🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أخرج سند هاتفه بيدين ثابتتين، وعلامات الارتياح والانتصار ترتسم على وجهه الشامخ؛ فقد توهم أنه حسم اللعبة المعقدة بأذكى الطرق. أجرى اتصاله برقم "ليو"، وهو يستعد لإملائه بالشروط، ويثبت له أنه نفذ ما أراد وأن أوليفيا باتت في طريقها لإتمام عقد الزواج منه مقابل إطلاق سراح الصغير ساجد. رن الهاتف لثوانٍ معدودة قبل أن يأتي الرد من الجانب الآخر.. لم يكن صوت ليو، بل كان صوت أحد أتباعه البارد والجاف. قال سند بصرامة وثقة: "أخبر ليو أن الأمر قد قُضي.. لقد أتممتُ الاتفاق مع أوليفيا، وستأتي لخضوعها وعقد الزواج منه كما طلب، أرسلوا لي الصغير ساجد فوراً وفي الحال!" انبعثت من الطرف الآخر ضحكة ساخرة ومستفزة، أعقبها صوت الرجل البارد والقاتم: — "لقد فوات الأوان يا دكتور سند!.. أوليفيا أرسلت رسالة لـ ليو تبلغه فيها أنها سافرت خارج البلاد وهربت من الجميع ولن تتزوج أحداً. ولذا.. أصدر السيد ليو أمره المباشر والصارم للتو بإنهاء حياة الصغير ساجد وقتله فوراً!.. طاب يومك." وانقطع الخط بصفير طنين جاف! تصلبت يد سند في الهواء، وتجمدت الدماء تماماً في عروقه! انقطعت أنفاسه، واست
Read more