All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 181 - Chapter 190

546 Chapters

الفصل 181

"يا له من متجر رائع للحرف اليدوية!" قالت جميلة بابتسامة لطيفة.كانا يمسكان بأيدي بعضهما على المصعد الكهربائي، كانت جميلة في الأعلى بينما كان قاسم في الأسفل، ومع ذلك بدا فارق الطول بينهما متناسق للغاية؛ ما جعل الكثيرين يلتفتون إليهما.لم يكن قاسم معتاد على أن يكون محط أنظار الجميع، لذلك خفض رأسه قليلًا.فهو يتنقل عبر الممرات الخاصة والمصاعد الشخصية في العادة، وحتى التسوق لا يقوم به بنفسه، بل يتركه لحمدي والبقية، لذلك لم يعتد التواجد في مثل هذه الأماكن العامة.ولاحظت جميلة أيضًا شعوره بعدم الارتياح، فاقتربت منه وهمست بلطف: "ما رأيك أن تختبئ في حضني قليلًا؟ سأخفي عنهم وجهك الوسيم."نجحت مزحة جميلة المرحة في إضحاك قاسم، فقال بابتسامة خفيفة: "لست مغرور إلى هذه الدرجة."وعندما وصلا إلى الطابق العلوي، وجدا أمامهما ورشة كبيرة لصناعة الكعك اليدوي، وكانت كبيرة لدرجة أنها تشغل ثلث مساحة الطابق بالكامل.ولأن جميلة كانت قد حجزت غرفة خاصة مسبقًا، جاء صاحب المتجر بنفسه لاستقبالهما، ورافقهما لاختيار نوع الكعكة التي سيصنعانها.عندما رأى قاسم أنهما سيصنعان كعكة، بدا عليه شيء من الدهشة."هل تريدين صنع كع
Read more

الفصل 182

كان قاسم سريع التعلم، ويؤدي أي شيء بتركيز شديد.ولا يظهر عليه أي تكبر أو تصرفات المديرين التنفيذيين."أنتِ من يعلم بشكل جيد." قال بهدوء، ثم سألها فجأة: "هل سبق أن صنعتِ كعكة لشخص آخر؟"توقف عند آخر جملة قليلًا، ولم تفهم جميلة قصده إلا بعد لحظات."لم أصنع كعكة في حياتي إلا لنفسي، وأنت أول شخص يجعلني أرغب في أن أصنع له كعكة بيدي."كانت جميلة صادقة تمامًا في كلامها.بدأت جميلة بالاحتفال بعيد ميلادها بنفسها في مرحلة الدراسة، وكانت ترى في ذلك اليوم فرصة للاهتمام بذاتها بدل شراء كعكة.لاحقًا، عندما تعرفت على أحمد، أرادت أن تصنع له كعكة عيد ميلاده بيديها، لكنه رفض ذلك.كان يرى أن هذه الأشياء الزخرفية ليست راقية، ولم يفكر في مشاعرها.حتى الهدايا اليدوية التي كانت تقدمها له، لم يكن يهتم بها.كانت جميلة تدرك أن ذلك بسبب اختلاف أسلوب حياتهما؛ فكان يقيس أحمد كل شيء بالمال، لذلك كان يرى أن ما تقدمه لا يساوي شيء مقارنة بالهدايا الفاخرة.لكن قاسم كان مختلف تمامًا، فلم يمنحها هذا الشعور، بل كان يقدر مشاعر الآخرين ويهتم بها أكثر.رد قاسم بهدوء بـ"همم"، ثم خفض رأسه، ورفع كفه قليلًا ليخفي بها جزء من وجهه
Read more

الفصل 183

كانت هذه هدية عيد الميلاد التي قدمتها جميلة لقاسم، وعند الدفع أصرت على استخدام بطاقتها الخاصة.لكن ما إن انتهيا من تغليف الملابس، حتى أخذها قاسم مباشرة إلى متجر المجوهرات الفاخرة المجاور، حيث اختار خاتمين متطابقين مع زوج من الأساور.كانت الخواتم والأساور بتصميم بسيط وأنيق، بخطوط واضحة وخالية من التفاصيل الزائدة، لكنها مع خاماتها الفاخرة ودقة صنعها كانت تعكس بريق راقي وهادئ.الملابس التي اشترتها جميلة كانت تتجاوز ثلاثين ألف دولار، بينما هذه المجموعة من الخواتم والأساور اقتربت قيمتها من ثلاثمئة ألف.ضحكت جميلة وقالت مازحة: "كان المفترض أن أكون أنا من يقدم لك هدية اليوم.""أنتِ تهدين هديتكِ، وأنا أهدي هديتي، هذه هدية زفافنا."ابتسم قاسم، ثم ألبسها الخاتم والسوار بنفسه، وأشار إليها أن تضع له الخاتم أيضًا.كان قاسم يرتدي على معصمه ساعة فاخرة تقترب قيمتها من مليون دولار، فنظرت إليه جميلة بعينين مبتسمتين وقالت: "هذه مجموعة للحبيبين، ألا تخشى يا سيد قاسم أن يراك الناس به في العمل ويضحكون عليك؟""بل سيكون الأمر رائع لو رآه الجميع."همس قاسم بهذه الجملة قرب أذن جميلة بصوت خافت ومشاغب.ورغم أن ال
Read more

الفصل 184

من الذي يتسوق بهذه الطريقة؟ يأخذ كل شيء من الرفوف دفعة واحدة!كما لاحظت جميلة أن بعض الأشخاص كانوا يتبعونهما ويحدقون في عربة التسوق، وكأنهم لم يتمكنوا من شراء ما يريدون لأنهما أخذاه كله."عذرًا، تفضلوا." قالت بسرعة وأعادت بعض الأشياء."إذا أعجبكِ شيء، خذي المزيد. فنحن لا نأتي هنا كثيرًا. يمكنني أن أطلب من حمدي أن يرسل أشخاص لنقل كل شيء."ظل قاسم يتكلم بهدوء إلى جانبها.نظرت إليه جميلة مبتسمة: "يبدو أنك لم تتسوق من قبل يا قاسم، أليس كذلك؟ الفكرة هي التجول وشراء بعض الأشياء الناقصة فقط، واحد أو اثنان يكفيان. بهذه الطريقة يمكننا أن نأتي مرة أخرى لاحقًا دون أن تفسد الأشياء.""نأتي مرة أخرى؟ وأنتِ معي؟"وكأن قاسم لم يسمع سوى نأتي مرة أخرى.وأمام نظرته العميقة، شعرت جميلة فجأة أنه لطيف للغاية، فتوقفت لحظة وقالت: "بالتأكيد، طالما أنك سترافقني في كل مرة."ثم عادت لترتيب الأغراض، ولأن الرفوف كانت عالية ولا تستطيع الوصول إليها، ساعدها قاسم ووضع الأشياء بدل منها.كان جسده الطويل والمستقيم يوحي بالقوة والحسم، وكأنه شخصية ينبغي أن تكون في قلب عالم الأعمال، لكنه الآن كان يرافقها ويدفع عربة التسوق في
Read more

الفصل 185

كانت الجدة سندس تتحدث بحماس وصراحة شديدة.حتى إن جميلة شعرت بالخجل الشديد عند سماعها، فنظرت سريعًا إلى قاسم وهو يقود السيارة.ورغم أنه كان يركز على الطريق، إلا أن ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.ثم أخذ الهاتف منها وقال بصوت هادئ ولطيف على غير عادته: "لا تخجليها يا جدتي، نحن في طريقنا إلى المنزل بالفعل.""حسنًا، حسنًا! انتبها في الطريق وكونا حذرين." قالت الجدة عبر الهاتف.أعاد قاسم الهاتف إليها، ثم سألته دون تردد: "هل سنقضي الليلة في منزلك؟""إنه منزلنا."جعلت كلمات قاسم قلب جميلة يرتجف قليلًا.فهو محق، منزل قاسم أصبح منزلها أيضًا الآن."كانت جدتي تمزح، إذا لم ترغبي في البقاء الليلة، فسأوصلكِ إلى منزلكِ.""..."ومع حلول الليل، عاد الاثنان إلى المنزل، ليجدا الكثير من الناس في انتظارهما.أمرت الجدة سندس عدد كبير من الخدم بالانتظار خارج المنزل، وما إن وصلت السيارة حتى أسرعوا لمساعدتهما في حمل الأغراض، واستقبلوهما بحفاوة شديدة وكأنهما ضيفان مهمان للغاية.وكان واضح أيضًا أن المنزل قد زُين بعناية؛ فكانت الألوان الزاهية تزين كل زاوية، من المزهريات الراقية إلى مفارش الطاولات والزينة المعلقة على
Read more

الفصل 186

كان ضوء الشموع الخافت ينعكس على ملامحه المتناسقة، فشردت جميلة للحظة وهي تنظر إليه.وعندما انطفأت الشموع، عادت بسرعة لتوزيع الأطباق على جدة قاسم وجده وتقديم الكعكة لهما.ولأن قاسم لا يحب الحلوى، لم يحصل على أي قطعة من الكعكة.لكن بما أن الكعكة صنعتها جميلة بنفسها، فبعد أن انتهى قاسم من توزيعها، أخذ لنفسه قطعة كبيرة وأكلها كلها، ثم لم ينسَ أن يمدحها قائلًا: "إنها لذيذة جدًا!"كان طعمها عادي، لكن شعرت جميلة أنها ألذ من أي كعكة فاخرة.أما جدة قاسم وجده، فكانا سعيدين كالأطفال، وأكلا منها الكثير.بعد الانتهاء من تناول الكعكة، أجرت كاميليا معهم مكالمة فيديو.تحدثت أولًا مع جميلة ومن معها، ثم تواصلت مع والد قاسم، جمال درويش.كانت ملامح والد قاسم قريبة جدًا من ابنه، لكنها كانت أكثر هدوء ونعومة، على عكس حدة وجاذبية ملامح قاسم.ربما بسبب مكالمة الفيديو، لم يكن جمال درويش بنفس الهيبة التي يتصورها الآخرون عنه.كان شعره قد بدأ يشيب، ويرتدي نظارات مربعة الشكل، وعندما تحدث مع جميلة لم يكن يبتسم كثيرًا، لكن نبرة حديثه وأسلوبه كانا ودودين ولطيفين.إلا أنه كان قليل الكلام ولا يبدو اجتماعي كثيرًا.ويبدو أ
Read more

الفصل 187

"ما المشكلة في ذلك يا عزيزتي؟"ما إن رأت الجدة سندس تعبير وجه جميلة حتى أدركت الأمر فورًا.فقد مر وقت طويل منذ أن شعرت بمثل هذه المشاعر، حتى إنها لم تدرك أن جميلة بهذه البراءة.لكن هذا كان أفضل شيء!فقاسم، رغم شهرته وقوته في الخارج، إلا أنه في داخله أيضًا شخص بريء للغاية.همست الجدة سندس في أذنها بسرعة: "إذًا دعيه ينام على الأريكة اليوم.""لا، هذا لا يجوز." رفضت جميلة فورًا وقالت: "لن يتمكن من الراحة."لم تستطع الجدة إخفاء ابتسامتها قائلة: "يبدو أن الزواج يغير الأمور بالفعل، هل بدأتِ تشفقين على زوجكِ؟""جدتي، أنا لست..."لم تجد جميلة ما ترد به من شدة الخجل، فشدت برفق على ذراع الجدة سندس بدلال.ربتت الجدة سندس على يدها قائلة: "على كلٍ، أنتما أدرى بشؤونكما ورتّباها كما تحبان، فكل ما يهمني هو أن ترتاحي في بيتنا.""ذلك الفتى قاسم يهتم بكِ كثيرًا، لا تقلقي، سيفهمكِ مع الوقت."انتهت الجدة سندس من كلامها، ثم غادرت وهي تبتسم حتى لا تزعج جميلة في راحتها.عادت جميلة إلى السرير، ومررت أصابعها على أغطية الحرير الناعمة، لكن ذهنها كان مشغول بقاسم وما حدث بينهما في الأيام الأخيرة، فشعرت بحرارة قوية ت
Read more

الفصل 188

اختفى النعاس تمامًا، وأصبحت يقظة أكثر من اللازم.ماذا يقصد قاسم بأن يناما معًا الليلة؟وعلى الرغم من السنوات الطويلة التي قضتها مع أحمد، لم يحدث أي تجاوز بينهما، فهل ستكون هذه هي المرة الأولى لها؟وبمجرد أن فكرت في ذلك، اختبأت جميلة داخل الغطاء بخجل.بعد أن خرج قاسم من الحمام، كان لا يرتدي سوى منشفة حول خصره. وعندما نظر إلى السرير، وجد جميلة منكمشة داخل الغطاء في الزاوية، كأنها حمل صغير ضعيف، فارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.اقترب منها وسحب طرف الغطاء برفق أولًا، وحين لم تفعل شيء، سحبه بقوة أكبر.ما إن سحب الغطاء بسهولة، حتى مدت جميلة يدها تلقائيًا وأحاطت بجسد قاسم القوي الذي كان لا يزال رطب قليلًا.ابتسم قاسم بخفة وقال: "لم أغب إلا لحظات، هل اشتقتِ إليّ لهذه الدرجة؟"ثم انحنى فوقها، بينما كانت خصلات شعره المبللة تقطر ماء يسقط على وجهها الذي ازداد احمرار.كان كل ما تقع عليه عينا جميلة هو جسده القوي وعضلاته الواضحة وهي تتحرك مع أنفاسه الهادئة.ويدها لا تزال تمسك بخصره بإحكام."لماذا لا ترتدي ملابسك يا قاسم؟"قالت بسرعة وهي تدير وجهها بعيد، لكن يدها لم تتحرك ولم تفلت قبضتها."لن أتمكن من
Read more

الفصل 189

جعلت هذه الكلمات حورية تشعر بضيق في قلبها.فهي تبذل جهد كبير في خدمة السيدة فريال يوميًا، ومع ذلك كانت السيدة فريال لا تزال تفتقد جميلة.لكن ما قالته السيدة فريال لم يكن خاطئ أيضًا؛ فجميلة كانت بالفعل شديدة الاهتمام بالتفاصيل في رعاية الآخرين.فبحسب ما قاله الخدم، كانت جميلة تحرص قبل النوم على تدليك السيدة فريال وتحضير حمام لقدميها، كما كانت تشعل البخور العطري لمساعدتها على النوم، لذلك كانت تنام براحة كبيرة ويكون مزاجها جيد عند الاستيقاظ.أما الشاي، فكانت جميلة تضبط منبه وفق مواعيد السيدة فريال اليومية، حتى يجهز الخدم الشاي في الوقت المناسب تمامًا.وهذان الأمران وحدهما كانا كافيين لجعل أي شخص يشعر براحة كبيرة.ولهذا كانت السيدة فريال تحب البقاء عند جميلة دائمًا.وما إن ذكرت السيدة فريال اسم جميلة، حتى شعرت هي الأخرى بضيق في قلبها.وعندما عادت حورية تحمل الشاي مجددًا، ترددت السيدة فريال قليلًا قبل أن تسأل: "ألم تتواصل جميلة مع أحمد خلال هذين اليومين؟"قالت حورية عن عمد: "وكيف لي أن أعرف؟ أليست هي من طلبت الطلاق؟ ربما تنتظر أحمد أن يذهب ليتوسل إليها."وفور سماع ذلك، أصبحت ملامح السيدة فر
Read more

الفصل 190

لم يكن تدليله لجميلة في البداية سوى وسيلة للسيطرة عليها واستغلالها.لكن الآن، كاد أن ينسى الهدف الأساسي، وأصبح لا يفكر إلا في عودتها.ربما كانت مشاكل الشركة هي السبب في تشتيته."على أي حال، حاول أن ترتب لقاء مع مستثمر عائلة العدلي. ورغم أنهم لا يرغبون في الظهور مؤقتًا، يجب علينا إظهار الامتنان على الأقل، والتشبث جيدًا بدعم عائلة العدلي حتى نتمكن من استعادة وضعنا بالكامل."أعطى سعيد وأحمد معاطفهما إلى الخدم، ثم توجها معًا نحو غرفة الطعام، وقال سعيد ذلك أثناء سيرهما.أجاب أحمد: "حسنًا، سأهتم بالأمر. يوجد مزاد للمجوهرات الأسبوع القادم، وأرغب في اختيار هدية جيدة منه.""مجوهرات؟" بدا على سعيد بعض الاستغراب، لكنه سرعان ما فهم وأومأ برأسه قائلًا: "صحيح، الأشياء النادرة التي لا تُقدر بثمن هي الأفضل. لا تبخل بالسعر، يجب أن نظهر لعائلة العدلي أقصى درجات الصدق، ولو كلفنا ذلك الكثير.""حسنًا."أجاب أحمد، لكن ذهنه كان في مكان آخر، إذ عاد بذاكرته إلى تلك السيدة التي لم يرَها بوضوح في موقف السيارات.حتى من خلال نافذة السيارة فقط، كانت هالتها مختلفة بشكل لافت ومليئة بالهيبة والرقي.كان مقتنع بأن النسا
Read more
PREV
1
...
1718192021
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status