Lahat ng Kabanata ng الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Kabanata 361 - Kabanata 370

546 Kabanata

الفصل 361

هل هي ذاهبة إلى موعدٍ غرامي؟إذًا صبا التي بدت أمامه دائمًا كأنها بريئة وساذجة، كانت في الواقع أكثر جرأة مما كان يتصور.كان مزاج جلال متعكرًا باستمرار خلال الأيام الأخيرة.فقد كان يتلقى الضربات من جميلة واحدةً تلو الأخرى، وأصبحت سميرة تتعامل معه ببرود شديد، ولم تعد تكلفه بالأعمال المهمة. حتى إنه أصبح داخل الشركة نائب رئيس بالاسم فقط، يؤدي بعض الأعمال الروتينية لا أكثر.كما أن ما أخبرته به جميلة سابقًا ظل عالقًا في ذهنه لا يفارقه، لذلك بدأ خلال الأيام الماضية يتحرى سرًا عن ماضي والديه.لكن بعد كل هذه السنوات، لم تعد الأدلة المتبقية ذات فائدة تُذكر.وربما لأن الإنسان، عندما يمر بأصعب أوقاته، يبدأ بالتشكيك في كل شيء، فقد شعر جلال للمرة الأولى في حياته بالحيرة والضياع.كان ظهور صبا كافيًا لصرف انتباه جلال عن أفكاره.وحين تذكر هيئة ميثاء في الصباح، ثم النظرة التي ألقتها عليه صبا، شعر باضطراب خفيف يتسلل إلى داخله.وبعد نصف ساعة، وصلت السيارة التي كانت تقل صبا إلى فندق فاخر في وسط المدينة.سارت بخطوات سريعة وهي ترتدي حذاءً بكعبٍ عالٍ، وكان قوامها الرشيق والمتناسق يضفي على حركتها قدرًا من الأ
Magbasa pa

الفصل 362

وفيما بعد، أخبرتها جميلة أن سميرة كانت تنوي بالفعل التعاون مع ممدوح، مما أثبت أن ما قاله جلال كان صحيحًا، لكن استدراجه لم يكن بالأمر السهل.فصبا تعلم أن انجذابه البسيط إليها لن يكفي لاستدراجه إلى ما تريد، لذلك كان عليها أن تلجأ إلى خطوة أكثر جرأة.كانت تريد أن توقع جلال في شباكها، ولو مؤقتًا، حتى يذوق بنفسه مرارة التلاعب بمشاعر الآخرين.وحتى إن لم تنجح في ذلك، فيكفيها أن تكشف نقطة ضعفه، لتساعد جميلة وتنتقم لصديقتها.ولهذا، بدأت تجمع كل ما استطاعت الوصول إليه عن جلال من أخبار وشائعات، وحاولت أن تفهم شخصيته بالكامل.كان معتادًا على إغواء النساء، لكنه لم يعرف يومًا معنى الإخلاص أو الاستقرار في علاقة؛ إذ كان مغرورًا، ومعجبًا بنفسه، ولا يقبل الهزيمة.في الواقع، كلما كان الشخص صعب المراس، كلما كانت نقاط ضعفه أكثر وضوحًا.وكان جلال كذلك تمامًا.فكثرة النساء في حياته، واندفاعه المستمر وراء الملذات، لم يكونا سوى محاولات دائمة لملء فراغه الداخلي.وبمعنى آخر، كان بحاجة إلى مشاعر قوية تملأ ذلك الفراغ.أما غروره، وحبه لذاته، وعشقه للتحدي، فكانت صفات تصب جميعها في صالحها؛ فالرجل الذي يرغب في شيء ولا
Magbasa pa

الفصل 363

"آسف، لم أستطع السيطرة على نفسي."قال جلال، وهو يستعيد توازنه بسرعة، ثم أخذ يرتب سترته وكأن شيئًا لم يكن.أما المساعد، فقد كانت الركلة أعنف مما يحتمله؛ فظل يتلوى على الأرض عاجزًا حتى عن النهوض.ظن السيد حسن في البداية أن أحدًا جاء لإثارة الشغب، وكان على وشك استدعاء رجال الأمن، لكنه ما إن رأى وجه جلال حتى توقف."السيد جلال!" كان يزور مجموعة العدلي عدة مرات كل عام، لذلك كان يعرف جلال جيدًا.لكن رؤيته في هذا المكان، وفي هذا التوقيت، جعلته يضطرب."ما الذي أتى بك إلى هنا يا سيد جلال؟ هل لديك موعد عمل؟"ابتسم جلال ابتسامة خفيفة، ثم نظر إلى صبا: "ألا زلتِ واقفة هناك؟ تعالي!"أمسكت صبا بطرف ملابسها، وتظاهرت بالتردد لثانيتين، قبل أن تسرع إلى الوقوف خلف جلال.ورغم أن هذا التمثيل كان يثير اشمئزازها، فإن ملامح الرضا والفخر على وجه جلال أوضحت أنه مستمتع بالدور تمامًا.ففي اعتقاده، كان قد لعب دور البطل وأنقذها مجددًا."سيد جلال، هل أنت والآنسة صبا على علاقة؟" شعر السيد حسن ببعض القلق عندما رأى طريقة تعامل صبا وجلال.هل يمكن أن تكون بينهما علاقة؟يُقال إن المرء لا يقيم علاقة مع من يعملون معه، فهل يُ
Magbasa pa

الفصل 364

"تولَّ الأمر يا سيد جلال، سأغادر الآن."وبعد أن قالت صبا ذلك، انتزعت يدها بقوة من يد جلال وغادرت.راوده شعور غريب، وكاد يُسرع خلفها، لكن السيد حسن اعترض طريقه وهو يواصل الاعتذار.وبما أن صبا لم تكن موجودة، لم يتردد جلال، فركل حسن مباشرةً في ركبته.ولأن حسن لم يعد في مقتبل العمر، فقد انهار على الأرض من شدة الألم، حتى إن مساعده عجز عن إسناده أو مساعدته على الوقوف."استقل غدًا، فأمثالك لا يستحقون البقاء في هذا المنصب. وإن لم تفعل، فلا تلم إلا نفسك إذا اضطررت إلى التدخل بنفسي."ألقى جلال كلماته بنبرة نافد صبرها، ولم يبقَ في هيئته أثر لذلك السيد المهذب النبيل الذي يعرفه الجميع.مع أنه كان يتحدث دفاعًا عن الحق، إلا أن كلماته حين خرجت من فمه بدت وكأنها تهديد من شخص لا يقل سوءًا عنه؛ لقد بدا أشبه بالشرير الحقيقي.خرج بعدها من الغرفة وألقى نظرة سريعة حوله.ظن أن صبا قد رحلت، لكنه وجدها لا تزال واقفة عند زاوية الممر خارج الباب."هل تنتظرينني؟"اقترب جلال تلقائيًا ليعانقها من الخلف.لكنها في اللحظة التي امتدت فيها ذراعاه، استدارت جانبًا بخفة وأفلتت منه بسهولة."ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم يا سيد
Magbasa pa

الفصل 365

كانت ملامح وجه جلال بارزة وواضحة، ومن يتأمله طويلًا يجده وسيمًا للغاية.أما بالنسبة لصبا، فلم تكن ترى في ذلك الوجه سوى وجه بغيض.ساد الصمت داخل السيارة، فقرر جلال تشغيل الموسيقى بشكل عفوي.وعندما بلغت الأغنية ذروة لحنها، أخذ يردد كلماتها.كان يغني بالإنجليزية، ونطقه كان سليمًا، كما أن صوته كان عميقًا وجذابًا، حتى إن أداءه لم يكن يقل جمالًا عن أداء المغني الأصلي.لكن صبا لم تبدِ أي رد فعل رغم غنائه طوال الطريق."صبا!" ناداها جلال أخيرًا."نعم." أجابت صبا دون أن تلتفت إليه."هل أعجبكِ غنائي؟"تزامن ذلك مع توقف السيارة عند إشارة المرور، فوضع جلال إحدى يديه على عجلة القيادة، ومرر الأخرى على طرف أنفه في شيء من التفاخر.كادت صبا تبتسم؛ ها هو يستعرض نفسه من جديد.لكنها تجاهلت سؤاله وقالت: "أنا أفضل الرجال من أمثال السيد قاسم."عقد جلال حاجبيه، ونظر إليها وكأنه ينظر إلى شخص غريب الأطوار."مهلًا، أنا أسألكِ إن كان غنائي جميلًا أم لا؟"التفتت صبا إليه أخيرًا، وقالت بهدوء: "سيد جلال، لحقت بي إلى هنا، وأنقذتني من ذلك الموقف، ثم تحاول لفت انتباهي، أليس هذا لأنك معجب بي؟ لكنني قلت لك بوضوح، لسنا متش
Magbasa pa

الفصل 366

كانت جميلة تعلم أن الكلام الذي يُقال أثناء النوم لا يعني شيئًا.وأرادت أن تتجاوز ما حدث، لكن قلبها ظل عاجزًا عن تجاوزه.ومع ذلك، لم تستطع أن تواجه قاسم وتخبره أنها غاضبة.كانت تدرك تمامًا كيف سيكون رد فعله؛ القلق، والشعور بالذنب، واعتذارات لا تنتهي.ثم حتى لو كان لا يزال يحمل في أعماق قلبه مشاعر تجاه نادين، فهل يُعقل أن يعترف بذلك بلسانه؟بعد تردد طويل، نهضت جميلة في النهاية، وبدأت تجمع أغراضها استعدادًا للمغادرة.لكن ما إن فتحت باب مكتبها، حتى فوجئت بميثاء تقف عند الباب.لم تكن تعلم منذ متى وهي تقف هناك، وقد ابتلعها الظلام.ما إن خرجت جميلة من مكتبها، حتى أضاءت أنوار الممر تلقائيًا، عندها فقط تقدمت ميثاء بخطوتين، وقد بدا الارتباك واضحًا عليها."ألم تغادري بعد؟ كيف كان يومكِ الأول؟" اقتربت منها جميلة وسألتها باهتمام.أومأت ميثاء برأسها: "سار كل شيء على ما يرام بفضل الترتيبات التي قمتِ بها، الجميع كانوا لطفاء معي."ابتسمت جميلة ابتسامة مطمئنة، وقالت: "على أي حال، ستكون هناك فترة تدريب، فلا تستعجلي، وخذي وقتكِ.""هيا لنغادر معًا!""حسنًا." كانت ميثاء قليلة الكلام، لكنها سارت بصمت إلى جوا
Magbasa pa

الفصل 367

"لن أتأخر أكثر من ساعة."وقبل أن تغادر، أرسلت جميلة إلى قاسم رسالة تطلب منه أن يخلد إلى النوم مبكرًا وألا ينتظرها، لأنها ستبقى مع إحدى صديقاتها قليلًا قبل أن تعود.وما إن أرسلت الرسالة، حتى جاءها الرد فورًا: "حسنًا." لسببٍ ما، انقبض قلب جميلة قليلًا.كانت تعلم أن قاسم ينتظرها دائمًا، ولهذا لم يفارقها الشعور بالذنب.لكن كلما تذكرت نادين، شعرت بوخزة تؤلم قلبها.فلتدع نفسها تهدأ أولًا، وإلا سيلاحظ قاسم أن هناك شيئًا غير طبيعي عندما تعود، فلا داعي لأن تقلقه.في الجهة الأخرى، ظل قاسم يحدق في الرسالة على هاتفه، بينما خبا البريق في عينيه شيئًا فشيئًا...."لقد حجزت غرفة خاصة، تتسع لعشرة أشخاص."وفي ساعة متأخرة من الليل، وصل عدد من الرجال والنساء إلى حانة موسيقية هادئة ذات طابع كلاسيكي.تقدم الزوجان اللذان كانا في مقدمة المجموعة إلى موظف الاستقبال، وأبلغاه بالحجز، فبادر إلى اصطحاب الجميع إلى الغرفة الخاصة.اصطحبهم الموظف إلى الداخل، ثم افترق الزوجان؛ رافقت الزوجة بقية الأصدقاء إلى الداخل، بينما وقف زوجها عند الباب ينتظر أحمد."أحمد!"كان أحمد يقف عند باب الحانة يدخن سيجارة.وما إن رأى الرجل ي
Magbasa pa

الفصل 368

"نعم." وحين رأت جميلة مدى إصرار ميثاء، قررت أن تصارحها."لماذا تسألين عن شيء تعرفين إجابته يا آنسة ميثاء؟ أنتِ لا تريدين أن تكوني مدينة لأحد، وهو أيضًا لا يريد أن يضعكِ في هذا الموقف، لذا لا داعي للاستمرار في السؤال. أما الآن، فكل ما عليكِ التفكير فيه هو كيفية مغادرة عائلة المرشدي، وبما أنكِ رسمتِ طريقكِ بالفعل، فعليكِ أن تمضي فيه بشجاعة، وأن تتعلمي الاعتماد على نفسكِ."في العادة، لم تكن جميلة تميل إلى إلقاء المواعظ على الآخرين، لكن ربما لأن حالتها النفسية لم تكن على ما يرام، فقد خرج كلامها هذه المرة بنبرة أشبه بمن يلقن الآخرين درسًا.لم تكترث ميثاء، فقد اعتادت طوال حياتها على سماع كلمات أقسى من ذلك بكثير، لذلك وجدت في نصائح جميلة الصادقة شيئًا من الدفء الذي افتقدته طويلًا.شربت رشفة كبيرة من كأسها، ثم قالت: "إنه بكر، أليس كذلك؟ ألهذه الدرجة لا يريد أن يبقى مدينًا لي؟"انقبض قلب جميلة قليلًا، ثم أومأت برأسها مجيبة: "أجل، لكنه طلب مني ألا أخبركِ، يكفي أنكِ عرفتِ الحقيقة."وكانت صراحة ميثاء في الحديث تبعث في النفس شعورًا بالارتياح.كانت جميلة قد وعدت بكر بمساعدته، لكنها لم تستطع الاستمرا
Magbasa pa

الفصل 369

"لأنه كان لا بد أن أتزوج." قالت ميثاء فجأة، وقد بدا الغضب واضحًا في صوتها.لكن حتى هذا الأمر، كان من الصعب عليها أن تشرحه للآخرين.فقد تضمنت وصية والدتها بندًا ينص على أنه إذا تزوجت، يحق لها مغادرة عائلة المرشدي، واستعادة الميراث الذي كانت العائلة تحتفظ به نيابة عنها.في ذلك الوقت، كانت ميثاء لا تزال صغيرة، ولم تكن تدرك معنى كل تلك الأمور.أما الآن، وبعد أن كبرت، أدركت أخيرًا مدى خيبة أمل والدتها فيها، ومدى انعدام ثقتها بها، إلى الحد الذي جعلها تسلم زمام حياتها إلى الآخرين.فإما أن تبقى تحت سلطة عائلة المرشدي، أو تحت سلطة زوجها.وكأنها، إن لم تجد من تعتمد عليه، فلا تستحق حتى أن يكون لها مكان في هذا العالم.لطالما حملت ميثاء كراهية تجاه والدتها، فهل لأن والدها كان إنسانًا فاشلًا يعني أنها ستكون مثله؟لذلك كلما وصفتها والدتها بهذه الصورة أو حكمت عليها بهذا الشكل، ازداد يأسها من نفسها، ولم تعد ترى جدوى من الاجتهاد أو التطور.فقررت أن تستسلم تمامًا، وأن تصبح شخصًا لا يُرجى منه خير، يكرهه وينبذه الجميع.لكن بعد كل هذه السنوات، لم يعد لذلك التمرد الذي ظنت أنه انتقام أي معنى، ولم يعد يمنحها أ
Magbasa pa

الفصل 370

ثم إن الواقع بين بكر وميثاء لم يكن بهذه البساطة، فمن المرجح ألا يوافق ممدوح على ارتباطهما.كما أن بكر رجل وفيّ في الحب، ولم يكن من السهل عليه أن يتجاوز مشاعره القديمة.لذلك، إذا لم تستطع ميثاء أن تمنحه ما يستحقه من حب، فسيعاني كلاهما من الألم.ما أغرب الحب حقًا!لا تستطيع أن تعيش من دونه، ولا تحتمل أن تغرق فيه أكثر مما ينبغي.رفعت جميلة كأسها، وارتشفت نصفها دفعة واحدة.كانت قد أتت لتشرب قليلًا وتصفي ذهنها، لكن حديث ميثاء جعلها تغرق في دوامة من المشاعر.قالتا إنهما ستكتفيان بشرب كأس واحدة، لكن جميلة انتهى بها الأمر إلى شرب ثلاث كؤوس متتالية.ولأن المشروب الذي طلبته لم يكن قويًا، فحين رأت أن الوقت قد تأخر طلبت سيارة لتقلها، ثم ذهبت إلى الحمام.أما ميثاء، فقد كانت تسند رأسها إلى الطاولة، بينما تقلب قائمة جهات الاتصال في هاتفها بلا هدف، ثم توقفت عند رقم بكر.وفي تلك اللحظة، قطع شرودها رنين هاتف.كان هاتف جميلة لا يزال على الطاولة، إذ ذهبت من دون أن تأخذه معها.ضيقت ميثاء عينيها، فرأت أن المتصل قاسم.سرعان ما انطفأت الشاشة بعد انتهاء الرنين، لكن قاسم لم يستسلم، وما هي إلا لحظات حتى عاد الات
Magbasa pa
PREV
1
...
3536373839
...
55
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status