All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 371 - Chapter 380

546 Chapters

الفصل 371

كان صوت أحمد مبحوحًا من شدة الانفعال. لم يعد يكترث بنظرات من حوله، ولا حتى بالنادلين الذين هرعوا إليهما لفضّ الشجار.ظل يعترض طريق جميلة بكل إصرار، ويمنعها من المغادرة، حتى خرج بعض زملائه من الغرفة بعدما سمعوا الضجة."أحمد!""جميلة!"خرج الزوجان مسرعين، الواحد تلو الآخر. كانا يظنان أن أحمد قد أكثر من الشرب وتشاجر مع أحد الزبائن، لكنهما لم يتوقعا أن يكون الأمر يتعلق بجميلة.وتبعهما عدد من الزملاء الذين خرجوا لمشاهدة ما يحدث.كان الجميع يعرفون جيدًا ما حدث بين جميلة وأحمد في الماضي.لذلك، لم يجرؤ أحد على التدخل، واكتفوا بالوقوف يشاهدون ما يحدث بصمت.وما إن هم الزوجان بالتدخل، مد أحد الحاضرين يده وأوقف الزوج بلطف، وأشار إليه ألا يتدخل.لكن زميلة جميلة التي كانت تجلس بجوارها في الدراسة كانت قد سبقتهم إليها."جميلة! لم أركِ منذ وقت طويل. أتذكرينني؟"وما إن رأى أحمد أن زميلة جميلة قد تدخلت، حتى خف قليلًا ذلك الإصرار اليائس الذي كان يسيطر عليه.كانت أنفاسه متقطعة، وقد احتقنت عيناه بالدم من شدة الانفعال.وما إن رأت زميلتها حال أحمد، حتى شعرت بشيء من الشفقة. فالجميع كان يعلم مدى تعلقه بجميلة.ف
Read more

الفصل 372

توقف قاسم فجأة، وميثاء كانت تسير خلفه مباشرة، فكادت تصطدم بذراعه بسبب توقفه المفاجئ. ثم نظرت إلى حيث كان ينظر، فرأت المشهد الذي أمامهما.كانت جميلة تتعرض للمضايقة من أحمد، وقد ضمها إلى صدره محاولًا تقبيلها، لكن أحدهم سارع إلى إبعاده عنها.وفي تلك اللحظة، وصل المزيد من رجال الأمن، وأحاط سبعة أو ثمانية منهم بأحمد، فلم يكن من السهل عليه الإفلات منهم.رغم حالته المزرية، وحتى بعدما كادت ملابسه تتمزق من شدة محاولات الآخرين السيطرة عليه، فإنه لم يكف عن محاولة التقدم نحو جميلة.تفاجأت جميلة، إذ لم يخطر ببالها قط أنه قد يفقد صوابه إلى هذا الحد.فقد اعتاد أن يظهر أمامها دائمًا بصورة الرجل الوقور والأنيق، وكان يحافظ على كرامته وكبريائه أكثر من أي شيء آخر.وإلا، لما استطاع أن يعيش كل تلك السنوات مع امرأة لا يحبها، محافظًا طوال الوقت على صورة الزوج المثالي."أنا متزوجة الآن يا أحمد... وبالطبع لم أعد أحبك منذ وقت طويل." قالت جميلة ذلك بسخرية، لتصفعه بكلماتها مرة أخرى أمام الجميع.وسادت همهمات الدهشة بين الجميع، وأخذوا ينظرون إليه وكأنه أضحوكة.ألا يزال يظن أنها تحبه؟كان واضحًا للجميع أنها لم تعد تك
Read more

الفصل 373

"علاقة قد انتهت." قالت جميلة ببرود، ولم ترغب في الحديث عن الأمر أكثر.عندما رأت ميثاء ملامحها المتجهمة، فضلت ألا تطرح المزيد من الأسئلة."بالمناسبة، أتى السيد قاسم. لقد رآكما قبل قليل، لكن لا أعلم أين هو الآن."ما إن سمعت جميلة ذلك حتى توترت فجأة، وقالت بقلق: "ماذا قلتِ؟ هل قاسم هنا؟""نعم. لم يكن هاتفكِ معكِ، لذلك أجبت على مكالمته. لقد جاء ليصطحبكِ.""سأذهب الآن."أخبرتها ميثاء ما حدث كما هو، لكن جميلة لم تنتظر حتى تكمل كلامها، وأسرعت إلى خارج الحانة.هل رأى قاسم أحمد وهو يضايقها؟ لا بد أنه غضب من ذلك.كان هاتفها لا يزال مع قاسم، وعندما لم تعثر عليه عند الباب، اتجهت على الفور إلى موقف السيارات.وهناك، في زاوية يغمرها الظلام، كان يقف إلى جوار سيارتها.كان طويل القامة، يمتد ظله في ظلمة الليل، لكنه بدا وحيدًا وكئيبًا وهو يقف وسط العتمة."قاسم!" عندما رأته، هدأت أعصابها قليلًا.نادته برفق، ثم أسرعت نحوه.كان قاسم يرتدي معطفًا صوفيًا طويلًا وفضفاضًا. وقد بدا جسده، الذي نحف كثيرًا خلال الأيام الماضية، أكثر هزالًا، لكن هيبته وقامته المستقيمة لم تتغيرا.أفاق قاسم من شروده، وما إن رأى جميلة حت
Read more

الفصل 374

"أنا أغار... وأغار بشدة، لدرجة أن قلبي يكاد يختنق.""لكن هو وحده من يتمسك بهذا الوهم، فلا داعي لأن تغضب بسبب شخص مثله، فهو لا يُقارن بك."أخذ صوت جميلة يخفت شيئًا فشيئًا، كلما اقترب قاسم منها أكثر، حتى كادت شفتاه تلامسان شفتيها."في أي شيء لا يُقارن بي؟""لا يُقارن بك في أي شيء، حتى خصلة من شعرك لا يمكن مقارنتها به."ظلت جميلة تحدق في ملامح قاسم الغارقة في الظلال بشرود. ورغم العتمة، كان لا يزال وسيمًا بشكل يأسر القلوب.لكن على خلاف هدوئه ورصانته المعتادين، كانت أنفاسه في تلك اللحظة تنضح بهيمنة طاغية، وبدا وكأنه لم يعد ينوي كبح نفسه أو مواصلة المراوغة، بل قرر أخيرًا أن يحسم الأمر."قولي المزيد."مرر قاسم شفتيه برفق على شفتيها، ثم لامس وجنتها بخفة، بينما ارتفعت يده ببطء من على خصرها."أريد أن أسمعكِ تقولين إنكِ لا تحبين سواي.""أنا."شعرت جميلة بالخجل. هل يجب أن تقول هذا بكل صراحة؟"هيا." همس قاسم عند أذنها."أنا أحبك أنت فقط." قالت جميلة، وقد احمر وجهها خجلًا."ناديني كما اعتدتِ.""قاسم.""ليس بهذه الطريقة.""عزيزي قاسم.""ومن أكون بالنسبة لكِ؟""زوجي."شعرت جميلة بالخجل، ولم تكن قد ناد
Read more

الفصل 375

اندهش قاسم فجأة؛ لقد أثارت كلمات جميلة في داخله مشاعر مضطربة كان يحرص على إخفائها."ما الذي جعلكِ تظنين ذلك؟" وبعد لحظة من الذهول، تحدث أخيرًا بصوت خافت.كان في نبرته شيء من الانزعاج، وانعقد حاجباه قليلًا."ألا تزالين تأخذين تلك الشائعات السابقة على محمل الجد؟""لا." نظرت جميلة إلى الجهة الأخرى وهزت رأسها برفق."إنما بسبب ما قلته الليلة الماضية وأنت نائم."انقبض قلب قاسم، وتغير وجهه فجأة."ماذا قلت؟"قبض على يده بقوة، حتى انغرست أظافره في راحة كفه."لقد ناديت باسم نادين."بعد أن قالت ذلك، انتبهت إلى يد قاسم المقبوضة.ومع سقوط الضوء عليها، ظهرت العروق المنتفخة على جانب كفه، وإلى جانبها جروح حمراء صغيرة متناثرة."ماذا حدث ليدك؟"سارعت إلى الإمساك بيده، وما إن دققت النظر حتى اكتشفت أنه خدش جلده بأظافره.كان على جانب كفه ثلاثة خدوش حمراء رفيعة، لم تكن آثار الدم واضحة، لكنها بدت مؤلمة بمجرد رؤيتها."لا شيء." سحب قاسم يده على الفور.بينما كان ينتظر جميلة قبل قليل، لجأ من دون وعي إلى إيلام نفسه كي يستعيد هدوءه. وبالطبع، لم يكن ليخبرها بذلك.نظرت جميلة إلى عينيه، فرأت أنه يتجنب النظر إليها، و
Read more

الفصل 376

لكن في اللحظة التي أدرك فيها أن نادين لم تعتبره يومًا شريك حياتها الحقيقي، شعر قاسم، على نحو مفاجئ، براحة كبيرة وكأن عبئًا ثقيلًا قد زال عنه.ربما لأنه رأى منذ البداية أن من واجبه أن يبذل كل ما لديه لحمايتها ورعايتها.وبينما كان يفعل ذلك، تجاهل كثيرًا من مشاعره.ولم يفكر قط فيما إذا كانت تلك المشاعر المعقدة التي يكنها لها تُعد حبًا بالفعل.ابتسمت جميلة بسعادة، وقالت: "حسنًا، هذه المرة أحسنت الرد."ثم خفضت رأسها، ولمعت في عينيها لمحة خفيفة من الفرح."إن لم تصدقيني، فأنا مستعد لأن أقسم على حياتي."ارتفعت نبرة قاسم قليلًا، وكاد يكمل حديثه، لكن جميلة وضعت إصبعها برفق على شفتيه."أصدقك." قالت جميلة بابتسامة مستسلمة.لم يخطر ببالها أن رجلًا مثله سيقسم بهذه السهولة لإثبات صدقه.كانت أنفاسه الدافئة تداعب راحة يدها.ابتسمت جميلة ابتسامة خفيفة، وهي تنظر إلى ملامحه الجادة، ثم قالت بصوت رقيق: "عليك أن تكون أكثر حذرًا بعد اليوم. لا تحلم بها، ولا تذكر اسمها حتى في أحلامك، وإلا سأغار.""حسنًا، مع أنني أشعر بالسعادة لأنكِ تغارين عليّ، لكنني لا أحتمل أن أراكِ حزينة."قال قاسم بصوت خافت، وهو يضمها إلى ص
Read more

الفصل 377

في ظل حالة والدهما هذه، وإذا أصاب أحمد مكروه، فكيف ستصمد هذه العائلة؟وفي تلك الأثناء، بدأ بقية أصدقائه يخرجون واحدًا تلو الآخر من غرفة الكشف، وهم يتذمرون من سوء حظهم، وفي الوقت نفسه يطمئنون على أحمد.أفاق أحمد من شروده، وحاول أن ينهض، لكن ساقه كانت تؤلمه بشدة، فلم يستطع النهوض رغم محاولاته المتكررة.سارعت بهيرة إلى إسناده، وقالت: "تمهل يا أخي."وقال زميلهم الذي نظم هذا الحفل: "لم يخطر ببالي أبدًا أن ينتهي الأمر هكذا يا أحمد، يبدو أن حظنا كان سيئًا للغاية اليوم."كان آخر من خرج من غرفة الكشف، وكانت زوجته تسنده، وقد بدا الأسى على وجهها.وعندما رأت أحمد، تغيرت ملامحها قليلًا، وبدا عليها أنها تريد أن تقول شيئًا، لكنها ترددت.كانت الوحيدة التي لم تُصب بأذى، فهؤلاء الرجال لم يعتدوا على النساء.كانت خائفة إلى حد كبير، وحين أرادت لاحقًا أن تندفع لحماية زوجها، أمسك بها أحدهم ومنعها من التحرك.ولهذا لم تكن ترى أن ما حدث مجرد سوء حظ.فبعدما عرفت قبل قليل حقيقة ما بين أحمد وجميلة، لم تستطع استيعاب حجم الصدمة.وعلى الأرجح، كان أولئك الرجال يستهدفون أحمد.فلم يكونوا سيئي الحظ، بل كانوا ضحايا لتورطه
Read more

الفصل 378

كان ذلك الرجل مقربًا من أحمد في ذلك الوقت. وذات مرة، دعته أميرة وصديقاتها إلى العشاء، وكان معظم الحديث عن أحمد.وبعد انتهاء اللقاء، شعر هو وبقية الحاضرين بأن أميرة كانت على الأغلب تنوي ملاحقة أحمد.لقد كانوا في الواقع مجرد وسيلة لجمع المعلومات عنه.غير أن العلاقة بينهما لم تستمر طويلًا، وسرعان ما انتهت، ولم يسمع أحد يومًا بخبر ارتباطهما.وبعد ذلك، بدأ أحمد يواعد جميلة، بينما أصبحت أميرة مرشدة أكاديمية، ومع مرور الوقت تحولت تلك القصة إلى سر لم يعد أحد يتحدث عنه.لكن أحمد لم يصغِ إلى كلامه في تلك اللحظة.فلم يكن يرغب في قول أي شيء، واكتفى بالسير بخطوات ثقيلة، وهو غارق في إحباطه، راغبًا في العودة للراحة.وفي تلك اللحظة، همست زوجة أحد الزملاء: "لماذا تتحمل المرأة وحدها تبعات أخطاء الرجل؟ ثم إن الخطأ لا يقع من طرف واحد."لم تكن قد أكملت كلامها، حتى قاطعها زوجها بحدة.فأحمد لم يغادر بعد.ضحك أحد الرجال بخفة، فقد بدا غير مقتنع برأيها، ثم قال: "قد لا يقع الخطأ من طرف واحد، لكن إذا تعمد شخص نصب فخٍ لك والتخطيط للإيقاع بك، فهل يستطيع أحد أن يمنع ذلك؟" "تخطط للإيقاع بي!" ما إن سمع أحمد هذه الكلم
Read more

الفصل 379

فكلما تحدث عن ذكريات تلك الأيام الثلاثة التي قضياها معًا، لم تستطع أميرة أبدًا أن تشاركه الشعور ذاته.وكانت دائمًا تنهي الحديث بسرعة، وكأنها تشعر بالخجل ولا تريد منه أن يواصل.والأغرب من ذلك، أن الشامة الحمراء خلف أذنها اختفت.ظل عقل أحمد في حالة اضطراب للحظات، ثم لم يتمالك نفسه، وانفجر ضاحكًا.وكلما ضحك، ارتفع صوته أكثر، حتى اغرورقت عيناه بالدموع.وعندما رأى الرجل الذي كان يتحدث قبل قليل أن حالته لم تعد طبيعية، شعر بالذعر، فسارع إلى اختلاق عذر وانصرف.أما البقية، فلم يفهموا ما الذي حدث، وما إن رأوا أحدهم يغادر حتى تبعوه سريعًا.وحتى زميله الذي أراد أن يتحدث معه قليلًا سحبته زوجته بالقوة وغادرت به.رمقت بهيرة أولئك الأشخاص بنظرة ازدراء.يا لهم من أصدقاء سوء! لم ينفعوه في شيء!وفي تلك اللحظة، ترنح أحمد مرة أخرى.فأمسكت بهيرة بذراعه على عجل وسألته بقلق: "أخي، ما بك؟ هل أنت بخير؟""كنت مخطئًا."قال أحمد، ثم نظر إليها وعيناه تفيضان بالدموع، لكنه ظل يبتسم ابتسامة باهتة، حتى بدا منظره مؤلمًا لكل من رآه.هزت بهيرة رأسها قائلة: "لا، ليس ذنبك. الذنب ذنب جميلة وأميرة.""لا، الذنب ذنبي." أطلق أحم
Read more

الفصل 380

وفي أسوأ الأحوال، لم يخسر سوى سند كان يمكن أن يعتمد عليه.أما تجاه بهيرة، فأخذ صبره ينفد منها يومًا بعد يوم.لم تكن تتمتع إلا بقدر قليل من الجمال، أما من ناحية الكفاءة، فلا تكاد تُذكر.فمنذ تخرجها، وهي تعيش حياة الفتيات المدللات، ولم تعمل يومًا واحدًا.وعلى النقيض منها، فمنذ زواج أحمد وجميلة، ازداد إعجابه بجميلة أكثر فأكثر.كانت تتمتع بالجمال، وناجحة، وتجيد الوقوف إلى جانب زوجها في كل شيء.في البداية، كان عواد يظن أن انقلاب جميلة على عائلة الدرباوي لم يكن سوى نوبة غضب عابرة.لكنه الآن أدرك أنها امرأة إذا أحبت أخلصت، وإذا كرهت حسمت أمرها بلا تردد.ورغم أن امرأة كهذه قد تبدو مخيفة، فإنها توقظ في الرجال رغبة في الفوز بها.وما آل إليه أحمد اليوم أكبر دليل على ذلك.بل إن عواد كان يفكر أحيانًا أنه لو كانت هناك امرأة كهذه إلى جانبه منذ البداية، لما كان يهتم بنسبها أو بمكانتها العائلية.ففي نظره، قد لا يبقى النفوذ أو المكانة إلى الأبد، كما أن المرأة عديمة الفائدة، لن تجلب سوى المتاعب."عواد، لا تدفعني إلى صفعك!" لم تدعه بهيرة يتمادى، فردت عليه بحدة في الحال. كانت تعرفه جيدًا؛ فهو رجل شديد الد
Read more
PREV
1
...
3637383940
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status