وما إن سمعت ذلك، حتى أشرقت عينا ليان فجأة، وقالت: "عام واحد فقط! أعدك بذلك! وإذا لم تكن مطمئنًا، فيمكننا أيضًا توقيع اتفاق.""حسنًا... موافق."حكّ حازم مؤخرة رأسه، وقد انعقد حاجباه، وقال: "سأعتبر أنني أقوم بعمل خير."فعامٌ واحد فقط، وسيمر في غمضة عين.وما إن سمعت ليان ذلك، حتى ارتسمت ابتسامة على وجهها فجأة.ثم أسرعت تمسح دموعها بكُمِّه، وقالت: "إذًا، سأنتظرك غدًا في التاسعة صباحًا أمام مبنى الشركة."اتسعت عينا حازم، وقال بدهشة: "ولماذا تنتظرينني؟""لنسجل عقد الزواج."...الساعة التاسعة مساءً.تعالت من داخل الغرفة المظلمة صرخاتٌ يائسة مبحوحة.وامتزجت رائحة الدم بعبق الشاي، وانتشرتا في أرجاء الغرفة التي لم يتسلل إليها أي ضوء."من أنتم تبًا لكم؟! كيف تجرؤون على اختطافي؟! هل سئمتم الحياة؟!"كان تامر مقيد اليدين والقدمين وملقى على الأرض، يتملكه الغضب والخوف في آنٍ واحد.لقد بدا وكأن النحس قد لازمه طوال حياته. فما إن خرج من مركز الشرطة بعد جهدٍ كبير في تبرئة نفسه، حتى اختطفه مجهولون واقتادوه إلى مكان لا يعرفه.ولم يمهلوه حتى ليتفوه بكلمة تهديد واحدة، بل انهالوا عليه ضربًا حتى كاد يفقد حياته.
閱讀更多