في صباح اليوم التالي…المركز كعادته… هادئ…ندى موجودة… لكن ملامحها مختلفة…تفكر هل فهد مازال يخونها أصبحت أهدأ… أعمق…تفكر… لكن لا تتكلم وكأنها دخلت في حالة اكتئاب.الباب يُفتح…سليم يدخل يلقي السلام وبيده كوب قهوة جلس أمامها نظر لندى للحظة هل أنتِ بخير؟ندى ابتسمت ابتسامة خفيفة نعم بخير. سليم فهم… أنها لا تريد الحديث فاكتفى بالصمت ثم مد يده لتأخذ قهوتها المعتادة وبعد دقائق سليم خرج… متجهًا للشركة لكن هذه المرة…سيارة من نوع مرسيدس كانت تنتظره"توقف" نظر لها قليلا تجاهلها… وأكمل طريقه السائق يفتح باب السيارة فاتن تنزل بنفسها.فاتن صباح الخير.سليم لم يلتفت حتى ، أنا مشغول فاتن ابتسمت سليم أنا لا أختار الوقت المناسب حتى تخبرني بأنك مشغول ، توقفسليم توقف…التفت لها ببطء سليم واضح أنك لا تنتظرين.صمت سليم ردت فاتن اركب.سليم لا! عندي سيارةفاتن هذا ليس طلب.سليم ولا هذا أمر.صمت لحظة ثم أضاف عندي شغل.فاتن اقتربت خطوة وأنا عندي شيء أهم.سليم أكيد بأنه لا يخصني.نظرات…توتر هادئ…فاتن سليم… لا تضيع وقتي هيا اركب سليم ولا أنتِ.فاتن تنهدت… لأول مرة يظهر عليها نفاد صبر خفيف:أنت دائمًا هكذا؟س
Read more