ما إن سمع رائد ذلك، حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامة عابثة، وقال: "مجرد عضة، وتظنين أننا تعادلنا؟"أطلق ضحكة خافتة، اهتز معها صدره، ثم قال: "أما إن كنا قد تعادلنا أم لا... فهذا أنا من يقرره."كادت مرام تقول له إنه لا يعقل، لكنها لاحظت أن عينيه كانتا معلقتين بشفتيها.رفع ذقنه قليلًا، وبرزت تفاحة عنقه، ثم تحركت صعودًا وهبوطًا.أمسك بمؤخرة رأسها، وما إن همّ بتقبيلها، حتى رفعت مرام يدها على الفور، ووضعت طرف إصبعها على شفتيه، لتمنعه من تقبيلها.فعقد رائد حاجبيه، وبدا عليه الاستياء بوضوح.لا شك أن وسامته كانت آسرة، لكن مرام لم تكن تريد أن تنسى ما شعرت به من ظلم لمجرد أنها انبهرت بها."ماذا تقصدين؟"تحركت شفتا الرجل، فلامست أنفاسه المألوفة طرف إصبعها، دافئةً تدغدغها بخفة.رفع حاجبه وقال: "لن تسمحي لي بتقبيلك؟""لن أسمح."قالت مرام بثقة تامة: "حين تنتهي من أمر ميادة، عندها سأسمح لك بتقبيلي."ارتفع حاجبا رائد. هل تجرأت على تهديده؟ولما رأت استياءه، وأنه لم يكن يملك حيلة معها، ارتسمت ابتسامة على شفتيها فجأة.كان أثر الاحمرار على وجنة رائد واضحًا للغاية، فلم تستطع منع نفسها من مد أطراف أصابعها ولمسته
Read more