Todos los capítulos de أحببتك… حين لم تكن لي: Capítulo 181 - Capítulo 190

263 Capítulos

الفصل 180

في صباح اليوم التالي، استيقظت صبا مبكرًا. كانت تشعر أن نومها لم يكن عميقًا، لكن ذلك لم يمنعها من الاستعداد للذهاب إلى الشركة. وبينما كانت ترتب شعرها، خرج سليم من الحمام. مر بالقرب منها، فوصلت إليها الرائحة نفسها. توقفت أصابعها للحظة. لم تعد قادرة على إنكار الأمر. تذكرت ما قرأته ليلة أمس. رفعت عينيها إليه. لاحظ سليم نظرتها. توقف قليلًا. "ماذا؟" أجابت بسرعة: "لا شيء." نظر إليها لحظة أخرى، ثم تابع ارتداء ساعته. أما صبا فحاولت تجاهل الأمر تمامًا. "سأتجاهله." كان ذلك أسهل من الاعتراف بأنها بدأت تشعر بشيء غريب تجاه رائحته. --- في الشركة، حاولت صبا أن تغرق نفسها في العمل. كان المشروع يمر بمرحلة حساسة، وبعد المشكلة التي ظهرت بالأمس، أصبحت هناك تفاصيل إضافية تحتاج إلى المتابعة. جلست خلف مكتبها، وبدأت تراجع الملفات واحدًا تلو الآخر. لكن بعد مرور عدة ساعات، شعرت بألم خفيف في أسفل بطنها. توقفت يدها فوق الورق. وضعت يدها على بطنها دون وعي. انتظرت لحظات. كان الألم محتملًا. تمتمت: "ربما لأنني لم أتناول الطعام جيدًا." أخذت نفسًا بطيئًا، وبعد دق
Leer más

الفصل 181

كان سليم يجلس في الخلف. لم يقاطعها. لكنه لم يبعد عينيه عنها. كلما توقفت للحظة، كان يلاحظ ذلك. وكلما وضعت يدها على بطنها دون أن يشعر بها الآخرون، كان القلق يظهر في عينيه للحظات. بعد نحو عشرين دقيقه، انتهت صبا من العرض. أغلقت الحاسوب. "هذا كل شيء." بدأ المستثمرون في مناقشة بعض التفاصيل، ثم خرجت صبا من مكانها. لكنها لم تبتعد كثيرًا. لكن صوت سليم أوقفها. "صبا." التفتت إليه. اقترب منها حتى أصبح على مسافة قريبة. قال بصوت منخفض: "هل أنتِ بخير؟" "نعم. مجرد تعب." ظل ينظر إليها. "اذهبي إلى البيت." "سأفعل." "الآن." رفعت عينيها إليه. "سليم، أنا بخير." لم يقتنع. لكنه لم يرد أن يناقشها أمام الجميع. اكتفى بالقول: "لا تقودي." ثم ابتعد. نظرت صبا إلى ظهره للحظات. أما من داخل القاعة، فقد لاحظ بعض الحاضرين طريقة حديثه معها. وبدأت نظرات متبادلة ووشوشات خافتة تدور بينهم. لكن صبا لم تهتم. كان الألم أهم بكثير من تلك الهمسات. خرجت صبا من القاعة برفقة كرم وفرح. كان كرم يمشي إلى جانب فرح في المقدمة، بينما كانت صبا خلفهما بخطوات أبطأ. حاولت أن تب
Leer más

الفصل 182

ما إن خرج سليم من باب المطعم حتى توقفت عيناه عند المشهد أمامه. لم يحتج إلى أكثر من لحظة واحدة ليدرك أن شيئًا خطيرًا حدث. كانت صبا واقفة بصعوبة، مستندة إلى كرم الذي أمسك بذراعها محاولًا منعها من السقوط. لكن وجهها... كان شاحبًا بصورة لم يرها عليها من قبل. بدت وكأنها فقدت كل قدرتها على المقاومة، حتى عيناها اللتان كانتا دائمًا تحملان شيئًا من القوة والعناد، كانتا الآن ممتلئتين بالخوف. ثم رأى الدم. توقفت خطواته للحظة. لم يتغير شيء في ملامحه تقريبًا، لكن عينيه أصبحتا أكثر حدة. اختفى كل ما حوله من ذهنه. لم يعد يسمع أصوات المستثمرين خلفه، ولا حركة السيارات في الشارع. كان يرى صبا فقط. والدم الذي لا ينبغي أن يكون هناك. تحرك نحوها بسرعة. "صبا." رفعت عينيها إليه. وحين رأته، حاولت أن تقول شيئًا. تحركت شفتاها، لكن صوتها لم يخرج. وصل سليم إليها، ونظر إلى كرم. "ماذا حدث؟" كان القلق واضحًا في صوت كرم. "كانت تشعر بالألم منذ فترة، ثم اشتد فجأة." نظر سليم إلى صبا. "منذ متى وأنتِ تتألمين؟" لم تجبه. كانت تحاول التنفس بهدوء، لكن أنفاسها كانت متقطعة. اقترب منها أكثر. "صبا، انظري إ
Leer más

الفصل 183

وصلت سيارة الإسعاف إلى المستشفى بعد دقائق. ما إن توقفت حتى فُتح الباب بسرعة. تقدم الأطباء والممرضون نحو صبا. أخرجها المسعفون، ثم دفعوا السرير بسرعة باتجاه قسم الطوارئ. حاول سليم أن يسير إلى جانبها. لكن أحد الأطباء أوقفه عند الباب. "عليك الانتظار هنا." نظر إليه سليم بحدة. "أنا زوجها." توقفت سلمى خلفه. وكأن الكلمة أصابتها على حين غرة. زوجها. سمعتها بوضوح سليم نفسه قالها. مند مثى بدا سليم يعتبرها زوجته بقيت تنظر إليه للحظات، بينما كان هو لا يرى سوى الباب الذي اختفت خلفه صبا. قال الطبيب: "أعرف، لكن علينا فحصها أولًا." لم يتحرك سليم. "أريد أن أعرف حالتها فورًا." أومأ الطبيب. "سنخبرك بكل شيء." ثم دخل إلى الداخل. وأُغلق الباب. بقي سليم واقفًا أمامه. لم يجلس. لم يتحدث. كان يحدق في الباب وكأنه يستطيع أن يعرف من خلاله ماذا يحدث لصبا. أما سلمى، فتراجعت إلى زاوية الممر. كانت لا تزال تحت تأثير تلك الكلمة. زوجها. لم تستطع إخراجها من رأسها. بعد دقائق، وصل كرم وفرح. كان كرم يلهث من سرعة وصوله. "سليم." التفت إليه. "هل قالوا شيئ
Leer más

الفصل 184

لكن سؤالًا آخر بدأ يتشكل داخلها. لماذا حدث هذا؟ كانت بخير في الصباح. شعرت بالألم في الشركة. ثم ازداد في المطعم. وبعدها بدأ النزيف. فتحت عينيها فجأة. تذكرت الغداء. تذكرت الطعام الذي تناولته. وبقيت الفكرة في رأسها. هل يمكن أن يكون للطعام علاقة بما حدث؟ لم تكن متأكدة. ولم تكن تريد أن تتهم أحدًا دون دليل. لكنها لم تستطع أيضًا تجاهل هذا الاحتمال. عندما عاد الطبيب إليها، قالت: "دكتور." اقترب منها. "نعم؟" نظرت إلى الباب. ثم خفضت صوتها. "أريد أن أطلب منك شيئًا." "ما هو؟" قالت: "لا تخبر الأشخاص الموجودين في الخارج بكل تفاصيل حالتي." نظر إليها الطبيب باستغراب. "لماذا؟" ترددت. ثم قالت: "أريد أن تبقى بعض الأمور بيني وبينك." ظل ينظر إليها باهتمام. "هل تخشين من شيء؟" خفضت عينيها إلى يديها. "لا أعرف." ثم رفعت نظرها إليه. "لكنني كنت بخير قبل ساعات." توقفت قليلًا. "ثم بدأ الألم." سألها الطبيب بهدوء: "هل تعتقدين أن أحدًا وضع شيئًا في طعامك؟" لم تجبه مباشرة. قالت: "أنا لا أتهم أحدًا." ثم أضافت: "لكنني لا أستطيع أن أستب
Leer más

الفصل 185

ساد الصمت داخل الغرفة. كانت صبا مستلقية على السرير، وقد بدا التعب واضحًا على وجهها. لم تعد تشعر بالألم بالقوة نفسها، لكن الخوف لم يغادر عينيها. كان سليم يقف إلى جوارها، ينظر إليها باهتمام شديد. قالت بصوت خافت: "أعتقد أن هناك شيئًا حدث اليوم..." توقفت للحظة. وكأنها كانت تبحث عن الكلمات المناسبة، أو تحاول أن تقرر إن كان عليها أن تقول ما يدور في رأسها أم تحتفظ به لنفسها. ثم رفعت عينيها إليه. "شيئًا لم يكن طبيعيًا." لم يتغير وجه سليم. لكن نظرته تغيرت. أصبحت أكثر تركيزًا. اقترب خطوة من السرير. "هل لاحظتِ شيئًا؟" ترددت صبا. "لا أعرف." "أم أنه مجرد شعور؟" خفضت عينيها إلى يديها. "ربما يكون مجرد شعور." ثم رفعت نظرها إليه من جديد. "لكنني متأكدة من شيء واحد." صمتت لحظة. "الألم والنزيف لم يبدآ بهذه الصورة من دون سبب." بقي سليم صامتًا. ثم سأل: "ماذا تقصدين؟" أخذت صبا نفسًا عميقًا. "كنت بخير هذا الصباح." كانت تحاول استعادة تفاصيل اليوم بدقة. "حتى عندما بدأ الألم في الشركة، لم يكن شديدًا. كان مجرد ألم بسيط، واعتقدت أنه بسبب التعب." توقفت قليلًا. "لكن بعد الغداء تغير ك
Leer más

الفصل 186

في الممر المقابل لغرفة صبا، كانت سلمى تقف بالقرب من النافذة. بدت هادئة من الخارج، لكن القلق كان يفضحها. كانت ترفع عينيها بين لحظة وأخرى نحو باب الغرفة. تريد أن تعرف ماذا قال الطبيب. وماذا حدث لصبا. والأهم... ماذا قال سليم لها؟ كانت الأسئلة تتزاحم في رأسها. لاحظت فرح توترها. اقتربت منها ببطء. "لماذا أنتِ قلقة إلى هذه الدرجة؟" التفتت سلمى بسرعة. "أنا لست قلقة." ابتسمت فرح ابتسامة صغيرة. لم تكن ابتسامة ودية تمامًا. "حقًا؟" صمتت سلمى. ثم قالت: "صبا زميلتي، ومن الطبيعي أن أقلق عليها." ظلت فرح تنظر إليها. ثم قالت: "غريب." قطبت سلمى حاجبيها. "ما الغريب؟" "أنكِ تبدين أكثر قلقًا من الجميع." لم يعجبها التعليق. "ماذا تحاولين أن تقولي؟" اقتربت فرح خطوة. "لا شيء." ثم أضافت: "كنت فقط أتساءل..." توقفت، قبل أن تقول بنبرة هادئة: "ألم تخبريني من قبل أن علاقة صبا بسليم انتهت؟" تجمدت سلمى. تابعت فرح: "وقلتِ لي إن صبا مجرد صديقة سابقة له." لم تجب سلمى. فقالت فرح: "إذن كيف تكون حاملًا منه؟" اتسعت عينا سلمى. كانت صدمة واضحة على وجهها. لم تتوقع أن تطرح فرح السؤال بهذه
Leer más

الفصل 187

خرج كرم من الغرفة وهو يتحدث في الهاتف. وفي الجهة الأخرى من الممر، كانت سلمى لا تزال واقفة وحدها. لم تستطع أن تتجاهل نظرات سليم إليها. وحين رأت أنه أنهى المكالمة، اقتربت منه. "سليم." رفع عينيه إليها. "ماذا؟" حاولت أن تبدو طبيعية. "لماذا كنت تنظر إليّ بهذه الطريقة؟" ظل صامتًا. فقالت: "منذ خرجت من غرفة صبا وأنت تنظر إليّ وكأنني فعلت شيئًا." اقترب منها سليم ببطء. تراجعت هي خطوة دون أن تشعر. لاحظ ذلك. توقف أمامها مباشرة. قال بصوت هادئ، لكنه حاد: "ولماذا تسألين؟" ارتبكت. "لأن نظراتك مخيفة." اقترب قليلًا. "هل فعلتِ شيئًا حتى تخافي؟" اتسعت عيناها. "لا." لم يبعد عينيه عنها. "متأكدة؟" "نعم." ظل صامتًا للحظات. ثم قال بصوت منخفض: "سلمى..." تغيرت ملامحها. "إذا عرفت أن لكِ علاقة بما حدث اليوم..." توقف للحظة. ثم أكمل بنبرة أكثر حدة: "فلن أصمت كما فعلت في المرة السابقة." شعرت سلمى بتوتر شديد. حاولت أن تتماسك. "لا أعرف عما تتحدث." نظر إليها سليم طويلًا. "أتمنى أن يكون ذلك صحيحًا." ثم ابتعد عنها. وقبل أن تتمكن من قول شي
Leer más

الفصل 188

في زاوية هادئة من أروقة المشفى، بعيدًا عن حركة الأطباء والمرضى، وقفت سلمى وحدها. كانت تمسك هاتفها بيد مرتجفة، بينما ظلت عيناها تتحركان بين لحظة وأخرى نحو الممر المؤدي إلى غرفة صبا. لم تكن تريد أن يعرف أحد أنها أجرت هذه المكالمة. أخذت نفسًا عميقًا، ثم اتصلت. لم يستغرق الأمر طويلًا حتى جاءها صوت مالك: "سلمى؟ ماذا حدث لصبا؟ سمعت أنها انهارت." أجابت بسرعة، وكأنها كانت تنتظر سماع صوته منذ لحظة خروجها من الغرفة: "هل ما زلت في المطعم؟" استغرب مالك السؤال. "لا. لقد خرجنا منه منذ مدة، وأنا في طريقي إلى المنزل." سكتت سلمى لحظة. ثم تغير صوتها. "أبي..." كان في نبرتها شيء جعل مالك ينتبه فورًا. "ماذا؟" قالت بصوت خافت: "عليك أن تعود." قطب مالك حاجبيه. "أعود إلى المطعم؟ لماذا؟" نظرت سلمى حولها مرة أخرى قبل أن تجيب. "أريدك أن تمسح تسجيلات الكاميرات في الغرفة التي كنا فيها." صمتت لحظة، ثم أضافت: "أنا وصبا وكرم وفرح والموردون." لم يرد مالك. طال صمته هذه المرة، حتى بدأت سلمى تشعر بأن قلبها يخفق أسرع. وأخيرًا قال: "لماذا؟" لم تجبه. بقي السؤال معلقًا بينهما. ثم بدأت دموعها تنه
Leer más

الفصل 189

قالت: "إنها محاولة قتل، وليست جريمة قتل." حدق بها مالك. تابعت: "لم يمت." ثم رفعت عينيها إليه. "كنت أضع لها الدواء على فترات متباعدة وبكميات قليلة، حتى لا تعرف." ساد الصمت. ثم قالت: "لكنني اليوم تسرعت." خفضت عينيها. "وضعت لها كمية أكبر." لم يجد مالك ما يقوله للحظات. في تلك اللحظة، أدرك أن الأمر لم يكن تصرفًا عابرًا، ولا خطأً ارتكبته ابنته تحت تأثير الغيرة. لقد كان الأمر مخططًا له. وكانت هذه المرة قد ذهبت أبعد مما ينبغي. جلس مالك أمامها. ثم قال بهدوء ثقيل: "سلمى... أحقًا تعتقدين أن سليم تركك لأن صبا حامل؟" رفعت عينيها إليه باستغراب. "وماذا سيكون غير ذلك؟" قال مالك: "أنتِ تعرفين سليم جيدًا." صمت قليلًا. "لو كان يريد البقاء معك، لبقي." تغيرت ملامحها. تابع: "الطفل مجرد حجة تتمسكين بها." ثم قال بحزم: "استفيقي يا ابنتي. أنتِ فتاة ذكية، فلا تضيعي حياتك من أجله." بدأت الدموع تتجمع في عينيها. هزت رأسها. "لا." ثم قالت بصوت مختنق: "سليم يحبني أنا يا أبي." نظر إليها مالك بحزن. "أنتِ لا تعلمين شيئًا." نهضت سلمى بسرعة. "بل
Leer más
ANTERIOR
1
...
1718192021
...
27
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status