บททั้งหมดของ الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: บทที่ 351 - บทที่ 360

546

الفصل 351

لكن المشكلة أن قاسم كان جيدًا معها أكثر مما ينبغي؛ كان يدللها ويحميها ويمنحها كل ما تريده، حتى أصبحت علاقتهما غير مثيرة للاهتمام.كبرت نادين، ولم تعد تلك الفتاة التي كانت ترتبك من نظرة أو كلمة.ومع انتقالها من الحياة الدراسية إلى الحياة العملية، بدأت علاقتها بقاسم تشبه الصداقة أو الألفة العائلية أكثر من كونها علاقة حب.ولم يعد اهتمام قاسم بها يشعل ذلك الشغف القديم.كانت ترى صديقاتها يعشن تجارب عاطفية مختلفة، ويتنقلن من علاقة إلى أخرى، بينما بقيت علاقتها بقاسم على حالها دون أي تغيير، وكأنها استطاعت أن ترى مستقبل زواجهما بأكمله سلفًا.ولهذا اختارت السفر إلى الخارج، ومتابعة دراستها لعدة سنوات، رغبةً منها في تأجيل الزواج.فكانت واثقة أن قاسم سينتظرها مهما طال الوقت.كان قاسم شخصًا شديد الإحساس بالمسؤولية، لكنه في الوقت نفسه يفتقر إلى الشعور بالأمان.ولهذا، حين يتعلق قلبه بأحد، لا يتخلى عنه بسهولة.أما نادين، فكانت بحاجة إلى بعض الوقت لتجد الإجابة التي تبحث عنها داخل قلبها.هل تحب قاسم بما يكفي؟وهل تستطيع أن تقضي بقية حياتها معه؟وبعد أن اتخذت قرارها، لم يحاول قاسم منعها، ورغم عدم رغبته في
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 352

أما فيما يتعلق بدرجة الحميمية، كان قاسم يتعامل مع علاقتهما بحذر شديد، وكأنها شيء ثمين يخشى أن ينكسر؛ فنادرًا ما كانا يمسكان بيدي بعضهما، أما القبلات، فلم تكن معتادة بينهما.كان يحرص على كل ما بينهما إلى أقصى حد، ويتعامل مع تلك العلاقة بكثير من التقدير والاحترام.لكن كل ما كان يعتز به ويتمسك به بشدة، لم يكن يحمل الأهمية نفسها لدى نادين.وفي تلك اللحظة، شعر وكأن قلبه تحطم تمامًا.لكن لأنه اعتاد الخذلان منذ طفولته، لم يكن رد فعله كما توقع الجميع.ربما كان يقاوم ويتمسك بها، لكن حين تأتي لحظة الفقدان الحقيقية، لا يبقى داخله سوى الصمت؛ لذلك لم يغضب، ولم يثر، بل وقف بهدوء ينتظر حتى انتبهت إليه نادين.وحين بدأت تشرح مذعورة، وتحاول تبرير ما حدث، أنهى العلاقة بهدوء وطلب الانفصال.في يوم حفل الخطوبة.حضرت نادين، لكن الرجل الذي كان من المفترض أن يقف إلى جوارها لم يأتِ.لم يظهر قاسم، ولم يُرسل تفسيرًا، ولم يمنح أحدًا فرصة لفهم قراره.وأثار تصرفه غضب واستياء العائلتين معًا.أما العلاقة التي امتدت بينهما منذ الطفولة، والتي ظن الجميع أنها ستنتهي بالزواج، فقد انتهت في ذلك اليوم.ومع مرور الزمن، لم يلتق
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 353

"كيف حالك اليوم؟ هل تشعر بأي ألم؟"عندما تطرقت جميلة إلى هذه الأمور، خفضت نبرة صوتها، وكأن ارتفاع صوتها قد يؤذيه."أنا بخير، لم أعد أشعر بالألم."سعل قاسم بخفة، وكان صوته مبحوحًا قليلًا، ثم سألها: "متى ستنتهين؟ هل يمكنني أن آتي لأصطحبكِ؟""لا تتحرك، ابقَ مستلقيًا، هل تفهم؟ سأُنهي عملي بسرعة وأعود بمفردي."سارعت جميلة إلى ردعه عن تلك الفكرة.سمعت ضحكته الخافتة عبر الهاتف، وكأنه لم يكن يقصد سوى أن يجعلها تقلق عليه قليلًا.ثم قال مباشرة: "حسنًا، سأنتظركِ."وفي تلك اللحظة، سمعت جميلة صوت خطوات بجانبه.كانت على وشك أن تسأله إن كان في المنزل، حين دفع ممدوح الباب ودخل.حين دخل ممدوح وبكر، أنهت جميلة المكالمة على عجل.يبدو أن حمدي أو الطبيب لم يغادر بعد، وبما أن قاسم قد وعدها، فمن المستحيل أن يتحرك أو يخرج من تلقاء نفسه.دعا ممدوح جميلة اليوم للعشاء خصيصًا للتحدث معها بصراحة ووضوح.فكان يعلم أن جميلة لا بد أن لديها من ينقل لها ما يحدث داخل الشركة، وأن تصرفات سميرة ستصل إليها لا محالة، لذلك فضل أن يبادر بنفسه، لتخفيف حدة التوتر وسوء الفهم بينهما.كان ممدوح قد هيأ نفسه مسبقًا لاحتمال أن تفقد جمي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 354

لكن حين فتحت الباب، كان الظلام والصمت يخيمان على المنزل.توقفت جميلة في مكانها، وقد بدا عليها الاستغراب.تسللت أضواء المدينة من النوافذ في غرفة المعيشة، وانعكست على الأرض قرب الأريكة.لكن المكان بدا خاليًا تمامًا، كأن لا أحد يعيش فيه."قاسم!"ولسبب ما، تسلل إليها شعور خفيف بالقلق.وقد أصبح صوتها خافتًا دون أن تشعر، كأنها تخشى إزعاج شيء ما.لكن حين اقتربت من طرف الأريكة، رأته منكمشًا في الزاوية، مغطى بغطاء خفيف، وعيناه مغمضتان في سكونٍ غريب، فأثار في قلبها شيئًا من الحنان. "قاسم." تنهدت جميلة بارتياح، وألقت حقيبتها جانبًا بسرعة، ثم جلست على ركبتيها بجانب الأريكة.نادته بهدوء مرتين، ولامست جبينه ويده بحذر، وكأنها تتحقق من حالته وتخشى أن يكون به أي سوء."لقد عدتِ." بدا أنه استيقظ لتوه من قيلولة قصيرة، فكان صوته عميقًا وهادئًا.فتح عينيه ببطء، ثم نظر إليها بلطف: "عدتِ بسرعة، ظننت أنكِ ستتأخرين قليلًا.""لماذا لم تشعل الأضواء؟ هل أنت متعب؟ إذا كنت مرهقًا يجب أن تنام، هل هناك شيء يؤلمك؟"انهالت أسئلتها عليه دون توقف، فلم يجد قاسم فرصة للرد.وحين همت بالابتعاد لفعل شيء، سحبها إليه فجأة، فأجل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 355

لكن عندما عادت جميلة، لم يظهر عليها أي شيء غير طبيعي، وبدا أن نادين لم تكن قد تحدثت معها بعد."قال الطبيب إن لديك التهابًا، وعليك أن تتناول الدواء في مواعيده."ما إن أنهت مكالمتها حتى بدأت تحضير الدواء والماء الساخن.سعل قاسم بخفة، فهرعت إليه فورًا."لا، سأستدعي الطبيب مجددًا، يجب أن يفحصك مرة أخرى.""غادر الطبيب منذ أقل من ساعتين." ثم أمسك بذراعها بلطف: "كل ما أحتاج إليه هو بعض الراحة، وسأتناول الدواء.""لكن..." "جميلة، امنحيني فرصة لإبداء رأيي ولو مرة واحدة، حسنًا؟" قال بنبرة هادئة لكنها جادة."حسنًا." لم تجد جميلة ما تقوله، فاكتفت بالتنهد وقدمت له الماء الساخن، ثم ناولته الدواء ليتناوله.بعد أن تأكدت جميلة من أنه ابتلع الدواء كله، رفعت الغطاء برفق، وحاولت مساعدته على العودة إلى غرفته.لكن قاسم قال بصوت منخفض: "لا أريد النوم بعد."ثم أمسك بيدها وجذبها لتجلس إلى جواره، وضمها إلى صدره."ما الذي أراده ممدوح منكِ اليوم؟""لا يزال الأمر يتعلق بمشاكل عائلة العدلي. تحاول سميرة بكل وسيلة أن تجعلني أرتكب خطأ في الشركة، وبعد أن لم يعد لديها من تعتمد عليهم، لجأت إلى ممدوح..."لكنها توقفت في من
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 356

كانت تفهم أن طفولته لم تكن مدللة أو مريحة؛ فصرامة جمال المفرطة ربما زرعت داخله شيئًا من انعدام الثقة.لكن رغم ذلك، فهو قاسم، الوريث الوحيد لعائلة درويش، ورئيس مجموعة درويش التي تهيمن على السوق.كما أنه قادر على التحكم بكل شيء في عالم الأعمال.وبعيدًا عن كل هذا، فمجرد وجوده وحده يكفي لجذب الأنظار.منذ اللحظة الأولى التي رأته فيها، لم تخطر ببالها فكرة أن تكون معه يومًا في علاقة حب.لو كان هناك من ينبغي أن يشعر بعدم الثقة، لكانت هي، لا هو."أجيبيني." لم يساير قاسم مزاحها، بل ظل ينظر إليها بجدية، وكأنه مصمم على سماع إجابة واضحة منها.فكرت جميلة قليلًا، ثم قالت: "لديك صفات كثيرة تجعل من السهل على أي شخص أن يحبك، لكنني لا أحبك بسبب تلك الصفات فقط؛ أنا أحبك لأن وجودك يجعل حياتي أكثر سعادة، ولأن المستقبل يبدو أجمل عندما أتخيله معك. أريد أن أعيش بقية حياتي إلى جوارك، كما نحن الآن.""عندما تحب شخصًا، تجد نفسك ببساطة ترغب في البقاء معه، ومهما كانت حقيقته أو الجانب الذي لا يعرفه الآخرون، فأنت مستعد لتقبله واحتضانه."كانت تفكر في كلماتها أثناء الحديث، لكنها أجابته بالقدر نفسه من الصدق والجدية التي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 357

أومأ قاسم برأسه، وقال: "نعم، من الأفضل أن نذهب ونراها بأنفسنا."ثم تنهد بخفة وأضاف: "لكن بعد تجهيز منزلنا، لا يزال علينا إقامة حفل الزفاف. لا أريد أن أجعلكِ تنتظرين طويلًا."لامس كلامه قلب جميلة مباشرة، وكأنه نطق بما كانت تفكر فيه بصمت.فاحمر وجهها خجلًا، ولم تستطع منع نفسها من تخيل يوم زفافها.في الماضي، حين كانت علاقتها بأحمد جيدة، أخبرها ذات مرة أنه لا يرغب في إقامة حفل زفاف، ولم تشعر آنذاك بأي خيبة أمل، بل كانت ترى أن الأمر مجرد إجراء شكلي لا أكثر.لكنها اكتشفت الآن أن حتى هذه الشكليات تكتسب معنى مختلفًا تمامًا حين تشاركها مع الشخص الذي تحبه؛ فهذا هو كل معنى الحياة.كانت تريد أن تكون عروسًا بحق، وأن ترتدي فستانها الأبيض وهي تقف إلى جوار قاسم، وأن تكون أجمل النساء وأسعدهن.قالت جميلة، وكأنها تستغل الفرصة لتذكيره مجددًا: "عليك فقط أن تتعافى، ولن أجعلك تنتظر طويلًا."كانت تقصد بذلك أن يحافظ على حالته النفسية، وأن يلتزم بالنوم الجيد، وأن يتناول الدواء في مواعيده، وأن يلتزم بتعليمات الطبيب دون تهاون.ولم تكن تدري إن كان قاسم قد استمع بالفعل إلى كلماتها، أم أن تأثير الدواء غلبه؛ لكنه، بع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 358

كانت ميثاء قد درست هذا التخصص في الجامعة بالفعل.ويمكن القول إنها سارت على خطى والدتها في هذا الطريق؛ فوالدتها كانت تعمل في مجال تطوير الأدوية، وكانت امرأة ذات كفاءة عالية، أشرفت خلال حياتها على العديد من مشاريع البحث الدوائي ونجحت قبل وفاتها في تطوير تقنية حاصلة على براءة اختراع مهمة نالت بها شهرة عالمية.لكن ميثاء لم تكن تملك موهبة والدتها.فمهما اجتهدت في دراستها، لم تستطع أن تصبح من المتفوقات في مجالها.وبعد التخرج، حاولت التقديم في العديد من الشركات المتخصصة، غير أن معظمها رفض توظيفها بحجة أن خبرتها ليست كافية، فضلًا عن كونها من عائلة المرشدي.وكانت تدرك جيدًا أن الأمر لم يكن مجرد صدفة؛ فوالداها كانا يتعمدان ذلك.فهما لا يريدانها أن تخرج عن سيطرتهما، لذلك كانا يحاولان قطع الطريق أمامها، خشية أن تسير على خطى والدتها وتحقق إنجازات مماثلة.لكن ميثاء كانت تدرك أن كل تلك المخاوف مبالغ فيها.فبعد ما حدث سابقًا في المتجر بين بكر ولميس، ورغم عدم اتخاذ قرار بفصلها رسميًا، إلا أن فرصها المهنية أصبحت شبه معدومة.ومع استمرار هذا الوضع، لم يعد بإمكانها اجتياز اختبار التحرر من رقابة عائلة المرش
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 359

"لا داعي." لم ترغب ميثاء في إطالة الحديث مع جلال، فنهضت مباشرة لتغادر.لكن جلال أمسك بيدها بعفوية، ومع قوة جذبته واندفاعها السريع، فقدت توازنها بسبب كعبها العالي، وسقطت في حضنه.كان جلال منفتحًا في تعامله مع النساء، لذلك لم يتردد في محاولة احتضانها.وبالفعل، كان يستعد للاستمتاع بهذا القرب.لكن قبل أن يلمسها، دفعته ميثاء بقوة في موضع حساس، فتغيرت ملامحه فورًا من الألم، وكاد أن يفقد اتزانه تمامًا.أما هي، فسقطت جانبًا على الأرض، ثم نهضت سريعًا وكأن شيئًا لم يكن."آنسة ميثاء!" قال جلال وهو يطبق على أسنانه من شدة الألم: "كنت أحاول مساعدتكِ، لماذا فعلتِ هذا؟"لم يستوعب كيف يمكن لهذه المرأة أن تكون بهذه القسوة.كان قد سمع عنها شائعات كثيرة بأنها محط إعجاب العديد من الرجال، وأن بكر نفسه كان منجذبًا إليها بشكل واضح.كلما رآها، كان يتخيل أنها من ذلك النوع الذي يبدو بارد الملامح من الخارج، لكنه يخفي في داخله شخصية أكثر حماسًا وحرارة.لكن ما حدث الآن جعله يتساءل إن كان أولئك الرجال يحبون التعذيب.على أي حال، فهو لا يحب هذا النوع من النساء."آنسة ميثاء!" وفي تلك اللحظة، جاء صوت صبا من بعيد، مما ج
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 360

في تلك اللحظة، جاءه اتصال من شهد.تجهم وجه أحمد قليلًا عندما رأى اسمها على الشاشة، ثم أغلق المكالمة دون تردد.كان يعلم أن اتصال شهد في هذا الوقت لا بد أن يكون متعلقًا بأميرة.فقد كانت العلاقة بين أميرة وشهد وثيقة للغاية، وخلال سنوات ارتباطها بأحمد، كلما نشأ خلاف بينهما، كانت أميرة تلجأ إليها.كانت شهد، رغم أنها تميل إلى الإصلاح بين الطرفين لا إلى التفريق بينهما، إلا أنها كلما واجهت أحمد لم تترد في توجيه اللوم إليه.ومع تكرار ذلك، بدأ أحمد يشعر بالانزعاج من رؤيتها.ولذلك، كان يعلم أن اتصالها في هذا الوقت لا بد أنه مرتبط بموضوع طلاقه من أميرة.أما شهد، فلم تكن من النوع المُلح؛ فحين لم يرد أحمد على مكالمتها، توقفت ولم تعاود الاتصال.لكن في تلك اللحظة، تلقى أحمد إشعارًا في إحدى مجموعات الدردشة، حيث قام أحدهم بالإشارة إليه.كان زميله في السكن الجامعي يحتفل بعيد ميلاده، ويدعوه إلى عشاء في المساء.فمنذ أن كشفت جميلة فضيحته هو وأميرة علنًا، كان قد انسحب من جميع مجموعات الخريجين.ولم يبقَ إلا مجموعتان تضمان زملاء السكن الجامعي، كانوا يجتمعون فيهما عادةً للعب الألعاب الإلكترونية، ولم يغادرهما بع
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
3435363738
...
55
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status