Todos los capítulos de أحببتك… حين لم تكن لي: Capítulo 261 - Capítulo 263

263 Capítulos

الفصل 261

— لم أقل إن عليكِ العودة لمجرد طلبي. — لكنك ما زلت تتصرف وكأن عودتي هي الحل الذي سينهي المشكلة. بالنسبة إليّ، المشكلة ليست في الوظيفة وحدها، بل في أنني وجدت نفسي مضطرة إلى إثبات براءتي أمام مدير لم يمنحني حتى فرصة للكلام. سكتت قليلًا، ثم أضافت: — إذا كنت تريد مني أن أصدق أنك فهمت خطأك فعلًا، فعليك أن تثبت ذلك بتصرفاتك، لا بمجرد كلمات تقولها بعد فوات الأوان. لم يحاول آسر مجادلتها. كان يدرك أن إصراره على إقناعها في تلك اللحظة لن يغير موقفها، وأن ما حدث في الشركة ترك أثرًا أعمق مما توقع. ومع ذلك، لم يكن مستعدًا للتخلي عن فكرة عودتها بهذه السهولة. قال بهدوء: — أفهم موقفكِ، ولن أطلب منكِ اتخاذ قرار الآن. لكنني أريدكِ أن تعرفي أنني لن أعتبر الأمر منتهيًا عند هذا الحد. رفعت ندى حاجبيها، ونظرت إليه نظرة حازمة. — هذا قرارك، وليس من شأني. ثم أضافت، وهي تمسك بمقبض الباب: — والآن، مع السلامة، سيد آسر. وقبل أن يتمكن من الرد، أغلقت الباب في وجهه. بقي آسر واقفًا أمام الباب المغلق لثوانٍ، ثم أطلق زفرة خافتة، وألقى نظرة أخيرة عليه قبل أن يستدير. لم يشعر بالغضب من تصرفها، ول
Leer más

الفصل 262

فتح الباب ودخل، فوجدها جالسة فوق السرير، تستند إلى الوسائد، وبين يديها كتاب تقرؤه. كانت قد ارتدت ملابس مريحة، وانسدل شعرها حول كتفيها، بينما بدت ملامحها هادئة تحت ضوء المصباح المجاور لها. رفعت عينيها إليه، ثم أعادت وضع علامة بين صفحات الكتاب وأغلقته. — ماذا تريد؟ اقترب سليم من السرير، ولمعت في عينيه ابتسامة خفيفة وهو يقول: — اشتقت إليكِ، وأردت أن أراكِ. توقفت صبا عن الحركة. لم تكن تتوقع تلك الإجابة، ولا تلك البساطة التي قال بها كلمات أربكتها أكثر مما أرادت أن تظهر. شعرت بقلبها يخفق بقوة، فخفضت عينيها إلى الكتاب الموضوع في حجرها، متظاهرة بأنها تبحث عن شيء بين صفحاته. لم تقل شيئًا. لاحظ سليم ارتباكها، وكيف تجنبت النظر إليه فجأة، فارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة. لم يشأ أن يحرجها بالتعليق على خجلها، فاكتفى بالجلوس على طرف السرير، تاركًا بينهما مسافة مريحة. نظر إليها قليلًا، ثم سألها: — هل تناولتِ العشاء؟ رفعت عينيها إليه، وقد استعادت شيئًا من هدوئها. — نعم، وأنت؟ — تناولته أيضًا. انتظرت صبا، من دون أن تعرف حتى ما الذي تنتظره بالضبط. ربما كانت تتوقع أن يذكر
Leer más

الفصل 263

ابتعدت عنه فجأة، وسحبت نفسها إلى الخلف، واضعة يدها على شفتيها، بينما ظلت تنظر إليه بذهول، كأنها تحاول التأكد من أن ما حدث لم يكن مجرد خيال. أما سليم، فبقي مكانه، وقد لاحظ ارتباكها الواضح. — صبا... لم تجبه. نظر إلى وجهها، ثم إلى يدها التي استقرت فوق شفتيها، وأدرك أنها لم تكن مستعدة تمامًا لما حدث بينهما. اختفت ابتسامته، وحل محلها شيء من التردد، لكنه لم يندم على تقبيلها؛ كل ما أقلقه هو أن تكون قد شعرت بأنه تجاوز المسافة التي لم تسمح له بتجاوزها بعد. قال بصوت خافت: — صبا، انظري إليّ. رفعت عينيها إليه ببطء. كان في نظرته هذه المرة شيء مختلف؛ لم يكن يمزح، ولم يحاول أن يخفف الموقف بكلمة ساخرة كما اعتاد أن يفعل حين يشعر بارتباكها. قال بصدق: — أعلم أنكِ لم تعودي تثقين بي كما كنتِ من قبل، وأعلم أنني أنا من أوصلكِ إلى هذه المرحلة. لا أستطيع أن أطلب منكِ أن تنسي كل ما فعلته لمجرد أنني أخبركِ بأنني تغيّرت. ابتلعت صبا ريقها، وظلت صامتة. تابع سليم، وقد انخفض صوته أكثر: — لقد كنت أظن أنني أعرف ما أريد، وأن بإمكاني إبعادكِ عني كلما شعرتِ بأنكِ تقتربين أكثر مما أسمح به. لم أفك
Leer más
ANTERIOR
1
...
222324252627
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status