رمشت مرام بعينيها، وقالت: "أليس كذلك؟"فقد كان حازم يقول الأمر نفسه."أم..." سألته متعمدة، وعلى شفتيها ابتسامة ماكرة، "لا تجرؤ على الاعتراف؟"نظر رائد إلى عينيها المبتسمتين، ولم يجبها، بل سألها: "وأنتِ؟""وأنا ماذا؟" سألت باستغراب.انحنى رائد مقتربًا منها، ومرر طرف إبهامه برفق على شفتيها الناعمتين."وأنتِ أيضًا... هل تتبعين أسلوب التمنع للإيقاع بي؟"رفرفت مرام برموشها الطويلة ببراءة، واتسعت عيناها."ماذا؟" قالت متعمدةً التظاهر بالبراءة. "لا أعرف عمَّ تتحدث، ولم أفعل شيئًا."أبعدت مرام يده عنها، ثم استدارت وهي تحتضن حاسوبها المحمول، وصعدت الدرج بخطواتٍ سريعة."لا أعرف، لا أعرف... أنا لا أعرف شيئًا."راقب رائد ظهرها وهي تفر مسرعة إلى الطابق العلوي، فارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة."يا لكِ من ثعلبةٍ صغيرة."...ما إن استلقت مرام تحت الغطاء الناعم، وأطفأت المصباح.حتى لم تمضِ سوى لحظات، قبل أن تشعر بالفراش إلى جوارها يهبط قليلًا.التصق بظهرها جسدٌ قوي ودافئ.ولا تزال رطوبة ما بعد الاستحمام عالقة به.انتشرت في الأرجاء رائحة خشبية باردة ومنعشة، ممزوجة بعبير جل الاستحمام، وكانت تبعث على الطمأ
閱讀更多