All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 241 - Chapter 250

546 Chapters

الفصل 241

عندما سمعت جميلة كلمات أحمد، لم تتمالك نفسها، وضحكت من شدة الغضب.لقد عاشت سنوات طويلة تحت وطأة الخداع والكذب، وكانت قد عقدت العزم منذ زمن على أن تنتقم من عائلة الدرباوي ببطء، وأن تجعلهم يتذوقون المرارة نفسها التي تجرعتها حين كانت تُستغفل وتُخدع.ولهذا السبب لم تكشف أوراقها بالكامل أمام أحمد.لكن يبدو الآن أن ما تملكه من صبر واحتمال لا يُقارن بمدى انحطاط عائلة الدرباوي ووقاحتهم.أنزلت نافذة السيارة وقالت ببرودٍ قارسٍ: "أحمد، هل ما زلت تعيش داخل حلمك؟ إذًا اسمعني جيدًا، لقد أخرجتك من حياتي منذ زمن. حتى لو سلمتني مجموعة الدرباوي بأكملها الآن، ثم ركعت أمامي تتوسل إليّ، فلن أعود إليك أبدًا!"ما إن أنهت جميلة كلامها حتى فقدت أي رغبة في مواصلة الجدال معه. ضغطت على دواسة الوقود بقوة، وكأنها لا تكترث إن عاش أم مات.أما أحمد فظل غارقًا في صدمته، حتى أدرك أن جميلة لا تمزح، وأنها تنوي بالفعل أن تصدمه بسيارتها، فاندفع جانبًا وارتطم بأحد الأعمدة القريبة.ومع ذلك، لم تتوقف سيارة جميلة ولو للحظة، بل زادت سرعتها وانطلقت كالسهم مبتعدة.حين رأت أميرة ما حدث، لم تستطع الحفاظ على هدوئها، ففتحت باب سيارتها
Read more

الفصل 242

ارتطم جسد جميلة بقوة فتألمت بشدة، لكن نظراتها بردت تمامًا.لم تعد تحاول الإفلات منه، بل رفعت عينيها ونظرت إليه بنظرة حادة كحد السكين.قالت بصوت هادئ، لكنه يحمل قوة باردة تنفذ إلى أعماق العظام: "أحمد، كفّ عن تمثيل دور العاشق المخلص. ألا تشعر بالاشمئزاز من نفسك؟"اهتز قلب أحمد بعنف، وظهرت في عينيه لمحة من الذعر.وقال: "ماذا تقصدين بهذا الكلام؟"كانت نظرتها إليه مختلفة تمامًا عما اعتاده.كانت جميلة تتمتع بجمالٍ أخاذ، فإذا لم تبتسم بدت ملامحها شديدة البرود والغموض، لكن منذ أن ارتبطت به، غمرت الرقة ملامحها.وقد اعتاد منذ زمن على صورتها اللينة، المفعمة بالمحبة والتسامح، الخالية من أي حدة أو تمرد.قالت بسخرية باردة: "ألا تعرف ما أقصده؟ أم أنك مصرّ على سماعه من فمي؟"استنشقت جميلة نفسًا عميقًا، كانت تشعر بالغثيان كلما واجهت أحمد.صحيح أنه يملك وجهًا وسيمًا يوحي بالوقار والأناقة، لكن جوهره كان قد تعفن منذ زمن، حتى إنه لم يعد في نظرها يختلف عن القمامة.مجرد الاقتراب منه أو الحديث معه كان يجعلها تشعر بالقذارة.ارتبك أحمد للحظة، وانتفخت العروق في جبينه فجأة.وقال بانفعال: "هل كل هذا لأنني انشغلت م
Read more

الفصل 243

عندما رأت جميلة أحمد وهو يجثو على ركبتيه أمامها، انعقد حاجباها بامتعاض، وظهر الاشمئزاز جليًا على وجهها.في السابق، كانت ترى فيه مجرد رجل لعوب، بارع في المكر والحسابات، يستغل النساء ويخدعهن، شخصًا منافقًا وخبيثًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.أما الآن، وبعد أن انكشفت حقيقته، ورأته يتخلى حتى عن كرامته، شعرت أنه لا يستحق حتى وصف لعوب.فحتى أكثر الرجال سوءًا، يحتفظون بشيء من الكبرياء حتى النهاية.قال أحمد وهو يضغط على أسنانه بقوة: "جميلة... لقد أخطأت، وأنا مذنب بحقكِ!"كان يشعر بإهانة لا توصف، لكن الظروف تغيرت؛ فغضبه ورفضه للخسارة تجاوزا كرامته الشخصية، ولم يعد أمامه سوى خيار واحد: أن يستعيد جميلة مهما كلف الأمر.ليس من أجل نفسه فحسب، بل من أجل عائلة الدرباوي أيضًا.فإذا كشفت جميلة كل شيء للعلن، فماذا سيحدث لسمعته وسمعة أميرة وعائلة الدرباوي؟كما أن الشركة تمر حاليًا بمرحلة حاسمة استعدادًا للإدراج في البورصة، ولا بد من تجاوز هذه الأزمة مهما كان الثمن.حتى لو اضطر... إلى الطلاق من أميرة.تابع بصوت مبحوح: "صحيح أنني كنت أملك مشاعر تجاه أميرة في الماضي، وصحيح أنني ارتكبت ذلك الخطأ الفادح بسبب
Read more

الفصل 244

قالت جميلة ببرود: "إذا قلت كلمة أخرى فسأرسله فورًا."ابتلع أحمد الكلمات التي كانت على وشك الخروج من فمه.كان يدرك أن جميلة لم تعد تصدق أي شيء يقوله، وأن الحديث عن المشاعر الآن لن يؤدي إلا إلى نتائج عكسية.لذلك أومأ برأسه وقال: "حسنًا، لن أقول شيئًا بعد الآن... لن أقول أي شيء. يمكنكِ أن تراقبي أفعالي، أليست الأسهم هي ما تريدينه؟ سأعطيكِ إياها."كانت جميلة تعلم جيدًا أنه يحاول فقط كسب الوقت وتهدئتها مؤقتًا.وبما أنه يعشق الكذب والتلاعب إلى هذا الحد، فلا بأس أن تدعه يتخبط ويصارع مصيره قليلًا.فالانتقام الحقيقي لا يكمن في النهاية... بل في الطريق المؤدي إليها.وما أرادته حقًا هو أن تعيش عائلة الدرباوي وأحمد في قلق واضطراب.ثم من قال أصلًا إن حصولها على الأسهم يعني أنها ستسامحه هو وأميرة؟عندما استدارت جميلة لتغادر، أسرع أحمد خلفها محاولًا الإمساك بها مجددًا، لكنها كانت قد توقعت حركته مسبقًا، فانحرفت جانبًا وتفادته، ثم قالت بصوت بارد قرب أذنه: "لا تظهر أمامي مجددًا في المستقبل... ولا تلاحقني بعد اليوم."ثم أبطأت نبرتها عمدًا وأضافت: "فوضعي الآن مختلف، وعليّ أن أراعي مشاعر زوجي."احمر وجه أحم
Read more

الفصل 245

وما إن استعاد أحمد شيئًا من وعيه، حتى اندفعت نحوه مجموعة أخرى من الرجال بزي الحراسة.سلطوا أضواء مصابيح الهواتف القوية على وجهه، وصاح أحدهم بغضب: "من سمح لك بالدخول إلى هنا لإزعاج السكان؟ اخرج فورًا، وإلا اتصلنا بالشرطة!"قال أحمد وهو يريد شتمهم: "أنتم..."لكنه ما إن فتح فمه حتى اجتاحه ألم حاد، فلم يستطع حتى إكمال ما أراد قوله.كان قد أوقف سيارته خارج المجمع السكني، ودفع مبلغًا كبيرًا لحارس البوابة حتى يسمح له بالدخول.لكن هؤلاء الأشخاص تقاضوا المال ثم تنكروا له في اللحظة التالية.بعد عدة دقائق، تمكن أحمد بصعوبة من مغادرة المجمع والعودة إلى سيارته، إلا أنه لم يعد يملك أي قوة للقيادة والعودة إلى المنزل.اهتز هاتفه فجأة.كانت أميرة تتصل به، وقد حاولت الاتصال به مرات عديدة من قبل، لكنه لم يرد.هذه المرة فقط ضغط على زر الإجابة.وقبل أن تتحدث، قال بصوت واهن: "تعالي وخذيني."أدركت أميرة فورًا من صوته أن حالته غير طبيعية، فسألته عن موقعه مباشرة.وبعد أن أنهيا المكالمة، أسند أحمد رأسه إلى المقود منهكًا، لكن عقله ظل يعيد كلمات جميلة القاسية مرارًا وتكرارًا.وكان الألم الذي يشعر به في جسده أقل ب
Read more

الفصل 246

لم يُجب قاسم عن سؤال جميلة، بل ظل ينظر إليها بنظرة عميقة لم تفهمها.كل ما شعرت به هو أن هناك أمرًا يشغل باله.فسألته باستغراب: "لماذا تنظر إليّ هكذا؟"تحركت شفتاه ببطء، ومد يده يربت برفق على شعرها الطويل قبل أن يقول بصوت هادئ: "أحمد كان في الأسفل."ورغم أن نبرته لم تحمل انفعالًا واضحًا، فإن قلب جميلة هبط فجأة.وقالت بقلق واضح في عينيها: "هل رأيت كل شيء؟"ثم اعتدلت واقفة على الفور وأسرعت تشرح بجديّة: "لا تسيء الفهم، لقد التقيته مصادفة اليوم، وأنا أوضحت له كل شيء!"في الحقيقة، كان قرارها بمواجهة أحمد وكشف الحقيقة له اليوم مرتبطًا بقاسم.فبعد تفكير طويل خلال الأيام الماضية، أدركت أن الأهم ليس الماضي... بل الحاضر.ولو كان قاسم غير مرتاح، لكانت مستعدة للتخلي عن كل مشاعر الانتقام القديمة، وقطع أي صلة تربطها بعائلة الدرباوي نهائيًا.قال قاسم بصوت منخفض: "لم أُسئ الفهم. لكن رؤية رجل آخر يلاحقكِ..." وتوقفت كلماته للحظة قبل أن يكمل بنبرة أكثر عمقًا: "تجعلني أشعر بعدم الارتياح."كان يثق بجميلة ثقة كاملة، كما أنه لم يعتقد يومًا أنه قد يخسر أمام رجل مثل أحمد.لكن ذلك الشعور الخفي بالغيرة ظل عالقًا
Read more

الفصل 247

نهض قاسم من مكانه، ثم أحضر ملفًا وأعطاه لجميلة.كان الملف يتعلق بسميرة وجلال.كانت جميلة تتحرك في العلن، بينما كانا هما يعملان من خلف الستار، لذلك لم يكن التعامل معهما سهلًا، وفوق ذلك، كانت خلفياتهما وحياتهما الخاصة شديدة الغموض، مما جعل التحقيق بشأنهما بالغ الصعوبة.حتى قاسم، رغم ما بذله من جهود كبيرة، لم يتمكن إلا من الحصول على جزء محدود من المعلومات، وكان معظمها يتعلق بجلال.كانت سميرة الابنة الثانية في عائلتها، عائلة الكاظم، ورغم أنها كانت محبوبة داخل الأسرة، فإن الموارد التي حصلت عليها من العائلة لم تكن كثيرة.وفي الماضي، استخدمت العديد من الوسائل لتعزيز نفوذها داخل العائلة والحصول على حق أكبر في اتخاذ القرارات، الأمر الذي تسبب لها في عداوات عديدة مع أقاربها، لكن بعد ارتباطها بإبراهيم، تمكنت أخيرًا من تثبيت مكانتها داخل مجموعة العدلي.ولهذا السبب كانت متمسكة بشدة بالمجموعة، ولم تكن مستعدة للتخلي عن سلطتها فيها.أما جلال فكان مختلفًا، فقد تبنته سميرة عندما كان في الخامسة من عمره، وربته بنفسها إلى أن كبر، ولذلك كان إخلاصه لمجموعة العدلي نابعًا بدرجة كبيرة من شعوره بالامتنان لها.لكن
Read more

الفصل 248

فسد مزاج جميلة في لحظة، فاجتمع الغضب والضيق في قلبها دفعة واحدة.وعندما رأى قاسم مدى اهتمامها بالأمر، تلاشى آخر أثر من الغيرة التي كانت عالقة في صدره.وعلم أن جميلة لن ترحم أحمد أو تتهاون معه.قال بهدوء: "دعم مجموعة الدرباوي لن يكلف مجموعة العدلي شيئًا يُذكر. لكن السماح لأحمد بالدخول والخروج من المجموعة، وجعله يراكِ باستمرار، سيمنح الناس مادة لا تنتهي للثرثرة."لم يكن الأمر مؤذيًا بصورة مباشرة، لكنه مزعج إلى أقصى حد.وبكلمات قليلة كشف قاسم النوايا الخبيثة الكامنة وراء تصرفات جلال.فهو لا يتوقع إسقاط جميلة بضربة واحدة، لكنه لا يتوقف عن استخدام الحيل والأساليب الملتوية.سألها قاسم: "ماذا تنوين أن تفعلي؟"لا يمكن التعامل مع أمور عائلة العدلي إلا حسب ما تقتضيه الظروف، فكل هجوم يُواجه بما يناسبه. لكن قاسم كان واثقًا من أنهم لا يجرؤون على إيذاء جميلة أمامه، ولن يتعدّى ما يفعلونه بعض الأساليب الدنيئة.أما تلك الأساليب... فكانت جميلة قادرة على التعامل معها بنفسها.وبالفعل، ما إن انتهى من كلامه حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة، وكأن فكرة ما خطرت لها.وقالت: "بما أنهم يحبون مجموعة الدرباوي إل
Read more

الفصل 249

في صباح الأمس الباكر، تلقت صبا اتصالًا من شقيقها وسيم، أخبرها أن المدرسة رفضت استكمال إجراءات تسجيله بسبب خلفية عائلته وظروفها.وكان ذلك الخبر كالصاعقة عليها، فقد أنفقت الكثير من المال من أجل إدخاله إلى تلك المدرسة، كما أن وسيم بذل جهدًا كبيرًا حتى نجح في اجتياز امتحانات إحدى أفضل المدارس الإعدادية في المدينة، ولو ضاعت هذه الفرصة، فسيصبح طريقه الأكاديمي في المستقبل أكثر صعوبة بكثير.لكن في تلك اللحظة، وصلت إليها رسالة من جلال يسألها فيها إن كانت تواجه أي مشكلة، ويعرض مساعدته عليها.فهمت صبا فورًا أن ما حدث لشقيقها لا بد أن يكون مرتبطًا به بطريقة أو بأخرى، ولذلك أسرعت للبحث عن جميلة.إلا أن جلال كان مستعدًا مسبقًا، فقد اعترض طريقها عند المصاعد.وقال: "صبا، هل تظنين حقًا أن جميلة قادرة على إنقاذكِ؟ أنتِ بلا نفوذ أو سند. ربما تستطيع مساعدتكِ مرة أو مرتين، لكنها لن تستطيع مساعدتكِ طوال حياتكِ. هل تنوين الاعتماد عليها إلى الأبد؟ وإذا كنتِ لا تكترثين لمستقبل أخيكِ، فهل ستتجاهلين مرض والدتكِ أيضًا؟"كان تهديده مباشرًا وصريحًا؛ اليوم استهدف وسيم... وغدًا قد يستهدف والدتها.فنفوذ عائلة العدلي م
Read more

الفصل 250

بعد انتهاء جميلة من الاجتماع، توجهت مباشرة للبحث عن صبا، لكن ما إن وصلت إلى مكتبها حتى فوجئت بأن مكان صبا قد أُفرغ بالكامل.فسارعت إلى سؤال بقية أعضاء الفريق الأربعة، لكنهن بدين في حيرة لا تقل عن حيرتها.قلن إن صبا أحضرت لهن الإفطار هذا الصباح، واشترت لهن الشاي بالحليب أيضًا، ثم غادرن جميعًا لحضور اجتماع خاص بأحد المشاريع.وخلال الاجتماع أخبرتهن صبا أنها ستذهب إلى دورة المياه، ومنذ ذلك الحين... لم تعد.وعندما عدن إلى مكاتبهن بعد انتهاء الاجتماع، وجدوا أن جميع أغراضها قد اختفت، وكأنها استقالت.انقبض قلب جميلة، وكانت على وشك الاتصال بصبا، لكنها تلقت رسالة تتضمن طلب استقالة.كانت مقدمة من صبا نفسها.كيف يمكن أن يحدث هذا؟ كانت تعرف جيدًا مدى حاجة صبا إلى هذه الوظيفة.ومع ذلك، عندما حاولت الاتصال بها، اكتشفت أن هاتفها مغلق تمامًا.عادت جميلة إلى مكتبها، وهناك وجدت رسالة استقالة ورقية موضوعة فوق مكتبها.فتحتها بسرعة، وكانت الرسالة مليئة بكلمات الشكر والامتنان، كتبت فيها صبا أنها ترغب في الاستقالة لأسباب شخصية، وأضافت أنها لم تستطع مواجهة جميلة أو زملائها وتوديعهم مباشرة، لأن ذلك سيكون مؤلمًا
Read more
PREV
1
...
2324252627
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status