Semua Bab صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان : Bab 1 - Bab 10

35 Bab

في قبضة الشيطان...عقد الدم و الدموع

كان الضباب يلف مدينة الدار البيضاء في ذلك الصباح الكئيب، وكأنه يحاول إخفاء معالم الفقر واليأس التي كانت ترتسم على وجه "نورا". وقفت أمام برج "فوزي غلوبال" الشاهق، ذلك العملاق الزجاجي الذي يبدو وكأنه يتحدى السماء بقوته. في حقيبتها، كانت تحمل بقايا كرامتها، وفي قلبها، كان يحترق ألم لا يطاق؛ صورة والدها، الرجل الذي كان يوماً جبلها الشامخ، وهو الآن يرقد في سرير المستشفى الأبيض، تحيط به الأجهزة التي تعد أنفاسه الأخيرة، كان هو الدافع الوحيد الذي جعلها تخطو داخل هذا الصرح الذي تملكه عائلة دمرت حياتها سابقاً.دلفَت نورا من الأبواب الإلكترونية الضخمة، فشعرت ببرودة التكييف تضرب وجهها كصفعة من عالم الأغنياء. كانت الرخام تحت قدميها لامعاً لدرجة أنها رأت انعكاس وجهها الشاحب وعينيها اللتين لم تعرفا النوم منذ ليالٍ. توجهت نحو مكتب الاستقبال الفاخر، حيث تجلس موظفة تبدو وكأنها منحوتة من شمع، لا تشوب ملامحها شائبة."لدي موعد مع السيد آدم فوزي.. بخصوص وظيفة السكرتيرة الخاصة،" قالت نورا، وصوتها يرتجف قليلاً رغم محاولتها الصمود.نظرت إليها الموظفة من أعلى لأسفل، وكأنها تقيم ثمن ملابس نورا البسيطة مقارنة با
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-11
Baca selengkapnya

رقصه فوقه نصل سكين

لم تكن نورا تعلم أن ليلتها الأولى في "فوزي غلوبال" ستكون أطول من ثلاث سنوات من العبودية. كانت الأضواء الخافتة في الطابق الخمسين ترسم ظلالاً غريبة على الجدران، بينما كان آدم يقف أمام النافذة الزجاجية، يراقب المدينة التي بدت تحت قدميه كأنها خلية نمل يحركها هو كيفما شاء."اقتربي يا نورا،" قال آدم دون أن يلتفت، وصوته كان يحمل نبرة باردة جعلت شعر رقبتها يقف. "في هذا العالم، هناك نوعان من البشر: الصقور التي تقتنص الفرص، والفرائس التي تكتفي بالبكاء فوق الأطلال. والدكِ كان يدعي أنه صقر، لكنه سقط عند أول اختبار لشرفه."مشت نورا نحوه بخطوات ثقيلة، وصوت كعب حذائها يرتطم بالرخام كدقات الساعة التي تنذر بكارثة. "أنت تتحدث عن الشرف يا آدم؟ أنت الذي تبتز فتاة في أضعف لحظاتها؟ لو كان لديك ذرة من الإنسانية، لما طلبت هذا الثمن مقابل حياة رجل كان يوماً صديقاً لعائلتك."استدار آدم بسرعة البرق، وقبض على معصمها بقوة جعلتها تتأوه. كانت عيناه في الظلام تشعان ببريق مرعب، مزيج من الكراهية الدفينة وجرح قديم لم يندمل. "الصداقة ماتت في الليلة التي احترق فيها مصنع والدي، نورا. ماتت حين رأيت والدي ينهار وهو يرى شقاء
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-11
Baca selengkapnya

أشباح الماضي ولعنة "سيلينيا

كان الهواء داخل القبو السري ثقيلاً برائحة الورق العتيق والبارود المحترق. لم يكن المكان مجرد مخبأ، بل كان يبدو وكأنه مكتبة مفقودة من العصور الوسطى، مخبأة بعناية تحت ناطحة سحاب تمثل قمة الحداثة. كانت الجدران الحجرية ترشح بالرطوبة، وصوت قطرات الماء المنتظمة كان يشبه دقات قلب عملاق نائم.جلس آدم على كرسي خشبي قديم، وجهه شاحب والدم لا يزال يتسرب من كتفه، لكنه رفض أن تلمسه نورا في البداية. "ابتعدي،" قال بصوت مجهد، لكن عينيه كانتا تراقبان الباب الحديدي الضخم كأن شيئاً ما سيخترقه في أي لحظة. "هذا المكان محصن بتمائم وضعها جدي، لا يمكن لهؤلاء (المقتفين) الدخول هنا.. على الأقل ليس الآن."نظرت إليه نورا بذهول، وهي تحاول استيعاب ما حدث فوق. "تمائم؟ مقتفون؟ آدم، نحن في القرن الواحد والعشرين، أنا جئت هنا من أجل وظيفة، من أجل إنقاذ والدي.. لم آتِ لأكون جزءاً من فيلم رعب!"ضحك آدم ضحكة مريرة تحولت إلى سعال أليم. "القرن الواحد والعشرون هو مجرد قشرة رقيقة، يا نورا. العالم الذي ترينه في الشوارع وفي الأخبار هو كذبة كبيرة يصدقها الضعفاء لكي يناموا بسلام. الحقيقة هي أن العائلات الكبرى في هذه المدينة لا تتصا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-11
Baca selengkapnya

شفرة الدم وكلاء الموتى

كانت السيارة السوداء تخترق شوارع الدار البيضاء كشبح لا يراه أحد. المطر كان يغسل زجاج النافذة بقوة، بينما كانت نورا تراقب أضواء المدينة التي بدت باهتة وخالية من الحياة. بجانبها، كان الرجل ذو الندبة الغائرة يقود بتركيز حديدي، وعيناه لا تفارقان المرآة العاكسة، وكأنه يتوقع هجوماً من السماء قبل الأرض."إلى أين نذهب؟" سألت نورا، وصوتها يرتجف وهي تحتضن الملف الجلدي كأنه طفلها الوحيد. "وآدم؟ هل سيخرج حياً من ذلك الجحيم؟"لم يلتفت الرجل، بل زاد من سرعة السيارة. "السيد آدم هو 'الشيطان' لسبب ما، يا آنسة نورا. لا يقلقكِ أمره، فلديه طرق للنجاة لا تخطر على بال بشر. أنا اسمي 'مراد'، وكنت الحارس الشخصي لوالدكِ قبل عشرين سنة، والآن أنا ظلكِ حتى نصل إلى 'الملاذ'.""والدي؟ كنت حارسه؟" صرخت نورا بذهول. "لماذا لم أركَ يوماً؟ لماذا تركتنا نعاني الفقر والمرض لسنوات؟"تنهد مراد بحزن، وظهرت الندبة على وجهه أكثر وضوحاً تحت أضواء أعمدة الشارع. "والدكِ أمرني بالابتعاد. قال إن الطريقة الوحيدة لحمايتكِ هي أن تظني أنكِ فتاة عادية، وأن نترك (سيلينيا) تعتقد أن 'السر' قد ضاع مع ذاكرته. لكن عودتكِ لآدم فوزي أيقظت الوحو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-11
Baca selengkapnya

عرش الجليد وسر نانا

كانت الطائرة الخاصة التابعة لشركة "فوزي" تشق عباب الغيوم الكثيفة فوق سلاسل جبال الهملايا. في الداخل، كان الصمت سيد الموقف، لا يقطعه سوى طنين المحركات الهادئ. كانت نورا تجلس بجانب النافذة، تراقب القمم الثلجية التي بدت وكأنها أسنان عملاق يحرس أسرار الأرض. لم تعد نورا تلك الفتاة التي ترتدي الملابس المكتبية البسيطة؛ كانت الآن ترتدي بذلة حرارية سوداء، وخلف ظهرها جعبة صغيرة تضم الملفات التي استعادتها.آدم كان جالساً في المقابل، يقرأ في كتاب قديم جلده مهترئ. بدا وجهه أكثر حدة تحت الضوء الخافت للطائرة، والندوب التي خلفتها المعركة الأخيرة في المصنع كانت تذكره في كل لحظة بالثمن الذي دفعه."لماذا التبت يا آدم؟" قطعت نورا الصمت بصوت هادئ ولكنه يحمل ثقلاً. "لماذا قطع والدي ووالدك كل هذه المسافة قديماً ليخفيا شيئاً هنا؟"رفع آدم عينيه العسليتين، وكان فيهما بريق غامض. "لأن هذا المكان، يا نورا، هو (نقطة الصفر). هنا توجد فجوة مغناطيسية تسمى 'عرش الجليد'، وهي المكان الوحيد الذي لا تستطيع أقمار (سيلينيا) الصناعية اختراقه. هناك، تحت أطنان من الجليد، يوجد مختبر 'نانا'.. المكان الذي لم تكن فيه 'القطرة' مجر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-11
Baca selengkapnya

رماد الجليد ...و طوفان البيضاء.

كانت الطائرة العسكرية التي استأجرها مراد تحلق على ارتفاع منخفض فوق مياه المحيط الأطلسي، بعيداً عن الرادارات الدولية. في الداخل، كان الهواء مشحوناً بصمت ثقيل، ليس صمت الخوف هذه المرة، بل صمت ما قبل العاصفة. نورا كانت تجلس في زاوية الطائرة، تنظر إلى كفيها اللذين لم يعودا كما كانا؛ كانت هناك عروق زرقاء دقيقة تلمع تحت جلدها كلما شعرت بالتوتر، وكأن "القطرة" بدأت تندمج مع جهازها العصبي بالكامل.آدم كان يقف بعيداً، ينظر من النافذة الصغيرة إلى أضواء الدار البيضاء التي بدأت تلوح في الأفق. لم يتحدث منذ غادروا التبت. اكتشافه أن والده هو من دمر حياته وحياة نورا كان بمثابة سكين مزقت روحه. لكنه الآن لم يعد ذلك الرجل الذي يسعى للمال والسلطة؛ كان هناك بريق جديد في عينيه، بريق العدالة الممزوج بالندم."آدم،" نادته نورا وهي تقترب منه. "أنت لم تأكل ولم تنم منذ يومين. لا يمكنك مواجهة المنظمة وأنت في هذه الحالة."التفت إليها، وكانت ملامحه قاسية كالصخر لكن نظرته كانت لينة. "المنظمة ليست مجرد رجال بأسلحة يا نورا. لقد اكتشفتُ من ملفات والدي السرية أن (سيلينيا) اخترقت كل مفاصل الدولة.. الأبناك، الشرطة، وحتى ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-11
Baca selengkapnya

سراب الوجود

تحت شمس الصحراء الحارقة، حيث تتراقص السرابات على مد البصر، كانت قافلة صغيرة من السيارات رباعية الدفع تشق الكثبان الذهبية في منطقة "مرزوكة". لم تكن نورا تبحث عن كنز، بل كانت تتبع نداءً غريباً ينبعث من عروقها، نداءً يزداد حدة كلما اقتربت من "نقطة الصفر" التي حددها والدها بعد استعادته لذاكرته.آدم كان يقود السيارة بصمت، يرتدي لثاماً يحميه من الغبار، لكن عينيه كانتا تحكيان قصة رجل فقد كل شيء ليجد نفسه في امرأة هي في الأصل "سلاحه" و"عدوته" و"منقذته". خلفهما، كان مراد ووالد نورا، الذي بدا وكأنه عاد من الموت، يراقبون الأفق بوجوم."نحن هنا،" همس والد نورا، وهو يشير إلى تشكيل صخري غريب يبرز من وسط الرمال كأنه أصابع شيطان مدفون. "هنا دُفنت 'القطرة الأم'. نورا، تذكري.. أنتِ لستِ مجرد وارثة، أنتِ النهاية والبداية."نزل الجميع من السيارات. كانت الرياح تصفر بين الصخور بصوت يشبه العويل. بمجرد أن لمست قدم نورا الرمل عند قاعدة التشكيل الصخري، انشقت الأرض ببطء مذهل، كاشفة عن سلم حلزوني ينحدر إلى أعماق لا قعر لها.هبطوا لساعات، حتى وصلوا إلى قاعة ضخمة مبنية من مادة لا تشبه الحجر ولا المعدن؛ كانت مادة "ح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-11
Baca selengkapnya

جدار الواقع

كانت مدينة الدار البيضاء تحتضر تحت أضواء النيون الباردة، والضباب الزاحف من المحيط الأطلسي يلف ناطحات السحاب كأنه كفن رمادي. داخل مكتبها الفخم في الطابق الخمسين، كانت نورا تجلس خلف مكتبها المصقول، تراقب انعكاس وجهها على الشاشة السوداء لجهاز الحاسوب. لم يكن وجهها هو ما يشغل بالها، بل كانت تلك "الرمشة" الغريبة التي حدثت في وعيها قبل قليل. لثانية واحدة، بدا لها أن جدران المكتب الصلبة قد اهتزت، ليس كاهتزاز الأرض، بل كاهتزاز شاشة تلفاز قديمة فقدت إشارتها.نظرت إلى ساعتها الذهبية؛ كانت العقارب تتحرك ببطء قاتل، صوت التكات يتردد في القاعة الصامتة كأنه ضربات مطرقة على سندان. تِك.. تِك.. تِك.. وفجأة، قفز العقرب ثلاث ثوانٍ دفعة واحدة. فركت عينيها بذهول، هل كانت تهلوس؟ أم أن الإرهاق قد بدأ ينال من أعصابها بعد أسابيع من العمل تحت وطأة "الشيطان"؟دلف آدم إلى المكتب دون استئذان. كان يرتدي بدلة سوداء كفحمة ليلية، وقميصاً أبيض ناصعاً يبرز سمرة بشرته القوية. ملامحه كانت حادة كالعادة، وعيناه تحملان ذلك البرود الذي يخفي خلفه براكين لا تنطفئ. وضع ملفاً جلدياً أمامها، لكنه لم يتحدث فوراً. ظل يراقبها بنظرة غ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-03
Baca selengkapnya

طريق سراب

انطلقت السيارة الرباعية الدفع السوداء تشق الطريق السيار الرابط بين مراكش والرشيدية، صعوداً نحو مرتفعات الأطلس قبل الهبوط لقبلة الرمال. كان آدم يقود بيد واحدة، ثابتة كالصخر، بينما يده الأخرى تداعب لحيته المشذبة في شرود لم تعهده نورا منه. الصمت داخل السيارة لم يكن ثقيلاً، بل كان "مشحوناً"، كأن الهواء نفسه ينتظر صاعقة ليتفجر.نظرت نورا من النافذة؛ كانت القرى الطينية تمر من أمامها كشريط سينمائي قديم. لاحظت شيئاً مريباً: الأطفال الذين يلوحون للسيارات على جنبات الطريق كانوا يكررون نفس الحركة، بنفس الزاوية، وبنفس الابتسامة الباهتة، كل عشرة كيلومترات. فركت عينيها بشدة. "آدم.. هل تلاحظ أن الوجوه تتكرر؟"لم ينظر إليها، بل ضغط على دواسة السرعة أكثر. "في الصحراء، يا نورا، العقل يرى ما يريد أن يراه. الرمال تعيد تدوير الحكايات، والناس هنا مجرد انعكاسات لغبار التاريخ.""أنت تتحدث بالألغاز دائماً،" ردت بحدة وهي تحاول كتمان خوفها المتزايد. "أخبرني عن 'القطرة الأم'.. والدي ذكرها في مذكراته كأنها مفتاح لجحيم، وأنت تتعامل معها كأنها كنزك الخاص. من أنت حقاً في حياة والدي؟"أوقف آدم السيارة فجأة على حافة م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-03
Baca selengkapnya

عتبة العدم ....ولقاء

كانت الكثبان الرملية في "عرق الشبي" بمرزوكة لا تشبه أي رمال وطأتها قدم نورا من قبل. تحت ضوء القمر الذي بدا ضخماً وغير طبيعي، وكأنه عدسة مكبرة مسلطة على الأرض، كانت الرمال تهمس. لم يكن همساً ناتجاً عن الرياح، بل كان طنيناً خفيضاً يشبه أزيز الأسلاك الكهربائية عالية الجهد. توقفت السيارة فجأة، ليس لأن آدم أطفأ المحرك، بل لأن المحرك نفسه "ذاب"؛ تلاشت أصوات الميكانيكا وحل محلها صمت مطبق، صمت تشعر معه بطبلة أذنك تكاد تنفجر.نزل آدم من السيارة، وبدت قامته الطويلة تحت ضوء القمر وكأنها مرسومة بحبر أسود حاد. لم يلتفت لنورا، بل مشى بخطوات واثقة نحو قمة كثيب رملي شاهق يميل لونه إلى الأرجواني الداكن. نورا، التي كانت تشعر بأن جسدها أصبح ثقيلاً كأن الجاذبية تضاعفت، تبعته وهي تلهث. كل خطوة كانت تغرس قدمها في رمل بارد كالجليد، رمل لا يترك أثراً خلفها؛ بمجرد أن ترفع قدمها، يعود السطح مستوياً وكأن أحداً لم يمر من هنا أبداً."آدم! انتظرني!" صرخت، لكن صوتها لم يتردد. سقطت الكلمات من فمها وماتت على الرمل مباشرة، دون صدى.عندما وصلت إلى القمة، توقفت أنفاسها. لم تكن هناك صحراء ممتدة في الأفق، بل كان هناك "صدع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-03
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status