All Chapters of أحببتك… حين لم تكن لي: Chapter 71 - Chapter 80

84 Chapters

الفصل السبعون

الفصل السبعون في اللحظة التي لاحظت فيها فرح تحرك صبا— تقدمت خطوة صغيرة، وكأنها تعدّل مكانها، محاولة أن تشغل انتباه الرجل… لكن ذلك لم يكن كافيًا. صرخ فجأة: "قلت توقفي عن الحركة!" تجمّدت صبا فورًا. لكنها لم تتراجع. عيناها على الهاتف… وقلبها ينبض بعنف. حركة أخرى… بطيئة جدًا. ثم— صوت آخر قطع التوتر. "يا بني…" كان عامر. تقدم قليلًا، رغم الخطر، صوته هادئ… ثقيل بالحكمة: "المشاكل لا تُحل بالعنف." توقف لثانية، ثم أضاف: "ربما هناك سوء فهم… وقد تندم عليه طوال حياتك." نظر الرجل إليه. نظرة مشتعلة. قال بحدة: "أنت لا تعرف شيئًا!" ثم أشار إلى سليم: "إنه شيطان!" صوته بدأ يرتجف، والغضب يسيطر عليه: "لقد أراني ذلك الشخص الحقيقة…" اقترب السكين أكثر من عنق سلمى، التي بدأت تبكي بشكل هستيري. "وأنا متأكد…" صرخ: "أن سليم هو من تسبب في مقتل زوجتي!" تجمد المكان. قال سليم، بصوت منخفض لكنه ثابت: "أنا لا أعرف من أنت… ولا من زوجتك." ضحك الرجل بسخرية مريرة: "هل نسيت سمار؟" صمت. ثم أكمل: "نسيت ما فعلت بها؟" تغيرت ملامح سليم… ولو قليلًا.
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

الفصل الحادي والسبعون

الفصل الحادي والسبعون (تكملة محسّنة) قال سليم بثبات: "من الرجل الذي أراك الفيديو؟" تردد هشام… للحظة فقط. ثم قال بعصبية: "المهم أنه أراني الحقيقة!" أضاف بحدة: "ليس مهمًا من هو!" تدخل كرم مرة أخرى: "بل مهم… لأنه قد يكون خدعك." صرخ هشام: "اصمت!" نظر إليه هشام بحدة: "أنا رأيت بعيني!" عامر تقدّم خطوة: "الفيديو يمكن تزويره يا بني… لا تتسرع." هشام هزّ رأسه بعنف: "كلكم مثله… تدافعون عنه!" في الخلف— همس محمود لوائل: "الوضع يخرج عن السيطرة…" أجابه وائل بصوت منخفض: "إذا فجّرها… لن ينجو أحد." تدخلت فرح بصوت متوتر لكنه عقلاني: "اهدأوا… لا تضغطوا عليه." ثم نظرت إلى هشام وقالت: "نحن لا نكذبك… فقط نريد أن نفهم." رمقها بنظرة سريعة… لكن يده لم ترتخِ. سلمى كانت تبكي: "أرجوك… أرجوك اتركني…" صوتها مرتجف: "أرجوك… دعنا نحل الأمر…" صبا، خلف السيارة، كانت تراقب كل شيء… تحاول إيجاد لحظة مناسبة. اهتز هاتفها. فتحت الرسالة بسرعة— "هل أعجبتك المفاجأة؟" اتسعت عيناها. اختل توازنها قليلًا… وسقط الهاتف من يدها. الصوت— الصوت كان خفيفًا…
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

الفصل الثاني والسبعون

الفصل الثاني والسبعون تدحرجت القنبلة على الأرض… ببطء. دائرة صغيرة من المعدن… تتحرك… وتصدر صوت احتكاك خفيف على البلاط. لكن ذلك الصوت— كان كافيًا ليحبس أنفاس الجميع. لم يصرخ أحد في البداية. فقط… عيون متسعة. وأجساد متيبسة. ثم— "ابتعدوا!" صرخ محمود فجأة، وهو يتراجع خطوة للخلف، ساحبًا وائل معه بعنف. وائل تعثر قليلًا، نظره مثبت على القنبلة: "هل… هل هي—؟" قاطعه عامر بصوت حاد لم يعتادوه منه: "لا تقترب!" في الجهة الأخرى— كانت سلمى قد سقطت على الأرض، أنفاسها متقطعة، تبكي دون وعي كامل بما يحدث. أما هشام— فكان لا يزال يقاوم. يحاول الإفلات من قبضة سليم وكرم. "اتركني!" صرخ، وهو يدفعهما بعنف. عيناه لم تكونا عليهما… بل على القنبلة. "دعوني!" في تلك اللحظة— تحركت صبا. ببطء. يدها ما زالت على كتفها المصاب، الألم واضح… لكنه لم يوقفها. خطوة. ثم أخرى. "صبا…" قالها كرم بصوت منخفض، تحذير أكثر منه نداء. لكنها لم تلتفت. كانت عيناها على القنبلة فقط. انخفضت أمامها. اقتربت… ببطء شديد. أنفاسها أصبحت أهدأ. كما لو أنها تفصل نفسها عن ا
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل الثالث والسبعون

الفصل الثالث والسبعون لم تنتهِ الفوضى فورًا. الصوت ظلّ عالقًا في المكان… صرخات متقطعة، أوامر الشرطة، وأنفاس لم تستعد انتظامها بعد. سلمى كانت أول من انهار. جسدها لم يحتمل أكثر. ارتخت فجأة… وسقطت. "سلمى!" انحنى سليم بسرعة، التقطها بين ذراعيه. ملامحه تغيّرت للحظة— توتر حقيقي… غير محسوب. لم يتردد. تقدم مباشرة نحو سيارة الإسعاف التي وصلت للتو. "افتحوا الطريق!" حملها وصعد بها دون أن يلتفت خلفه. في الخلف— كانت صبا ما تزال واقفة… يدها على كتفها المصاب. الدم لم يكن غزيرًا… لكن الجرح كان واضحًا. كرم اقترب منها بسرعة: "صبا، أنتِ مصابة." هزّت رأسها بخفة: "أنا بخير." لكنها لم تكن كذلك تمامًا. نظر إلى سيارة الإسعاف… ثم إليها. لحظة صمت قصيرة— ثم قال بحزم: "لن ننتظر." أمسك بذراعها بلطف: "تعالي." تقدما نحو سيارته. فرح لحقت بهما فورًا، نظرتها بين الاثنين… مليئة بشيء لم تفصح عنه. في الخلف— كان محمود يراقب المشهد، ثم قال لوائل بصوت منخفض: "هل تعتقد… أن السيد سليم له علاقة بما قاله هشام؟" وائل تردد: "قال إنه شاهد فيديو…" "ربما هناك شيء لا نعرفه." قبل أن يكمل— تدخل
last updateLast Updated : 2026-05-04
Read more

الفصل الربع والسبعون

الفصل الرابع والسبعونبدأت ملامح الحفل تتشكل من جديد—فندق مختلف…قاعة أوسع…وحراسة مشددة عند كل مدخل.هذه المرة—لم يكن هناك مجالٌ للخطأ.تحرّكت صبا بين الطاولات بثقة، تراجع التفاصيل بنفسها، بعينٍ لا تفلت منها صغيرة ولا كبيرة:"الإضاءة هنا أخف…""المدخل الرئيسي لا يُفتح إلا بالتصريح."كل شيء بدا مضبوطًا… محسوبًا…أو هكذا ظنّ الجميع.في الجهة المقابلة—كان كرم يتابع الترتيبات، يتنقل بين الفريق، يراجع الجدول بدقة.اقتربت منه فرح، وعلى شفتيها ابتسامة خفيفة:"يبدو أنك تثق بها كثيرًا."رفع نظره إليها، وقال بثبات:"لأنها لا تترك مجالًا للخطأ."ابتسمت…لكن عينيها ظلّتا باردتين.التفتت نحو صبا من بعيد، وتمتمت بهدوء:"واضح."في تلك اللحظة—دخل سليم القاعة.بخطوات هادئة…وحضورٍ لا يمكن تجاهله.كان يرتدي بدلة داكنة، بسيطة في تصميمها، لكنها منحت ملامحه صرامةً خفية.التفتت بعض الأنظار نحوه… لكنه لم يلتفت.نظر مباشرة نحو صبا.كانت منهمكة—ترتب، توجّه، تراقب… كأن العالم كله محصور في مهمتها.لحظة قصيرة التقت فيها العيون…ثم صرف نظره، وكأن شيئًا لم يكن.لكن ذلك… لم يمر دون أن يُلاحظ.فرح رأت كل شيء.
last updateLast Updated : 2026-05-05
Read more

الفصل الخامس و السبعون

الفصل الخامس والسبعون صعد سليم إلى الطابق العلوي.خطواته كانت هادئة… ثابتة.وقف أمام باب الغرفة، طرق مرة واحدة…ثم فتح الباب.اختفى داخلها.في الممر—كانت فرح تقف بعيدًا، تراقب.مرت دقائق…ثم عشر دقائق.ثم… نصف ساعة كاملة.الباب لم يُفتح.لم يخرج سليم.ابتسمت فرح ببطء…ابتسامة خفيفة… لكنها واضحة."كما توقعت."همست بها لنفسها.ثم استدارت، وغادرت الممر بهدوء…وعلى وجهها—رضا صامت.في الصباح—ضوء الشمس تسلل بهدوء إلى الغرفة.تحركت صبا ببطء.فتحت عينيها…شعور ثقيل في رأسها.تأوهت بخفوت، ثم جلست تدريجيًا.وضعت يدها على جبينها:"ما هذا…"ذاكرتها… ضبابية.آخر ما تتذكره—الحفل.ثم… لا شيء.نظرت حولها.الغرفة مرتبة.بهدوء غريب.ثم—توقفت.نظرت إلى نفسها.ملابسها… مختلفة.تجمدت للحظة.لم تكن هذه ما ارتدته في الحفل.رفعت يدها ببطء… لمست شعرها.جاف… مرتب.وكأنها—استحمت.لكن—هي لا تتذكر ذلك.عقدت حاجبيها.حاولت استرجاع أي شيء…أي تفصيلة.لكن الفراغ… كان كاملًا.همست لنفسها:"هل… شربت شيئًا؟"تذكرت الكأس.ترددت لحظة…ثم قالت بهدوء، كأنها تقنع نفسها:"ربما كان فيه كحول…""لهذا لا أتذكر."لكن—ذلك
last updateLast Updated : 2026-05-05
Read more

الفصل السادس والسبعون

الفصل السادس والسبعونمرّت الأيام التالية بسرعةٍ غير معتادة.العمل لم يتوقف لحظة—تقارير نهائية…مراجعات متواصلة…واجتماعات تمتد لساعات طويلة.لكن وسط كل ذلك—كان هناك شيء يتغيّر بهدوء.صبا… لم تعد تبقى طويلًا في شركة سليم.تنهي ما عليها، ثم تغادر مباشرة.حتى وجودها أصبح أخف… أهدأ… وكأنها بدأت تنسحب من المكان تدريجيًا، دون إعلان واضح.وفي المقابل—كانت تنقل ملفات المشروع شيئًا فشيئًا إلى شركة كرم.مكتبها القديم هناك أُعيد ترتيبه،والموظفون بدأوا يتعاملون مع عودتها وكأنها أمر محسوم بالفعل.أما كرم—فلم يُخفِ ارتياحه.كان يساعدها في نقل بعض الملفات حين قال بابتسامة خفيفة:"أخيرًا… ستعود الأمور لطبيعتها."ابتسمت صبا بهدوء:"أتمنى ذلك."لكن كرم لاحظ شيئًا سريعًا.ابتسامتها…لم تصل إلى عينيها.في الجهة الأخرى—كان سليم يراقب كل ذلك بصمت.الملفات التي تُنقل…الصناديق الصغيرة الخارجة من الطابق…واختفاء وجودها التدريجي من المكان.لم يعلّق مرة واحدة.لكن السكرتير لاحظ، في إحدى المرات، أن سليم بقي ينظر طويلًا إلى مكتبها الفارغ… قبل أن يشيح بنظره بصمت.في ذلك اليوم—كانت صبا داخل غرفة الاجتماعات
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more

الفصل السابع والسبعون

الفصل السابع والسبعونقبل أيام قليلة من انتقال صبا إلى مدينة المنارة—بدأ كل شيء يزداد ازدحامًا.ملفات تُنقل من قسمٍ إلى آخر…اجتماعات أخيرة لا تنتهي…وتقارير يجب اعتمادها قبل إغلاق المشروع رسميًا.في شركة كرم—كان الجميع يعمل بسرعة واضحة لإنهاء التفاصيل الأخيرة.حتى صبا…ورغم الإرهاق الذي بدأ يظهر عليها بوضوح، كانت تصرّ على إنهاء كل شيء بنفسها، وكأنها تحاول أن تغادر دون أن تترك خلفها أي نقص.في ذلك اليوم—كانت تقف داخل قسم التصميم برفقة وائل ومحمود، تراجع المخططات الأخيرة للمشروع.قال محمود وهو يقلب الأوراق أمامه:"بصراحة… لا أصدق أن المشروع انتهى أخيرًا."ضحك وائل وهو يسند ظهره إلى الطاولة:"بعد كل المصائب التي مررنا بها؟ أنا مصدوم أننا ما زلنا أحياء أصلًا."ابتسمت صبا بخفة، ثم قالت:"لهذا بالضبط أريد إنهاء كل شيء بسرعة."نظر إليها وائل مباشرة وسأل:"متحمسة للانتقال إلى المنارة؟"توقفت للحظة قصيرة قبل أن تجيب:"أعتقد ذلك."لكن الحقيقة—أنها لم تعد متأكدة من أي شيء.في الخارج—كان كرم يقف قرب مكتب السكرتيرة يتحدث مع سليم.بدأ الحديث عمليًا كالمعتاد…أرقام، تقارير، ومواعيد تسليم.لكن
last updateLast Updated : 2026-05-08
Read more

الفصل الثامن والسبعون

الفصل الثامن والسبعونقطع صوت الباب هدوء الجلسة فجأة.التفتت نسرين تلقائيًا نحو المدخل،أما صبا—فتيبّست في مكانها للحظة، دون أن تعرف السبب الحقيقي لذلك الانقباض المفاجئ داخل صدرها.بعد ثوانٍ قليلة…دخل سليم.بدا مرهقًا بشكل واضح.ربطة عنقه مرتخية قليلًا، ومعطفه بين يده، وكأن يومه كان أطول مما يحتمل.لكن خطواته توقفت فورًا عندما وقعت عيناه على صبا.ساد صمت قصير…صمت ثقيل، مليء بأشياء لم تُقل.تقدّم نحو نسرين أولًا، وانحنى يقبّل رأسها برفق:"مساء الخير."لكن نسرين لم تجبه مباشرة.بقيت تنظر إليه لثوانٍ، وكأنها تعاتبه بصمت، قبل أن تقول أخيرًا:"ما الذي جاء بك؟ هذا ليس من عادتك."ابتسم سليم ابتسامة خفيفة وهو يجلس:"اشتقت لأمي."رفعت نسرين حاجبها بشك واضح:"فجأة؟"اتسعت ابتسامته قليلًا…لكنها اختفت تدريجيًا عندما تحركت عيناه نحو صبا.أما صبا—فشعرت فجأة أن الهواء أصبح أثقل.نهضت بهدوء وهي تقول:"يبدو أنني سأغادر."لكن نسرين أمسكت يدها بسرعة:"لا."ثم أضافت بحزمٍ لطيف:"ستتناولين العشاء معنا."حاولت صبا الاعتذار:"لا أريد الإزعاج…"قاطعتها نسرين مباشرة:"أنتِ لستِ غريبة عن هذا المنزل."رفعت
last updateLast Updated : 2026-05-12
Read more

الفصل التاسع والسبعون

الفصل التاسع والسبعونجاءت ليلة السفر أسرع مما توقعت صبا.الحقائب كانت مصطفّة قرب الباب،والمنزل غارق في هدوء غريب… هدوء يشبه نهاية مرحلة كاملة.كانت ندى تساعدها في ترتيب آخر الأشياء، بعدما قررت السفر معها إلى مدينة المنارة والبقاء بجانبها حتى تعتاد على المكان الجديد.أغلقت ندى الحقيبة الكبيرة أخيرًا، ثم قالت وهي تزفر بتعب:"أخيرًا… بداية جديدة."ابتسمت صبا بخفة وهي تجلس على طرف الأريكة:"أتمنى فقط أن تكون هادئة."رفعت ندى حاجبها ونظرت إليها بمرح:"وهل تعتقدين أصلًا أن حياتك تعرف معنى الهدوء؟"ضحكت صبا.لأول مرة منذ أيام…ضحكة حقيقية، قصيرة وخافتة، لكنها كانت كافية لتخفف شيئًا من الثقل داخلها.في الجهة الأخرى من المدينة—كان سليم ما يزال داخل مكتبه.الليل تأخر كثيرًا،ومعظم الموظفين غادروا منذ وقت طويل.أمامَه على الطاولة كانت نسخة من التقرير النهائي للمشروع…لكن نظره لم يكن على الأوراق.كان شاردًا.غارقًا في أفكار لا يريد الاعتراف بها حتى لنفسه.دخل السكرتير بعد طرق خفيف:"سيدي… السيارة جاهزة."لم يرد سليم مباشرة.بقي صامتًا للحظة، ثم سأل دون أن يرفع عينيه:"هل غادرت؟"توقف السكرتير
last updateLast Updated : 2026-05-16
Read more
PREV
1
...
456789
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status