انتقلت نظرات تامر من شعرها إلى كاحلها، ثم استقرت على جانب وجهها.لم يكن قد انتبه من قبل إلى أن هذه الشقية الصغيرة جميلة حقًا.بل إنها أجمل بكثير من حسناء فصلهم.اللعنة... إنها صغيرة جدًا، لم تبلغ سوى الثامنة من عمرها.وعندما اقتربت، اتجهت عيناه دون وعي نحو صدرها."تفضل."بعد أن جمعت مرام ملابسه، تقدمت نحوه ومدّتها إليه، وقالت: "ملابسك."تناول تامر الملابس التي ناولته إياها، واستغل الفرصة ليمرر يده على يدها البيضاء.كانت يداه متعرقتين، وما إن لامستا بشرة مرام حتى انتفضت فزعًا.نظر إليها تامر وقد بدت ملامح الفزع على وجهها، فازداد استمتاعًا بالأمر. وأخذ يصفر وهو يتجه إلى الداخل ليستحم.وما إن أغلق الباب، حتى سارعت مرام إلى المطبخ، وفتحت صنبور الماء، وراحت تفرك المواضع التي لمسها للتو.ومنذ ذلك اليوم، شعرت مرام بأن نظرات تامر إليها لم تعد طبيعية كما كانت.ولم تكن تعلم إن كانت قد أساءت الفهم.فكلما كان تامر في المنزل، كانت تشعر دائمًا بأن هناك عينين تراقبانها باستمرار.وحين كانت تستدير لتنظر إلى تامر، كانت تجده منشغلًا بشيء آخر، وكأنه لا يعيرها أي اهتمام.إلى أن جاء ذلك اليوم... حين كانت تس
閱讀更多