Share

جدار الواقع

Author: El marmour
last update Petsa ng paglalathala: 2026-04-03 18:26:10

كانت مدينة الدار البيضاء تحتضر تحت أضواء النيون الباردة، والضباب الزاحف من المحيط الأطلسي يلف ناطحات السحاب كأنه كفن رمادي. داخل مكتبها الفخم في الطابق الخمسين، كانت نورا تجلس خلف مكتبها المصقول، تراقب انعكاس وجهها على الشاشة السوداء لجهاز الحاسوب. لم يكن وجهها هو ما يشغل بالها، بل كانت تلك "الرمشة" الغريبة التي حدثت في وعيها قبل قليل. لثانية واحدة، بدا لها أن جدران المكتب الصلبة قد اهتزت، ليس كاهتزاز الأرض، بل كاهتزاز شاشة تلفاز قديمة فقدت إشارتها.

نظرت إلى ساعتها الذهبية؛ كانت العقارب تتحرك ببطء قاتل، صوت التكات يتردد في القاعة الصامتة كأنه ضربات مطرقة على سندان. تِك.. تِك.. تِك.. وفجأة، قفز العقرب ثلاث ثوانٍ دفعة واحدة. فركت عينيها بذهول، هل كانت تهلوس؟ أم أن الإرهاق قد بدأ ينال من أعصابها بعد أسابيع من العمل تحت وطأة "الشيطان"؟

دلف آدم إلى المكتب دون استئذان. كان يرتدي بدلة سوداء كفحمة ليلية، وقميصاً أبيض ناصعاً يبرز سمرة بشرته القوية. ملامحه كانت حادة كالعادة، وعيناه تحملان ذلك البرود الذي يخفي خلفه براكين لا تنطفئ. وضع ملفاً جلدياً أمامها، لكنه لم يتحدث فوراً. ظل يراقبها بنظرة غريبة، نظرة لم تكن تحقيرية ولا عملية، بل كانت نظرة "تفقدية"، كأنه يتأكد من أن كل قطعة في مكانها الصحيح.

"أنتِ شاحبة اليوم، يا سكرتيرتي العزيزة،" قالها بصوت رخيم، فيه بحة تشبه احتكاك الحرير بالصخر. "هل بدأتِ تدركين أن الصفقة التي وقعتِها معي تطلب روحكِ قبل وقتكِ؟"

رفعت نورا رأسها، وحاولت استجماع شتات كبريائها. "الروح لا تُباع يا سيد آدم، هي فقط تُعار لمن يستحق. والملف الذي وضعته أمامي.. هل هو عقد جديد للموت، أم مجرد أرقام أخرى لزيادة ثروتك التي لا تأكلها النيران؟"

ابتسم آدم ابتسامة جانبية غامضة. اقترب منها حتى شمّت رائحة عطره التي تمزج بين خشب الصندل وشيء آخر.. شيء معدني بارد، لم تستطع تمييزه. "هذا الملف يحتوي على إحداثيات، وليس أرقاماً ضريبية. نحن سنغادر غداً إلى الجنوب. هناك 'قطعة' مفقودة من اللوحة يجب أن نستعيدها."

في تلك اللحظة، حدث الأمر مجدداً. خلف كتف آدم، لمحت نورا لوحة زيتية معلقة على الجدار تمثل مشهداً طبيعياً. لبرهة خاطفة، تلاشت الألوان الزاهية في اللوحة وتحولت إلى شفرات برمجية زرقاء خضراء، أرقام تتساقط بسرعة الضوء، قبل أن تعود لوحة عادية بمجرد أن رشت عينها. صرخت صرخة مكتومة ونهضت من مقعدها مذهولة.

"ما بكِ؟" سأل آدم، ونبرة صوته تغيرت فجأة من البرود إلى قلق عميق، قلق بدا أصيلاً لدرجة أرعبتها.

"اللوحة.. هل رأيت ذلك؟" أشارت بإصبع ترتجف.

نظر آدم إلى اللوحة، ثم عاد بنظره إليها. لم يسخر منها، ولم يقل إنها مجنونة. بدلاً من ذلك، أمسك برسغها بقوة، وكان ملمس يده دافئاً بشكل مفرط، كأنه يحاول ضخ الحياة في عروقها الباردة. "نورا، اسمعيني جيداً. العالم أحياناً يظهر لنا حقيقته عندما نتعب. لا تصدقي كل ما ترينه، بل صدقي ما تشعرين به هنا،" ووضع يدها الأخرى على صدره، حيث كان قلبه ينبض بقوة وثبات، نبضاً بدا لها الحقيقة الوحيدة في هذا المكان الزائف.

ساد صمت طويل بينهما، كانت المسافة بين وجهيهما تتلاشى، والهواء بينهما مشحوناً بتوتر لا علاقة له بالعمل. كانت نورا ترى في عينيه انعكاساً لنجوم بعيدة، مجرات لم تولد بعد، وشعرت برغبة عارمة في البكاء، ليس حزناً، بل شوقاً لشيء لا تعرفه.

"لماذا تحميني يا آدم؟" همست، وهي تدرك أن هذا السؤال قد يغير كل شيء. "أنت الشيطان الذي دمر عائلتي، أنت الرجل الذي اشترى صمتي بالمال.. لماذا أرى في عينيك حزناً يشبه حزني؟"

أرخى آدم قبضته عن رسغها، لكنه لم يبتعد. "ربما لأننا في هذه المسرحية العظيمة، نحن الوحيدان اللذان نسيا النص، وبدآ يرتجلان مشاعر لم تكن مكتوبة لنا. غداً في مرزوكة، تحت شمس الصحراء التي لا تكذب، ستعرفين أن الشيطان قد يكون أحياناً هو الحارس الوحيد لباب الجنة."

تركها وخرج، تاركاً وراءه رائحة الغموض، وسؤالاً ينهش وعيها: هل هذا الحب الذي تشعر به هو "خطأ في النظام"، أم أنه الشفرة الوحيدة التي ستنقذها من هذا الوهم الجميل؟

عادت نورا إلى مقعدها، ونظرت إلى يديها. لم تكن هناك خطوط بيانات بعد، لكنها شعرت أن جلدها رقيق جداً، كأنه غشاء يفصل بين عالمين. فتحت الملف الذي تركه آدم، ولم تجد أوراقاً، بل وجدت صورة قديمة لوالدها وهو يقف أمام تشكيل صخري في الصحراء، وفي زاوية الصورة، كان هناك ظل لرجل يشبه آدم تماماً، رغم أن الصورة تعود لثلاثين عاماً مضت.

"الزمن كذبة،" همست نورا لنفسها، وهي تغلق عينيها لتبدأ أولى خطوات رحلتها نحو اليقظة المريرة.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان    حناء الثلج.. حين تتعانق الجذور بالأفق

    لم تكن الشقة الجديدة في الطابق الأخير من البناية التاريخية وسط المدينة مجرد مسكن؛ كانت "منارة" تطل على أسطح المنازل المكسوة بالثلج الرقيق. في الداخل، كانت غزلان قد صنعت مزيجاً عبقرياً يعبر عن هويتها الجديدة؛ سجاد "تازناخت" الأصيل يمتد فوق خشب الأرضية الأوروبي المصقول، ورائحة زيت الأركان تتسلل لتختلط بعطر البخور الفاخر الذي أهداه لها دانيال.كانت غزلان تقف أمام النافذة الكبيرة، تراقب الغروب الذي يصبغ سماء أوروبا بلون الذهب النحاسي. لم تعد تلك الفتاة التي ترتجف من رسائل الديون، بل أصبحت "سيدة مصيرها". حساباتها البنكية لم تعد "ثقباً أسود"، بل أصبحت "خزاناً" يؤمن لها ولعائلتها في المغرب حياة كريمة، والفضل كله يعود لذلك القلم الذي لم يخنها يوماً.السيادة والسكينة: حين يهدأ البركان"بماذا تفكرين يا ملكتي؟"شعرت غزلان بيدي دانيال الدافئتين تستقران على كتفيها. استدارت إليه وابتسمت ابتسامة صافية، ابتسامة لم تكن تعرفها حين كانت وحيدة في شقة أكادير."أفكر في المسافة،" ردت غزلان وهي تميل برأسها على صدره. "المسافة بين المستودع اللوجستي وبين منصة التتويج في معرض الكتاب الدولي. المسافة بين الخوف من

  • صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان    انبعاث الفينيق.. حين يزهر الحب في أرض الصقيع

    لم يعد المستودع اللوجستي مكاناً للشقاء بالنسبة لغزلان المرمور، بل أصبح "مختبراً للكلمات". كانت تعمل بآلية، لكن عقلها كان ينسج خيوط المجد القادم. بعد فوزها في مسابقة "أدب المهاجرين" المحلية التي رشحها لها ماركوس، لم تعد غزلان تلك الفتاة المتوارية خلف الطرود؛ بل أصبحت حديث الأوساط الثقافية الصغيرة في المدينة، وبدأت ملامح "الانتصار" تلوح في الأفق كشمس دافئة تخترق ضباب أوروبا.في صباح يوم ربيعي نادر، حيث بدأت براعم الأشجار تشق طريقها عبر الجليد الذائب، كانت غزلان تجلس في مقهى أدبي عتيق بوسط المدينة، تنتظر موعداً سيغير مجرى حياتها. كانت تحمل في يدها النسخة الورقية الأولى من روايتها المترجمة، والتي حملت عنواناً جديداً باللغة المحلية يجمع بين سحر الشرق وبرودة الغرب.اللقاء الأول: حين يتحدث الصمتبينما كانت غزلان غارقة في أفكارها، فُتح باب المقهى ودخل رجل في أواخر الثلاثينيات، بملامح هادئة وعينين تحملان عمقاً يشبه عمق المحيط الذي تركته خلفها. كان يُدعى "دانيال"، وهو مترجم وناشر مستقل، كان قد قرأ نصوص غزلان في المسابقة وشعر بأن "روحاً كونية" تسكن كلماتها.جلس دانيال أمامها، ولم يبدأ بالحديث عن

  • صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان    أرصفة الغربه

    مر شهر كامل على وصول غزلان إلى هذه المدينة الأوروبية التي تبدو وكأنها مبنية من "الفولاذ والغموض". السماء هنا لا تعرف الزرقة التي تركتها خلفها في أكادير؛ هي دائماً بلون "الرصاص"، تمطر رذاذاً ناعماً يغسل الأرصفة لكنه لا يطهر الروح من وحشة الغربة. كانت غزلان تقطن في غرفة صغيرة لا تتجاوز مساحتها مساحة أحلامها المكسورة، جدرانها باهتة ورائحتها تفوح بالرطوبة والوحدة.في الصباحات الباردة، كانت تخرج غزلان وهي ترتدي كل ما تملك من ملابس ثقيلة، لكن البرد كان يجد دائماً منفذاً ليصل إلى عظامها. كانت تمشي في الشوارع المزدحمة بوجوه لا تلتفت، وجوه تشبه "الشخصيات الجانبية" في روايتها؛ تتحرك بآلية مفرطة، عيونها مثبتة على الساعات أو الهواتف، ولا أحد يملك وقتاً ليسأل: "من أنتِ؟ ومن أين أتيتِ؟"صدمة التأقلم: لغة الصمت والجليدكانت أصعب مراحل المعاناة هي "فقدان الصوت". في المغرب، كانت غزلان هي "سيدة الحكي"، الكاتبة التي تهز المشاعر بكلماتها. هنا، كانت مجرد "رقم" في طوابير المهاجرين، تحاول جاهدة ترتيب جمل بسيطة بلغة غريبة لتطلب تذكرة حافلة أو لتستفسر عن موعد مقابلة عمل. شعرت بأن هويتها تتبخر؛ فبدون لغتها، أص

  • صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان    رحيل....

    كانت الحقيبة الملقاة على سرير غزلان تبدو كأنها "ثقب أسود" يبتلع كل ذكرياتها. لم تكن مجرد حقيبة سفر؛ كانت تابوتاً لسنوات من الكتابة، السهر، والبحث عن الذات بين دروب سوس. وضعت غزلان يدها على القماش الخشن للحقيبة، وشعرت ببرودة تسري في أطرافها، برودة لا علاقة لها بجو "أكادير" المعتدل، بل هي برودة "الاغتراب" الذي بدأ ينمو في أحشائها قبل أن تقلع الطائرة حتى."هل أنتِ متأكدة؟" همس صوت خلفها.التفتت غزلان لتجد نورا تقف عند عتبة الباب. لم تكن نورا تلك المرة ترتدي فساتين "سيلينيا" الباذخة، بل كانت ترتدي معطفاً طويلاً ثقيلاً، وكأنها هي الأخرى تتحضر لرحلة إلى بلاد الصقيع."أنا لا أبحث عن الهروب يا نورا،" ردت غزلان وهي تضع حاسوبها المحمول بعناية وسط ملابسها. "أنا أبحث عن 'أرض' تتسع لخيالي. أبحث عن مكان لا تلاحقني فيه أشباح الديون ونظرات المجتمع التي تضيق بامرأة تحمل مجرات في رأسها وتعيش وحيدة."ضحكت نورا ضحكة خافتة تحمل صدى الغربة. "أوروبا ليست ورقة بيضاء يا غزلان. هناك، ستكونين 'الآخر'. ستكونين تلك المهاجرة التي تحمل حبراً لا يفهمه أحد. هل تظنين أن 'آدم' هناك سيكون أرحم؟ أو أن 'إلياس' سيتوقف عن م

  • صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان    رقصه النوعيه..... الأخير

    في تلك اللحظة التي يتماهى فيها السكون مع العدم، لم تعد الغرفة مكاناً مادياً، بل أصبحت "امتداداً للعقل". كان الهواء مشحوناً برائحة الورق القديم والكهرباء الساكنة. جلست الكاتبة أمام شاشتها، لكن الحروف لم تكن تظهر باللون الأسود المعتاد؛ كانت تخرج كنقاط ضوئية تسبح في الفضاء المحيط بها، مشكلةً سديماً من الحكايات غير المكتملة.​"من يكتب من؟" همست الكاتبة، وصوتها لم يكن له صدى، كأن الجدران امتصت تردداته.​فجأة، انفتح شق في الفراغ أمامها، وخرجت منه نورا. لكنها لم تكن نورا التي نعرفها؛ كانت ترتدي ثوباً مصنوعاً من "الاحتمالات الضائعة"، وعيناها كانتا كمرآتين تعكسان آلاف النهايات التي فكرت فيها الكاتبة ولم تكتبها قط.​"لقد جئتُ لأستردَّ حقي في الصمت،" قالت نورا، وصوتها كان كعزف منفرد على وتر مشدود. "لقد منحتِني صوتاً لأصرخ به في وجه الأقدار، لكنكِ نسيتِ أن خلف كل صرخة كتبتِها، كان هناك جزء منكِ يتلاشى. أنتِ لستِ الكاتبة التي تملكني، أنتِ السجن الذي أعيش فيه، وأنا الحرية التي تحلمين بها."​تراجعت الكاتبة، وشعرت بأن جسدها يصبح خفيفاً كالحبر المجفف. "أنا من وهبكِ الوجود! أنا من جعل من دمعتكِ قضية ته

  • صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان    : سيمفونية الرماد.. حين يصبح الوجع وطناً

    في تلك الساعة المتأخرة من ليل أكادير، كان الصمت يملك ثقلاً موازياً لثقل الجبال المحيطة بالمدينة. جلست غزلان المرمور في صومعتها الصغيرة، يحيط بها غبار الكلمات وبقايا أحلام لم تكتمل بعد. شاشة الحاسوب كانت النافذة الوحيدة التي تطل منها على العالم، لكنها الليلة لم تكن تطل على القراء، بل كانت تطل على "الهاوية"."لماذا يستمر هذا النبض؟" همست غزلان، وصوتها تاه في زوايا الغرفة المظلمة. "لماذا أكتب عن القصور الفاخرة لآدم وعن تكنولوجيا سيلينيا، بينما أصابعي متورمة من البرد، وظهري يئن من الجلوس لساعات طويلة أمام هذا الضوء الأزرق؟"فجأة، بدأت الشاشة تهتز. لم تكن هزة تقنية، بل كانت "تشنجاً سردياً". بدأت الحروف تتساقط من السطور لتتحول إلى نمل أسود صغير يزحف على طاولة المكتب، مشكلاً جملة واحدة مرعبة: "أنتِ لستِ وحيدة.. أنتِ مسكونة بنا."ومن وسط هذا الزحف، بدأت نورا تتشكل. لم تخرج من المرآة هذه المرة، بل نبتت من داخل جسد غزلان. شعرت غزلان بألم حاد في عمودها الفقري، كأن هناك من يحاول الخروج من مسام جلدها. وبحركة بطيئة ومؤلمة، انفصلت نورا عن غزلان، لتقف أمامها بزيها الأحمر الممزق، وعينيها التي تحمل تار

  • صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان    عرش الجليد وسر نانا

    كانت الطائرة الخاصة التابعة لشركة "فوزي" تشق عباب الغيوم الكثيفة فوق سلاسل جبال الهملايا. في الداخل، كان الصمت سيد الموقف، لا يقطعه سوى طنين المحركات الهادئ. كانت نورا تجلس بجانب النافذة، تراقب القمم الثلجية التي بدت وكأنها أسنان عملاق يحرس أسرار الأرض. لم تعد نورا تلك الفتاة التي ترتدي الملابس الم

  • صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان    شفرة الدم وكلاء الموتى

    كانت السيارة السوداء تخترق شوارع الدار البيضاء كشبح لا يراه أحد. المطر كان يغسل زجاج النافذة بقوة، بينما كانت نورا تراقب أضواء المدينة التي بدت باهتة وخالية من الحياة. بجانبها، كان الرجل ذو الندبة الغائرة يقود بتركيز حديدي، وعيناه لا تفارقان المرآة العاكسة، وكأنه يتوقع هجوماً من السماء قبل الأرض."

  • صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان    أشباح الماضي ولعنة "سيلينيا

    كان الهواء داخل القبو السري ثقيلاً برائحة الورق العتيق والبارود المحترق. لم يكن المكان مجرد مخبأ، بل كان يبدو وكأنه مكتبة مفقودة من العصور الوسطى، مخبأة بعناية تحت ناطحة سحاب تمثل قمة الحداثة. كانت الجدران الحجرية ترشح بالرطوبة، وصوت قطرات الماء المنتظمة كان يشبه دقات قلب عملاق نائم.جلس آدم على كر

  • صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان    رقصه فوقه نصل سكين

    لم تكن نورا تعلم أن ليلتها الأولى في "فوزي غلوبال" ستكون أطول من ثلاث سنوات من العبودية. كانت الأضواء الخافتة في الطابق الخمسين ترسم ظلالاً غريبة على الجدران، بينما كان آدم يقف أمام النافذة الزجاجية، يراقب المدينة التي بدت تحت قدميه كأنها خلية نمل يحركها هو كيفما شاء."اقتربي يا نورا،" قال آدم دون

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status