"أحمد!"قالت أميرة بصدمة وهي تنظر إليه غير مصدقة:"كيف يمكنك قول شيء كهذا وأنت مرتاح الضمير؟"لقد أنجبت طفلًا لأحمد، وتحملت انتقادات عائلة الدرباوي ولومهم لسنوات طويلة.وبعدما حصلت أخيرًا على مكانة بسيطة داخل العائلة، جاء ليلقي كل الذنب عليها الآن!"لا أريد التحدث أكثر... رأسي يؤلمني."ضغط أحمد على جبينه بإرهاق؛ فهو لا يرغب في الشجار مع أميرة الآن.لكن أميرة لم تسمح له بالابتعاد، وقالت: "أحمد، لن أسمح لك بالمغادرة اليوم! وإذا خرجت الآن، فسآخذ حازم وأرحل غدًا!""توقفي عن إثارة المشاكل.""جيد، إذًا سأذهب إلى أبي ليحكم بيننا! هل سنعيش أنا وأنت منفصلين مدى الحياة؟"ومع كل كلمة يقولها أحمد، كانت أميرة تصبح أكثر عنادًا، ثم استدارت بعزم متجهة إلى سعيد.بالطبع لم يكن أحمد ليترك أميرة تذهب إلى والده مرة أخرى، فأمسك بها بعنف ودفعها إلى زاوية الجدار.كانت حركته قاسية على غير عادته، مما جعل خصرها يؤلمها من الاصطدام.حدقت أميرة فيه بغضب، بينما انعكست ملامحها الجميلة في عينيه، لكنه لم يرَ سوى وجه قاسي ومخيف."لن أغادر."بعد لحظات من الصمت، قال أحمد ذلك ببرود، وكأنه قد تنازل أخيرًا.لكن بعد ذلك لم يق
Read more