All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 161 - Chapter 170

546 Chapters

الفصل 161

عندما عاد أحمد إلى مكتبه، فكّ ربطة عنقه فورًا، وكان يتنفس بعنف، عاجزًا تمامًا عن كبح غضبه.كانت الشتائم التي تُلقى على جميلة عبر الإنترنت، وكأنها ضربات موجعة تنهال مباشرة على جسده.لقد عاش مع جميلة ست سنوات كاملة، وكان أكثر من يعرف مدى عنادها وإصرارها وبراءتها.فحتى لو أطالت النظر إلى ممثل مشهور على هاتفها، فذلك لا يكون إلا بسبب العمل، ناهيك عن أن تخونه!في الأصل، كانت جميلة مجرد فتاة صغيرة لم تعرف الحب بعد، وهو أمسك بيدها، وقادها بحذر خطوة خطوة للخروج من جنتها البريئة لتقف إلى جانبه.ظل أحمد يهدئ نفسه طويلًا قبل أن يلتقط هاتفه، راغبًا في الاتصال بجميلة.لكنه ما إن فتحه حتى رأى مجموعة زملاء الجامعة تمتلئ بإعادة نشر المقال، والكثيرون يسخرون من جميلة، بل إن بعضهم قام بالإشارة إلى أحمد، معبرين عن تعاطفهم معه.ارتجفت أصابعه وهو يكتب بسرعة، ويرسل الرسالة فورًا: "هذا المقال مجرد افتراء، علاقتي أنا وجميلة بخير، شكرًا لاهتمامكم!"ثم فكر قليلًا، وشعر أن كلامه لا يحمل وزنًا كافيًا، فسارع إلى كتابة رسالة أخرى: "جميلة تجتهد كثيرًا في الشركة، وكفاءتها المهنية ممتازة، وجميع شركائنا يثقون بها ويقدّرو
Read more

الفصل 162

كانت قد تواصلت بالفعل مع القسم القانوني، والقسم القانوني في مجموعة العدلي يُعد الأفضل بلا منازع، ولذلك فإن ماجد سيدفع ثمن أفعاله حتمًا، وكذلك الحسابات الإعلامية التي سارعت إلى نشر الشائعات قبل التحقق من الحقيقة.قالت صبا بغضب شديد: "جميلة، لا يجب أن تتهاوني مع هؤلاء أبدًا! استخدام مثل هذه الأمور للتشهير والافتراء أمر مقزز ومنحط للغاية!"كانت صبا والآخرون يشعرون بالظلم الذي تعرضت له جميلة. فمنذ أن رأوا الخبر صباحًا، لم يقوموا بفعل بأي شيء آخر، بل أخذوا يحاولون دحض الشائعات داخل المجموعات.لكن أصواتهم، في النهاية، لم تكن بقوة مكالمة واحدة تجريها جميلة.قالت جميلة بصوت خافت: "لن أتهاون."فهي لم تكن يومًا ممن يتركون حقهم يضيع، ولا تنوي أبدًا أن ترحم من يجرؤ على إيذائها.قالت صبا بتردد: "لا أعلم إن كان السيد قاسم قد رأى الأخبار أم لا... لو عرف بالأمر، فربما لن..."لكنها توقفت فجأة، وكأن فكرة ما خطرت لها، ثم نظرت إلى جميلة بقلق واضح: "جميلة... السيد قاسم لن يصدق هذه الشائعات، أليس كذلك؟"وبمجرد أن سمعت جميلة ذلك، ظهر تموُّج خفيفٌ من المشاعر داخل عينيها.لكن حين فكرت في قاسم، خرجت الكلمات من
Read more

الفصل 163

بقيت ملامح جميلة هادئة تمامًا، ولم تُعلّق على كلامه، بل اكتفت بالنظر إليه منتظرة أن يُكمل حديثه.أكمل جلال: "قبل مجيئك إلى عائلة العدلي، يمكنني أن أتفهم أنكِ ربما اضطررتِ لفعل بعض الأمور من أجل النجاة والعيش، وهذه ليست مشكلة كبيرة. لكن الآن الأمر مختلف، فأنتِ تتولين إدارة مجموعة العدلي، وتأثير الرأي العام خطير جدًا. وإذا تعرضت الشركة لأي خسارة بسبب هذه الأمور، فأخشى أنكِ لن تستطيعي تحمل تلك المسؤولية."كانت كلمات جلال متوقعة تمامًا بالنسبة لجميلة، فأمالت رأسها قليلًا وهي تنظر إليه، دون أن تُبدي أي نية للرد.بدأ صبره ينفد، وقال: "جميلة، لقد تحدثت أنا ووالدتي في الأمر. يمكننا الإبقاء لكِ على منصب متوسط داخل مجموعة العدلي، لكن عليكِ إعادة معظم الأصول التي حصلتِ عليها ضمن وراثة المجموعة، عليكِ إعادة أكثر من سبعين بالمئة منها."ابتسمت جميلة بخفة، وقالت ساخرة منه: "يبدو أن السيدة سميرة بدأت تعترف بي قليلًا، بما أن الشروط أصبحت أفضل."وفور سماع جلال كلماتها، خيَّم العبوس على وجهه على الفور.تجمدت ابتسامته، وابتعد بجسده قليلًا عن المكتب قبل أن يطلق ضحكة ساخرة خافتة.ثم قال: "جميلة، أنصحكِ أن ت
Read more

الفصل 164

كان واضحًا أن كلمات جميلة تحمل تلميحًا مباشرًا إلى جلال.أومأ جلال برأسه، ثم عبث بساعته قليلًا، بينما مرت على وجهه ابتسامة خفيفة للغاية سرعان ما اختفت.قال بهدوء: "إذًا يبدو أن قلقي كان بلا داعٍ."ثم نهض من مكانه، وأضاف بنبرة بدت صادقة للغاية: "والدتي ما زالت تشعر بالأسف لأنها لم تتمكن من حضور حفل خطبتك على السيد قاسم. لذلك ستقيم نهاية هذا الأسبوع مأدبة في المنزل تجمع العائلتين. وسيحضر أيضًا عدد من الضيوف المهمين، لذا لا تنسي الحضور في الموعد."وبعد أن أنهى كلامه، وضع بطاقة دعوة على مكتب جميلة ثم استدار وغادر.وما إن خرج من مكتبها، حتى أخرج هاتفه واتصل بأحد رجاله قائلًا: "نفذوا الخطة كما اتفقنا."في الحقيقة، كان يحمل بعض المشاعر الطيبة تجاه أخته تلك، جميلة.فعلى الأقل، لم تكن عديمة الفائدة كما توقع.ولهذا حاول أولًا إقناعها بهدوء كي تتنازل بنفسها، لكن يبدو الآن أنها لن تستسلم إلا بعد أن تُدفع إلى الحافة....في الوقت نفسه، اكتشفت أميرة أن الأخبار انقلبت بالكامل خلال أقل من نصف يوم، بل إن محطة تلفزيون مدينة المرجان أصدرت بيانًا رسميًا لنفي الشائعة، بينما ظل هاتف ماجد مغلقًا تمامًا.أما
Read more

الفصل 165

قال أحمد: "حسنًا، سأسامحك، تكلمي الآن. مهما كان الأمر، سأواجهه معكِ."كان يكبت الضيق المتراكم في صدره، لكنه حين رأى الرعب يملأ عيني أميرة، ساعدها على الجلوس في أحد الجوانب.أخرج بعض المناديل ومسح دموعها بنفسه، ثم دسّ بين يديها كوبًا من الماء الدافئ.وأخيرًا، هدّأها لطفه قليلًا.ظلت تنتحب وتتلعثم طويلًا، قبل أن تعترف له بأمر فعلتها هي وماجد.وبمجرد أن سمع أحمد ذلك، اختفت آخر ذرة دفء من عينيه، وتبدلت ملامحه فجأة قبل أن يقف بعنف قائلًا: "ماذا قلتِ؟! أنتِ من طلب من شخص تشويه سمعة جميلة؟!"شهقت أميرة باكية: "لقد قبضوا على ماجد، وأنا خائفة أن تصل الشرطة إليّ، حينها سينتهي أمري..."وانهارت بالبكاء مجددًا، وما إن تخيلت نفسها تدخل السجن حتى اجتاحها الذعر بالكامل، فأسرعت تركع وتتشبث بساق أحمد.قالت وهي تبكي بحرقة: "أحمد، أرجوك فكر في حل من أجلي! لقد دفعتني جميلة إلى الزاوية، لم يكن لدي خيار! كنت أظن أنه طالما تحطمت سمعتها، سنتمكن أخيرًا من التخلص منها ونكون معًا..."في تلك اللحظة، شعر أحمد برغبة جارفة في توبيخها بعنف، لكن حين رأى انهيارها بهذا الشكل، ابتلع الكلمات بالقوة.في النهاية، فعلت أميرة
Read more

الفصل 166

كان ذلك هو المشروب نفسه الذي أعدّته لقاسم في ذلك اليوم.أخذت جميلة رشفة صغيرة منه، كان الطعم قويًا وحارقًا قليلًا، لكن الصورة التي خطرت في ذهنها فجأة كانت صورة قاسم وهو يلتصق بجانبها بهدوء.رغم مظهره البارد والمتعالي خارج المنزل، إلا أنه في البيت كان على عكس ذلك تمامًا، كان يتعلَّق بها بشكل يفاجئها.أينما ذهبت، تبعها.وعند الساعة الحادية عشرة، كانت جميلة قد غفت قليلًا على أريكة غرفة المعيشة، قبل أن يوقظها رنين هاتفها."مرحبًا؟"أجابت المكالمة بعينين نصف مغمضتين، ليصلها صوت قاسم عبر الهاتف: "هل نمتِ؟"تمتمت بنعاس: "لا... ليس بعد..."ثم فركت عينيها وجلست ببطء، قبل أن تستعيد نبرتها شيئًا من صفائها: "لماذا تتصل في هذا الوقت؟ هل انتهى عملك؟"أجاب بصوته العميق، الذي بدا قريبًا من أذنها بشكل يربك القلب: "نعم... اشتقت إليكِ."شعرت جميلة أن أثر الكحول الذي هدأ منذ قليل عاد فجأة إلى رأسها، واحمرت أذناها فورًا.همست بصوت خافت للغاية: "وأنا أيضًا..."قالتها بسرعة حتى كادت تضيع وسط الصمت، ثم سارعت لتغيير الموضوع، خشية أن يقول قاسم شيئًا آخر يربكها أكثر: "كنت أنوي أن نتناول العشاء معًا الليلة، حتى إ
Read more

الفصل 167

جميلة لا تحتاج لسؤاله، فقد كانت تعلم جيدًا أن قاسم لا بد أنه وقف طويلًا خارج الباب مرة أخرى.كان الوقت متأخرًا فعلًا، لكن منذ اللحظة التي رأته فيها، اختفى عنها كل أثر للنعاس.وبما أن قاسم أصبح يزور منزلها كثيرًا مؤخرًا، فقد جهزت له الكثير من الأغراض الرجالية في غرفة الضيوف؛ معجون أسنان جديد، وشفرات حلاقة، وحتى طقمين من ملابس النوم.قالت له بلطف وهي تعطيه الأغراض: "لاحظت أنك تحب ملابس النوم الحريرية السوداء، لذلك اشتريت طقمين بتصميمين مختلفين."كانت جميلة معتادة على الاهتمام بالآخرين، لذا بدا لها فعل ذلك أمرًا طبيعيًا للغاية، لكنها لم تتوقع أن يتوقف قاسم عن الحركة فور رؤيته للأشياء.رفع عينيه نحوها، وكانت نظراته تتموج بمشاعر معقدة يصعب وصفها.سألها بصوت منخفض: "متى أعددتِ كل هذا...؟"أجابت ببساطة: "خرجت وقت استراحة الظهيرة اليوم لأشتريها. مررت على عدة متاجر وقارنت بين الخامات، وشعرت أن هذين الطقمين يشبهان ما ترتديه عادة."قالت ذلك وكأنه أمر عادي لا يستحق الذكر.فقد اعتادت دائمًا أن ترتب كل شيء لمن تهتم بهم، خاصة من تعتبرهم جزءًا من عالمها الخاص.مدّ قاسم يده، ومرر أصابعه فوق ملمس الحرير
Read more

الفصل 168

تأثرت جميلة كثيرًا بكلمات قاسم.حتى لو كانت مجرد كلمات عابرة، فقد كانت كافية في هذه اللحظة لتمنح قلبها الحساس شيئًا من الطمأنينة.لكن جميلة لم تكن تعلم أن كلمات قاسم لم تكن مجرد كلماتٍ عابرة.فمنذ فترة الظهيرة، كان قد سمع بالفعل بما حدث في الأخبار، وأمر فورًا بإزالة الوسوم المتصدرة والبحث في الحقيقة كاملة.غير أن تحركاته جاءت متأخرة بخطوة صغيرة عن تحركات جميلة، لأنه عندما أعطى أوامره، كان الشخص المتورط قد أُحيل بالفعل إلى الشرطة.لكن مهما يكن، فبعد أن تعرضت جميلة لكل ذلك الظلم، لم يكن من الممكن أن يترك الأمر يمر هكذا ببساطة.وفي ذلك الوقت، انتشر على الإنترنت تسجيل صوتي جديد.كان جزءًا من مكالمة بين أميرة وماجد.وفي التسجيل، كانت أميرة تتحدث بثقة وهي تشوه سمعة جميلة، بل وتحرض ماجد على استحضار أحداث قديمة من أيام الجامعة لكشف "حقيقتها" أمام الجميع.ثم ظهرت بعدها سجلات التحويلات المالية بينهما كدليل واضح.وهذه المرة، جاء الانقلاب النهائي في القضية.بدأ الجميع يبحثون عن العقل المدبر وراء الأمر، وخلال وقت قصير اختفت معلومات جميلة من واجهة الإنترنت، بينما تم الكشف عن معلومات أميرة بالكامل.و
Read more

الفصل 169

قال أحمد بحزم: "يجب أن ترحلي. حتى لو استطعتُ حمايتكِ، فإن عائلة الدرباوي لن تترككِ وشأنكِ. حازم ما يزال عند والدتي الآن، اعتبري الأمر من أجله... سأرسل أناسًا يرتبون لكِ كل شيء."وبينما كان يتحدث، بدأ بنفسه يجمع أمتعة أميرة، دون أن يترك لها فرصة للرفض مجددًا.كانت أغراضها كثيرة، لكن أحمد اكتفى بوضع الملابس الأساسية والأوراق المهمة فقط داخل الحقيبة.وطوال الطريق، لم تتوقف أميرة عن مسح دموعها، لكن مهما تحدثت، لم يعد أحمد يجيبها بكلمة.هذه المرة، كان مصممًا حقًا على إرسالها بعيدًا.وعندما وصلا إلى المطار، اشترى لها أحمد تذكرة فورية إلى دولة مجاورة لا تحتاج إلى تأشيرة.قال بصوت منخفض: "اذهبي واختبئي لبعض الوقت. سأجعلهم يرتبون لكِ تأشيرة لتدرسي بالخارج، وبعد فترة... سيلحق بكِ حازم أيضًا."سألته أميرة: "وإذا غادرت هكذا، ماذا لو لم أستطع العودة إلى البلاد أبدًا؟"ورغم انهيارها، كان هناك جزء صغير من عقلها ما يزال متماسكًا.فقد استشارت محاميًا بالفعل في وقت سابق من اليوم.وبما أن تأثير قضية التشهير التي سببها ماجد لم يصل إلى مستوى كارثي، فإن أقصى ما قد تواجهه هو عقوبة لا تتجاوز عامًا واحدًا، ورب
Read more

الفصل 170

كانت حورية قد اتصلت بأحمد مرات عديدة الليلة الماضية، لكنه لم يجب على أي مكالمة، ولم يظهر في المنزل إلا صباحًا، لذلك خمنت فورًا أنه التقى بتلك المرأة بالفعل.ولم يكن وجهها يحمل أي لطف، وأخذته مباشرة إلى غرفة الضيوف."ما الذي تنوي فعله بشأن أميرة؟" لم ترغب حورية في إضاعة الوقت في الكلام، فسألته مباشرة دون مقدمات.أجاب أحمد: "لقد جعلتها تغادر بالفعل، أما ما يخص الإنترنت، فسأوكل لها محاميًا وأدفع التعويضات."شهقت حورية بغضب: "ما فعلته جريمة! هل تنوي حمايتها، حتى لو جرّت عائلة الدرباوي كلها إلى المصائب؟!"كانت غاضبة إلى حد أن صوتها كاد يتحول إلى صراخ.لم تتوقع أبدًا أن يدافع أحمد عن أميرة إلى هذا الحد.وقالت بانفعال: "بعد كل ما فعلته من أمورٍ خسيسة، لا تزال عاجزًا عن رؤية حقيقتها؟!"لكن أحمد رد: "أمي، أعتقد أننا أيضًا نتحمل جزءًا من المسؤولية. لو لم تضغطوا عليها إلى هذا الحد، ولو لم تستخدموا حازم لتهديدها، لما..."لكنه لم يكمل جملته.فقد رفعت حورية يدها، وصفعته بقوة على وجهه.احمرّ وجهها من شدة الغضب وهي تصرخ: "هل تنوي حقًا قطع علاقتك بعائلة الدرباوي من أجلها؟! إذا كنت مصممًا على ذلك، فاذهب
Read more
PREV
1
...
1516171819
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status