Home / الرومانسية / أحببتك… حين لم تكن لي / الفصل الربع والسبعون

Share

الفصل الربع والسبعون

Author: Jamila saba
last update publish date: 2026-05-05 01:12:10

الفصل الرابع والسبعون

بدأت ملامح الحفل تتشكل من جديد—

فندق مختلف…

قاعة أوسع…

وحراسة مشددة عند كل مدخل.

هذه المرة—

لم يكن هناك مجالٌ للخطأ.

تحرّكت صبا بين الطاولات بثقة، تراجع التفاصيل بنفسها، بعينٍ لا تفلت منها صغيرة ولا كبيرة:

"الإضاءة هنا أخف…"

"المدخل الرئيسي لا يُفتح إلا بالتصريح."

كل شيء بدا مضبوطًا… محسوبًا…

أو هكذا ظنّ الجميع.

في الجهة المقابلة—

كان كرم يتابع الترتيبات، يتنقل بين الفريق، يراجع الجدول بدقة.

اقتربت منه فرح، وعلى شفتيها ابتسامة خفيفة:

"يبدو أنك تثق بها كثيرًا."

رفع نظره إل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (2)
goodnovel comment avatar
ام الخير
مافيه حماس علشان نشترك او نتابع مع كثير الدعايات الاحداث ممله بدون تشويق رومنسيه حنان بس كله كيد نساء وصراع علي ثقيل الدم سليم
goodnovel comment avatar
ام الخير
الموضوع ممل جدا اين التشويق
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 259

    راقبها كرم وهي تبتعد، ثم انعقد حاجباه قليلًا. كان قد لاحظ هدوءها غير المعتاد منذ بداية الاجتماع، والآن غادرت فجأة رغم أنها كانت تتحدث مع أحد ضيوف الشركة. التفت نحو سليم، فوجده ينظر في الاتجاه الذي اختفت فيه صبا، قبل أن تنتقل عيناه إلى كرم حين استدار الأخير ليتبعها. لم يقل سليم شيئًا، لكنه ظل يراقب كرم وهو يغادر القاعة خلف صبا، وقد ارتسمت على وجهه ملامح لم يستطع هو نفسه تفسيرها تمامًا. أما كرم، فلم يتوقف حتى وصل إلى مكتب صبا. طرق الباب طرقات خفيفة، ثم دخل بعدما سمع صوتها يأذن له. كانت صبا قد جلست خلف مكتبها، وفتحت أحد الملفات أمامها، لكنها لم تكن تقرأ ما فيه بقدر ما كانت تحاول إبعاد أفكارها عن ذهنها. رفعت رأسها عندما رأته. — كرم؟ هل هناك شيء؟ أغلق الباب خلفه، ثم اقترب منها متأملًا وجهها. — هذا ما كنت أريد أن أسألكِ عنه. هل هناك شيء؟ قطبت صبا حاجبيها باستغراب مصطنع. — ماذا تقصد؟ — أقصد أنكِ تبدين غريبة اليوم. كنتِ هادئة طوال الاجتماع، ثم غادرتِ فجأة. هل حدث شيء؟ أشاحت صبا بنظرها نحو الملف، وبدأت تقلب صفحاته بلا حاجة. — لا، لا شيء. أنا بخير، لم أنم جيدًا فحسب.

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 258

    وقفت صبا إلى جوار سليم ورامي، تستمع إلى حديث أليسار حول بعض تفاصيل المشروع، وتشاركهم الحديث كلما اقتضى الأمر ذلك. كانت تحافظ على ابتسامتها المهنية، وتجيب عن الأسئلة المتعلقة بعمل فريقها بثقة، وكأن شيئًا لم يكن يشغل تفكيرها منذ بداية اليوم. لكن وجود أليسار إلى جوار سليم ظل يثير انزعاجًا لم تستطع التخلص منه تمامًا، خصوصًا كلما رأته يتعامل معها بتلك الأريحية التي لم تعتدها منه. كانت تحاول تجاهل الأمر، متمسكة بحديثها مع رامي، حين ظهر كرم في نهاية القاعة، برفقة رجل بدا أنه في منتصف الأربعينيات من عمره. اقترب منهما كرم، ثم التفت إلى صبا قائلًا: — صبا، أريد أن أعرّفكِ إلى أحد الأشخاص. أنهت صبا حديثها مع رامي، ثم التفتت إليه باهتمام. — بالطبع. أشار كرم إلى الرجل الذي يرافقه، وبدأ يقدمها إليه، فيما تحركت صبا مع رامي نحوهما، تاركة سليم وأليسار خلفها. وجد سليم نفسه واقفًا إلى جوار أليسار، التي تابعت ابتعاد صبا بنظرة عابرة قبل أن تعود إليه بابتسامة. — يبدو أنك مشغول للغاية هذه الأيام. أجابها سليم بهدوء: — كما ترين، العمل لا يمنحني الكثير من الوقت. — هذا ما كنت أتوقعه منك.

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 257

    التفتت إليه، فوجدته يقترب منها. قابلته بنظرة هادئة، ثم قالت بنبرة رسمية لم تعتد استخدامها معه خارج إطار العمل: — نعم، سيد سليم؟ هل تحتاج إلى شيء؟ توقفت يد كرم، الذي كان يقف إلى جوارها، عن ترتيب ملفاته للحظة. نظر إلى صبا، ثم إلى سليم، وقد بدت عليه الدهشة من الطريقة التي خاطبته بها. أما سليم، فانعقد حاجباه قليلًا. — سيد سليم؟ — نعم؟ تأملها للحظة، وكأنه ينتظر أن تبتسم أو توضح أنها تمزح، لكنها بقيت على هدوئها المهني، تحمل ملفها بين يديها وتنتظر ما سيقوله. نظر سليم إلى كرم، فوجده يراقبهما بفضول واضح، ثم عاد ببصره إلى صبا. — هل يمكنني التحدث معكِ قليلًا؟ — إذا كان الأمر متعلقًا بالعمل، يمكنك التحدث هنا. لم تعجبه إجابتها، ولم يفهم سبب إصرارها على إبقاء تلك المسافة بينهما. مد يده برفق إلى ذراعها، وأشار لها أن تتبعه إلى خارج القاعة، ثم ابتعد بها خطوات عن كرم والحاضرين. وما إن أصبحا بعيدين بما يكفي حتى التفت إليها وسألها مباشرة: — ما بكِ؟ لماذا تتعاملين معي بهذه الرسمية؟ نظرت إليه صبا، وشعرت بانزعاجها يعود إلى الواجهة، لكنها تماسكت. لم تكن تنوي أن تمنحه أدنى إشارة إل

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 256

    حاولت صبا أن تقنع نفسها بأن المرأة التي رأتها برفقة سليم لم تكن سوى معرفة قديمة، وأن ابتسامته لها لم تكن أمرًا يستحق أن يشغل تفكيرها. لم يكن في الأمر ما يستدعي انزعاجها، ولا ما يمنحها الحق في أن تشعر بتلك الغيرة التي أخذت تتسلل إلى صدرها رغمًا عنها. ومع ذلك، لم تستطع منع الصورة من العودة إلى ذهنها؛ ابتسامة سليم، وملامحه التي بدت أكثر ارتياحًا، ثم يد المرأة التي امتدت إلى وجهه بتلك الألفة. أشاحت صبا بنظرها، وأخذت نفسًا هادئًا قبل أن تدخل الشركة. لا شأن لي بالأمر. رددت العبارة في سرها وهي تتجه نحو قاعة الاجتماع، محاولة أن تترك أفكارها خارجها، لكن ما إن دفعت الباب ودخلت حتى وقعت عيناها على المرأة نفسها. كانت إليسار تقف أمام سليم، تتحدث إليه بابتسامة، بينما كان هو يصغي إليها بأريحية واضحة، ويجيبها بابتسامة توقفت صبا لحظة قصيرة، ثم تابعت سيرها وكأنها لم تلاحظ شيئًا. لم يكن من المفترض أن يزعجها الأمر إلى هذا الحد، لكنها لم تعتد رؤية سليم بهذه العفوية مع امرأة أخرى، ولم تكن مستعدة للاعتراف بأن مجرد مشهد كهذا استطاع أن يفسد هدوءها. اقترب منها كرم، الذي دخل القاعة في تلك الأث

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 255

    رفعت حاجبها معترضة. — لم أغب طويلًا؟ أحقًا؟ لقد مرّت سنوات منذ آخر مرة التقينا فيها! أظن أنك فقدت إحساسك بالوقت بسبب انشغالك الدائم. — ربما. أو ربما لأن بعض الأشخاص لا نشعر بمرور الوقت معهم، حتى لو ابتعدوا لسنوات. ابتسمت أليسار، وقد بدت عليها سعادة حقيقية بلقائه، ثم قالت: — ما زلت تجيد اختيار الكلمات المناسبة، إذن لم يتغير كل شيء. — وأنتِ ما زلتِ تبالغين في كل شيء. ضحكت وهي تهز رأسها، ثم أخذت تتأمله للحظة قبل أن تقول: — لا أصدق أننا التقينا بهذه الطريقة. كنت أظن أنني سأحتاج إلى ترتيب موعد مسبق معك حتى أتمكن من رؤيتك، بعدما أصبحت رجلًا يصعب الوصول إليه. — كان بإمكانك الاتصال بي. — وهل كنت ستجيب؟ توقف سليم لحظة، ثم ابتسم باعتراف ضمني. — حسنًا، ربما كان عليّ أن أقول إنكِ كنتِ ستحتاجين إلى المحاولة أكثر من مرة. — كنت أعلم ذلك! لا بد أنك ما زلت تحتفظ بعادتك القديمة في تجاهل المكالمات عندما تنشغل بالعمل. — لم تكن عادة، بل كانت ضرورة. — هذا ما كنت تقوله دائمًا. تبادلا نظرة ودودة، قبل أن تتغير ملامح أليسار قليلًا، وكأنها تذكرت أمرًا كانت تريد السؤال عنه. — با

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 254

    تسللت حرارة الغيرة إلى صدر صبا، وتصاعدت في داخلها على نحو لم تستطع السيطرة عليه. حاولت أن تجد تفسيرًا لما تراه، لكنها لم تستطع منع الأفكار من التزاحم في رأسها. هي نفسها لم تكن قد فهمت طبيعة مشاعرها تجاه سليم بعد، ولم تكن مستعدة للاعتراف بأنها ما زالت تتأثر به إلى هذا الحد. ومع ذلك، فإن رؤية امرأة أخرى تلمس وجهه بهذه الألفة كانت كافية لتكشف لها شيئًا لم ترغب في رؤيته. لقد أغضبها المشهد أكثر مما ينبغي. والأسوأ من ذلك أنها لم تكن تملك أي حق واضح يسمح لها بالاعتراض. في منزل ندى كانت ندى لا تزال نائمة حين رنّ هاتفها، فامتدت يدها بتكاسل نحو الطاولة القريبة من السرير، والتقطته من دون أن تنظر إلى الشاشة جيدًا. حين رأت أن الاتصال وارد من الشركة، افترضت أنهم يتواصلون معها بشأن إجراءات استقالتها. أجابت بصوت لا يزال يحمل أثر النوم: — ألو؟ جاءها صوت رجل من الطرف الآخر: — صباح الخير، آنسة ندى. أنا المدير آسر. ما إن تعرفت إلى صوته حتى فتحت عينيها تمامًا، واعتدلت في جلستها، وقد عاد إليها غضب الأمس بكل تفاصيله. صمتت لحظة قصيرة قبل أن تجيبه ببرود: — ماذا تريد، سيد آسر؟ لم

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الاول

    الفصل الأوللم أكن أتخيل أن يوم زفافي سيكون بداية قصة لم أفهم فصولها بعد.اسمي صبا، أبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، فتاة عادية الملامح لكنني أؤمن أن لكل إنسان شيئاً يميّزه.أعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، وكان عملي دائماً ملجأي الذي أجد فيه نفسي الحقيقية.عندما رأيت سليم لأول مرة شعرت أن قلبي

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثالث عشر

    وقف سليم أمام مكتب صبا للحظات بصمت.كانت عيناها ثابتتين عليه دون أي ارتباك.هو من بدأ الحديث هذه المرة.قال بصوت منخفض: "وجدت أوراق الطلاق."لم ترد صبا.تابع: "لماذا لم تعودي إلى المنزل؟"صمتت مجدداً.أضاف بنبرة أكثر حدة: "وأين كنتِ؟"استغربت صبا من أسئلته.لم تعتد منه هذا النوع من الاهتمام.نظرت إ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثاني عشر

    بعد تناول الغداء، عادت صبا إلى العمل مع كرم.كان الصمت بينهما مريحاً هذه المرة.جلست خلف مكتبها وبدأت تكمل ما تبقى من مهام اليوم.لم تسمح لأفكارها أن تشتتها.ركزت على الملفات أمامها بدقة.مرّ الوقت سريعاً دون أن تشعر.انتهى الدوام أخيراً.أغلقت حاسوبها بسرعة.حملت حقيبتها وخرجت مسرعة من الشركة.طوا

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الحادي عشر

    تأخرت صبا في العمل ذلك اليوم أكثر من المعتاد.كانت تجلس مع كرم في قاعة الاجتماعات يناقشان تفاصيل دقيقة في المشروع.قال كرم وهو ينظر إلى الساعة: "لقد تجاوزنا التاسعة مساءً."ابتسمت صبا بإرهاق: "لم أشعر بالوقت."أجابها: "هذا لأنكِ تندمجين تماماً في العمل."أغلقت حاسوبها أخيراً.ودّعته عند باب الشركة.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status