جلس سليم أمام كامل بهدوء، مستندًا إلى مقعده، بينما كانت ملامحه تحمل تلك الكاريزما الهادئة التي تجعل من أمامه يشعر بالتوتر حتى دون أن يرفع صوته.ظل ينظر إليه للحظات، ثم قال:"ماذا فعلت في آخر ليلة عملت فيها؟"أجابه كامل بسرعة:"قمت بعملي فقط."ظل سليم ينظر إليه، ثم قال بنبرة هادئة:"يبدو أنك لم تفهم ما أقصد."ساد الصمت للحظة، قبل أن يتابع:"سأغيّر السؤال... لماذا قمت بالاستقالة مباشرة بعد الحفل؟"أجاب كامل:"بسبب ظروف شخصية."اقترب سليم منه قليلًا، وقال:"ليس لأنك خائف؟"هز كامل رأسه سريعًا."لا... لم أفعل شيئًا حتى أخاف."بقي سليم صامتًا للحظات، ثم سأله:"هل تعلم من هي صبا؟"تغيرت نظرة كامل للحظة.لحظة صغيرة، لكنها لم تمر على سليم.سرعان ما قال كامل:"لا... من هي؟"ابتسم سليم.لم يجب.بدلًا من ذلك، مد يده وأخرج هاتفه، ثم فتح مقطع فيديو.كان الفيديو يظهر كامل وهو يحضر الكأس إلى سليم.وضعه أمامه، ثم ابتعد.أما سليم، فلم يشرب منه.ظل كامل يحدق في الشاشة.لم يكن في الفيديو ما يُظهر أن كامل وضع شيئًا في الكأس، لكن مجرد رؤية المشهد كانت كافية.رفع سليم عينيه عن الهاتف ونظر إليه.في تلك اللح
Ler mais