ابتسمت ندى وهي تضع جهاز التحكم جانبًا، ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها."والآن... أخبريني."نظرت إليها صبا لحظة، ثم تنهدت."لا يوجد شيء مهم."رفعت ندى حاجبًا."صبا.""ماذا؟""أنتِ لم تأتِ إلى هنا فجأة، وتتركي منزلك وتحملي حقيبتك معكِ لأن لا شيء مهم."سكتت صبا.فقالت ندى:"إذن ماذا فعل سليم؟"أشاحت صبا بنظرها."لم يفعل شيئًا.""وهذا يعني؟"تنهدت صبا، ثم قالت:"إنه فقط... أصبح غريبًا."ابتسمت ندى."غريبًا كيف؟"ترددت صبا.لم تكن تعرف من أين تبدأ."لا أعرف.""لا تعرفين؟""أقصد... بدأ يهتم بي أكثر من المعتاد."تغيرت ملامح ندى قليلًا."يهتم بكِ؟"أومأت صبا."نعم.""وكيف؟"خفضت صبا عينيها."أمس كان اجتماعًا في الشركة..."وبدأت تخبرها بما حدث.عن نظرات سليم إليها أثناء الاجتماع.عن ابتسامته الجانبية.وعن تعثرها.وعن الطريقة التي ترك بها حديثه مع مالك واتجه إليها فورًا.ثم حملها أمام الجميع.اتسعت عينا ندى شيئًا فشيئًا."انتظري... حملك؟"أومأت صبا."أمام الجميع."وضعت ندى يدها على فمها محاولة منع ضحكتها."سليم؟"نظرت إليها صبا."نعم، سليم."ضحكت ندى."الرجل الذي بالكاد يسمح لأحد بالاقتراب منه؟""ن
Read more