بدت الموظفة في حيرةٍ وترددٍ، لكنها نظرًا لمكانة عائلة الرشيد ونفوذها العالي، قالت للينا: "آنسة لينا، ما رأيكِ أن تختاري قطعةً أخرى؟ بصراحةٍ، أظن أن هذا العقد المرصّع بالألماس الوردي يناسبكِ أكثر."عبستْ لينا فورًا وسألت ببرودٍ: "متجرٌ بهذا الحجم ولا يعرف مبدأ الأسبقية؟ استدعوا لي المدير حالًا!"ابتسمت فريال بسخريةٍ وقالت: "وما فائدة استدعاء المدير؟ يجب على أبناء الطبقة الدُنيا الذهاب إلى متاجر المجوهرات التي تليق بمن في طبقتهم، ولا يأتون إلى هنا ليعرّضوا أنفسهم للمهانة. لطالما أتى والدكِ ليتوسّل كل عامٍ لابني طالبًا الاستثمار، إن ذلك وحده كافيًا ليُثبت أنكِ لا ترقين إلى ارتداء مجوهراتٍ من نفس مستواي."ضحكت لينا رغم غضبها وقالت: "أيتها العمة، ألا ترين أساسًا أن تصميم هذه القلادة لا يناسب عمركِ؟ إن عنقكِ مليءٌ بالتجاعيد، ألا تخشين أن تضيف هذه القلادة الرقيقة تجاعيدًا أخرى حول عنقكِ؟""أيتها الــ..."اشتعلت فريال غضبًا، لكنها سرعان ما رسمت ابتسامةً مصطنعةً، ونظرت إليّ متعمدةً التشديد في كلامها: "أنوي شراء هذه القلادة لزوجة ابني المستقبلية! إن ابني دائمًا ما يقول أنها فائقة الجمال، وهذا ال
続きを読む