"مرام؟"في تلك اللحظة، فُتح باب الغرفة، ولمّا رأت ثريا الفتاة الواقفة بالخارج، بدا عليها شيء من الدهشة. "متى وصلتِ؟ ولماذا لم تدخلي؟"استفاقت مرام من شرودها، وابتسمت بلطف: "مرحبًا جدتي ثريا، لقد وصلت للتو. سمعتكما تتحدثان، ففكرت أن آتي لاحقًا.""مرام جاءت؟ تعالي بسرعة." قالت الجدة وهي تلوّح لها بحماس.دخلت مرام إلى الغرفة، فرأت عدة صور لفتيات موضوعة على الطاولة أمام الجدة."جئتِ في الوقت المناسب." قالت الجدة بابتسامة وهي تناولها إحدى الصور: "ساعديني وألقي نظرة، أنتِ تعرفين هذه الفتاة من قبل، برأيك هل تناسب عمك؟"وقعت عينا مرام على الصورة التي قُدمت لها، فظهرت فيها ميادة بابتسامتها المشرقة بذلك الوجه الذي تكرهه.أخذت الصورة وقالت بتردد: "عمي... سيتزوج؟""أجل." قالت الجدة بسعادة واضحة، ولم تستطع إخفاء ابتسامتها: "كنت قلقة دائمًا بشأن زواجه، لكن هذه المرة هو من طرح الأمر بنفسه."طرقت الجدة بأطراف أصابعها على صورة ميادة وقالت: "إنها ابنة عائلة حلمي، ويبدو أنه معجب بها جدًا."شعرت مرام وكأن شيئًا ثقيلًا يسدّ صدرها، فلم تعد قادرة على التقاط أنفاسها، فيما كان ألمٌ مكتوم يعتصر قلبها."هو... هو
Read more