بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده のすべてのチャプター: チャプター 61 - チャプター 70

100 チャプター

الفصل 61

بدت الموظفة في حيرةٍ وترددٍ، لكنها نظرًا لمكانة عائلة الرشيد ونفوذها العالي، قالت للينا: "آنسة لينا، ما رأيكِ أن تختاري قطعةً أخرى؟ بصراحةٍ، أظن أن هذا العقد المرصّع بالألماس الوردي يناسبكِ أكثر."عبستْ لينا فورًا وسألت ببرودٍ: "متجرٌ بهذا الحجم ولا يعرف مبدأ الأسبقية؟ استدعوا لي المدير حالًا!"ابتسمت فريال بسخريةٍ وقالت: "وما فائدة استدعاء المدير؟ يجب على أبناء الطبقة الدُنيا الذهاب إلى متاجر المجوهرات التي تليق بمن في طبقتهم، ولا يأتون إلى هنا ليعرّضوا أنفسهم للمهانة. لطالما أتى والدكِ ليتوسّل كل عامٍ لابني طالبًا الاستثمار، إن ذلك وحده كافيًا ليُثبت أنكِ لا ترقين إلى ارتداء مجوهراتٍ من نفس مستواي."ضحكت لينا رغم غضبها وقالت: "أيتها العمة، ألا ترين أساسًا أن تصميم هذه القلادة لا يناسب عمركِ؟ إن عنقكِ مليءٌ بالتجاعيد، ألا تخشين أن تضيف هذه القلادة الرقيقة تجاعيدًا أخرى حول عنقكِ؟""أيتها الــ..."اشتعلت فريال غضبًا، لكنها سرعان ما رسمت ابتسامةً مصطنعةً، ونظرت إليّ متعمدةً التشديد في كلامها: "أنوي شراء هذه القلادة لزوجة ابني المستقبلية! إن ابني دائمًا ما يقول أنها فائقة الجمال، وهذا ال
続きを読む

الفصل 62

سارعت فريال إلى إنكار ذلكَ فورًا وقالت: "هذا مستحيلٌ! إن عائلة الرشيد عريقةٌ وثريةٌ، فلماذا سنحتاج إلى بيع ممتلكاتنا لنحصل على المال؟"قال ثائر متصنعًا المبالغة: "مستحيل؟ إذن لماذا سمعتُ أن شركة الرشيد تأخرت في دفع رواتب العمال مؤخرًا، مما دفع أحدهم إلى الانتحار؟ كما أن سعر أسهم الشركة قد انخفض لفترةٍ أيضًا. يا عمة فريال، ليس عيبًا أن تكوني فقيرةً، كان يمكنكِ أن تقترضي مني! لديّ المال الوفير! كيف يصل اليأس بكم إلى حد بيع مجوهراتكم؟"لم تكن فريال لتتخيل أبدًا حتى في أحلامها، أنها يمكن أن تُربط في أيّ يومٍ من أيام حياتها بكلمة فقيرة، والآن، لم يكن الأمر مجرد إهانةٍ من ثائر، حيث أن علاقتها مع بيلسان كانت دائمًا علاقة صراع حياةٍ أو موتٍ؛ إما أنا أو أنتِ!في الماضي كانت تتوق لتلك القلادة من اليشم البنفسجي، وها هي الآن تراها في عنق عدوتها اللدود؛ لذلك يمكن للمرء تخيّل شعورها في هذه اللحظة.كانت البائعة واقفةً هناك تتابع الدراما بشغفٍ فضوليٍّ.فقال ثائر مذكّرًا: "أيتها الآنسة الجميلة، هل شبعتِ من المشاهدة؟ إن كنت قد شبعتِ، فأحضري لي طقم المجوهرات الذي طلبتُ تجهيزه."شعرت البائعة بحرجٍ بالغٍ و
続きを読む

الفصل 63

سرعان ما أوصلتني لينا إلى قصر عائلة الرشيد. كانت تخشى أن أتعرض للأذى والظلم، فأرادت الدخول معي، لكنني خشيت أن أتسبب لها بالمشاكل، فأصررتُ أن تعود، وقلت لها أنني أستطيع التعامل وحدي.قبل أن تغادر، أوصتني: "إذن اتصلي بي لاحقًا. إن لم يصلني اتصالكِ الليلة، سأقتحم المكان لأُنقذكِ!""لا تقلقي."ابتسمت لها وودعتُها بنظري حتى رحلت، ودفعتني العمة ليلى إلى الداخل.في غرفة المعيشة، كانت فريال جالسةً على الأريكة.ما إن رأتني حتى نهضت وتقدمت نحوي.من هيئتها، بدا أنها تنوي تفريغ كل غضبها الذي تلقّته اليوم عليّ.أوقف حازم والدته قائلًا لها: "قلتُ لكِ للتو، إن كان لديكِ ما تقولينه فقوليه بالكلام، لا ترفعي يدكِ."صرخت: "هذه الحقيرة، إن لم أضربها فلن تعرف قواعد عائلة الرشيد!"كانت ترتجف غضبًا وتشير إليّ: "إنها تعرف جيدًا طبيعة علاقتي مع بيلسان، ومع ذلك تصرّ على إذلالي أمامها! قامت ببيعها هدية الخطوبة التي أهديتَها لها! أنا فريال الأكرم، لم أتعرض لمثل هذا الإذلال طوال حياتي! أنت طيب القلب أكثر من اللازم، لو كنا في الزمن القديم لكانوا وضعوها داخل قفصٍ ثم أغرقوها!"أفرغت سيلًا من الشتائم، وكل كلمةٍ خرجت م
続きを読む

الفصل 64

"آه، حين بعتُها كنتُ على عجلةٍ، فنسيت."أجبتُه بنبرةٍ لا مباليةٍ."غدًا ذكرى زواجنا، سأشتري لكِ تلك القلادة مجددًا."ثم ثبت عينيه السوداوين على وجهي، ونطق كلماته حرفًا: "احتفظي بها جيدًا. وفي المرة القادمة، لا تنسي."شردتُ لحظةً، إذن غدًا هو الذكرى الرابعة لزواجنا.كانت ملامحه الجادة والمركّزة تشبه كثيرًا ملامح شخص يهتم حقًا بهذه 'الهدية الرمزية' التي تحمل معنى خاصًا لزواجنا.لكن… هل يهتم فعلًا؟إن كان يهتم، كيف استطاع أن يؤذيني مرارًا وتكرارًا بهذا الشكل؟على أي حالٍ، فقدتْ هذه القلادة معناها بالنسبة لي منذ زمنٍ، سواء أُعيدت أم لا، لم يعد أمرًا مهمًا.في الحقيقة، خلال العامين الماضيين، كانت وعود حازم لي مجرد كلامٍ عابرٍ، سرعان ما ينساه، لكنني لم أتوقع أن ينفذها هذه المرة وبهذه السرعة.في نفس الليلة، تلقيت اتصالًا من ثائر. "واهًا! لم تغيّري رقمك كل هذه السنوات!" ثم ضحك وتابع: "أخشيتِ ألا أتمكن من الاتصال بكِ إن قمتِ بتغييره؟" قلتُ بلا مبالاةٍ: "أنت تُبالغ كثيرًا! لماذا اتصلت بي؟" قال بنبرةٍ مهتمةٍ: "لقد اشترى حازم مني قلادة اليشم البنفسجي. هل تعرفين بكم؟" قلت ببرودٍ: "لست مهتمةً بم
続きを読む

الفصل 65

استعدتُ ذكرياتِ ذكرى زواجنا خلال العامين الماضيين؛ كان حازم دائمًا يتعامل معي بإهمالٍ. على الرغم من أنه لم يكن يُقصّر في تقديم الهدايا، لكنه لم يتناول معي ولو مرةً واحدةً عشاءً على ضوء الشموع.كل عامٍ، كنتُ أطهو بنفسي مائدةً عامرةً بالأطباق، ثم أجلس وحدي أمام الطاولة، أنتظره حتى وقتٍ متأخرٍ من الليل، وحين يعود، لا يحتسي ولو رشفةً من النبيذ، ويقول أنَّه مرهقٌ من العمل، ثم يضع الهدية على الطاولة ويدخل غرفته لينام.لا أدري متى تحوّل تقديم الهدايا، بالنسبة لحازم، إلى مجرد مهمةٍ أو إجراءٍ، ولا أكثر من ذلك.كنت أظن أن ذكرى زواجنا هذا العام ستكون مختلفةً، لكن حازم لم يعد إلى المنزل طوال الليل، كما أن مايا ودينا لم تكونا في المنزل أيضًا.جعلني ذلك المشهدُ أفهم أن هذه الذكرى أيضًا لن تختلف عن سابقاتها؛ على الأكثر، سيعود متأخرًا جدًا، ويعطيني عربون الحب ذاك الذي فقد معناه أصلًا، وهكذا ينتهي ذلك اليوم المميز.أدركت لاحقًا أنني قد تصورت الواقع أجمل مما هو عليه، فعند الظهيرة، رأيتُ على حساب مايا على تويتر تلك القلادة البنفسجية، عندها فقط فهمتُ أن موافقة حازم على أن يُستنزف من قبل ثائر، لم يكن أبدً
続きを読む

الفصل 66

فتحتُ ذلك الصندوق وأنا في حيرةٍ.اتّضح أنّه سوارٌ من اليشم البنفسجي صافٍ وشفّافٍ كالجليد، لونه وجودته من أفضل الأنواع.لم أكن قد استوعبت الأمر بعد، حتى أمسك حازم بيدي وألبسني السوار في معصمي."ممتازٌ، يناسبكِ تمامًا."بدا راضيًا جدًا عن اختياره، سواء من حيث التصميم أو المقاس، أما أنا، فتجاوزتُ قامته الممشوقة بنظري، وحدّقتُ في الساعة المعلّقة على الحائط.كانت العقارب قد تجاوزت الثانية عشرة، لقد انتهى يوم ذكرى زواجنا."شكرًا."قلتها ببرودٍ، ثم أضفتُ: "أشعر بالنعاس، هل هناك شيءٌ آخر؟"وكعادته، بدا وكأنه أنهى إجراءً روتينيًا، قدّم الهدية، وأوصاني أن أرتاح، ثم غادر غرفتي، أما أنا فقد جافاني النوم.في تلك الليلة، وأنا أتصفح الإنترنت، عرفت أنّ هذا السوار الذي أرتديه كان قد اشتراه أيضًا مؤخرًا من مزاد علني.إنه سوارٌ فاخر من اليشم البنفسجي الجليدي، تزيد قيمته عن المليونين، بل إن بعض خبراء المجوهرات قارنوا بينه وبين القلادة التي اشتراها سابقًا، فوجدوا أنّ هذا السوار أثمن من تلك القلادة....في صباح اليوم التالي، حين جلستُ إلى مائدة الإفطار، كانت مايا لا تزال ترتدي القلادة حول عنقها، لكنها عندما
続きを読む

الفصل 67

لا بد أنها رأت أيضًا عربون حبي أنا وحازم الذي صار مُعلّقًا في عنق مايا، لكن ما لم أتوقعه أنها حين وصلت، سألتني بنبرةٍ يغلفها الغموض: "حازم ليس في البيت، أليس كذلك؟""ليس هنا، لقد ذهب إلى الشركة قبل قليلٍ."ثم أردفتُ: "ويبدو أنّ مايا والطفلة خرجتا أيضًا. ماذا هناك؟"تنفّست لينا الصعداء وقالت: "هذا جيّدٌ. لقد ظهرت نتيجة فحص النَّسب، وجئتُ لأخبركِ بذلك."لمعت عيناي وقلت: "إذًا أصبحت أدلّة الطلاق شبه مكتملةٍ. بقيت فقط مسألة ممتلكات حازم، أليس كذلك؟""بخصوص هذا الأمر، فهناك مشكلةٌ."وأضافت: "إن نتيجة فحص النَّسب تُظهر أنّ مايا ودينا ليستا أمًّا وابنتها."نظرتُ إليها في صدمةٍ: "كيف هذا؟ هل أنتِ متأكدةٌ؟"أومأت برأسها وقالت: "سألتُ المركز نفسه هذا السؤال، لكنهم أكّدوا أنّ العينات لم تختلط، وأنّهما بالفعل ليستا أمًّا وابنةً."غمرتني حيرةٌ تامةٌ.أيعقل أنّ دينا ليست ابنة مايا البيولوجية؟ لكنها في الوقت نفسه ابنة حازم؟لم أستطع فهم الأمر مهما فكرت فيه.فجأة قالت لينا وكأنها توصلت إلى شيءٍ ما: "عرفت! أيمكن أن تكون مايا قد لجأت إلى أمٍّ بديلة لتحافظ على جسدها وتتفادى أعين المصوّرين؟! هذه المرأة شر
続きを読む

الفصل 68

لحسن الحظ، كانت ردّة فعل عبير سريعةً، إذ حيّت زميلها بثباتٍ قائلةً: "يا كريم، لا تذهب وتشي بي لرئيسنا أنني خرجت لأتسكع وأتراخى قليلًا أثناء الدوام، لا تورّطني!""تتراخين؟"قالها المحامي الملقّب بكريم حداد، ثم تابع: "ظننتُ أنكِ خرجتِ لمقابلة عميلٍ."أجابت بهدوءٍ: "إنها صديقتي، وقد أصيبت في قدمها، وصادف أنها كانت اليوم بالقرب من مكان عملنا، فاتفَقنا أن نلتقي، وإلا فليس لدي وقتٌ عادةً."ظلّ في نظرة حازم شيءٌ من الشك، لكن يبدو أن لديه أمرًا آخر، فقال للمحامي الواقف بجانبه: "تبقّت نصف ساعةٍ، لنذهب الآن، سيكون الوقت مناسبًا."أطاعه المحامي كريم حداد على الفور، وسارع إلى اللحاق به.بعد مغادرتهما، ظلّ قلبي يخفق بعنفٍ، وامتلأت كفّاي بالعرق البارد.سألتني لينا بقلقٍ: "هل يمكن أن يكون قد اكتشف شيئًا؟ تلك النظرة التي رمقنا بها أرعبتني جدًا!"أخذتُ نفسًا عميقًا وقلت: "حتى لو اكتشف، فماذا؟ لم يتبقَّ سوى أربعة أيامٍ على طرح جهاز دعم القلب والرئة، فمن ماذا أخاف؟"بعد ذلك، واصلنا الحديث مع عبير حول تفاصيل الطلاق.قالت إن الأمر الأكثر إلحاحًا الآن هو الحصول على عيّنةٍ جديدةٍ من شعر مايا، وإعادة فحص النّ
続きを読む

الفصل 69

وقفت مايا قليلًا بلا حراكٍ، ثم قالت دون أن تتغيّر ملامح وجهها: "تلك القلادة ثمينةٌ جدًا، وهي هديةٌ من حازم، فخشيت أن تتعرض للخدش أو التلف، لذلك وضعتها في المنزل. لم أتوقع أن أجدها مفقودةً بمجرد عودتي."في تلك اللحظة، قالت الخادمة المسؤولة عن التنظيف فجأةً: "تذكّرت الآن، اليوم أدخلت السيدة آنسةً غريبةً إلى المنزل. لا أدري إن كانت هي التي أخذتها أم لا!!""ما هذا الهراء الذي تتفوهين به؟!"قاطعتها بحدةٍ، لكن تلك الخادمة كانت انتهازيةً؛ فقد رأت وضع هذا البيت بوضوحٍ، وأدركت أنني لا أملك أي مكانةٍ تُذكر في قلب حازم. ولكي تُبعد الشبهة عنها، ألقت التهمة عليّ بلا ترددٍ.وجّه حازم إليّ نظرة شكٍ، وسأل: "هل جاءت لينا اليوم؟""نعم، جاءت."بدأ القلق يتسلل إليّ.لو استمر الوضع هكذا، فبمجرد أن يراجع كاميرات المراقبة، سيعرف أن لينا صعدت إلى غرفة النوم الرئيسية في الطابق الثاني.على الرغم من أنني على يقينٍ بالطبع أن لينا لم تأخذ القلادة، والأرجح أن مايا هي من افتعلت الأمر، ولكن إن كُشف دخول لينا إلى الغرفة، فكيف سأفسّر ذلك؟هل سأقول أنَّها ذهبت لتأخذ شعر مايا لإجراء اختبار فحص النسب مع دينا؟حتى لا يواصل
続きを読む

الفصل 70

تجنّبتُ النظر إليه وقلتُ بلا مبالاةٍ مصطنعةٍ: "طلبتُ منها أن ترميها. على أي حال، هذه القلادة لم تعد تعني لي شيئًا، يكفيني ألا أراها، فوجودها بات يزعجني."اختفت الابتسامة عن وجه حازم الوسيم في الحال، واعتدل واقفًا، وقال يضغط على كلماته حرفًا: "هذا محض هراءٍ!"ثم أمر مَن هم بالخارج: "أيتها العمة ليلى، اتصلي بالشرطة! قولي إن قصر العائلة تعرّض لسرقة مجوهراتٍ باهظةٍ، والمشتبه بها هي لينا ابنة عائلة صبحي!""لا تفعل!"أمسكتُ بيده دون وعيٍ، وقلتُ بنبرةٍ أقرب للتوسل: "حازم، لا تُبلّغ الشرطة. إن لينا ليست لها علاقة بالأمر، حقًا ليست هي!"حدق بي ووجهه بارد كالصقيع، وقال بنبرةٍ قاتمةٍ: "إذًا اشرحي لي بوضوحٍ اليوم، أين القلادة؟ أو فسّري لي لماذا ذهبت لينا إلى غرفة النوم الرئيسية؟ إن استطعتِ توضيح أيٍّ من الأمرين، سأصدّقكِ. تكلّمي!"عضضتُ على شفتي، كان عقلي قد أصبح مضطربًا ومشوّشًا تمامًا.لم أجد إلا أن أصرخ بانهيارٍ: "لقد قلتُ لك! طلبتُ منها أن تأخذ القلادة وترميها! قلتُ لك ذلك، لكنك لا تصدّق!""أين رميتها؟ سأجعل أحدًا يبحث عنها!"كان يضغط عليّ بلا هوادةٍ، كما لو كان يستجوب مجرمًا، ولم يعد لديّ أي
続きを読む
前へ
1
...
5678910
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status