لحسن الحظ أنني لم أقل الحقيقة، وإلا، فبطريقته تلك، لما كنتُ لأحصل أبدًا على الطلاق بسلامٍ أو سهولةٍ!نظرتْ إليّ العمة ليلى بقلقٍ، ولم تفعل سوى أن امتثلت لأمر حازم وذهبت للاتصال، أما أنا، فلا أدري إن كان التوتر هو السبب، أم لأنني لم أدخل شيئًا إلى معدتي طوال الليل، فقد بدأ ألم المعدة يمتد إلى كامل جسدي.فجأة شعرتُ بطعمٍ معدنيٍّ مالحٍ في حلقي، ثم تقيأتُ دمًا.عند رؤيتي للسائل الأحمر الداكن على الأرض، أصبتُ بذعرٍ شديدٍ.هل حقًا، كما قال الطبيب، تحوّل التهاب المعدة إلى سرطان؟"شروق!"حملني حازم فورًا بين ذراعيه، واندفع بي إلى الخارج.لم ينتظر السائق، بل قاد السيارة بنفسه إلى المستشفى.في السيارة، لم أتقيأ مرةً أخرى، لكن الألم في معدتي كان لا يزال شديدًا.ألقيتُ نظرةً خاطفةً على الرجل الذي كان يقود بصمتٍ تامٍّ، وشفتاه مضمومتان بإحكامٍ. ابتسمتُ بمرارةٍ وقلت: "الآن، هل صدّقت؟ لم أكذب عليك يا حازم."لم يردّ، بل زاد سرعة السيارة.وصلنا إلى المستشفى، وحملني مباشرةً إلى قسم الطوارئ.من زاويتي، لم أستطع سوى رؤية خطّ فكه المشدود، مرَّ زمن طويل منذ أن رأيت حازم قلقًا عليّ بهذا الشكل.بعد أن اطّلع ال
続きを読む