🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لكن صرخاته ضاعت وسط صدى المكان البارد. تقدم الطبيب الجزار بوجه مكفهر، وأمسك بالمشرط الحاد، وثبته فوق صدر سجدة الممددة بلا حول ولا قوة، بينما جرح جبهتها النازف يلطخ وجهها البريء. استعد الطبيب لهرس النسيج وإتمام العملية الشنيعة، وكانت الثواني تتسابق لتعلن نهاية الطفولة وبداية الجحيم المطلق.. وفي تلك اللحظة التي وقف فيها الموت على أعتاب باب سجدة.. دوى صوت انفتاح الباب الحديدي الثقيل بقوة هائلة اصطدمت بالجدران! دلف الزعيم الأربعيني بكامل هيبته وسلطانه، يرتدي معطفه الجلدي الأسود الطويل، وعيناه النافذتان تمسحان المكان بسطوة لا تُقهر. رفع يده بحركة بطيئة وصارمة، وزأر بصوته الجهوري المخيف: — "توقفواااا!" تجمد الطبيب في مكانه، وسقط المشرط من يده بفارق ملليمترات عن جسد سجدة. لم يتردد ساجد لثانية واحدة؛ فبفضل اندفاعة يأس مطلق، تمكن من تحرير أحد ساعديه المقيدين بعنف وقوة أمدته بها دفقات الأذرع المرتجفة، واندفع كالبرق المكسور نحو الزعيم! ارتمى ساجد على ركبتيه أمام قدميه الهائلتين، وانكب يمسك بيديه ويقبلهما بعنف وهستيريا بالغة، ودموعه تنهمر بغ
Baca selengkapnya