All Chapters of اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي : Chapter 151 - Chapter 160

160 Chapters

الفصل 152

في صباح اليوم التالي…المركز كعادته… هادئ…ندى موجودة… لكن ملامحها مختلفة…تفكر هل فهد مازال يخونها أصبحت أهدأ… أعمق…تفكر… لكن لا تتكلم وكأنها دخلت في حالة اكتئاب.الباب يُفتح…سليم يدخل يلقي السلام وبيده كوب قهوة جلس أمامها نظر لندى للحظة هل أنتِ بخير؟ندى ابتسمت ابتسامة خفيفة نعم بخير. سليم فهم… أنها لا تريد الحديث فاكتفى بالصمت ثم مد يده لتأخذ قهوتها المعتادة وبعد دقائق سليم خرج… متجهًا للشركة لكن هذه المرة…سيارة من نوع مرسيدس كانت تنتظره"توقف" نظر لها قليلا تجاهلها… وأكمل طريقه السائق يفتح باب السيارة فاتن تنزل بنفسها.فاتن صباح الخير.سليم لم يلتفت حتى ، أنا مشغول فاتن ابتسمت سليم أنا لا أختار الوقت المناسب حتى تخبرني بأنك مشغول ، توقفسليم توقف…التفت لها ببطء سليم واضح أنك لا تنتظرين.صمت سليم ردت فاتن اركب.سليم لا! عندي سيارةفاتن هذا ليس طلب.سليم ولا هذا أمر.صمت لحظة ثم أضاف عندي شغل.فاتن اقتربت خطوة وأنا عندي شيء أهم.سليم أكيد بأنه لا يخصني.نظرات…توتر هادئ…فاتن سليم… لا تضيع وقتي هيا اركب سليم ولا أنتِ.فاتن تنهدت… لأول مرة يظهر عليها نفاد صبر خفيف:أنت دائمًا هكذا؟س
Read more

الفصل 153

في غرفة المكتب عند فاتن…الضوء عاد… لكن التوتر… لم يهدأ وكان سليم حقًا في وضع حرج حاول أن يركز سليم عاد بامساك الملف والذهاب إلى غرفة الاجتماعات معها ، رأى كوب القهوة مازات على الطاولة بردت تماما وجلس حسنا سأحاول أن أستعيد تركيزي…لكن…فاتن لم تعد كما كانت وكأن ما حدث أعجبها كثيرًا بل… اقتربت.وقفت بجانبه مباشرة وقريبة… أكثر من اللازم سليم لم يرفع نظره…سليم:هل انتهينا؟فاتن لا كيف ننتهي .سليم إذًا ابتعدي.فاتن لا أريد،ثم صمت كلاهما لكنها وضعت يدها على الطاولة… بجانبه…وانحنت قليلًا نحوه…فاتن:أريد أن أعرف لماذا تتجاهلني؟سليم لم أتجاهلكفاتن أنت تفعل ذلك عمدًا صحيح؟سليم أقوم بعملي فاتن حسنًا وهل تظن بأني مغرورة لدرجة أني لا اقتصر على الأشياء التي أريدها بل أيضًا الأشخاص الذين أريدهم؟صمت سليم لوهلة أنت بالفعل هكذا فاتن !.فاتن ابتسمت بخفة ثم قالت بصوت أهدأ:انظر إليّ.سليم لم يفعل.ثانية…ثانيتان…ثلاث ثوانيثم رفعت يدها…وأمسكت بذقنه بخفة…وأجبرته أن ينظر لها ، مالت بوجهها إليه ثم قبلته قبلة حنونه تملؤها الإعجاب رجعت بنظرات مباشرة…تذكر سليم في نفسه يوسف لو كان هنا كان سيغمى عليه ، ثم اب
Read more

الفصل 154

في قصر فهد الليل هادئ عند الجميع … لكن داخله… ليس كذلك لم تعد به إجتماعات العائلة من ما كان مسبقًا في غرفة ليلى وسعد : سعد ما رأيك أن نستقل في منزل منفرد لنا نحن كعائلة؟ أنا وأنت وأحمد؟سعد ماهذا الكلام الجديد نحن عائلة في قصر فهد لما غيرتِ رأيكِ!؟ليلى: أريد أن أشعر باستقرارنا سعد ، بحثت عن منازل مناسبة وقريبة من هذه المدينة أيضًا. سعد حسنًا سنفكر ونرى.ندى في غرفتها تجلس وحدها هاتفها بيدها تأتي رسالة جديدة رقم لم يكن مسجل .. بل رقم غير معروف فتحتها “ليس كل ما ترينه… حقيقي.”تجمدت من هذا؟وضعت الرقم في برنامج للأرقام المجهولة لا يوجد أي إسم ولا هوية ولا صورة! غريب رسالة أخرى.“أحيانًا… أقرب الناس… يخفون أكثر.. انتبهي.”عبست ما هذه السخافة! أغلقت الهاتف…لكن…لم تشعر بالراحة.في نفس الوقت في مكتب كريم الساعدي…كريم ينظر إلى شاشة هاتفه الاحتياطي ابتسم بخفة حسنًا كل شخص سيأخذ حقه.في اليوم التالي المركز ندى تشرح لكن تركيزها… مشتت سليم يجلس… يراقب بصمت وهو يشرب قهوته الصباحية ، لاحظ تشتتها وبعد انتهاء الحصة…سليم أنتِ لستِ بخير ندى!ندى ابتسمت بخفة مجرد تعب.سليم لا، لا أصدقك.ندى:حقًا لا شي
Read more

الفصل 155

في قصر الساعدي…الجو ثقيل… لكن كل مايحدث عندهم ثقيل..فاتن تجلس وحدها…تنظر إلى الملف صورة سليم أمامها فاتن بهمس من أنت فعلًا سليم!دقَّ صوت الباب وفتح بخفة دخل زيد… بدون استئذان جيد أنك هنا لم تستغرب هذه المرة تعودت على دخولك دون إذن.زيد وتعودتِ على إخفاء أشياء علي وأنا زوجك المستقبلي فاتن أنت تحلم! ماذا تريد؟زيد اقترب هذه المرج أريده هو.فاتن من تقصد؟زيد:لا تجعلي الأمر سخيفًا.صمتت فاتن ثم أجابت لا شأن لك به ألا تفهم.زيد: بل أصبح لي شأن فاتن:كيف؟زيد:منذ أن رأيتك معه.صمت…فاتن:إذًا؟زيد:بدأت أبحث.نظرت له بثبات فاتن:ووجدت؟زيد:لا شيء ثم نظر إلى الملف الذي أمامها ، صمت للحظه ثم قال وهذا ما يزعجني.فاتن ليس كل شيء يجب أن تجده وأن تكون على علم حتى بالنملة.زيد كل شيء له أصل.فاتن:ليس هو.زيد اقترب أكثر رجل بلا ماضٍ… بلا اسم… بلا سجل؟لا يملك عائلة!!فاتن:وما المشكلة؟زيد:هذا يعني… أنه أُخفي لكن الغريب صمت للحظة…أن نفس الشخص تبحثين عنه أنت أيضًا ورسمة ابتسامه على شفتيه.نظرت فاتن إلى الملف وأغلقته ثم قالت أو أنه لا يريد أن يُعرف وأمسكت بالملف لتضعه داخل الدرج.زيد أزال ابتسامة وقال أ
Read more

الفصل 156

في قصر الرشدي… المكتب مغلق… والستائر مسدلة… الجو ثقيل… وكأن الصفقة التي ستتم الآن… ليست عادية زيد يقف أمام الطاولة… وأمامه حقيبة سوداء ذات أقفال، دخل عادل… بخطوات هادئة… نظراته باردة ووجهه شاحب مليئ بالندوب… كأنه يرى ما لا يُرى ،نظر إلى الحقيبة… ثم إلى زيد: “كم؟” زيد دفع الحقيبة نحوه دون أن يفتحها: “يكفي لتنسى أي عمل آخر.” عادل لم يلمسها فورًا… فقط قال أنا أتعامل مع أرقام ، كم؟ ومن؟ زيد:أمامك حقيبة بها مئتي مليون دولار ، ابحث عن رجل… بلا ماضٍ.” عادل ابتسم بخفة أحب هذا النوع فهو نوعي المفضل. زيد: كل ما أعرفه هو اسمه سليم. صمت… عادل جلس ببطء، فتح الحقيبة… نظر إلى المبلغ… ثم أغلقها بهدوء: “ماذا تريد أن تعرف؟” زيد: حرفيًا كل شيء. عادل: “لا يوجد كل شيء… هناك طبقات.” زيد:ابدأ بما تستطيع فعله لكن ابدأ الأعمق. عادل رفع نظره: “حتى لو لم يعجبك؟” زيد:نعم وهذا بالذات ما أود أن تحضره صمت عادل:هل أستخدم الطرق التقليدية… أم نختصر الطريق؟ زيد: افعل ما تشاء لا أريد أثرًا. عادل:إذًا سنستخدم الطرق… التي لا تُسجَّل. زيد اقترب قليلًا:لا تلمسه فهمت؟ عادل:فقط أراقب؟ زي
Read more

الفصل 157

يوسف يتحرك في المكان بعصبية أنا مش فاهم… كل يوم في واحد جديد يطلع لنا! مرة جهاز… مرة مراقبة… مرة شخص يقول يعرفنا! سليم جالس بهدوء… لكن تركيزه عالٍ أمرًا ليس بجديد. يوسف:كيف مو جديد؟ أنا أول مرة أشوفه! سليم رفع نظره له: أكيد هم موجودين من قبل… بس الآن بدأوا بالتحرك. يوسف وقف أمامه مباشرة: “لماذا الآن؟” سليم: أننا ما عدنا مختفين. يوسف سكت للحظة… ثم قال ببطء:فاتن… سليم لم يرد. يوسف: “أنت عارف… من يوم دخلت حياتها… كل شيء بدأ يتحرك.” سليم: “مو السبب.” يوسف:لكنها الشرارة فاتن جريئة. يوسف جلس:“طيب… هذا عادل… شكله مو شخص عادي.” سليم: واضح بأنه كالصيادين. يوسف:قاتل؟” سليم: “لا.” يوسف: “طيب؟” سليم:“أخطر. يوسف بلع ريقه: “يعني؟” سليم: لا أعرف لكنه خطير. صمت ثقيل… يوسف: برأيك ماذا سنفعل؟ سليم نظر له مباشرة:تريد الرجوع؟ يوسف سكت فورًا… ثم قال بسرعة: “لا.” سليم: إذًا… نوقفه. يوسف:نوقفه؟! أنت شفته؟ هو مو لحاله! سليم:ولا نحن. يوسف:أنا؟! سليم:أنت. يوسف تنهد بقوة:والله كنت مرتاح قبل ما أعرفك. سليم ابتسم بخفة:تقدر تمشي. يوسف سكت… ثم قال بهدوء: لا خلاص ما أتركك. سليم:إذًا ر
Read more

الفصل 158

في المساء…في غرفة فاتن…الأجواء توحي بالفخامة والرقي هادئة… لكن داخلها… ليست كذلك فاتن تقف أمام المرآة… تنظر لنفسها لكن عقلها… في مكان آخر، المساعدة: سيدتي… وصل ضيف بدون موعد هل أدخله؟ فاتن بدون أن تلتفت: “من؟” المساعدة ترددت:“زيد الرشدي.” صمت… فاتن أغمضت عينيها لثانية… ثم قالت: “دعيه يدخل.” بعد دقائق…زيد يدخل… بخطوات واثقة… ينظر حوله… وكأنه يعرف المكان فاتن جلست… بهدوء مصطنع: “زياراتك المفاجئة… لا تعجبني.” زيد ابتسم: “وأنا لا أحب الانتظار.” فاتن: “ماذا تريد؟ زيد اقترب… لكنه لم يجلس:أريد أن أفهم. فاتن: خل أتيت لتحقق معي ؟ ماذا! زيد ذوقك.”فاتن رفعت نظرها له:اخترت أن تضيع وقتي؟ زيد:بل اخترتِ أنتِ وقلت لك يسأتزوجكِ. فاتن:أنا؟ زيد:نعم… عندما أدخلتِ شخصًا مثله إلى حياتك. فاتن (ببرود):لا أعرف عمّ تتحدث. زيد ابتسم تعرفين. اقترب أكثر… صوته أصبح أخفض:سليم. تجمّدت للحظة… لكنها تداركت نفسها: هو موظف. زيد: “خطأ.” فاتن وما هو إذًا؟ زيد:مشكلتي القادمة. فاتن: ألا تفهم! لا علاقة لي بمشاكلك. زيد:بل أنتِ… مدخلها لم تتعلمي بعد أنه بسببك أصبحت الآن أسعد أكثر من ذي قبل. نظرات…توتر خفي.
Read more

الفصل 159

داخل السيارة…المحرّك يعمل… لكن لا أحد يتحرك الزجاج المتشقق ما زال أمامهما…وأثر الرصاصة… يذكّر بما حدث قبل ثوانٍ فقط. سليم يمسك المقود… بقوة…عروقه بارزة قليلًا… أنفاسه غير منتظمة… لكنه يحاول إخفاء ذلك فاتن تراقبه…بدون أن تتكلم. لحظات…ثم قالت بهدوء:“لن أذهب.”سليم لم ينظر لها:“ليس خيارك.”فاتن التفتت له بالكامل:“بل خياري.” صمت…سليم : فاتن!… فاتن قاطعته:“لا تستخدم اسمي كأنك تأمرني.” سليم أخيرًا التفت لها…نظرة مباشرة… حادة. سليم:“كنتِ قبل دقيقة تحت رصاصة.” فاتن:“وأنت أنقذتني.” سليم:“لن أكون دائمًا هناك.” فاتن اقتربت قليلًا… بدون وعي منها:“لكن كنت.” صمت… سليم نظر لحركتها…قربها…ثم قال بصوت أخفض:“وهذا ما أخاف منه.” فاتن:“أن تنقذني؟” سليم:أن أتأخر لأنقذك نظراتهم تلاقت…قريبة جدًا هذه المرة فاتن قرَّبت لأذن سليم وهمست بحرارة أنت لا تتأخر. سليم شدّ على المقود أكثر…ثم فجأة تركه…وأدار جسده نحوها بالكامل المسافة بينهم… تقلّصت سليم:أنتِ لا تفهمين! فاتن:إذًا اشرح. صمت…سليم رفع يده…وكأنه سيلمس وجهها…لكنه توقف قبل أن يفعل يده بقيت معلّقة بينهما…فاتن لم تبتعد.بل اقتربت نصف خطوة حتى أصبحت
Read more

الفصل 160

ليل…المدينة هادئة… لكن ليس في داخلها ندى تمشي… بسرعة…أنفاسها متقطعة… خطواتها غير متزنة صوت يوسف ما زال يتردد في رأسها…“لا تثقي…”ندى (بهمس مضطرب):“بمن…؟ بمن؟!”تمسك رأسها…الحرارة داخلها ترتفع… أكثر من قبل.تتوقف فجأة في منتصف الشارع.عيونها تتسع…شيء ينفجر داخلها.الهواء حولها يهتز…إضاءة الشارع تومض زجاج السيارات القريبة يبدأ بالاهتزاز.ندى تصرخ:“كفىااا!”الزجاج يتحطم.صوت قوي… مفاجئ… مرعب.الناس يبتعدون…لكن ندى لا ترى أحدًا.هي… لم تعد هنا بالكامل.داخلها…ذكريات…المعمل الصراخ…الحقن…عمّها… صوته…“أنتِ التجربة… أنتِ البداية.”ندى (بصوت مكسور):“أنا لست… تجربة…”لكن الصوت يعود… أقوى…“بل أنتِ السلاح.”انفجار طاقة أكبر.سيارة تُدفع للخلف أشياء تتكسر حولها. ندى تسقط على ركبتيها…لكن الطاقة لا تتوقف.هي… خرجت عن السيطرة.في نفس اللحظة…مكان احتجاز يوسف…يوسف مقيّد…لكنه يرفع رأسه فجأة.يوسف:“أوه… لا…”أحد الحراس:“ماذا؟”يوسف يبتسم رغم الوضع:أنتم في مشكلة… كبيرة.”الباب يُفتح يدخل… زيد هدوءه… مختلف أناقة… ثقة لكن خلفها… شيء مظلم شكله لا يناسب المكان،زيد ينظر حوله…ثم إلى يوسف زيد:“أنت مزعج.”يوسف:“شهادة أعتز
Read more

الفصل 161

الطاقة خرجت من سليم…الهواء اهتز… والأرض ارتجّت… أما زيد فتراجع نصف خطوة…لكن ابتسامته لم تختفِ ندى تنظر… بعينين مرتجفتين:“لا… لا… هذا ليس .. لم تستطع إكمال الجملة حتى وقف سليم…جسده مشدود…أنفاسه ثقيلة…وعينيه… لم تعد كما كانت يده ما زالت مرفوعة…وكأنه على وشك أن يُنهي كل شيء. زيد بصوت هادئ مستفز: جيد… هيا أخرج ما بداخلك لا تخجل ، سليم يتحرك خطوة نحوه لكن صوت ضعيف… خلفه سليم…” تجمّد… صمت… كامل ، صوتها… كان خافتًا… لكنه واضح سليم… لا أرجوك لا تفعل هذا ببطء شديد…سليم يلتفت. فاتن…على الأرض…تفتح عينيها بصعوبة…أنفاسها غير منتظمة… لكنها واعية. سليم يحدّق بها…كل شيء داخله… توقف. فاتن ترفع يدها قليلًا…تشير له أن يقترب يتردد لثانية…ثم يتحرك نحوها… بسرعة هذه المرة. يركع بجانبها…يمسكها من كتفيها برفق… لكن بلهفة واضحة. سليم بصوت منخفض جدًا:“فاتن…” فاتن تبتسم ابتسامة ضعيفة: واضح… أنك لا تستمع. سليم: أنتِ … صوته يختنق للحظة… ثم يكمل: هل أنتِ بخير؟” فاتن تنظر لعينيه مباشرة… تلاحظ التغير… الخطر… الفوضى الذي حدث معه تمد يدها… تضعها على وجهه تتفحصه بل وتحاول تهدئته. لمسة مباشرة… د
Read more
PREV
1
...
111213141516
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status