All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 221 - Chapter 230

546 Chapters

الفصل 221

"أحمد!"قالت أميرة بصدمة وهي تنظر إليه غير مصدقة:"كيف يمكنك قول شيء كهذا وأنت مرتاح الضمير؟"لقد أنجبت طفلًا لأحمد، وتحملت انتقادات عائلة الدرباوي ولومهم لسنوات طويلة.وبعدما حصلت أخيرًا على مكانة بسيطة داخل العائلة، جاء ليلقي كل الذنب عليها الآن!"لا أريد التحدث أكثر... رأسي يؤلمني."ضغط أحمد على جبينه بإرهاق؛ فهو لا يرغب في الشجار مع أميرة الآن.لكن أميرة لم تسمح له بالابتعاد، وقالت: "أحمد، لن أسمح لك بالمغادرة اليوم! وإذا خرجت الآن، فسآخذ حازم وأرحل غدًا!""توقفي عن إثارة المشاكل.""جيد، إذًا سأذهب إلى أبي ليحكم بيننا! هل سنعيش أنا وأنت منفصلين مدى الحياة؟"ومع كل كلمة يقولها أحمد، كانت أميرة تصبح أكثر عنادًا، ثم استدارت بعزم متجهة إلى سعيد.بالطبع لم يكن أحمد ليترك أميرة تذهب إلى والده مرة أخرى، فأمسك بها بعنف ودفعها إلى زاوية الجدار.كانت حركته قاسية على غير عادته، مما جعل خصرها يؤلمها من الاصطدام.حدقت أميرة فيه بغضب، بينما انعكست ملامحها الجميلة في عينيه، لكنه لم يرَ سوى وجه قاسي ومخيف."لن أغادر."بعد لحظات من الصمت، قال أحمد ذلك ببرود، وكأنه قد تنازل أخيرًا.لكن بعد ذلك لم يق
Read more

الفصل 222

"لا أتذكر شيئًا مما حدث بالأمس..."عضت صبا شفتيها حتى سال الدم، فعبس جلال ومد يده ليمسح الدم."لا يهم إن كنتِ لا تتذكرين، يكفي أنني أتذكر."خفض نظره ببرود، وهو يتأمل الدم على يده، وتنهّد ببطء.ذهب جلال إلى منزل صبا ليلة أمس، وكان هدفه مضايقتها قليلًا.فهي إحدى المساعدات المقربات لجميلة، ولو تورطت معه فسيكون الأمر ممتعًا بالنسبة له.لكن صبا كانت على عكس توقعاته تمامًا، وكانت تتجنبه كأنه وباء.لم يسبق لجلال أن واجه امرأة لا تتأثر بمغازلته، حتى عندما عرض عليها المال لتبقى معه، رفضت صبا دون أي تردد أو لحظة تفكير.كان هذا الطريق أسهل وأفضل، لكنها اختارت ألا تسلكه.هل هو بهذا السوء، حتى إنه لا يلفت نظر فتاة فقيرة مثلها؟في تلك اللحظة، استيقظ داخله شعور غريب بالرغبة في التحدي والسيطرة.استغل جلال إصابة يده ليُجبر صبا على الاعتناء به طوال الليل.وحين نامت من شدة الإرهاق، قام بفك بعض أزرار ملابسها وضمها إليه، والتقط صورة لهما معًا.في البداية، لم يكن الأمر يتعدى كونه دعابة خبيثة من جلال، لكنه لم يتخيل أن تكون صبا أبسط مما توقع.إذ عندما أخبرها بوقوع علاقة بينهما في الليلة الماضية، صدقته بالفعل.
Read more

الفصل 223

"اتركي جميلة واعملي معي. سواء أردتِ العمل أو المال، سأعطيكِ كل ما تحتاجينه."وبمجرد أن انتهى جلال من حديثه، اتسعت عينا صبا بدهشة.كانت قد وصلت إلى أقصى حدود احتمالها، واستغلت لحظة تراخيه لتدفعه بقوة بعيدًا عنها، ثم استدارت وهربت من بين ذراعيه."لن أخون جميلة أبدًا! وإن حاولت تهديدي بما بيننا، فسأقاضيك بتهمة الاغتصاب!"بعد أن التقط جلال صورًا حميمةً لهما، شعرت صبا، التي لم تعرف الحب بعد، بخجل شديد جعلها ترغب في الموت.كانت تعلم أنه لا يمكن أن يهتم بها حقًا، وأن هدفه الحقيقي هو استغلالها ضد جميلة.ظلت طوال الليل مترددة، لا تعرف كيف تتصرف، لكن بعد أن رأت حقيقته، قررت أن تواجه الأمر بقوة."لا بأس، ارفعي قضية ضدي إن شئتِ. لكن هل لديكِ أي إثبات؟ وإذا تحولت الأمور إلى فضيحة، فمن الذي سيدفع الثمن؟ أنتِ... أم هل تظنين أنكِ قادرة حتى على إيذائي؟"رتب جلال أكمام قميصه دون أن يلتفت إليها، ثم أصبح صوته باردًا وحادًا فجأة."صبا، سأمنحكِ بعض الوقت للتفكير. فكري جيدًا في والدتكِ وأخيكِ الصغير. جميلة ليست سوى مديرتكِ في العمل، وليست من عائلتكِ، ولن تستطيع مساعدتكِ كثيرًا. ولا توجد علاقة دائمة أو مضمونة
Read more

الفصل 224

بدت نادين هادئة، وحتى النظرة الحزينة الخفيفة في عينيها لم تحمل أي نية سيئة.ثم مدت يدها نحو جميلة بعد انتهاء كلامها."لا حاجة للاعتذار، يكفي ألا تكوني منزعجة. أما التعاون فهو أمر يخص الشركتين، والجميع سيتعامل معه بجدية."صافحتها جميلة بخفة، لا بفتور ولا بحرارة.وبعد ذلك، لم تواصل نادين الحديث، بل اكتفت بالنظر إلى جميلة وهي ترحل.لكن قبل أن تبتعد جميلة كثيرًا، اندفع شخص مجهول فجأة من الظلام، ولمع بريق سكين حاد في عتمة الليل متجه مباشرة نحوها."انتبهي!"صرخت نادين فورًا، واندفعت لتحتضن جميلة وتسحبها بعيدًا.وقع الأمر فجأة لدرجة أن جميلة لم تستوعب ما يحدث، بينما بدأت نادين تصرخ طلبًا للمساعدة.وكان الرجل الذي هاجم جميلة بالسكين متوسط العمر، وبعد أن أخطأ ضربته الأولى، عاد واندفع نحوها من جديد.وسرعان ما أبعدت جميلة نادين عنها، فهي كانت قد تعلمت بعض أساليب الدفاع عن النفس في أيام الدراسة. ورغم مرور وقت طويل دون تدريب، لكنها ما زالت تتقن بعض تلك الحركات، فتجنبت الرجل بمهارة، بل وكادت تسيطر عليه بحركتين متتاليتين."سيدة جميلة!"ألقت نادين نظرة سريعة حولها، فرأت الحراس يركضون نحوهما بعد سماع ا
Read more

الفصل 225

تبين أنه نفس الرجل الذي ذكر علاقتها بأحمد علنًا في مأدبة عائلة العدلي بالأمس!وهكذا أصبح من الواضح أن ما حدث اليوم له علاقة بسميرة وجلال.لكن، حتى لو أرادوا إيذاءها، لم يكن من المنطقي اختيار هذا المكان، فمع وجود هذا العدد من الناس، لن تتعرض إلا لإصابة بسيطة في أسوأ الأحوال.هل يعقل أن تكون نادين؟كانت جميلة تشعر بأن تضحية نادين بنفسها لحمايتها بدت مُبالغًا فيها.لكن إصابة نادين كانت بالفعل خطيرة، فقد نُقلت إلى المستشفى وهي تنزف كثيرًا وكادت تفقد وعيها.ولو كان الأمر مجرد تمثيل، فليس من الضروري أن يصل إلى هذه الدرجة.وفي الوقت الذي كانت فيه جميلة لا تزال تحاول ترتيب أفكارها، وصلت عائلة الرفاعي أيضًا.جاءت والدة نادين وعمها، وكان الاثنان يبدوان في غاية القلق.وما إن سألت والدة نادين جميلة عن تفاصيل الحادث حتى انهمرت دموعها فجأة."نادين منذ صغرها حساسة جدًا ولا تتحمل الألم... لقد عانت كثيرًا اليوم."كان عم نادين يواسيها، لكنه كان قلقًا بشدة أيضًا.لم يوجها الكثير من الكلام إلى جميلة، وحتى عندما حاولت مواساتهما، لم يكن لديهما رغبة في الحديث، وسرعان ما فُتح باب غرفة العمليات.ما إن خرج الطب
Read more

الفصل 226

في عالم الأعمال، لا تستطيع عائلة الرفاعي معاداة عائلة درويش.أما على المستوى الشخصي، فكان قاسم مدينًا لهم بمعروف.ففي طفولته، عانى كثيرًا وهو يعيش معتمدًا على الآخرين، وكانت نادين من تدخلت وطلبت من كبار العائلة حمايته.وفي إحدى المرات، أصيب قاسم بحمى شديدة استمرت عدة أيام، وظهرت عليه حساسية والتهابات خطيرة كادت تهدد حياته، وكانت نادين أيضًا من اكتشفت الأمر في الوقت المناسب وأخذته إلى المستشفى للعلاج.لولا نادين وعائلة الرفاعي، لما خرج قاسم من تلك الأزمة سليمًا، وحتى إن عاش، لربما أصيب بمرض مزمن.ثم كبر الاثنان معًا، وكان قاسم يعامل نادين معاملة جيدة، حتى إن العائلتين كادتا تصبحان عائلة واحدة، فهل لأن تلك العلاقة انتهت الآن، اختفت معها كل مشاعر الامتنان القديمة؟"نادين، شكرًا لكِ على ما فعلتِه اليوم."قال قاسم ذلك بصوت منخفض، بينما وضع يده خلف خصر جميلة واصطحبها معه إلى جانب سرير نادين.ورغم أن نبرته بقيت هادئة ورسمية كعادته، لكنها بدت أكثر لطفًا بقليل.كانت نادين تستند بضعف إلى رأس السرير، بينما كان معصمها مغطى بضمادات سميكة، وبدا وجهها شاحبًا للغاية.وما إن رأت قاسم، حتى لمع في عينيها
Read more

الفصل 227

تبادلا نظرة قصيرة فقط، لكن جميلة فهمت ما يقصده فورًا."سيدة ليلى الرفاعي، سيد فارس الرفاعي، إن فضل عائلة الرفاعي ونادين عليّ لم أنسه أبدًا، وإذا ما سنحت لي الفرصة يومًا لرد الجميل، فلن أتأخر."كان صوت قاسم هادئًا، لكن سرعان ما تغير مسار حديثه: "غير أن رد هذا الجميل لا ينبغي -ولن يكون- مبنياً على علاقتي الشخصية بنادين، وذلك منعًا لأي سوء فهم أو تشابكٍ لا داعي له."كان كلام قاسم الحاسم كافيًا ليجعل والدة نادين وعمها يلتزمان الصمت، وقد بدا وكأنهما هما من يفتعلان الإلحاح بلا مبرر."نادين، يمكنكِ قول ما تريدين هنا، جميلة زوجتي، ولا يوجد ما أخفيه عنها. وإذا كان الأمر غير مناسب..."ثم التفت قاسم وأشار إلى حمدي خلفه: "سيتولى حمدي كل طلباتكِ بدلًا مني."كانت كلماته قاسية إلى حد جعلها تشعر بالإهانة أمام الجميع، فارتعشت نادين وامتلأت عيناها بالدموع.لقد ضحت بحياتها تقريبًا، ومع ذلك، لم تحصل حتى على بضع كلمات على انفراد معه!حبست نادين دموعها بصعوبة، وارتسمت على وجهها ابتسامة مريرة."لست بحاجة لأن تتعامل معي بحذر شديد يا قاسم، أنا فقط أردت أن أخبرك...""أن كل ما كان بيننا انتهى، فنحن مجرد أصدقاء م
Read more

الفصل 228

بعد العودة إلى المنزل، تلقت جميلة اتصالًا من مساعدتها.كان قد تم استجواب الرجل الذي هاجمها.واتضح أنه كان على وشك الإفلاس بسبب تقييم إبراهيم لمشروع شركته، وأن زوجته قد توفيت بسبب الإجهاد أثناء محاولتها لإنقاذ الشركة.فألقى كل اللوم على إبراهيم، وحين علم أن جميلة هي ابنته، ظل يترصد الفرصة للانتقام منها."بقاء مثل هذا الشخص في المجتمع بحد ذاته خطر."قال قاسم بنبرة منخفضة وغير حادة في ظاهرها، لكنها حملت في طياتها نية مخيفة تبعث القلق.ثم اتصل بحمدي وأمره أن يتولى إنهاء الأمر بشكل كامل.كان يختار دائمًا كلماته بعناية، لكن القسوة والحسم كانا واضحين في نظراته.حتى جميلة نفسها كانت أحيانًا تتأثر بتلك الحدة التي يظهرها في قراراته."قاسم، هل تعتقد أن هناك شخصًا ما وراء ذلك الرجل؟"فكرت جميلة قليلًا ثم قالت ذلك.فهم قاسم ما تعنيه مباشرة: "هل تقصدين السيدة سميرة؟""أجل." أومأت جميلة برأسها.مع أن الأمر كله كان مجرد افتراضات، إلا أن عداء سميرة لها كان واضحًا أكثر من اللازم.كما أن ذلك الرجل، مهما كان نجاحه في عمله، كيف يمكن أن يظهر في حفل لعائلة الرفاعي؟وكيف يمكنه أن يعرف مسار تحركاتها الليلة؟كا
Read more

الفصل 229

ضحك قاسم بخفة، ثم مر بإصبعه على طرف شفتيها وهو يضغط برفق."هل أستطيع حمايتكِ أم لا؟ يمكنكِ أن تجربي بنفسكِ، وستعرفين إن كنتُ قادرًا على إبعاد أي خطر عنكِ تمامًا، بحيث لا يُمس شعرة واحدة منكِ."كانت نبرته تحمل غزلًا واضحًا، لكن جميلة حين نظرت إلى عينيه شعرت بقشعريرة خفيفة.كأن الأمر ليس مزاحًا، بل رغبة حقيقية في السيطرة مدفونة في أعماق مظلمة لا تُرى بسهولة.في الليل، كان هاتف قاسم يهتز باستمرار دون توقف.استيقظت جميلة من الإزعاج، ودفعت قاسم بخفة.كانت يده لا تزال ملتفة حول خصرها، ولم يرفع يده إلا بعد لحظات، ثم مدها إلى طاولة السرير ليأخذ الهاتف.ثم أغلقه دون أن يفتح عينيه."هل هناك أمر طارئ؟ ربما عليك أن ترد."سألت جميلة بنعاس، بينما أعادها قاسم إلى حضنه، وهمس بصوت مبحوح: "نامي.""..."في صباح اليوم التالي، استيقظت جميلة لتجد أن قاسم لم يعد بجانبها.كما أن هاتفها بدأ يرن، وكانت هناك رسائل كثيرة ومكالمات فائتة.أرسلت لها صبا رسالة تطلب منها تفقد مجموعة العمل، إذ كان الجميع هناك يتحدثون عن إيقاف مشروع عائلة الرفاعي، واحتمال إنهاء التعاون بالكامل.شعرت جميلة بالارتباك، ثم ظهرت فجأة أخبار ا
Read more

الفصل 230

"ما دمت تؤمن أن ما تفعله صحيح، فلا داعي لأن تبالي بنظرة الآخرين."جاء صوت جميلة هادئًا، لكنه مليء بالقوة والطمأنينة.وكانت نظرتها إليه لطيفة ودافئة، تحمل كل التقبل والاحتواء.ومع كلماتها، بدأت ملامح قاسم القاتمة تخف تدريجيًا، وكأن الضوء عاد إليها من جديد.ابتسم قاسم بخفة، ثم جذبها إلى حضنه.وعاد صوته هادئًا وصافيًا. "بوجودكِ، لم يعد كل هذا مهمًا.""نعم، مهما حدث في المستقبل، سأكون معك دائمًا. وكما قلت أنت، لا داعي لأن تتظاهر بالقوة أمامي."أسندت جميلة رأسها إلى كتفه، وامتلأ قلبها بالدفء والحنان، محاولة أن تخفف عنه ما بداخله.استعاد قاسم هدوءه، وطلب من جميلة ألا تذهب لرؤية نادين في الوقت الحالي.ففي هذه الأوقات العصيبة، كان يخشى رد فعل عائلة الرفاعي، كما كان يخشى أن تُسحب جميلة إلى دوامة الشائعات.أومأت جميلة قائلة: "أفهم ذلك، هذا ليس وقتًا مناسبًا لظهوري، ربما سيزيد الأمر سوءًا مع نادين، سأرسل أحدًا للاطمئنان عليها."كان قاسم يعلم أنها قادرة على التعامل مع كل شيء، لكن رغم ذلك، ولسبب غير واضح، ظل قلقه عليها شديدًا وهو ينظر إليها.في وقت الظهيرة، طرق جلال باب غرفة نادين حاملًا سلة فاكهة
Read more
PREV
1
...
2122232425
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status