وبعدها مباشرة، وصلتها رسالة أخرى: "خذي ما يكفيك."ارتسمت ابتسامة على شفتي مرام، وبرزت غمازتاها بوضوح.أخذت تنقر على الشاشة بأصابعها، ثم أرسلت: "سأعوضك لاحقًا."وبعد أن أرسلت الرسالة، ازدادت ابتسامتها اتساعًا.ولم تكن بحاجة إلى التفكير كثيرًا لتتخيل ملامح رائد في هذه اللحظة.وفي تلك الأثناء، دوى طرق على الباب."ادخل."نظرت مرام نحو الباب، فرأت ليان تدخل وقد بدت ملامحها غير طبيعية بعض الشيء.فسألتها على الفور: "ما الأمر يا ليان؟"تنهدت ليان بهدوء وقالت: "لدي أمر طارئ وقت الظهيرة، لذلك لن أتمكن من الذهاب معك إلى شركة الجوهرة. لن تكون لديك مشكلة في الذهاب وحدك، أليس كذلك؟""أهذا كل شيء؟" قالت مرام مبتسمة. "لا تقلقي، اذهبي وأنجزي ما لديك."ارتسمت على شفتي ليان ابتسامة خفيفة وقالت: "مرام، لا بد أن تنجحي في إتمام هذا التعاون. أنا واثقة من أنك قادرة على ذلك.""سأفعل." قالت مرام مبتسمة. "انتظري سماع الأخبار السارة."ثم ألقت نظرة على الوقت وقالت: "حسنًا، سننطلق الآن."أومأت ليان برأسها، وظلت تراقبها وهي تغادر المكتب.خفضت ليان رأسها ونظرت إلى هاتفها، فخفت بريق عينيها.قبل عشر دقائق، كان والدها ق
Read more