اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي のすべてのチャプター: チャプター 141 - チャプター 150

160 チャプター

الفصل 142

هدأ المقهى أكثر…وبقيت طاولتهم كأنها جزيرة صغيرة وسط سكونٍ دافئ كل مايوجد فيه أكواب قهوة وبعض من قوارير المياة الغازيةسعد يجلس بينهم…وجوده طبيعي… لكن أثره كبير…أحمد لم يبعد نظره عنه.سنوات من الأسئلة…تقف الآن أمامه…أخيرًا قال أبي ليش رحت؟صمت خفيف.ليلى تشدّ على يد سعد…كأنها تخشى الإجابة.سعد نظر إلى أحمد بهدوء يا بني لأنني… لو بقيت…ما كنت سأدعك تصل إلى هنا..ندى ترفع حاجبيها سعد ماذا تقصد! ماذا يعني هذا الكلام؟سعد كنت رح أحاول أتحكم بكل شيء..أحميكم… أختصر الطريق…لم أكن لأدعك تواجه هذا كله لأنني في النهاية أب يريد أن يعيش هو وأسرته في عيشه كريمة .. لقد تخليت عن سلطتي وأعمالي وبل عن نفسي لأجلك ..ثم ابتسم بخفة وأخرب التوازن.يوسف ينظر إليه بإعجاب خفي أها فهمت… قبل الجميع.سعد كنت قريب من الفهم…لكني أسعى للعودة إلى الحياة الهادئهأحمد ولهذا تركتنا يا أبي؟سعد يهز رأسه تركتكم… عشان تختاروا بدون تأثيري.فهد يتدخل بس هذا قرار كبير…لا تنسى أني أيضا لدي الكثير والكثير من الموارد والأصول والأسهم والتجارة التي تركتها لأجلكم أيضًا..سعد ينظر له أكبر من إني أكون موجود… وأنا مش فاهم كل شيء.ليلى ب
続きを読む

الفصل 143

الصباح على الجزيرة هذه المرة مختلف…صباح يرجع إلى الطبيعة الروتينية المملة لكنها نعمة بالنسبة للبعض أحمد واقف عند البحر…ينظر للأفق… وكأنه يفكّر بشيء أكبر من المكان يريد أن يشعر بها سعد يقترب منه رجوعنا لهنا يا بني … ليست النهاية ثم يلتفت له بس لا أريد أن أظل عايش على الماضي لقد كان ماضيًا مرهقًا ومتعبًا… سعد يبتسم ولا أنا. في الداخل…ندى جالسة مع ليلى ندى هل تعلمين أنا لا أستطيع أن أرجع كأن شيء ما صار ليلى ماذا تقولين ولا لازم ، لما يجب عليك القلق أصلا؟ ندى لكن أيضًا… أريد العيش. ليلى تبتسم إذن… لنرجع إلى حياتنا السابقة كما كانت طبيعية فهد يدخل طيب خلّصونا أريد أن أرى شركاتي إلى أين وصلت سليم بهدوء نرجع… بس بشكل مختلف … لكن فهد يعني؟ سليم تردد في أن يكمل فلذالك صمت وأكمل يوسف وكان يوضح المقصد.. نرجع لأعمالنا… حياتنا…لا مشكلة أحمد أنا أريد أن أعمل بشكل يساعد غيري. ندى هل تقصد مثل الطفل؟ أحمد وأكثر. سعد ينظر إليه بفخر وأنا…أريد أن أرثك عملي لتكمل أنت هذه المهنة أيضًا ثم يتوقف لحظة وهل تريد أن تبدأ من جديد فلا مشكلة عندي يا بني. فهد يضحك يعني وظيفة عادية؟أنت
続きを読む

الفصل 144

في الغرفة عند فهد يمسك بروب الحمام على جسده الممشوق وجسده يعرق من الحرارة المنبعثة .. ذهب إلى دورة المياة ليغسل جسده بالماء البارد ، حاول تهدئته نفسه فطاقته مخزنه من زمن لم يستخدمها وكأنه ثور هائج .. ندى بخجل .. ماذا تريد مني الآن فهد .. خرج فهد من الحمام ونظر لها في الحقيقة عيناه حمراوتان لا تعلمين ماذا أريد منك يا ندى؟ ندى شعرت أنه لا مفر من ذلك فاستسلمت له وذهبت للسرير وتمددت ثم قالت تعال بحضني أريد أن أشتم عطرك خلع فهد الروب وانكشف جسده بالكامل وقال لها هيا دوركِ .. بالحقيقة أحمر وجهها البيضاوي جدًا حاولت عدم رؤيته لكن جسده لا يقاوم لا لن أفعل ذلك فهد .. قال حسنًا ستجعلينني أفعل ذلك بنفسي هل تريدين ذاك؟ حسنًا فهد ساعدني لم يخجل فهد أبدًا فهي زوجته ويريد منها ما يريده الأزواج من بعض لقد كبت نفسه سنين وقد حان الوقت ... عند سليم ويوسف يتمشيان ممسكان بيد أحمد ويحاولان التحدث عن كل شيء ماعدا العلاقات فقد رأى أحمد أشياء من المفروض عدم رؤيتها .. يوسف يحاول التكلم بالألغاز فقد طفح الكيل … فهم سليم ذلك : يوسف لا بأس أحمد في عمر يجب عليه أن يتعلم أمورًا أكبر
続きを読む

الفصل 145

في الصباح…المركز لم يعد مجرد مكان تعليم ينشهر بفضل المنسقين.. أصبح مساحة حياة علمية وعالمية لفهم وتدريب النفس وتذهيبها بفضل ندى أصبح المركز لا يعلى عليه شيء، ندى تدخل .. تسلّم على الطلاب واحدًا واحدًا .. اعتادت على ذلك أصبحت محبوبة عند الجميع. سليم سبقها اليوم…وذهب لها قبل ميعاد مقابلة العمل الذي تم الاتفاق عليه مع فهد، وبيده كوب قهوة تحبها ندى كثيرًا. ندى تفضلي كوب القهوة ، أوه سليم لقد أتيت مبكرًا جدًا لن تذهب للمقابلة؟ سأذهب أكيد لاكن لدي الكثير من الوقت لفعل شيء آخر لذا أتيت لأطمئن على المركز ومن ثم استئذن من مديرتي قبل الذهاب. ردت ندى باستغراب كان يمكنك فقط إرسال رسالة لها والذهاب لمنطقة الشركة سليم! سليم لا بأس. ندى تغاضت حسنًا بما أنك أتيت ومعك كوب قهوتي اللذيذة أيضا فلا بأس.. ثم تبتسم بصمت. في نفس الوقت…ليلى في صالونها المكان مزدحم…فتحاول التوازن مابين صالونها الأول والثاني .. وبين منظم… هادئ فاخر وبين طبيعي ومزدحم موظفة جديدة تسألها أستاذتي! أستاذة ليلى. ليلى تبتسم : نعم فاطمة ما بكِ هنالك زبونة تريد أن تتحدث معكِ. أين هي؟ أنظري هناك أستاذتي وتش
続きを読む

الفصل 146

خرج الرجل .. وبقي الباب مفتوحًا قليلًا… قبل أن يُغلق بهدوء أحمد نظر لوالدهبابا… ليش رفضت؟أنا أشوف أنه عرض لا يمكن تفويته يا أبي.سعد لم يجاوب مباشرة…ظل ينظر للتمثال أمامه… ثم قال بهدوء مش كل فرصة… فرصة فعلًا وهذه الأشكال يا بني دائما تتردد عندي فأشعر أني معتاد عليه.أحمد بس هو واضح إنه عرض كبير!يستحق أن تخوضه.سعد ابتسم بخفة بني حبيبي الكبير مش دايمًا مناسب ممكن يكون خطر؟أحمد سكت… ثم جلس يقتنع قليلا طيب… لو رجع مرة ثانية؟سعد عادي برفض مرة ثانية ثم نظر له وإذا كنت إنت تريد أن تجرب هالطريق… جرب… بس مو باسمي بل عليك خوضه بنفسك وعلى مسؤولياتك أنت.أحمد نظر له باستغراب خفيف… لكنه لم يعارض حسيت إنه فهم شيء… لكنه لسه مو كامل ، ولا يود مناقشته أكثر.في نفس الوقت…في نفس الوقت…ليلى تقود سيارتها… بدون وجهة واضحة…كأن مصيبه وقعت على رأسها!الطريق طويل… والإضاءة خفيفة…لكن عقلها… ما وقف لحظة وجدت الساحل أمامها مباشرة تقف على شاطئ البحر… الهواء قوي… وصوت الموج أعلى من أفكارها… لكنها… لم تستطع إيقاف التفكير ليلى تحدث نفسها بصوت منخفض ابني…! كيف…؟ وكيف عشت كل هالسنين بدون ما أعرف قذارتهم وبشاعة فعله
続きを読む

الفصل 147

الرجل ذو هيبه واضحه وبهدوء شديد هل أحببت الطعام؟ صمتت لحظة…فاتن: ماذا تريد بالضبط؟الرجل: أريدكِ أنت … بكل ما تملكين وللعلم حتى لو لم يتدبر هذا الموعد فأنا أتشوق لامتلاكك.فاتن ابتسمت بسخرية خفيفة واضح أنك لا تعرف مع من تتكلم.الرجل اقترب قليلًا بجانبها وأصبحت أنفاسه تنبعث بحرارة بل أعرف… ولهذا أنا هنا.شعرت فاتن بحرارة حاولت أن تتماسك.ثم وضع شيئًا صغيرًا على الطاولة…شريحة ذاكرة…فاتن نظرت لها دون أن تلمسها: ما هذا؟الرجل: تأمين.فاتن: ضدي؟الرجل: لكِ… أو عليكِ… يعتمد عليكِ.صمت…فاتن أخذت الشريحة ببطء… لكنها لم تُظهر أي خوف…الرجل أكمل: لا أريد مشاكل… فكري بالأمر انتظركِ ثم ابتعد عنها قليلًافاتن أنت تتحدث بثقة تامة! لكن وإذا رفضت؟الرجل نظر لها مباشرة ههه لن ترفضي ثم أضاف بهدوء: لأنكِ لا تتحملين خسارة ما لديك.صمت طويل…فاتن أعادت الشريحة على الطاولة…لكن هذه المرة دفعتها نحوه قليلًا…فاتن: سأفكر.الرجل: لا تفكري طويلًا.ثم وقف: سيتم التواصل معك عبر مساعدي الخاص وقبل أن يستمع لها خرج…بقيت فاتن وحدها…ملعون تنظر للطاولة…ثم تمسك الشريحة مرة أخرى…همست وها أنا أدخل في مشاكل عن غنى عنها.
続きを読む

الفصل 148

تنهدت فاتن لا أود أن أجلس مع نفسي.دخلت السكرتيرة إلى فاتن مسرعة كل شيء بخير سيدتي؟نظر سليم إلى السكرتيرة ثم نظر إلى فاتن حسنًا أعتذر عن الإزعاج سأذهب الآن . قالت فاتن لها لا كل شيء بخير يمكنك الذهاب .. وذهب سليم إلى مكانه مرة أخرى دون النظر لها. يوسف أتعبت نفسك صراحة ثم صفق بخفة.أجاب سليم أصمت. لم تعتري أي اهتمام فاتن لما حدث فهي في الحقيقة معتادة جدا لهذه المواقف. لم يمر من الوقت سوى دقائق معدودة حتى دخل الرجل ذو الهيبة مع رجاله داخل المكان تجمدت فاتن سحقًا ألا يمكنني الاختلاء مع نفسي لساعة!. كان يبحث الرجل في الحقيقة عن فاتن بقصد فما لبث إلى أن وجدها ومشي بخطوات بطيئة نحوها، هنا فهمت فاتن وضعها وفكرت بحلان لا ثالث لهما هو أن تتقبل وتخضع للرجل والجلوس معه كراهية أو تذهب لذلك الرجل الذي عرض الجلوس معها للتخلص منه… قامت بسرعة تحاول البحث عن طاولة سليم!اه ها أنت وجلست.سليم :٠_٠!!يوسف : •_•!جلست وكأنها تعرفهما منذ زمن.نظر الرجل لها بنظرة غل مكنون وظل واقفًا لعدة ثوانٍ ثم ردد سترين ماذا سأفعل بك لاحقًا. جلس على طاولة ليست ببعيدة عنهم لكنها أمام ناظريه وطلب مشروب خاص به. سل
続きを読む

الفصل 149

السيارات تتحرك…فاتن في المقدمة وخلفها… سليم ويوسف…يوسف: أنا إلى الآن مو مستوعب… إحنا ليش نلحقها؟سليم اسكت… وركّز.يوسف: هذا مش جواب على فكرة؟سليم: في شي غلط… وأريد أن أعرفه.يوسف تنهد والله أني أشعر بأننا سنندم.في الأمام…فاتن تنظر في المرآة الجانبية…ترى نفس السيارة خلفها تضيق عينيها قليلًا…فاتن: لماذا يتبعني!المساعدة: من؟فاتن: هو.المساعدة تنظر للخلف هل تريدين أن نوقفه؟فاتن: لا…ثم أضافت بهدوء دعيه.بعد دقائق توقفت سيارة زيد أمام مبنى خاص يملكه ، الحراسة فيه واضحة.توقفت فاتن…توقفت سيارة سليم بعيد قليلًا…يوسف: مكان مش مريح…سليم هل تدري أشعر وأننا نعيش كما في السابقيوسف ضحك قليلا ثم قال نرجع؟سليم بعدما وصلنا! لا نزلت فاتن من السيارة نظرت مرة أخيرة في المرآة…ثم دخلت…بعد ثواني…سليم فتح الباب انزل هيايوسف: لا لا لا… أنا لا أريد. سليم: انزل.يوسف: يا رجل هذا فيلم مش حياتنا!لكن سليم كان قد نزل…يوسف: آه يا راسي…ونزل خلفه.في الداخل المكان هادئ… لكنه مراقب…زيد يقف… وينتظر فاتن تدخل.فاتن تدخل بثبات فاتن: انتهى وقتك يازيد. زيد ابتسم ما أجمل أسمي على لسانك اللذيذ. فاتن نظ
続きを読む

الفصل 150

في القصر فاتن تجلس مع نفسها وفي غرفة مكتبها الخاصة … تنظر للملف أمامها… ثم أغلقته فجأة تنهدت فاتن: أين يعمل الآن؟المساعدة: حسنًا كما تتبعناه قبل يذهب إلى المركز الساعة السابعة كما أخبرتك ومن ثم يذهب إلى شركة قد نسيت إسمها سأتأكد عن إسمها مرة أخرى. فاتن: جيد…وقفت أخذت حقيبتها الفاخرة ذو الإصدار المحدود المساعدة: هل سنحدد موعد؟ فاتن: لا! لم نحدد موعد؟ ثم نظرت لها سنذهب إليه. في المركز الجو هادئ… ندى تشرح… والطلاب يستمعون سليم يجلس… بهدوءه المعتاد… ندى تبتسم: صباح الخير سليم. سليم: صباح النور ندى ندى: أصبحت لا أراك كثيرًا في قصر فهد هل الدنيا غيرتك عنا سليم ابتسم ثم قال تعودت. ندى: جيد…هيا إذهب للشركة حتى لا يخصم فهد الراتب عنك. ضحك سليم حسنا بعد دقائق…سليم يخرج… متجهًا لشركة فهد…وذلك كله تحت أنظار رجال فاتن. السيارة تنتظره يركب… وينطلق مسرعا حتى لا يتأخر أكثر فهو لا يحب التأخير. في شركة فهد الأجواء مختلفة… رسمية… دقيقة… فهد ذهب من مكتبه التنفيذي حتى يتأكد من إنتاجية موظفينه الازمة وهو يمشي رأى سليم يدخل تأخرت سليم؟ سليم: خمس دقائق لا تضر. فهد: تُحسب وتخصم
続きを読む

الفصل 151

في نفس الحفلة الموسيقى أخف… والوقت أصبح بعد منتصف الليل..ندى ابتعدت قليلًا عن الرجل فلم تطيل معه تريد البحث عن فهد وقفت قرب الشرفة… تأخذ نفسًا عميقًا الهواء أبرد هنا لكن الشعور… ما زال معها صوت خلفها… هادئ جدًا الرجل الهدوء لا يناسب هذا المكان… أليس كذلك؟تجمدت للحظة ثم التفتت ببطء ندى ربما الرجل يقف على مسافة لا يقترب ملامحه مخفية جزئيًا بالقناع لكن حضوره… ثقيل وله هيبته.الرجل ابتسم قليلا بشكل لا يلفت أنتِ من الأشخاص الذين لا يضيعون أنفسهم بسهولة.ندى استغربت هل نعرف بعضنا؟الرجل لا.ثم أضاف بهدوء لكنني أعرفكِ.ندى كيف؟صمت الرجل ثم قال أشعر بذلك لا أعلم.ندى لم تقتنع لكنها لم تُظهر ذلك ثم قالت هذا لا يكفي لمعرفة شخص.الرجل أحيانًا… يكفي.صمت ندى أعتذر… لكني لا أرتاح للغموض.الرجل ابتسم بخفة…خذي وقتكالرجل:وأنا لا أشعر بالراحة عند الوضوح.ندى إذًا لن نتفق على هذه الشكلية.الرجل لا يجب.ثم سكت لحظة…وأضاف بهدوء أعمق:الرجل احرصي على ما تبقى لكِ.تغيرت ملامح ندى قليلًا…ندى ماذا تقصد؟الرجل لا شيء…مجرد نصيحة ثم استدار…وغادر…بدون أن ينتظر ردًا.ندى بقيت مكانها تشعر أن الكلام… لم يكن عاد
続きを読む
前へ
1
...
111213141516
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status