لكن المشكلة أن قاسم كان جيدًا معها أكثر مما ينبغي؛ كان يدللها ويحميها ويمنحها كل ما تريده، حتى أصبحت علاقتهما غير مثيرة للاهتمام.كبرت نادين، ولم تعد تلك الفتاة التي كانت ترتبك من نظرة أو كلمة.ومع انتقالها من الحياة الدراسية إلى الحياة العملية، بدأت علاقتها بقاسم تشبه الصداقة أو الألفة العائلية أكثر من كونها علاقة حب.ولم يعد اهتمام قاسم بها يشعل ذلك الشغف القديم.كانت ترى صديقاتها يعشن تجارب عاطفية مختلفة، ويتنقلن من علاقة إلى أخرى، بينما بقيت علاقتها بقاسم على حالها دون أي تغيير، وكأنها استطاعت أن ترى مستقبل زواجهما بأكمله سلفًا.ولهذا اختارت السفر إلى الخارج، ومتابعة دراستها لعدة سنوات، رغبةً منها في تأجيل الزواج.فكانت واثقة أن قاسم سينتظرها مهما طال الوقت.كان قاسم شخصًا شديد الإحساس بالمسؤولية، لكنه في الوقت نفسه يفتقر إلى الشعور بالأمان.ولهذا، حين يتعلق قلبه بأحد، لا يتخلى عنه بسهولة.أما نادين، فكانت بحاجة إلى بعض الوقت لتجد الإجابة التي تبحث عنها داخل قلبها.هل تحب قاسم بما يكفي؟وهل تستطيع أن تقضي بقية حياتها معه؟وبعد أن اتخذت قرارها، لم يحاول قاسم منعها، ورغم عدم رغبته في
อ่านเพิ่มเติม