كانت ليلى قد اتصلت به قبل دقائق لتطمئن، لكنها لم تكن موجودة الآن. وقالت بصوت خافت: "لا تحاول مواجهته بمفردك، يا ياسين… أنت لا تعرف ماذا يريد حقًا."لكن ياسين لم يكد يهتم بالنصائح. لقد شعر أن المواجهة حتمية.ثم طرق الباب.كان سامر هذه المرة، يدخل المكتب مباشرة دون استئذان، عيناه متوهجتان بالغضب والغيرة."كنت أعلم أنك تعرف شيئًا… وأن هناك شيئًا ما بينك وبين ليلى لم يُكشف لي بعد." قال سامر وهو يغلق الباب خلفه.نظر ياسين إليه مباشرة:"أنا أعرف فقط أن هناك شخصًا من الماضي يحاول الآن تحريك اللعبة."سامي لم يتأخر، ظهر فجأة في المكتب، كما لو كان خيط خفي يربطه بكل شيء."أهلًا بكما… يبدو أن الوقت قد حان لتوضيح كل شيء."تجمّد ياسين وسامر للحظة، وتغيرت ملامح الغضب والغيرة إلى مزيج من الحيرة والريبة.سامي ابتسم:"أعرف كل شيء عن علاقتكما، عن مشاعركما، وعن اختياراتكم الماضية… والآن سأريك الحقيقة كلها."جلس ياسين على طرف المكتب، سامر يقف مقابل، وسامي في المنتصف… ثلاثية من القوة، الغيرة، والمعرفة.قال سامي ببطء:"ليلى لم تعرف كل شيء… لم تعرف أن والدها كان على علاقة وثيقة معي قبل عشر سنوات، وأن بعض مشا
Last Updated : 2026-02-15 Read more