الصمت في المختبر كان ثقيلاً…كأن الجدران نفسها ما زالت تسمع صدى الصوت الذي اختفى. ندى ما زالت ممسكة بيد أحمد قلبها لم يهدأ. فهد كسر الصمت أخيرًا الجهاز ما زال يعمل؟ يوسف نظر إلى الشاشات المطفأة لا… الاتصال انتهى لكنه يعمل بين الحين والآخر آدم لم يتحرك من مكانه انتهى… لكنه لم يكن مجرد اتصال. ندى نظرت إليه بقلق ماذا تقصد بأنه لم يكن مجرد إتصال؟ آدم اقترب من إحدى الشاشات… مرر يده فوق الزجاج المتشقق. عندما يرى الأصل شخصًا لأول مرة… يستطيع تحديد موقع طاقته. فهد فهم فورًا سحقًا إذن عرف مكاننا. يوسف أجاب بجدية ليس فقط المكان…بل قوة أحمد أيضًا. ندى نظرت إلى الطفل هل هذا يعني أنه سيأتي؟ آدم هز رأسه الأصل لا يتحرك بنفسه عادة أساسا مستحيل يخرج إلا أن يرسل اتباعه فهد عقد حاجبيه إذن من سيأتي؟ آدم قال بهدوء مرسلوه. الصمت عاد للحظة. أحمد سأل بفضول هادئ كم عددهم؟ آدم ابتسم ابتسامة خفيفة أرى بأن العدد يهمك كثيرًا لكنه يكفي لإسقاط مدن. ندى تنفست ببطء هذا ليس مطمئنًا واجهنا الكثير من الأحداث في آخر أربعة سنين وأظن بأني سأجن إن استمر بهذا الشكل فهد تنهد بعمق و أعاد سلا
続きを読む