ظهرت الدهشة على وجه حازم الصارم، ثم سرعان ما ظهر الانزعاج على ملامحه.كنت أرى أنه يكبح غضبه. وربما تذكر تلك الأيام التي كان يتجاهلني فيها، وتذكر كل الهدايا التي قدمتها له، ولم يقدرها يومًا.لذا، كان هو المخطئ، ولم يكن يملك أي مبرر ليغضب مني.بعد صمت طويل، قال بهدوء: "في المستقبل، لا تتصرفي في أغراضي من تلقاء نفسكِ. ما دمتِ أهديتِه إليّ، فقد أصبح ملكًا لي." "حسنًا." لم يحرك ذلك في داخلي أي شعور. وافقت فحسب، وكانت موافقة شكلية، لكنني لم أكن أظن أنه سيتبعها بقوله: "أحيكي لي وشاحًا آخر. هذه المرة، سأحرص على ارتدائه دائمًا."لم أتوقع أن يجرؤ على طلب وقح كهذا.قلت له: "لقد نسيت كيف أحيك. مرت سنوات طويلة على ذلك." رغم أنني صغت كلامي بلطف، إلا أن نبرة الرفض كانت واضحة. كان حازم مغرورًا، ظن أنني سأتراجع بعد ما قاله للتو، لكنني لم أفعل. لذا، لم يذكر الأمر مرة أخرى. قلت بهدوء: "إن لم يكن هناك شيء آخر، فسأعود إلى غرفتي." أوقفني قائلًا بصوت خافت: "شروق، كم من الوقت ما زلتِ تحتاجين؟" توقفت في مكاني لحظة، ونظرت إليه. تابع حازم قائلًا: "سأوضح لكِ أكثر، كم سيستغرق الأمر حتى نعود كما كنا من قبل؟"
Read More