لم تنتظر صبا أكثر. فتحت باب السيارة… ونزلت. خطواتها كانت ثابتة. لكن عينيها… لم تفارق الفتاة أمامها. اقتربت خطوة. ثم قالت: "سلمى…؟" تجمدت سلمى. كأنها لم تكن تتوقع هذا. عيناها اتسعتا… أنفاسها تسارعت. لم تتكلم. فقط… نظرت إليها. مرّت ثوانٍ ثقيلة. ثم— اهتز هاتف صبا. نظرت إليه. رسالة. "هل أعجبتكِ؟" توقفت. ثم— "هي المسؤولة عن تخريب السياره و النفجار … ولصق التهمة بكِ." صمت. ثانية… ثانيتان… رفعت صبا عينيها ببطء نحو سلمى. الصدمة كانت موجودة… لكن ليست كاملة. كأنها… كانت تنتظر هذا. كانت تشك فيها رغم عدم وجود دليل في الخلف كرم شد نظره على الشاشة. "سلمى؟!" قالها بذهول. المحقق كامل لم يتكلم. فقط… راقب. التوتر تغير. الخطة… بدأت تهتز. في الظل سليم. واقف. لا يتحرك. لكن عينيه على سلمى. ثابتة. في الأمام قالت صبا بهدوء: "ماذا تفعلين هنا؟" سلمى فتحت فمها… لكن لم يخرج صوت. تقدمت صبا خطوة أخرى. "لماذا…؟" صوتها هذه المرة أخفض. أثقل. سلمى هزت رأسها بسرعة: "أنا… لم أفعل شيئًا." صمت. صبا رفعت
Dernière mise à jour : 2026-04-14 Read More