All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 381 - Chapter 390

516 Chapters

الفصل 381

هدأ غضب بهيرة قليلًا بعد سماع كلام عواد.ففي النهاية، لن يمنحها الانتقام من جميلة سوى راحة مؤقتة. أما الرد الحقيقي، فلن يكون إلا حين تستعيد عائلة الدرباوي مكانتها، وعندها ستعرف تلك الحقيرة مكانتها الحقيقية.أتظن أنها بمجرد أن استولت على ما يخص عائلة الدرباوي، ستتمكن من الاحتفاظ به؟ وأنها ستعيش بعد ذلك مرتاحة البال؟لكن إن تعذر عليها الاتصال بجميلة، فإنها لا تزال تستطيع الوصول إلى أميرة.لذلك ما إن وصلت بهيرة إلى المنزل حتى سارعت بالاتصال بأميرة.وكلما لم ترد، كانت تعيد الاتصال، وبعد عدة محاولات، أجابت أميرة أخيرًا."بهيرة، آمل أن يكون لديكِ ما يستحق كل هذا الإزعاج."وما إن فُتح الخط، حتى قالت أميرة بغضب.ضحكت بهيرة ضحكة ساخرة، وقالت بازدراء: "نعم، لديّ أمر أريد التحدث معكِ بشأنه. لكن حتى لو لم يكن لديّ شيء، فأنتِ لا تزالين زوجة أخي، وعليكِ أن تردي على اتصالاتي، ومن الأفضل لكِ أن تتحدثي معي بأدب."كان الضجيج يتصاعد من الجهة الأخرى، وكأن أميرة ليست وحدها. لكن بهيرة لم تكترث لأمرها، بل شعرت ببعض الارتياح لمجرد أنها أفسدت عليها مزاجها.قاومت أميرة رغبتها في إغلاق المكالمة، وقالت بضيق: "ماذ
Read more

الفصل 382

بل أيضًا لأن القدر كان قد جمع بينهما من قبل.فقبل نصف عام، وأثناء زيارتها لأحد المعارض الفنية في مدينة المرجان، وقع اختيارهما على اللوحة نفسها، إذ كان ذوقهما الفني متشابهًا.كانت تلك اللوحة تصور أطفال دار الأيتام، وقد استخدم الفنان ألوانًا خيالية جريئة ليجسد وحدتهم بصورة مؤثرة للغاية.وقد جذبت تلك اللوحة أميرة بسبب ألوانها الفريدة، أما نادر، فلم تكن الألوان هي ما جذبه إليها.ولا تزال أميرة تتذكر حتى اليوم ما قاله لها آنذاك؛ فقد أخبرها أنه أحب تلك اللوحة لأنها ذكرته بأخته التي لم يسبق له أن رآها قط.كانت والدته قد تركتها في إحدى دور الأيتام، وأوصته قبل وفاتها بأن يعثر عليها في مدينة المرجان.لكن مدينة بهذا الاتساع، وبعد كل تلك السنوات، بدا البحث عن شخص لا يملك عنه أي معلومة أشبه بالمستحيل.كان نادر قد جاء إلى مدينة المرجان مرات عدة بحثًا عن أخته، لكنه كان يعود خائبًا في كل مرة.وفي إحدى المرات، حضر معرضًا فنيًا لأحد أصدقائه، وقعت عيناه على هذه اللوحة التي تجسد دار الأيتام، فاستبد به شيء من التأثر، ورغب في اقتنائها لتكون ذكرى يحتفظ بها.وقد لامست قصته قلب أميرة، فتنازلت له عن اللوحة دون
Read more

الفصل 383

"هذا لطف منك يا سيد نادر.""لا بأس. سأتحدث مع والديكِ بنفسي. فنحن في النهاية كأننا عائلة واحدة، وبما أنكِ عدتِ، فما الذي يمنعكم من الجلوس معًا وتسوية ما بينكم؟"احمر وجه أميرة قليلًا، فقد بدا من حديثه أنه يعلم بالخلاف بينها وبين والديها."هل تعرف ما حدث بيني وبين عائلتي؟"لم يؤكد نادر الأمر ولم ينفه، وقال بهدوء: "كان لا بد من التحقق من خلفيتكِ. أما أنا، فاكتفيت بالإجراءات المعتادة، وجلست مع والديكِ لبعض الوقت وتحدثت معهما بإيجاز. ولم يقولا عنكِ الكثير، سوى أنكِ كنتِ صغيرة ومتهورة حين غادرتِ المنزل منذ سنوات، وأنهما يأملان أن أدرس الأمر جيدًا قبل الموافقة على انضمامكِ إلى الشركة."وبطبيعة الحال، لم يكن والدا أميرة لينشرا أسرار العائلة أمام الآخرين.لكن مهما صاغا كلامهما بلباقة، فإن موقفهما كان كافيًا ليكشف كل شيء.فتصرفات أميرة الحاسمة طوال تلك السنوات كانت قد حطمت ثقتهما بها تمامًا.ورغم أنهما قبلا عودتها هي وابنها بعدما بادرت إلى طلب الصلح، فإنهما ظلا يتعاملان معها بشيء من الحذر.فهي لم تلجأ إليهما إلا بعد أن ضاقت بها السبل مع عائلة الدرباوي، ومن يدري؟ لعلها تعود إليهم إذا تبدلت الأحو
Read more

الفصل 384

بدأ عواد يندم على اصطحابها معه.لم تكن بهيرة تعرف كيف تتصرف، ففي ظل ما آلت إليه أوضاع عائلة الدرباوي، كان توزيع بطاقات الشركة على الضيوف بهذه الطريقة لا يجلب سوى الإحراج.قالت بهيرة بامتعاض: "بعد الدخول، سيجلس الجميع في أماكنهم المخصصة، ولن أجد فرصة للتقرب منهم، لذلك لم يكن أمامي خيار آخر."لكنها لم تيأس، فإن عجزت هي، فلا تزال والدتها وجدتها قادرتين على المحاولة.فقد كانت حورية في الماضي من أشهر سيدات المجتمع وأكثرهن براعة في بناء العلاقات، ورغم أنها أمضت السنوات الأخيرة في حياة هادئة، لا تهتم فيها بإدارة الأعمال، فإن صديقاتها اللاتي تعرفت إليهن على مر السنين ما زلن يحتفظن بعلاقات قوية، وكان أزواجهن جميعًا تقريبًا من ذوي النفوذ.ولهذا مهما حرص الناس على الابتعاد عن عائلة الدرباوي، فإنهم كانوا يحفظون لها شيئًا من الود والاعتبار.أما السيدة فريال، فكانت لا تزال السند الأكبر لسمعة عائلة الدرباوي.ففي الأيام التي كان فيها زيدان يشق طريقه في عالم الأعمال، أقام علاقات وثيقة مع كثير من المستثمرين في مدينة المرجان.وقد عُرف بكرمه وبعونه للآخرين دون انتظار مقابل، لذلك حظي بمكانة مرموقة واحترام
Read more

الفصل 385

رغم أنها مرت أمامها في لمح البصر، فإن بهيرة كانت واثقة من قوة بصرها، ولم يكن من الممكن أن تخطئ في تمييزها."هل جميلة هنا أيضًا؟"عقد عواد حاجبيه في حيرة، وحين التفت إلى الجهة التي كانت تشير إليها، لم يجد سوى رجال الأمن.قالت بهيرة على عجل: "لا، أقصد المرأة التي نزلت للتو من تلك السيارة كانت جميلة."ابتسم عواد ابتسامة ساخرة، وقال: "يبدو أنكِ أصبحتِ مهووسة بمطاردة جميلة. وحتى لو كانت هنا، أتظنين أنها ستُستقبل بكل هذه الحفاوة؟ لا بد أنكِ أخطأتِ."جعلتها كلمات عواد تشك في نفسها للحظة، لكنها سرعان ما استدارت واندفعت نحو منصة التسجيل، لتجد جميلة محاطة بحراسها الشخصيين ومساعديها، تقف هناك لتسجيل حضورها."جميلة!"وعندما لم تتمكن بهيرة من الاقتراب منها، لم تجد سوى أن تناديها بأعلى صوتها.سمعت جميلة أحدًا يناديها، وكان الصوت مألوفًا إلى حدٍ ما، فرفعت رأسها تلقائيًا، لتقع عيناها على بهيرة الواقفة في الجهة المقابلة بين الحشود.استغرب المساعدون والحراس الشخصيون أن ينادي أحد سيدتهم باسمها مباشرة.فسألها أحد المساعدين باحترام: "هل تعرفينها يا سيدة جميلة؟"ومضت في عيني جميلة لمحة من الدهشة، لكنها سرعا
Read more

الفصل 386

لكن عواد وبهيرة لم يلاحظا شيئًا من ذلك. فقد رأيا جميلة تتجه نحوهما بخطوات واثقة على كعبيها العاليين."لا تغضبي يا جميلة. فقدت بهيرة السيطرة على أعصابها للحظة. في الحقيقة، يمكننا أن نجلس ونتحدث بهدوء."كان عواد يسعى إلى إنهاء الموقف بأقل الخسائر.ففي النهاية هو ليس من عائلة الدرباوي، كما أن تمكن جميلة من تولي إدارة الشركة هو دليل على كفاءتها قبل أي شيء.كان يحاول أن يبقى بعيدًا عن هذه العداوة، وأن يحافظ على موقفه المحايد.لكن جميلة اكتفت بنظرة واحدة، فأمسك رجالها بذراعي عواد من الخلف على الفور، وأطبق أحدهم على فمه.وقفت جميلة أمام بهيرة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة:"بهيرة، هل سمعتُ جيدًا؟ أكنتِ تشتمينني؟"كان ثلاثة من الحراس يمسكون بهيرة بإحكام، بينما كان أحدهم يطبق على فمها أيضًا. ما إن أنهت جميلة كلامها حتى اكتفت بإيماءة خفيفة برأسها، فأبعد الحارس يده عن فمها."بالطبع، أشتمكِ أنتِ أيتها الحقيرة!"لم تخف بهيرة من جميلة، بل صاحت في وجهها على الفور بأعلى صوتها.لكن بدا أن جميلة كانت تنتظر حتى تنهي كلامها.وما إن انتهت من كلامها، حتى وجهت إليها صفعة قاسية، ومن شدة الألم، اسودت الدن
Read more

الفصل 387

رد المساعد على الفور: "إن تأمري بذلك، فلن يجرؤ أحد على مخالفتكِ."ثم تابع ببطء، وكأنه يقصد أن تصل كل كلمة إلى مسامع الجميع: "فأنتِ الابنة الوحيدة لعائلة العدلي، والوريثة الوحيدة لمجموعة العدلي."كان يدرك مقصد سيدته جيدًا، لذا تعمد أن ينطق بكل جملة على مهل.كاد عواد يختنق من هول المفاجأة.هل يُعقل أن تكون جميلة هي الوريثة التي ورثت ثروة مجموعة العدلي الهائلة؟واتسعت عينا بهيرة حتى كادتا تخرجان من محجريهما، لكنها، بعد أن استوعبت ما سمعته، لم تستطع تصديقه مهما حاولت.مستحيل! هذا مستحيل تمامًا!جميلة يتيمة تربت في دار للأيتام، فكيف يمكن أن تكون ابنة عائلة ثرية؟لا بد أنها تختلق هذه الأكاذيب، واستعانت ببضعة أشخاص لتمثيل هذا المشهد، ظنًا منها أنها ستخدعهم بهذه الحيلة.لكن أحد الحراس كان يكمم فم بهيرة، فلم تستطع التفوه بكلمة، ولم تجد وسيلة سوى المقاومة."بهيرة، بعدما عرفتِ هويتي، ينبغي أن تفهمي أنني كنت رحيمة للغاية عندما اكتفيت بإفلاس مجموعة الدرباوي. وعندما تعودين، أبلغي أخاكِ أن يجهز أغراضي. سأرسل من يستلمها."وما إن أنهت حديثها، حتى استدارت وغادرت.في الماضي، كانت تكره أحمد إلى حد أن انتق
Read more

الفصل 388

أخرج عواد هاتفه على الفور واتصل بمديره.كان من المفترض أن يكون قد دخل بالفعل إلى القاعة الرئيسية، وإذا كانت ابنة عائلة العدلي قد حضرت، فلا بد أنهم سيقدمونها للحضور.إذًا، يكفي أن يسأله ليتأكد من الأمر.وسرعان ما أجاب مديره على المكالمة.حبست بهيرة أنفاسها، ثم سارعت إلى تشغيل مكبر الصوت."مرحبًا يا سيد شريف."ما إن بدأ عواد بالكلام، حتى قاطعه مديره مستفسرًا: "أين أنت؟ ألم تصل بعد؟ ألم أقل لك إن مؤتمر اليوم في غاية الأهمية، وإنه لا يجوز أن تتأخر؟""أجل، لكن حدثت لي مشكلة بسيطة وأنا في الطريق، وأخشى أنني لن أتمكن من الوصول."ومن باب الاحتياط، لم يخبره بما حدث.فلو كانت جميلة بالفعل ابنة عائلة العدلي، ربما كان أول ما سيفعله مديره هو فصله من العمل."حقًا لا أعرف ماذا أقول لك! فرصة نادرة كهذه، وفي النهاية تخذلني في اللحظة الحاسمة."وما إن أنهى عتابه، حتى هم بإنهاء المكالمة.فقد كان المكان صاخبًا مع وصول كبار الشخصيات، وكان الجميع يتسابقون لمصافحتهم وتبادل الأحاديث معهم، وكان عليه أن ينضم إليهم."لحظة من فضلك يا سيد شريف، لدي سؤال. هل وصلت ابنة عائلة العدلي؟"لم يعد لدى عواد وقت للمقدمات، فسأ
Read more

الفصل 389

ما إن غادر نادر، حتى اختفت الابتسامة عن وجه أميرة وحل محلها شيء من البرود.كانت حورية قد لمحتها من بعيد، فأسرعت للحاق بها.لم تكن بهيرة جديرة بالاعتماد عليها. فبعد أن استقبلتهما عند المدخل، رفض رجال الأمن السماح لهما بالدخول، وأبلغوهما بأن بهيرة وعواد مُنِعا من حضور المؤتمر، لأنهما تشاجرا مع جميلة خارج قاعة المؤتمر قبل قليل.لم تستغربا حضور جميلة إلى هذا المؤتمر. فبعد أن استحوذت على المشروع الرئيسي للشركة وأسست شركتها الخاصة، أصبح لديها ما يؤهلها لحضور مثل هذه المؤتمرات.لكن لماذا يُمنعان من الدخول لمجرد وقوع خلاف معها؟هؤلاء الناس لا يحترمون إلا أصحاب النفوذ، ولأنهم يظنون أن عائلة الدرباوي أصبحت ضعيفة، فهم يتجرؤون عليهم.كانت حورية على وشك إثارة ضجة في المكان، لكن بهيرة لمحت أميرة فجأة.وما إن رأت أميرة تدخل إلى القاعة، حتى أخذوا جميعًا ينادونها."ماذا تفعلون هنا؟"أسرعت أميرة نحوهم، وأخذت تبحث بعينيها عن أحمد، لكنه لم يكن بينهم.وكان الجرح عند زاوية فم بهيرة لا يزال واضحًا، وعندما رأت أميرة، لم تعد بتلك الجرأة التي كانت عليها من قبل."اصطحبنا عواد لحضور هذا المؤتمر، لكن أنتِ، ألم يكن
Read more

الفصل 390

يبدو أن الحظ حالف أميرة أخيرًا؛ فقد حصلت على دعم إحدى الجهات الاستثمارية الكبرى في مدينة أوريان بهذه السرعة.وإذا كان ما تقوله صحيحًا، فلن يكون من الصعب على عائلة الدرباوي أن تستعيد مكانتها، مستندةً إلى نفوذ مجموعة الأفق.ولأن بهيرة لم تكن تعرف شيئًا عن مجموعة الأفق، التزمت الصمت أخيرًا، على غير عادتها."حسنًا يا أميرة، بما أنكِ تستطيعين دخول المؤتمر، فأسرعي وأدخلينا معكِ. مدير عواد ينتظرنا في الداخل."لم ترد أميرة على بهيرة، ثم ألقت نظرة على الساعة في يدها."يجب أن أدخل الآن. لدي أصدقاء ينتظرونني في الداخل، ووجودكم لم يكن ضمن خططي، لذلك لا أستطيع اصطحابكم إلى الداخل."ثم استدارت لتغادر.بدأ عواد يشعر بالقلق، لكنه أدرك أن أميرة تتعمد إحراج السيدة فريال ومن معها.فنادتها بهيرة على عجل: "أتنكرين فضلنا الآن يا أميرة؟"ابتسمت أميرة بسخرية، ثم التفتت إلى السيدة فريال: "أليست عائلة الدرباوي هي من اعتادت أن تنكر المعروف؟""وإذا أردتم طلب المساعدة، عليكم أولًا أن تعرفوا كيف تطلبونها."ومض بريق في عيني حورية، ثم رمقت السيدة فريال خلسة.كانت تعرف أن أميرة غادرت المنزل وهي تصطحب حازم معها.وعلى ا
Read more
PREV
1
...
3738394041
...
52
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status