدًا. لكنني في تلك الأوقات لم أكن سعيدة، بل كنت أشعر بالتعب. أرأيت؟ لدي في الحقيقة الكثير من العيوب. أما الحنان والتفهم اللذان تتحدث عنهما، فليسا سوى ما أظهره لك. ففي داخلي، كنت أفقد صبري أحيانًا. وأنا أيضًا كنت أتمنى أن أفعل مثلك، أن أنظر إلى شريكي بعينين دامعتين، وأطلب منه أن يتفهمني قليلًا ويراضيني قليلًا."قال سيف على عجل: "يمكنكِ ذلك! يمكنكِ أن تفعلي هذا. ما عليكِ سوى أن تفعليه، وسأراضيكِ."هزت ليان رأسها وقالت: "وهنا تكمن المشكلة. أنا لا أستطيع فعل ذلك. أمامك، بدا وكأن دوري قد تحدد منذ البداية: الأخت الكبرى المتفهمة. حين تشعر بالحزن، أواسيك، وحين تتذمر، أتفهمك. حاولت أن أظهر لك هذا الجانب مني، بالطريقة نفسها التي كنت تظهر بها هذا الجانب منك أمامي، لكنني لم أستطع. كنت أشعر بالحرج، وكأنني أمثّل دورًا."نظرت مباشرة إليه وقالت: "أنا أمامك عقلانية دائمًا، لكنني في الحقيقة شخص عاطفي جدًا، جدًا. هل كنت تعرف ذلك؟"صمت سيف.تابعت ليان برفق: "لذلك يا سيف، أنت في الحقيقة لا تعرفني كما أنا حقًا. لقد فكرت في الأمر طويلًا،

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status