— نعم، حدث سوء تفاهم اليوم. قاطعه رائد بنبرة حاسمة: — لا يهمني ما حدث بينكما. لا تقبل استقالتها، وأعِدها إلى الشركة. ازداد استغراب آسر. — ولماذا يا عمي؟ — لأنني لا أريد أن نخسر موظفة بكفاءتها. ندى نابغة في هذا المجال، فكيف نضيّع شخصًا مثلها بسبب سوء تفاهم؟ تردد آسر قليلًا قبل أن يقول: — لكن، بحسب ما أعلم، فإنها انضمت إلى الشركة مؤخرًا. أجابه رائد موضحًا: — لقد انضمت إلى الفرع مؤخرًا، أما قبل انتقالها إلى مدينة المنارة، فكانت تعمل تحت إشرافي، وقد قيّمت عملها بنفسي. وعندما انتقلت الى مدينت المناره أنا من طلب منها الانتقال إلى الفرع، لأنني كنت أعرف ما تستطيع تقديمه. صمت آسر، يستمع إلى عمه الذي تابع بنبرة لم تترك مجالًا للنقاش: — لذلك، افعل كل ما يلزم لحل سوء التفاهم وأعِدها إلى الشركة. لا أريد أن نخسر كفاءة حقيقية بسبب قرار متسرع. أجاب آسر، وقد أدرك أن الأمر لم يعد مجرد اقتراح: — حسنًا يا عمي، سأحاول حل المشكلة. قال رائد بحزم: — ليس الأمر محاولة فحسب، يا مدير آسر. هذا أمر. ثم أنهى المكالمة. ظل آسر ممسكًا بهاتفه للحظات، قبل أن يضعه جانبًا ويعود بنظره إلى الملفات أمامه. هذ
Read More