"لقد رأيتُ الكثيرين من أمثال هؤلاء الذين يتعمدون افتعال الحوادث للحصول على تعويض، ولا أرغب في الدخول في نزاعات طويلة معه."نظرت مرام إلى شرطي المرور، وابتسمت بلطف: "بخصوص التعويضات، يمكنكم التواصل مع شركة التأمين الخاصة بي.""وإذا كان لدى هذا السيد أي طلبات أخرى،" التفتت لتنظر إلى وفيق الممدد على النقالة، وابتسمت ابتسامة خفيفة، "فيرجى التواصل مع المحامي الخاص بي."أنهى شرطي المرور تسجيل البيانات، وسلم الأوراق لمرام بكل أدب: "آنسة مرام، تفضلي بالتوقيع هنا، ويمكنكِ المغادرة."الآنسة مرام!بينما كان وفيق ممددًا على النقالة، سمع اسم "مرام" وكأن شيئًا ما قفز إلى ذهنه فجأة!بذل جهدًا ليرفع رأسه وينظر إليها، وكانت عيناه المذعورتان تحملان نظرات فاحصة.هي أيضًا اسمها مرام؟يا لها من مصادفة!وقبل ثانية واحدة من إدخاله إلى سيارة الإسعاف، نظرت إليه تلك المرأة فجأة.التقت أعينهما، واتسعت عينا وفيق فجأة.كانت تنظر إليه بهدوء، ثم رسمت على شفتيها ابتسامة مفاجئة.تلك الابتسامة جعلت القشعريرة تسري في جسده....في وقت الغروب، داخل غرفة في المستشفى."أبي!"كان وفيق مستلقيًا على سرير المستشفى، وبمجرد أن فت
Read More