الفصل السبعون في اللحظة التي لاحظت فيها فرح تحرك صبا— تقدمت خطوة صغيرة، وكأنها تعدّل مكانها، محاولة أن تشغل انتباه الرجل… لكن ذلك لم يكن كافيًا. صرخ فجأة: "قلت توقفي عن الحركة!" تجمّدت صبا فورًا. لكنها لم تتراجع. عيناها على الهاتف… وقلبها ينبض بعنف. حركة أخرى… بطيئة جدًا. ثم— صوت آخر قطع التوتر. "يا بني…" كان عامر. تقدم قليلًا، رغم الخطر، صوته هادئ… ثقيل بالحكمة: "المشاكل لا تُحل بالعنف." توقف لثانية، ثم أضاف: "ربما هناك سوء فهم… وقد تندم عليه طوال حياتك." نظر الرجل إليه. نظرة مشتعلة. قال بحدة: "أنت لا تعرف شيئًا!" ثم أشار إلى سليم: "إنه شيطان!" صوته بدأ يرتجف، والغضب يسيطر عليه: "لقد أراني ذلك الشخص الحقيقة…" اقترب السكين أكثر من عنق سلمى، التي بدأت تبكي بشكل هستيري. "وأنا متأكد…" صرخ: "أن سليم هو من تسبب في مقتل زوجتي!" تجمد المكان. قال سليم، بصوت منخفض لكنه ثابت: "أنا لا أعرف من أنت… ولا من زوجتك." ضحك الرجل بسخرية مريرة: "هل نسيت سمار؟" صمت. ثم أكمل: "نسيت ما فعلت بها؟" تغيرت ملامح سليم… ولو قليلًا.
Last Updated : 2026-04-30 Read more