في صباح اليوم التالي، استيقظت صبا مبكرًا. كانت تشعر أن نومها لم يكن عميقًا، لكن ذلك لم يمنعها من الاستعداد للذهاب إلى الشركة. وبينما كانت ترتب شعرها، خرج سليم من الحمام. مر بالقرب منها، فوصلت إليها الرائحة نفسها. توقفت أصابعها للحظة. لم تعد قادرة على إنكار الأمر. تذكرت ما قرأته ليلة أمس. رفعت عينيها إليه. لاحظ سليم نظرتها. توقف قليلًا. "ماذا؟" أجابت بسرعة: "لا شيء." نظر إليها لحظة أخرى، ثم تابع ارتداء ساعته. أما صبا فحاولت تجاهل الأمر تمامًا. "سأتجاهله." كان ذلك أسهل من الاعتراف بأنها بدأت تشعر بشيء غريب تجاه رائحته. --- في الشركة، حاولت صبا أن تغرق نفسها في العمل. كان المشروع يمر بمرحلة حساسة، وبعد المشكلة التي ظهرت بالأمس، أصبحت هناك تفاصيل إضافية تحتاج إلى المتابعة. جلست خلف مكتبها، وبدأت تراجع الملفات واحدًا تلو الآخر. لكن بعد مرور عدة ساعات، شعرت بألم خفيف في أسفل بطنها. توقفت يدها فوق الورق. وضعت يدها على بطنها دون وعي. انتظرت لحظات. كان الألم محتملًا. تمتمت: "ربما لأنني لم أتناول الطعام جيدًا." أخذت نفسًا بطيئًا، وبعد دق
Leer más