اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي のすべてのチャプター: チャプター 111 - チャプター 120

160 チャプター

الفصل 112

الهواء في الغرفة أصبح أثقل بعد الكلمات الأخيرة.عم ندى…الفكرة وحدها كانت كفيلة بأن تزرع الشك في كل شيء حدث سابقًا.ندى بقيت واقفة في مكانها… كأن الأرض سُحبت من تحتها.فهد اقترب منها خطوة صوته خرج هادئًا لكنه حاد.هل كان عمكِ على تواصل معكِ بعد الحادثة؟ ندى هزّت رأسها ببطء لا… اختفى.سعد تدخل لكن أنتِ قلتِ سابقًا أنه أنقذك يوم الانفجار ندى أومأت.نعم… أخذني من المكان قبل أن أصل للمستشفى… ثم اختفى بعدها.الشاب الغامض نظر إليها باهتمام هذا لأنه كان يخطط منذ البداية.ليلى شدّت الطفل أكثر إلى صدرها تخطط ماذا؟الشاب تنفس ببطء كان يعرف أن المنظمة ستطاردكِ… لذلك أخفى الحقيقة.فهد ضيق عينيه أي حقيقة؟الشاب نظر مباشرة إلى ندى أنكِ المصدر الأول للطاقة.الصمت عاد مرة أخرى.ندى شعرت بالدوار للحظة كلمات كثيرة بدأت ترتبط داخل عقلها… أشياء لم تفهمها سابقًا.الصوت داخل رأسها عاد يهمس.هو لم يحمِك… بل حمانا.ندى ضغطت على صدغيها قليلًا.فهد لاحظ ذلك ندى… ماذا يحدث؟ندى رفعت عينيها نحوه ببطء.الصوت… عاد الشاب انتبه فورًا أي صوت؟ندى نظرت إليه.الكيان الذي في داخلي.ليلى شهقت بخفوت.لكن الشاب لم يبدُ متف
続きを読む

الفصل 113

الهدوء بعد المكالمة كان ثقيلًا… يكاد يخنق الجميع.ليلى جلست على الأرض، تحتضن أحمد بقوة، عيناه تلمعان برياضة وبراءة، لكن قلبها يضرب بسرعة غير معتادة.سعد اقترب منها، وضع يده على كتفها بهدوء: لا تقلقي، لن نسمح له بالاقتراب منا.فهد وقف في منتصف الغرفة، يراقب كل زاوية، كل نافذة، كل حركة في الخارج.ندى بقيت صامتة، عيناها تحدقان في أحمد، وهي تشعر بحركة القوة داخله… أعمق، أسرع، أكثر وضوحًا مما توقعت.ثم همست: هذه المرة، ليس مجرد لعبة. إن القوة في الطفل… ستجعلهم جميعًا يأتون.ليلى رفعت رأسها: ماذا نفعل؟ندى نظرت إليها بعينين حادّتين: نحتاج إلى خطة. يجب أن نحميه… وأن نحمي أنفسنا.سعد ضغط قبضته: أي خطة؟ هم يتحدثون وكأنهم يعرفون كل شيء عنا.فهد أشار إلى ندى: أنتِ الوحيدة التي تستطيعين الشعور بالقوة… يمكننا أن نستخدم ذلك.ندى أومأت: سأحاول. لكن إذا تجاوزت القوة… سيكون الأمر خارج السيطرة.أحمد ضحك ضحكة صغيرة، كأنه يعلم أن الكبار يتحدثون عنه.ليلى ابتسمت ببطء، لكنها كانت تشعر بالخوف: يبدو أن صغيرنا… ليس صغيرًا جدًا بعد الآن.في الخارج، الظلام كان يكتنف المنزل، والنجوم في السماء لا تستطيع أن تهدئ ا
続きを読む

الفصل 114

الظلام الخارج عن المنزل لم يعد مجرد غطاء… بل كان تهديدًا حيًا. الصيادون اقتربوا أكثر، خطواتهم ثقيلة، أصواتهم متباعدة لكن منتظمة، كأنهم يعرفون كل زاوية في الحديقة. أحمد فتح عينيه مجددًا، وهما تتوهجان بضوء أزرق باهت… هذه المرة، كانت الطاقة أكثر تركيزًا، أكثر وضوحًا، وكأنها تقول: لا أحد يقترب مني أو من أمي. ندى رفعت يدها، شعاع خافت من القوة انطلق إلى الخارج، فتصادم مع أحد الصيادين… الرجل ارتدّ عدة أمتار قبل أن يسقط أرضًا. ليلى صرخت بذهول: هذا… صغيري؟! سعد ركض نحو ليلى، شدّ قبضته: لن يحدث لهم شيء! فهد وقف بجانب ندى، يراقب كل حركة: ركزي، لا تدعي أي شيء يخرج عن السيطرة. أحمد رفع يده الصغيرة مجددًا، والأشياء حوله اهتزت… الطاولة، الكراسي، الأواني المعدنية بدأت تتحرك برفق في الهواء، كأنها ترقص مع الطاقة. ظلّ آخر اقترب من الطابق العلوي محاولًا الدخول… فجأة قوة خفية دفعته للخلف، ارتطم بالحائط وارتعد جسمه كله. ندى ابتسمت نصف ابتسامة: بدأ يستجيب… هذه المرة القوة حقيقية. فهد اقترب أكثر: هذه فرصتنا… إذا تحكمنا بالقوة معه، يمكننا حماية المنزل والطفل. أحمد ضحك مجددًا، وهنا حدثت المفاجأة… ا
続きを読む

الفصل 115

الهدوء عاد إلى المنزل… لكنه كان هدوءًا مشحونًا بالتوتر والكثير الكثير من الأحداث المتتالية ، كما اعتادوا عليهاليلى جلست في الحديقة، أحمد نائم في حضنها، وندى تقف بجانب فهد تحاول مشاحنة الجو بقربه حتى تداعبه قليلا رفعت أصابع قدما حتى تصل إلى شحمة أذنه قامت بتقبيلها وهم قرب النافذة، ضربت عينها كل حركة خارج المنزل.سعد جلس بجانب ليلى، يضع يده على كتفها: كل شيء سيكون بخير… لكن يجب أن نكون مستعدين ندى أراك تفعلين شيأ أمام أحمد هذا لا يجوز قام فهد بالضحك فهو فعلا لم يضحك منذ مدة .. وحقيقة إشتاق لندى ولإبنهما ولحياتهم الهادئة والسعيدة..ندى تنفست ببطء، عيناها تتأملان الفناء: لقد شعروا بالقوة… الرجل الغامض يعلم الآن أننا استيقظنا، وأن أحمد ليس طفلًا عاديًا.فهد أومأ: هذه ليست نهاية المعركة، بل البداية… وسنحتاج لكل شيء، قوة، ذكاء، وتخطيط.ليلى نظرت إلى أحمد: أحيانًا أشعر أنه يفهم كل شيء… كأنه يعرف ما سيحدث قبل أن يحدث.ندى اقتربت: هذا صحيح… الطفل ليس عاديًا، القوة بداخله تتشكل مع شخصيته، مع قلبه… وهو يتعلم السيطرة عليها دون أن ندرك.سعد أشار إلى الخارج: سنحتاج إلى حماية أكثر… ربما نقل الطفل إ
続きを読む

الفصل 116

الصيادون اقتربوا أكثر، لكن الموجة الزرقاء المحيطة بالطفل ارتفعت فجأة، كل شيء حول المنزل اهتز… الأبواب ارتجفت، الأشجار انحنت، والنوافذ ارتدت عن الإطار بشكل طفيف.أحمد رفع يديه، وخرجت شعاعات من الطاقة تنبثق من جسده، تصطدم بالصقيع والظلال خارج المنزل، كأنها تصنع حاجزًا حيًا حوله.ندى رفعت يدها بجانبه، موجة صغيرة من الضوء انطلقت لتنسق القوة معه: ركزي… كل شيء حولك يمكن أن يكون درعًا، أو سلاحًا.أحد الصيادين حاول اقتحام الباب الأمامي، فجأة ارتد للخلف، ساقطه ارتطم بالأرض، والهواء حوله التفت وكأنه يقيده، ثم سقط محاولًا الوقوف مرة أخرى.ليلى أمسكت بالأطفال بقوة، قلبها يخفق: صغيرنا… أنت أقوى مما نتصور.سعد ركض نحو النافذة، عيناه مركّزتان على كل خطوة: أي حركة خاطئة منهم، ستجعلهم يدفعون الثمن مباشرة.أحمد ضحك ضحكة طفولية، والطاقة ارتفعت حول المنزل، البيت أصبح كما لو أنه كيان حي، يدفن أي تهديد من الداخل والخارج.ظلّ آخر حاول التسلق من الطابق العلوي، فجأة قوة غير مرئية دفعته بعيدًا، ارتطم بالحائط، ساقطه على الأرض وهو يصرخ: ما هذا؟فى الخارج، الرجل الغامض عبس، قبضته على جهازه، لكنه توقف للحظة… لم يت
続きを読む

الفصل 117

المنزل هادئ للحظة، لكن الأجواء كانت مشحونة… كل واحد يشعر بأن شيئًا كبيرًا سيحدث.ندى اقتربت من فهد، نظراتها مركزة… لم يكن مجرد مراقبة، بل محاولة إشعال شرارة بينهما كانت تود فهد كثيرًا وهذه غريزه لا يجب اخفاؤها عن من نحب فهد شعر بالاهتزاز في صدره… لم يكن مجرد طاقة الأطفال أو التهديد الخارجي، بل شيء أعمق.ندى ابتسمت نصف ابتسامة: القوة لا تأتي وحدها… أحيانًا تحتاج لمن يشاركك السيطرة.فهد تنهد، حاول التركيز على الطفل، لكن قلبه خفق بشدة: أنت… حاذقة جدًا.في الوقت نفسه، ليلى جلست في الداخل، نظرتها لا تفارق الشاشة الصغيرة في هاتفها… الفيديو الذي صورته قبل أيام، وجه الرجل الغامض، وتفاصيل الحدث… لم يكن مجرد دليل، بل أصبح تهديدًا مباشرًا.الرسالة وصلت سريعًا… الرجل الغامض عرف أن ليلى تمتلك هذا الدليل، وأنه قد يحسم الكثير من خططه إذا لم يحصل عليه.ليلى شعرت بالقشعريرة: هذا لم يعد مجرد صورة، أصبح تحذيرًا، تهديدًا، وحلقة مفتوحة في اللعبة التي بدأت منذ فترة وبدون قصد في الخارج، أحمد رفع يديه، الضوء الأزرق يتوهج… كأنه يحس بالخطر المحيط بوالدته، موجة القوة خرجت بشكل أقوى من أي وقت مضى.ندى رفعت يده
続きを読む

الفصل 118

الغرفة امتلأت بتوتر ثقيل…الطاقة الزرقاء ما زالت تدور حول ليلى كدرع غير مرئي.الرجل الغامض وقف بثبات، كأنه لم يتفاجأ كثيرًا.فهد تقدم خطوة للأمام… عيونه ثابتة عليه.إذن أنت من يختبئ خلف كل هذا.ابتسامة باردة ظهرت على وجه الرجل.وأنت لا تزال كما سمعت عنك… تندفع قبل أن تفكر.ندى تحركت قليلًا إلى جانب فهد… طاقة خفيفة بدأت تتجمع حول يدها.يبدو أنك أخطأت المكان هذه المرة.الرجل نظر إليها باهتمام حقيقي.آه… إذن أنتِ صاحبة الطاقة الأخرى.الهواء في الغرفة اهتز لحظة.ثم نظر نحو ليلى.لكن الحقيقة… أنا لم آتِ من أجلكما.مد يده قليلًا نحو الهاتف.أنا جئت من أجل هذا.ليلى شدّت الهاتف أكثر إلى صدرها.هذا لن يخرج من هنا.الرجل ضحك ضحكة خافتة.لا تقلقي… عاجلًا أم آجلًا سيصل إليّ.في الخارج…أحمد بين ذراعي سعد بدأ يتحرك.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أقوى.سعد شعر بالحرارة في الهواء.ندى التفتت فورًا نحوه.لا…الطفل شعر بالخطر الحقيقي.داخل الغرفة…الأرض اهتزت قليلًا.الزجاج ارتجف.الرجل الغامض رفع حاجبه بإعجاب واضح.مذهل…القوة استجابت أسرع مما توقعت.فهد نظر إلى ندى.لا تدعيه يقترب أكثر.ندى رفعت يدها
続きを読む

الفصل 119

الشارع كان هادئًا… بشكل مخيف.داخل المنزل… الجميع شعر أن اللحظة وصلت.فهد أطفأ الشاشة الصغيرة في ساعته ببطء.عينيه اتجهتا نحو الباب.وصلوا.ندى مدّت يدها قليلًا… خيوط خفيفة من الطاقة بدأت تلتف حول أصابعها.كم عددهم؟فهد تنفّس ببطء.أكثر مما نحتاج.سعد حمل أحمد بإحكام بين ذراعيه… الطفل ما زال يضحك تلك الضحكة الغريبة.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أوضح.ليلى وقفت خلفهم… الهاتف ما زال في يدها.في الخارج…أول رجل اقترب من الباب الأمامي.جهاز صغير خرج من جيبه…لمسة واحدة.قفل الباب تعطل.الرجل همس في السماعة.الدخول الآن.في اللحظة نفسها…فهد فتح الباب بنفسه.بسرعة مفاجئة.الرجل في الخارج لم يفهم ما حدث…لكنة قوية من فهد أصابت صدره مباشرة.سقط أرضًا قبل أن يطلق رصاصة.ثلاثة رجال آخرون اندفعوا للأمام فورًا.طلقات رصاص انطلقت.ندى رفعت يدها.الهواء أمامها انحنى…الرصاص توقف في الهواء للحظة قصيرة… ثم سقط على الأرض.أحد الرجال صرخ بدهشة.ما هذا—؟!موجة طاقة اندفعت من يد ندى.الرجلان في الأمام اندفعا للخلف واصطدما بجدار الحديقة.فهد تحرك بسرعة بين الظلال…لكمة… ضربة كوع… سحب سلاح من يد أحدهم.ثاني
続きを読む

الفصل 120

الشارع أصبح صامتًا فجأة…رغم وجود عشرات الرجال المسلحين.كلهم تراجعوا نصف خطوة… كأنهم يفسحون الطريق لشخص واحد.باب السيارة السوداء أغلق ببطء.الرجل الذي نزل منها كان طويل القامة… هادئ بشكل مريب.خطواته بطيئة… لكن كل خطوة جعلت الهواء حوله يثقل.داخل المنزل…ندى شعرت بذلك فورًا.توقفت فجأة.هذا…فهد نظر إليها ماذا؟ندى همست بصوت منخفض.هذا ليس جنديًا.أحمد بين ذراعي سعد أصبح ساكنًا…الضوء الأزرق في عينيه عاد للظهور.لكن هذه المرة… لم يكن مرحًا.كان حذرًا.ليلى شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.من هذا؟فهد نظر عبر النافذة.ثم ضيّق عينيه.مشكلتنا الجديدة.في الخارج…الرجل توقف في منتصف الشارع.رفع رأسه قليلًا نحو المنزل… كأنه ينظر مباشرة إليهم رغم المسافة.ثم تكلم بهدوء.صوته وصل عبر جهاز في أذن أحد الجنود.أريد الطفل.الجنود لم يتحركوا.أحدهم أجاب فورًا.الهدف محمي بعدة أشخاص مسلحين وقوة طاقية.الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة.إذن سأدخل بنفسي.خطوة واحدة فقط للأمام…وفجأة…الهواء حوله انضغط.الأرض تحت قدميه تشققت قليلًا.داخل المنزل…ندى شهقت بصوت منخفض.مستحيل…فهد نظر إليها فورًا.ماذا تعرفين عنه
続きを読む

الفصل 121

المستودع كان باردًا…الإضاءة القاسية فوق رأس ليلى جعلت كل شيء يبدو أكثر قسوة.يديها مقيدتان…لكن عينيها بقيتا ثابتتين.الرجل الغامض وقف أمامها بهدوء، يراقبها كأنه يدرس شيئًا نادرًا.أنتِ شجاعة أكثر مما توقعت.ليلى نظرت إليه مباشرة.أطلق سراحي.ابتسم قليلًا.الأمر ليس بهذه البساطة.قبل أن يكمل كلامه…أحد رجاله ركض نحوه بسرعة.سيدي…توقف الرجل ونظر إليه.تكلم.الرجل بدا متوترًا.لدينا مشكلة… كبيرة.الرجل الغامض ضيّق عينيه.أي مشكلة؟الرجل ابتلع ريقه.المنظمة.صمت قصير سقط في المكان.الرجل الغامض استدار ببطء.أعد الكلام.الرجل أشار إلى الباب الخارجي.رجال المنظمة وصلوا… وهم مسلحون بالكامل.قبل أن ينهي الجملة—صوت انفجار هائل ضرب باب المستودع.الحديد انحنى للخارج.ليلى رفعت رأسها بصدمة.صرخات… طلقات… ضوء أحمر من الليزر.رجال بملابس سوداء مختلفة اندفعوا إلى الداخل.علامة المنظمة على صدورهم.أحدهم صرخ:اقتلوا الجميع!المستودع تحول إلى ساحة قتال في ثوانٍ.الرصاص ملأ الهواء.رجال الرجل الغامض ردوا بإطلاق النار فورًا.انفجار آخر أطاح بصناديق معدنية.ليلى انزلقت خلف الكرسي تحاول الاحتماء.الرجل
続きを読む
前へ
1
...
1011121314
...
16
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status