اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي のすべてのチャプター: チャプター 131 - チャプター 140

160 チャプター

الفصل 132

الصمت في المختبر كان ثقيلاً…كأن الجدران نفسها ما زالت تسمع صدى الصوت الذي اختفى. ندى ما زالت ممسكة بيد أحمد قلبها لم يهدأ. فهد كسر الصمت أخيرًا الجهاز ما زال يعمل؟ يوسف نظر إلى الشاشات المطفأة لا… الاتصال انتهى لكنه يعمل بين الحين والآخر آدم لم يتحرك من مكانه انتهى… لكنه لم يكن مجرد اتصال. ندى نظرت إليه بقلق ماذا تقصد بأنه لم يكن مجرد إتصال؟ آدم اقترب من إحدى الشاشات… مرر يده فوق الزجاج المتشقق. عندما يرى الأصل شخصًا لأول مرة… يستطيع تحديد موقع طاقته. فهد فهم فورًا سحقًا إذن عرف مكاننا. يوسف أجاب بجدية ليس فقط المكان…بل قوة أحمد أيضًا. ندى نظرت إلى الطفل هل هذا يعني أنه سيأتي؟ آدم هز رأسه الأصل لا يتحرك بنفسه عادة أساسا مستحيل يخرج إلا أن يرسل اتباعه فهد عقد حاجبيه إذن من سيأتي؟ آدم قال بهدوء مرسلوه. الصمت عاد للحظة. أحمد سأل بفضول هادئ كم عددهم؟ آدم ابتسم ابتسامة خفيفة أرى بأن العدد يهمك كثيرًا لكنه يكفي لإسقاط مدن. ندى تنفست ببطء هذا ليس مطمئنًا واجهنا الكثير من الأحداث في آخر أربعة سنين وأظن بأني سأجن إن استمر بهذا الشكل فهد تنهد بعمق و أعاد سلا
続きを読む

الفصل 133

القاعة أصبحت ساكنة لكن التوتر فيها يكاد يُسمع الأسلحة المعدنية التي كانت تطير قبل لحظات سقطت على الأرض بصوت حاد… أحمد يقف في المنتصف عيناه الفضيتان تلمعان بهدوء.مالك يراقبه بإعجاب واضح ابتسامة خفيفة ظهرت على وجهه جميل…أعجبت بك حقًا أنت معجزة أريد أن أحصل عليها، طفل صغير يوقف قوة كهذه دون أن يتحرك.ندى اقتربت خطوة أحمد… تعال إلى هنا عندي الطفل لم يتحرك فهد فهم فورًا إنه مركز عقله يعمل على اللاواعييوسف كان يراقب الطاقة حول الاثنين ثم تمتم بصوت منخفض هذه ليست مجرد مواجهة.مالك رفع يده ببطء الأرض المعدنية تحت أقدام الجميع بدأت تهتز.ندى فقدت توازنها قليلًا ما الذي … فهد أمسك بها قبل أن تسقط.مالك يتكلم بهدوء… كأنه يشرح درسًا… الطاقة ليست قوة فقط…إنها إرادة.ثم ضغط بيده قليلًا والطفل لا يتحكم بنفسه أو تدرب بما فيه الكفاية ، الأرض تشققت فجأة قطع معدنية ضخمة ارتفعت من الأرض كأنها انفجرت من الداخل اتجهت كلها نحو أحمد.ندى صرخت أحمد انتبه! لكن الطفل لم يتحرك.قبل أن تصل القطع إليه كلها توقفت فجأة في الهواء سكون تام.مالك ضيق عينيه بإعجاب أكبر.آدم تمتم إنه لا يصدها…بل يسيطر عليها.فهد نظر
続きを読む

الفصل 134

الضوء الفضي والضوء الأبيض تصادما في منتصف القاعة…صوت يشبه انكسار الهواء نفسه ملأ المكان الأرض تشققت أكثر الطاقة تدفع كل شيء بعيدًا.ندى تحاول الاقتراب من أحمد… لكن المجال حوله يمنعها.فهد أمسك بذراعها قبل أن تندفع أكثر.اقتربتِ أكثر قد يؤذيك عيناها لا تفارقان الطفل إنه وحده هناك.يوسف يراقب بتركيز شديد ليس وحده… طاقته تحميه.في منتصف القاعة…ظل الأصل يقف بثبات الضوء الأبيض يخرج منه كالشمس.لكن أحمد لم يتراجع الضوء الفضي حوله أصبح أكثر كثافة… كأنه درع.مالك يقف جانبًا يراقب المشهد ابتسامة صغيرة على وجهه لم أتوقع هذا.آدم يرد بهدوء ولا نحن الظل يرفع يده أكثر.المجال حول أحمد ينضغط الأرض تحت قدمي الطفل تهبط قليلًا الضغط يزداد.ندى تصرخ من بعيد أحمد! لكن الطفل لا ينظر إليها عيناه مثبتتان على الظل.صوته يخرج منخفضًا… لكنه ثابت لن آتي معك.الظل يتوقف لحظة الصوت العميق يعود داخل القاعة أنت لا تفهم.أحمد يتنفس ببطء ربما.خطوة صغيرة للأمام رغم الضغط لكنني أعرف شيئًا واحدًا الضوء الفضي يشتعل أكثر.أنا لست ملكك الظل يرفع رأسه قليلًا… كأن الجملة أثارت اهتمامه.يوسف يهمس لنفسه إنه يدفعه للحوار… لا
続きを読む

الفصل 135

الهواء حول الجبل ما زال ساخنًا من أثر الانفجار الغبار يغطي الأشجار…والصمت الثقيل يلف المكان داخل بقايا المختبر المنهار…أحمد يجلس على الأرض… يتنفس ببطء الطاقة التي انفجرت منه قبل لحظات بدأت تختفي تدريجيًا.ندى بجانبه… تمسك كتفه.تنظر إليه بقلق تنفس… بهدوء.الطفل يحاول الوقوف.فهد يساعده لم أتخيل أني سأرى شيئًا كهذا.يوسف يقف قرب الحائط المتصدع… يراقب السماء البوابة اختفت بالكامل.لكن توتره لم يختفِ.ليلى تقف بجانب أحمد أنت بطلي ويدها على رأسه بحنان كنت حقًا شجاع.أحمد ينظر إليها ابتسم بتعب وصوته ما زال متعبًا كنت خائفًا.ابتسامة دافئة تظهر على وجهها الشجاعة لا تعني أنك لا تخاف.مالك يقف بعيدًا عنهم قليلًا يتفقد الدمار حوله ثم يضحك بخفة حسنًا هذا أكثر يوم ممتع منذ سنوات.فهد يوجه نظره نحوه ببرود لا زلت هنا؟مالك يرفع كتفيه أين سأذهب؟ثم ينظر إلى أحمد الطفل أصبح الآن أهم شخص على هذا الكوكب.يوسف يتدخل صدقني لن تلمسه.ابتسم مالك لو أردت… لفعلت منذ دقائق.ساد صمت قصير ثم يضيف بهدوء لكن الحقيقة… أنني أريد أن أرى ما سيحدث.ندى تضيق عينيها ماذا تقصد؟مالك ينظر نحو السماء التي عادت مظلمة لقد
続きを読む

الفصل 136

فهد يضغط على سلاحه لماذا؟الشاب يرفع كتفيه لأن صيده سيكون أكثر متعة.ندى تشعر بالغضب مريض.الشاب يضحك مرة أخرى ربما.ثم يقترب خطوة لكن لا تقلقوا.ينظر إلى أحمد ، قبل أن نصطاده…سيحاول الأصل أخذه أولًا.يوسف يتدخل بحدة أوصل الرسالة وانصرف.الشاب يتوقف لحظة…ثم يغمز بعينه لأحمد.سأراك قريبًا.يلتفت لكن قبل أن يختفي بين الأشجار…يتوقف فجأة وينظر إلى أحمد مرة أخرى بالمناسبة…عندما تقاتل اليوم…الطاقة التي استخدمتها…كانت جميلة جدًا.الطفل ينظر إليه بصمت الشاب يضيف بابتسامة باردة لكنها لم تكن كاملة.يوسف يضيق عينيه ماذا تقصد؟الشاب يشير إلى صدر أحمد النصف الآخر ما زال نائمًا.لم تكن هذه المعلومة جديدة عليهم لذا يعلمون ذلك لكن ندى تنظر إلى أحمد بقلق.يوسف يهمس لنفسه مستحيل…الجميع يرى ذلك والكل هؤلاء الوحوش يعرفون مدى القوةلكن الشاب لم يشرح أكثر اختفى بين الأشجار في لحظة.الصمت يعود إلى الغابة فهد يخفض سلاحه ببطء.لا يعجبني هذا ندى تنظر إلى يوسف ماذا كان يقصد؟يوسف يفكر بقلق واضح النصف الآخر…يوسف لا يجيب فورًا ينظر إلى أحمد.الطفل ينظر إلى يديه كأنه يشعر بشيء يتحرك داخله.ثم يهمس بهدوء أنا أست
続きを読む

الفصل 137

الضوء الفضي ينساب فوق أرضية المعبد كأنه نَفَس حيّ.. الرموز المحفورة بدأت تتحرك ببطء، خطوطها تتوهج ثم تختفي ثم تعود بشكل مختلف.أحمد واقف في المركز…جسده ثابت… لكن عينيه تتابعان كل شيء حوله.الإحساس هذه المرة مختلف.ليس انفجارًا… بل تنظيم.يوسف يقترب قليلًا دون أن يلمس الدائرة صوته منخفض لا تقاوم…دعه يقودك.ندى تراقب بتوتر وليلى تضع يدها على كتفها لتهدئتها.فهد يثبت نظره على المدخل… لكنه يسمع كل شيء.داخل الدائرة الضوء بدأ يتجمع حول يد أحمد.خطوط دقيقة تلتف حول أصابعه.يرفع يده ببطء…قطعة حجر صغيرة من الأرض ترتفع لا ارتعاش لا فوضى سكون… وتحكم.يوسف يبتسم بخفة هذا هو.آدم يهمس:كأنه… شخص مختلف.فجأة الصورة تتغير النقوش على الأرض ترسم شكلين دائرتان متقابلتان.خط رفيع يصل بينهما أحمد يتجمد.يشعر بشيء يُسحب من داخله… ليس ألمًا… بل اتصال.يرى مشهدًا داخل عقله—مدينة أسطح مبانٍ وشخص يقف هناك.نفس الإحساس نفس القوة العيون تلتقي… رغم المسافة.في الواقع أحمد يهمس هو يراني…يوسف يتقدم خطوة لا تنغمس بالكامل.لكن الاتصال ازداد وضوحًا صوت غير مسموع لكن مفهوم.“أخيرًا.”أحمد يرد داخليًا دون وعي من أنت؟
続きを読む

الفصل 138

سكن المعبد بعد انصراف الشاب…وعاد الصمت ينساب في أروقته كأنه يرمّم ما تصدّع من توترٍ خفي أحمد واقف في مكانه، نظره معلق عند الأفق البعيد، لكن شيئًا في داخله بدأ يهدأ…لم تعد الطاقة تثور كما في السابق، بل صارت تنبض بإيقاعٍ منتظم، أقرب إلى السكون الواعي.ليلى اقتربت منه، يدها تمسك بذراعه برفق لن أدعك تذهب إلى مواجهة تُفقدني إياك التفت إليها، وفي عينيه طمأنينة لم تعهدها من قبل لن أذهب لأقاتل… بل لأفهم.ندى عقدت حاجبيها: تفهم ماذا؟ هو أوضحها… المسألة حياة أو موت.يوسف تقدم بخطوة، صوته متزن ليس بالضرورة. ما حدث اليوم لم يكن صراعًا… بل اختبارًا.فهد نظر إليه بشيء من الحذر وتظن أن القادم سيكون ألطف؟يوسف هز رأسه ببطء لا… لكن أحمد لم يعد كما كان. القوة لم تعد تنفلت منه… بل بدأت تنصت له.أحمد خفض بصره إلى كفّيه شعر بتلك الطاقة، لكن دون ثقل، دون فوضى.همس بهدوء هي لا تريد القتال…ندى نظرت إليه باستغراب وكأنها… ماذا؟رفع رأسه تبحث عن اكتمالها.ساد صمت عميق.ليلى همست وإن كان اكتمالها لا يعني الفناء؟يوسف نظر إليها مطولًا، ثم قال هناك طرق لا تُدرك بالقوة وحدها… بل بالوعي.فهد زفر بهدوء يعني نراهن عل
続きを読む

الفصل 139

مع شروق الشمس…المعبد لم يعد يحمل أسرارًا بل أصبح مجرد مكان تحمل الذكريات ، الطاقة ، الخيرين.وأحمد يقف عند بابه…ينظر إلى الطريق.ليلى بجانبه ندى، فهد، يوسف، سليم… خلفه طريق طويل أمامهم…لكن هذه المرة لا أحد يهرب لا أحد يُطارد فقط…يمشون لأن النهاية…لم تكن نهاية قوة بل نهاية خوف…وبداية حياة…اختاروها بأنفسهممع غروب الشمس…وصلوا إلى أطراف مدينة صغيرة.أصوات الحياة عادت…سيارات، أناس، ضجيج خفيف.ليلى نظرت حولها غريب… كل شيء يبدو عاديًا.ندى يمكن لأننا تغيّرنا.سليم ينظر إلى الناس أو لأننا أخيرًا نراهم… دون خوف.فهد التفت إلى أحمد ماهي الخطة؟أحمد تنفّس بعمق…ثم قال نعيش أعمارنا ضحك فهد بصوت مرتفع حتى ضحك الجميع معه صمت قصير… ثم ابتسامات خفيفة.يوسف وأين نذهب ؟؟ أحمد نظر إلى الشارع الممتد أي مكان… لا يهم.ليلى المهم… نكون معًا.ندى ضحكت بخفة وأخيرًا… جملة بسيطة ، أريد شرب القهوة الساخنة أشتقت لها جدا. في حين أن انتهت من تلك الجملة حتى اقترب فهد منها وقال بحرارة وأنا اشتقت لك جدًا ضحكت ندى بخجل اصمت لدنيا مراهقين وطفل هنا لا أريدهم أن يسمعوك.في تلك اللحظة…مرّ طفل صغير بجانبهم…توقّف فجأة…
続きを読む

الفصل 140

أحمد لا يزال واقفًا مكانه…عيناه تتبعان المكان الذي اختفى فيه ذلك الشخص.ندى اقتربت أكثر ما شعرت به… كيف كان؟قل بماذا أحمد أخذ نفسًا عميقًا لا أعلم ليس تهديدًا…لكن ليس عاديًا أيضًا أشعر بهذا الرجل أنه يريد شيئا يوسف لحظه هل يشبه سليم؟أحمد هز رأسه لا… سليم كان يحمل صراعًا يريد القتال والنزاع فقط هذا الرجل يايوسف… كان ثابتًا وهذا الأمر أشعل فضوليسليم نظر إليه يعني يعرف نفسه؟أحمد نعم وأكثر مما نعرف نحن الطفل شدّ طرف قميص أحمد انا خائف هل هناك خطر؟أحمد انحنى له، صوته مطمئن لاتخف … لكن هناك أشياء جديدة ستظهر وهذا جيد حتى نعلمك من قلب الحدث.الطفل حسنًا وأنا؟ما دوريأحمد لا تقلق ستتعلم… خطوة بخطوة لكن يجب عليك أن تتحلى بالشجاعة ندى ابتسمت للطفل وأيضًا لدينا وقت كافٍ لكن الآن سنذهب لنشعر بنعيم هذه المدينة ونسرح إلى حين يأتي الجد. الطفل : الجد؟ هل تقصدين جدي؟ ضحكوا جميعًا حقًا هذا الطفل لطيف.في نفس اللحظة…في مكانٍ مرتفع خارج المدينة…ذلك الشخص يقف وحده. بجسم ممشوق طويل ولديه مايكفي من العضلات لقتل سبعين شخصًا في آن واحد والرياح تحرّك ملابسه، لكنه ثابت كالصخر أغمض عينيه…كأنّه يشعر بك
続きを読む

الفصل 141

من بعيد ندى، ليلى، فهد، سليم، ويوسف يقتربون بهدوء كعائلة حقيقية ليلى تراقب المشهد… وعيناها تلمعان هو صار مثل ما كنا نتمنى.يوسف بل أفضل.سليم ينظر إلى الطفل وهذا هو الفرق يتعلم بسرعة أحمد يلتفت إليهم سيكون أفضل مني أثق بذلك ويبدو أنه سيتحكم بها بسرعة.يوسف يرد طبعًا لأنه لم يمر بكل ما مررتم به.فهد يضحك بخفة يعني إحنا كنا التجربة الصعبة؟ندى وهو النسخة الأسهل.الطفل ينظر إليهم بتردد هل أنتم… مثلي؟أحمد ينحني قليلًا كنا… في البداية.ثم أضاف بابتسامة والآن… نساعد فقط.الطفل طيب… أقدر أكون طبيعي؟ليلى اقتربت وقالت بحنان حبيبي ستكون طبيعي… بطريقتك.اكملوا طريقهم يمشون جميعًا معًا فهد غريب… ما توقعت نصل لهالمرحلة.يوسف لأنك كنت تنظر للنهاية كمعركة.سليم لكنها كانت اختيار.ندى تنظر إلى أحمد وأنت اخترت الطريق الصح.أحمد يبتسم مو لحالي ينظر إليهم جميعًا بعد قليل…يجلسون في مكان بسيط… مقهى صغير على طرف الطريق.الطفل يجرب يرفع ملعقة هذه المرة…تتحرك… ثم تسقط يضحك.أحمد عادي ركز … خطوة خطوة.ليلى تراقب أحمد بصمت…في داخلها راحة غريبة ثم تقول بهدوء:أبوك… لو كان هنا…كان بيكون فخور فيك.أحمد يسكت
続きを読む
前へ
1
...
111213141516
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status