هدأ المقهى أكثر…وبقيت طاولتهم كأنها جزيرة صغيرة وسط سكونٍ دافئ كل مايوجد فيه أكواب قهوة وبعض من قوارير المياة الغازيةسعد يجلس بينهم…وجوده طبيعي… لكن أثره كبير…أحمد لم يبعد نظره عنه.سنوات من الأسئلة…تقف الآن أمامه…أخيرًا قال أبي ليش رحت؟صمت خفيف.ليلى تشدّ على يد سعد…كأنها تخشى الإجابة.سعد نظر إلى أحمد بهدوء يا بني لأنني… لو بقيت…ما كنت سأدعك تصل إلى هنا..ندى ترفع حاجبيها سعد ماذا تقصد! ماذا يعني هذا الكلام؟سعد كنت رح أحاول أتحكم بكل شيء..أحميكم… أختصر الطريق…لم أكن لأدعك تواجه هذا كله لأنني في النهاية أب يريد أن يعيش هو وأسرته في عيشه كريمة .. لقد تخليت عن سلطتي وأعمالي وبل عن نفسي لأجلك ..ثم ابتسم بخفة وأخرب التوازن.يوسف ينظر إليه بإعجاب خفي أها فهمت… قبل الجميع.سعد كنت قريب من الفهم…لكني أسعى للعودة إلى الحياة الهادئهأحمد ولهذا تركتنا يا أبي؟سعد يهز رأسه تركتكم… عشان تختاروا بدون تأثيري.فهد يتدخل بس هذا قرار كبير…لا تنسى أني أيضا لدي الكثير والكثير من الموارد والأصول والأسهم والتجارة التي تركتها لأجلكم أيضًا..سعد ينظر له أكبر من إني أكون موجود… وأنا مش فاهم كل شيء.ليلى ب
続きを読む