بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

100 チャプター

الفصل 71

لحسن الحظ أنني لم أقل الحقيقة، وإلا، فبطريقته تلك، لما كنتُ لأحصل أبدًا على الطلاق بسلامٍ أو سهولةٍ!نظرتْ إليّ العمة ليلى بقلقٍ، ولم تفعل سوى أن امتثلت لأمر حازم وذهبت للاتصال، أما أنا، فلا أدري إن كان التوتر هو السبب، أم لأنني لم أدخل شيئًا إلى معدتي طوال الليل، فقد بدأ ألم المعدة يمتد إلى كامل جسدي.فجأة شعرتُ بطعمٍ معدنيٍّ مالحٍ في حلقي، ثم تقيأتُ دمًا.عند رؤيتي للسائل الأحمر الداكن على الأرض، أصبتُ بذعرٍ شديدٍ.هل حقًا، كما قال الطبيب، تحوّل التهاب المعدة إلى سرطان؟"شروق!"حملني حازم فورًا بين ذراعيه، واندفع بي إلى الخارج.لم ينتظر السائق، بل قاد السيارة بنفسه إلى المستشفى.في السيارة، لم أتقيأ مرةً أخرى، لكن الألم في معدتي كان لا يزال شديدًا.ألقيتُ نظرةً خاطفةً على الرجل الذي كان يقود بصمتٍ تامٍّ، وشفتاه مضمومتان بإحكامٍ. ابتسمتُ بمرارةٍ وقلت: "الآن، هل صدّقت؟ لم أكذب عليك يا حازم."لم يردّ، بل زاد سرعة السيارة.وصلنا إلى المستشفى، وحملني مباشرةً إلى قسم الطوارئ.من زاويتي، لم أستطع سوى رؤية خطّ فكه المشدود، مرَّ زمن طويل منذ أن رأيت حازم قلقًا عليّ بهذا الشكل.بعد أن اطّلع ال
続きを読む

الفصل 72

لكن عندما تذكرتُ أن جهاز دعم القلب والرئتين الخاص بشركة الرشيد سيُطرح في السوق قريبًا، فكرتُ في نفسي؛ حتى لو علم أنني استعنت بمحامٍ لأطلب الطلاق منه، فماذا بوسعه أن يفعل؟استرحتُ أنا وحازم في غرفة الطوارئ قرابة ساعتين أو أكثر، وبعد أن انتهى المحلول، جاءت الممرضة لتنزع الإبرة، فاستيقظنا كلانا.ما إن غادرت الممرضة الغرفة، حتى سمعتُ صوت مايا يأتي من الخارج: "أيتها الممرضة، هل شروق الشريف في هذه الغرفة؟""أنتِ… هل أنتِ مايا الجندي؟"كانت الممرضة الصغيرة في غاية الحماس، وقالت: "هل يمكنني الحصول على توقيعكِ؟""نعم."دائمًا ما تكون مايا ودودةً ولطيفةً للغاية مع معجبيها. وقّعت لها، ثم دخلت الغرفة وهي تحمل سلة فواكه.لو لم أكن قد رأيت من قبلٍ وجهها الحقيقي الخبيث والحاقد، لربما خُدعتُ أنا أيضًا بهذه الهيئة الودودة والساحرة، أما الآن، فلم تكن لديّ طاقة لأبادل هذه المرأة المتصنّعة كلمةً واحدةً، فقلتُ لحازم: "أمّ طفلتكَ جاءت لتأخذك إلى البيت. هيا، فلتذهب!" رمقني بنظرةٍ جانبيةٍ، وهو لا يزال جالسًا، ثم سأل مايا: "لماذا أتيتِ إلى هنا؟"وضعت سلة الفواكه على الطاولة وقالت بنبرةٍ رقيقةٍ: "بعد أن أوصلت
続きを読む

الفصل 73

نظرت مايا إليه بصدمةٍ، ثم نظرت إليّ، وقد امتلأت عيناها الجميلتان بعدم التصديق.حتى أنا شعرتُ بالدهشة من قرار حازم!"حازم…"انهمرت دموعها كحبات لؤلؤٍ منكسرةٍ، وقالت بصوتٍ متقطعٍ: "لماذا لا تصدّقني؟ أنا حقًا لم آخذ صورة الأشعة لطفلة السيدة شروق، أنا بريئةٌ."لكن حازم ظل ثابتًا على موقفه، ومايا كانت تعرف متى تتوقف.مسحت دموعها، وكأنها ظُلمتْ ظلمًا شديدًا، وقالت: "إذا كان رحيلي سيجعل السيدة شروق سعيدةً، فسأكون راضيةً بذلك."وقبل أن تغادر، التفتت إليّ ورمقتني بنظرةٍ عميقةٍ.كان حازم يدير ظهره لها، لكنني رأيت بوضوحٍ الكراهية والاستياء في عينيها.لم أندم إطلاقًا على استخدامي هذه الوسيلة معها، ألم تستمر هي في إيذائي وإزعاجي بسببٍ وبدون بسببٍ؟لكن ما فعلته لم يكن من أجل التنافس على رجل، ولا بدافع الغيرة والتنافس؛ فأنا أعلم جيدًا أنني أنا وحازم لن نعود أبدًا كما كنا.بعد رحيل مايا، قال حازم: "سأجعل أحدًا يذهب إلى المستشفى الذي أنجبتِ فيه من قبلٍ، لرؤية إن كان هناك نسخةٌ محفوظةٌ من صورة الأشعة للطفلة."ذُهلت للحظةٍ، ثم ما لبست أن شعرت بشيءٍ من الفراغ، فمنذ زمنٍ طويلٍ، لم يعد يهتم بما أقوله أو أطل
続きを読む

الفصل 74

أدرت وجهي عن نظراته فورًا، ولم أجرؤ على سؤاله أكثر، خوفًا من أن أكشف نفسي، ولم يعطني حازم أيضًا جوابًا واضحًا.شعرتُ بخيبة أملٍ؛ فقد انتظرتُ كل هذا الوقت، فقط لأصل إلى يوم طرح الجهاز في السوق، ثم أواجه حازم بأمر الطلاق.وبغض النظر عمّا إذا كان سيوافق على الطلاق أم لا، سأكون قد استعدتُ حريتي في مقاومته وتركه، لكن الآن، يبدو أن عليّ الانتظار أكثر......بعد أن مكثتُ في المستشفى بضعة أيامٍ، تحسّنت حالتي تقريبًا.لم يكن حازم يلازمني في المستشفى طوال الوقت، إذ أن مشكلة تأخير طرح الجهاز كانت خطيرةً للغاية.كان يقضي معظم وقته في الشركة لمعالجتها، أما العمة ليلى، فكانت في مزاجٍ جيدٍ، ترعاني وهي تدندن لحنًا ما قائلةً: "يا سيدتي، يبدو أن افتتان السيد بتلك المرأة قد انتهى. الأم وابنتها قد انتقلتا من البيت! يبدو أنه في قرارة نفسه، ما زال يعرف من هي زوجته الحقيقية."رسمتُ ابتسامةً متكلفةً على شفتيّ.إن هذا البيت لم يعد لي منذ زمنٍ، وحازم نفسه قد تلوث بامرأةٍ أخرى.سواء أن بقيتْ تلك المرأة أم رحلت، ما الذي يعنيني في ذلك؟ظنّت العمة ليلى أنني سعيدةٌ مثلها، وفي يوم خروجي من المستشفى، اقترحتْ أن أسأل ح
続きを読む

الفصل 75

في كثيرٍ من المرات، حينما أكون بانتظاره، يبلغ مني الجوع مبلغًا شديدًا حتى تؤلمني معدتي، ومع ذلك كان يتخلف عن موعده.ظننتُ أنني لن أنتظره مجددًا، وأنه لن تتاح له فرصةٌ أخرى ليخذلني، لكنه الليلة قد نسي وعده لي مرةً أخرى.لقد تجاوزت الساعة العاشرة مساءً، ولم يعد إلى المنزل بعد، وكانت العمة ليلى تعيد تسخين الطعام مرةً تلو الأخرى.لقد ظننتُ أن أمور الشركة فعلًا معقّدةٌ، إلى أن ظهرت أمامي صورةٌ شاركتها مايا على حالات الواتساب منذ ساعتين؛ كانت الصورة لدينا التي تجلس على ساقي حازم وتأكل، وحماتي تنظر إلى حفيدتها بحنانٍ، أمّا من التقطت الصورة فبالطبع كانت مايا، وكتبت فوق الصورة: "تناول الطعام مع العائلة هو أسعد اللحظات في اليوم. ابنتي تحب المنزل الجديد، وأنا أيضًا أحبّه."انطلقت مني فجأةً ضحكةٌ ساخرةٌ.إذًا، ما قصده حازم بنقلهما من المنزل، هو نقلهما إلى بيت والدته، وهكذا، تحوّلوا من عائلةٍ مكونةٍ من ثلاثة أفرادٍ إلى عائلةٍ مكونةٍ من أربعة أفراد، يواصلون الاستمتاع بدفء عائلتهم السعيدة.عندما كانت العمة ليلى تعيد تسخين الطعام للمرة الثامنة، قلتُ بوجهٍ خالٍ من التعبير: "لا داعي لتسخينه بعد الآن، لن
続きを読む

الفصل 76

خرجتُ إلى غرفة المعيشة، ولكنه تجاهلني.يبدو أنّ رفضي ليلة أمس أن أعود إلى الغرفة الرئيسية جرح كبرياءه، مما أغضبه ذلك! لكن بعد قليلٍ ستصل السيدة وفاء، وإذا بقي حازم على هذه الحال، فستشعر بعدم الارتياح.ترددتُ قليلًا، ثم قلت: "بعد قليلٍ… ستأتي أمي."رفع حازم نظره أخيرًا عن المجلة وسأل: "إذًا؟"قلتُ متحاملةً على نفسي: "أرجو أن تتعاون قليلًا، ولا تدع أمي تعرف ما حدث في الفترة الأخيرة.""اممم."صدرت عنه هذه الهمهمة، بفتورٍ ولا مبالاةٍ، ورغم ذلك شعرت ببعض الارتياح.في تلك اللحظة، رنّ جرس البوابة في فناء الحديقة.كنتُ على وشك تحريك كرسيي المتحرك لاستقبال أمي، لكنه نهض ووقف خلفي، أمسك بالكرسي ودفعني نحو الخارج.في تلك اللحظة، بدا حقًّا كزوجٍ صالحٍ صبورٍ ومسؤولٍ، لكني للأسف، كنت أدرك جيدًا أن كل ذلك تمثيلٌ.تجاهلتُ ما في قلبي من ندمٍ وخيبة أملٍ خفيفةٍ، ورسمت ابتسامةً خفيفةً على وجهي: "أمي، لقد وصلتِ!"ناديتها بلطفٍ، فنظرتْ إلى الضمادات حول قدمي بقلقٍ شديدٍ: "هل الإصابة خطيرة إلى هذا الحد؟ هل ستترك آثارًا لاحقًا؟"بادر حازم بالكلام قبلي: "لقد استشرت أفضل أخصائي العظام لتقييم إصابة شروق، ولا داعي
続きを読む

الفصل 77

إن لم أكن مخطئةً، فلا بد أن المتصل هما مايا وابنتها.اغتنمتُ الفرصة، وهمستُ للسيدة وفاء: "أمي، من فضلكِ لا تخبري حازم الآن أن حبيبة أخي هي مايا."تفاجأت وسألت: "لماذا؟ إن حازم من أفراد العائلة، لا بأس إن عرف."فكّرتُ بسرعة واخترعتُ عذرًا: "هو من معجبي مايا، فلمَ لا نجعلها مفاجأةً له يوم الغداء؟"غطّت السيدة وفاء فمها وهي تضحك: "لم أتوقع أن يكون حازم من هواة متابعة الفنانين."وبينما كنا نتحدث، عاد حازم بعد إنهاء مكالمته.لا أدري لماذا بدا شارد الذهن، حتى إنه نسي سؤاله السابق عن حبيبة أخي، وقد لاحظت السيدة وفاء هي الأخرى شروده.سألته بقلقٍ: "هل حدث شيءٌ في الشركة؟ إن كان لديك عملٌ، فاذهب ولا تهتم بي؛ فأنا سأغادر بعد الغداء."ردَّ بهدوءٍ: "لا بأس، ليس أمرًا عاجلًا."لطالما كان دائمًا هكذا؛ مهما كان ما في داخله، يحافظ على مظهره الخارجي بإتقانٍ.ربما هذا ما يسمّيه أمثاله بـ'اللباقة والوجاهة'.بعد الغداء، خشيتْ السيدة وفاء أن تعطل أعماله، فغادرت، وقبل أن تذهب، أوصتنا أن نلتزم بشرب الدواء، لعلّنا ننجب طفلًا سمينًا في العام القادم.رسمتُ على وجهي ابتسامةً متكلفةً.بعد مغادرة سيارتها، أعادني حا
続きを読む

الفصل 78

شددتُ قبضتي على الهاتف لا إراديًّا.كنت أظن أنه بعد نزيف معدتي في ذلك اليوم، قد صرف النظر عن هذه المسألة، لكن يبدو أنني لا أعرفه حقًّا.إنه من النوع الذي يُحكم كل شيء بإتقانٍ تامٍ، فكيف يمكنه أن يكتشف ثغرةً ثم يتركها تتفاقم دون رادعٍ؟أجبرتُ نفسي على الهدوء وسألتها: "هل يعرف أنني استعنتُ بمحامٍ لطلب الطلاق؟""على الأرجح لا يعرف." ثم أضافت: "لم يفكّر في الأمر من ناحية الطلاق، لكنه اكتشف أنني دخلتُ غرفة النوم الرئيسية يومها لآخذ خصلةً من شعر مايا."أومأتُ برأسي وقلت: "حسنًا، فهمت."أخذتْ لينا توصيني مرارًا: "عودي فورًا إلى بيت عائلتكِ، واختبئي هناك. أخشى حقًا أن يؤذيكِ ذلك الوغد حازم، كانت نظرته اليوم مرعبةً، كأنه على وشك قتلي!"قلتُ باستسلامٍ: "لا فائدة من الاختباء، فحتى لو عدتُ إلى بيت أهلي، سيجدني، ثم إن جهاز شركته تأخر طرحه في السوق، ويمكنه في أي لحظةٍ إيقاف جهاز دعم القلب والرئتين الخاص بوالدتي."في تلك اللحظة، رأيت أضواء سيارةٍ تلمع في ساحة المنزل، فعرفت أن حازم قد عاد.أنهيتُ المكالمة، وأخذت نفسًا عميقًا، واستعددتُ لمواجهة العاصفة القادمة، وعندما دخلتُ إلى غرفة المعيشة وأنا أعرُج
続きを読む

الفصل 79

توقّف حازم، وقد عقد حاجبيه قائلًا: "شروق! كفّي عن هذه الحِيَل السخيفة، إنها لا ترقى إلى مستوى الذكاء إطلاقًا. إذا كنتِ ستختلقين قصةً، فقولي شيئًا يُصدَّق!""إذن ما رأيكَ أن تذهب غدًا وترى بنفسك؟"ابتسمتُ بخفةٍ وتابعتُ: "أم إنك لا تجرؤ على مواجهة الحقيقة؟ حازم، ألديكَ أيضًا ما تخشاه بشأنها؟"ازداد عمق نظرته ولم يتكلم، وفي النهاية، قرر أن يبقى تلك الليلة في القصر ولم يعد إلى منزل والدته.يبدو أنه ينوي مرافقتي إلى بيت عائلتي ظهر الغد.…في صباح اليوم التالي، استيقظتُ باكرًا.شعرتُ بحماسٍ خفيٍّ داخلي، وأنا أفكر فيما سيحدث ظهر اليوم.أنهيتُ بسرعةٍ مهام العمل التي وصلتْ إلى بريدي الإلكتروني، ثم استعددتُ للذهاب مع حازم إلى بيت عائلة الشريف.كان السائق ينتظر في الخارج، حين تلقّى حازم اتصالًا من والدته فريال."ماذا؟ أُصيبت بحمى؟"لما سمع أن ابنته مريضةٌ، قال: "ألم أقل لكِ إنه يجب ألا تدعيها تأكل الكثير من الطعام البارد في هذا الطقس؟"أضاف: "حسنًا، أنا قادمٌ الآن."أنهى المكالمة واندفع نحو الخارج مسرعًا.سارعتُ بإيقافه قائلةً: "حازم، لقد وعدتَ أن تذهب معي إلى بيت العائلة."كان نفاذ الصبر مسيطرًا
続きを読む

الفصل 80

لم يكن لدى حازم أي رغبةٍ في الحديث، ولا أنا كذلك.ألقى عليّ نظرةً باردةً، ثم راح يتبادل أطراف الحديث مع أبي على نحوٍ متقطعٍ حول أوضاع عالم الأعمال في مدينة الفيروز.في هذه الأثناء، ورغم أني كنت واثقةً جدًّا في البداية، فلا أعلم لماذا، لكن ساورني شعورٌ غريبٌ بالقلق؛ فبالي لن يهدأ قبل أن أرى أخي ومايا معًا بعيني.في تلك اللحظة، جاء صوت الخادمة من الخارج: "لقد عاد السيد الشاب!"أضاءت عيناي فورًا، كما توجهت نظرات حازم نحو المدخل.رغم أن قدمي لم تُشفَ تمامًا، إلا أنني وقفتُ من شدة توتري.حينما ظهر أخي وحده أمامنا، شعرت فجأةً بانقباضٍ في قلبي، بل إنني كدت أشعر بنظرات حازم الباردة خلفي، كأنها أشواكٌ تخترق ظهري.خرجت أمي من المطبخ وسألت السؤال الذي كان يدور في ذهني: "أين مايا؟ لماذا جئت وحدكَ؟"مد أبي عنقه نحو الفناء ينظر: "ألم تقل أنك ستُحضر حبيبتك اليوم لنتعرف عليها؟""مايا مَن؟"ضحك أخي فجأةً وأكمل: "يا إلهي! لقد كنت أمزح معكم فقط، هل صدقتموني حقًّا بهذه البساطة؟"في تلك اللحظة، هوى قلبي إلى الأرض.لم أتوقع أبدًا أن ينتهي الأمر على هذا النحو! غضبت أمي بشدةٍ، وراحت تقرصه بقوة قائلةً: "ألم ت
続きを読む
前へ
1
...
5678910
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status