Semua Bab اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Bab 241 - Bab 250

258 Bab

٢٤٥/ فكرة شيطانية!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لكن صرخاته ضاعت وسط صدى المكان البارد. تقدم الطبيب الجزار بوجه مكفهر، وأمسك بالمشرط الحاد، وثبته فوق صدر سجدة الممددة بلا حول ولا قوة، بينما جرح جبهتها النازف يلطخ وجهها البريء. استعد الطبيب لهرس النسيج وإتمام العملية الشنيعة، وكانت الثواني تتسابق لتعلن نهاية الطفولة وبداية الجحيم المطلق.. وفي تلك اللحظة التي وقف فيها الموت على أعتاب باب سجدة.. دوى صوت انفتاح الباب الحديدي الثقيل بقوة هائلة اصطدمت بالجدران! دلف الزعيم الأربعيني بكامل هيبته وسلطانه، يرتدي معطفه الجلدي الأسود الطويل، وعيناه النافذتان تمسحان المكان بسطوة لا تُقهر. رفع يده بحركة بطيئة وصارمة، وزأر بصوته الجهوري المخيف: — "توقفواااا!" تجمد الطبيب في مكانه، وسقط المشرط من يده بفارق ملليمترات عن جسد سجدة. لم يتردد ساجد لثانية واحدة؛ فبفضل اندفاعة يأس مطلق، تمكن من تحرير أحد ساعديه المقيدين بعنف وقوة أمدته بها دفقات الأذرع المرتجفة، واندفع كالبرق المكسور نحو الزعيم! ارتمى ساجد على ركبتيه أمام قدميه الهائلتين، وانكب يمسك بيديه ويقبلهما بعنف وهستيريا بالغة، ودموعه تنهمر بغ
Baca selengkapnya

٢٤٦/ طرقات جنونية!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 توقفت دموع لانا فجأة، وانعقد لسانها من شدة الصدمة وهي تستمع إلى اعترافاته المرعبة.. كانت تشعر بأن الجدرات تدور من حولها؛ أهذا هو الرجل الذي اعتمدت عليه؟ أهذه هي النهاية لكل تلك الوعود؟ لكن، وسط ركام الصدمة، وحين رأت دموعه الحارة وانكساره البالغ الذي لم تره يوماً، تحرك شيء ما في عمق قلبها الجريح. لانا: فعلت كل هذا من أجلي أنا؟! تلاشت قسوة الغضب، وحل محلها تعاطف جارف وموجة حارقة من الشفقة والألم المشترك. مدت يدها المرتجفة ولمست وجهه، لتزيح دموعه بيدها، وقالت بصوت خفيض ومرتجف، وقد غلبها الحنين والوجع: "سند.. لست أحمقاً، أعرف أن نيتك لم تكن سوى البحث عن مخرج.. نحن الآن في القاع معاً يا سند.. بعد وفاة آدم تحجر فؤادي حزناً فلن يحزن على شئ بعده، أما أنت فعليك ألا تحزن لأنه يمكنك الاعتماد علىَّ كذلك، سأحول لك المبلغ المطلوب لسداد دينك." سند: المبلغ ضخم، لكن كلماتك كان لها وقع البلسم الشافي على قلبي. لانا: يجب ألا تسجن.. سنجد حلا لذلك. سند: أرجوكِ لا تهربي من سؤالي. لانا(بشك): أى سؤال؟! سند: ألا زلتِ تحبينني؟. لانا: سبق وأجبتك عن هذا ا
Baca selengkapnya

٢٤٧/ لأنني أحبك!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 قال فهد بجفاء وصرامة: — "على كلٍ.. شكراً لك على ما قدمت. ستصلك أموالك كاملة ومضاعفة إلى هنا بالغد.. هيا بنا يا لانا." انحنى فهد ليمسك بيد لانا ويساعدها على النهوض، غير أن سند وقف في طريقه فجأة وسد المنافذ، وهتف بصوت آمر وهو يعيد الغطاء الدافئ إلى جسدها المنهك الضعيف: — "توقف!! لا تلمسها.." توقف فهد في مكانه، وارتفعت حاجباً وجهه بذهول خطير، بينما ارتسمت على شفتي سند ابتسامة عريضة ومستفزة، ليقول بثقة واعتزاز: — "لا يمكنك أخذها من عندي الآن.. وضعها الجسدي والنفسي تحت حمايتي ورعايتي الطبية القسرية، ولا أسمح لك بنقلها مطلقاً!" دفعه فهد بعنف وببنيته العريضة الضخمة، فلم يستطع سند مقاومة تلك القوة الجسدية الغاشمة وسقط متراجعاً إلى الخلف. غير أن سند لم يستسلم، بل صرخ بأعلى صوته على العاملين والحراس بالمنزل: — "أوقفوه! لا تدعوه يخرج بها!" لم يهتم فهد بصراخهم، واستدار بعينين تشتعلان شراراً وهدد بصوت جهوري مرعب هز أركان الفيلا: — "من سيقترب مني.. سأقتله!" دون أدنى تردد، انحنى فهد وحمل لانا بين ذراعيه الفولاذيتين، وضمها بقوة إلى صدره العريض الشام
Baca selengkapnya

٢٤٨/ تمام الثالثة صباحا

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 رمقهما بنظرة حازمة قاطعة، وقال بصلابة لا تقبل النقاش: — "لا تخرج أي منكما من هذا الجناح، ولا تفتحا الباب لأي مخلوق كان ولأي ظرف من الظروف ريثما أعود.. الحراسة المشددة تحيط بالمكان من الداخل والخارج." غادر فهد الجناح بخطوات سريعة وواثقة، وأغلق الباب الثقيل خلفه، ليدع الجو داخل الغرفة يغرق في صمت مطبق ومخيف.. صمت يخبئ بين طياته لوعة الأمومة، وحسرة الذنب، وشكوك العشق المعقد الذي يربط الأرواح في مهب العاصفة! ** مع شروق شمس الصباح الدافئة، وتسلل خيوطها الذهبية عبر الستائر الحريرية البيضاء في الفيلا الأنيقة التي أهداها **رسلان** لـ **سارة** (شقيقة سلسبيل)، استيقظ رسلان على نغمات هادئة ورائحة الزهور المقطوفة حديثاً يمتزج بها عبير قهوة الصباح. كانت سارة قد أعدت خطة مبهجة ومرحة بالكامل لتحويل هذا اليوم إلى نقاهة سعيدة تعيد البسمة والفرح إلى قلب رسلان المحطم؛ إذ نسقت مع أهلها جميعاً لمفاجأته وجعله يشعر بأنه بين عائلته المحبة والدافئة. دلف الجميع إلى الغرفة الواسعة في تظاهرة عائلية يملؤها الضحك والنشاط. أعدت سارة مفاجأة مرحة، حيث ارتدت قبعة طاهٍ ع
Baca selengkapnya

٢٤٩/ لا ترحل

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تحدث رئيس الحراس عبر جهاز الإنتركوم الداخلي بلهجة قلقة ومستعجلة: — "سيد مالك.. اعذرني على الإزعاج في هذا الوقت المتأخر، ولكن هناك أمر عاجل للغاية! السيد رسلان يقف عند البوابة الخارجية في حالة سيئة ويريد رؤيتك أنت والسيدة جلنار فورًا!" استيقظ مالك بفزع شديد، وقطع النوم عينيه ليتجه نحو السرير بجانب جلنار التي فتحت عينيها بذعر وقلق أمومي مباغت: — "مالك؟! ما الذي يحدث في هذا الوقت؟ من بالخارج؟!" قال مالك وهو يرتدي روبه المنزلي بسرعة ويداه ترتجفان من الأفكار السوداوية التي تراودته: — "الحراس يقولون إن رسلان بالخارج يا جلنار!.. واقف عند البوابة ويطلب رؤيتنا فورًا!" شهقت جلنار ووضعت يدها على صدرها وهي تستقيم في جلستها مرعوبة: — "رسلان؟! في هذا الوقت من الليل وهو مصاب؟! يا إلهي.. روفان! هل حدث لروفان أو الأطفال شيء؟! قلبي يرتجف يا مالك!" هرول الاثنان عبر الدرج بنبضات قلب متسارعة، والذعر يأكل أرواحهما، يسبقهما الخوف من الكلمات التي سيحملها رسلان في هذا الصباح المظلم، ليتجها نحو الباب الرئيسي لاستقبال هذا الزائر المنهك الذي دفعه الشوق والجحيم
Baca selengkapnya

٢٥٠/ عقاب

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 دلف فهد إلى الجناح الملكي بخطوات مثقلة بالهموم والإنهاك، وما إن وطأت قدمه الغرفة حتى تجمد في مكانه؛ إذ وقعت حدقتاه على روفان وهي ممددة على الأرض بجمود ودون حراك، كجسد بلا روح! انقض فهد ونزل على ركبتيه فوراً يهرع نحوها، ورفع رأسها برفق وهو يناديها بقلق عارم، ثم التفت نحو زوجته قائلاً بنبرة مشدودة: — "ماذا حدث لها يا لانا؟! لماذا هي على الأرض هكذا؟!" استقرت نبرات صوته في مسامع روفان، ففتحت عينيها المغرورقتين بالدموع ببطء، وتطلعت في لانا بنظرة كسيرة، قبل أن تدخل في نوبة بكاء حارة ونحيب يمزق القلوب. تشبثت روفان بملابس فهد بقوة وهي تجثو عند قدميه، وتوسلت إليه بنبرة تمسك بآخر قشة أمل: — "هل وجدتهما يا فهد؟! أرجوك قل لي إنك وجدت لهما أثراً!! أين أطفالي؟!" عجز فهد عن النظر في عينيها المعذبتين، ونكس رأسه أرضاً بأسف بالغ، وهرب بنظراته عنها وهو يجيب بصوت خفيض متهدج: — "الشرطة والرجال لا يزالون يبحثون عنهما في كل مكان.. وستجدهم، اهدئي أرجوكِ.." قاطعتها روفان بصرخة قهر مدوية هزت أركان الغرفة: — "لن تجدهم!! لا تكذب عليّ.. لقد أخبرتني لانا بكل شيء!
Baca selengkapnya

٢٥١/ راكان

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 كان ساجد يدرس تحركات الحراس ونظام المراقبة داخل الوكر بعناية فائقة. لاحظ أن حراس البوابة الخلفية للمبنى يتناوبون وردياتهم في تمام الساعة الرابعة فجراً، حيث توجد ثغرة زمنية لا تتجاوز ثلاث دقائق لتحديث أجهزة المسح الضوئي وإعادة تشغيل الكاميرات. في الساعة المحددة، تسلل ساجد بخفة نحو غرفة سجدة. كانت الصغيرة مستيقظة وترتجف خوفاً، فأمسك بيدها ووضع أصبعه على شفتيه مشيراً إليها بالصمت. طمأنها بهمس دافئ، ثم قادها عبر الممرات الفرعية المظلمة التي حفظ خريطتها عن ظهر قلب، متفادياً نقاط المراقبة ببراعة وفطنة شديدة. وصل الشقيقان إلى الباب الخلفي المؤدي إلى الأزقة الجانبية. بمهارة مكتسبة، استخدم ساجد بطاقة أمان كان قد غافَل أحد الأطباء وسرقها أثناء الفحص الطبي السالف، ليتكئ على الباب ويتدفق الهواء البارد الخارجي معلناً نجاح الخطوة الأولى! تسلل الاثنان في ظلام الليل، وركضا بأقصى سرعة بين الشوارع الضيقة. كانت سجدة تتعثر من التعب والجرح النازف في جبهتها، لكن ساجد كان يحملها على ظهرة تارة ويشد بيدها تارة أخرى، والنيران تشق صدره من أثر الركض المتواصل. تمكنا بجهد
Baca selengkapnya

٢٥٢/ أخي!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ما إن هبطت الطائرة على أرض المطار في لندن، ولامست عجلاتها المدرج، حتى كأن جسد رسلان قد أعلن العصيان التام بعد أن فَقَدَ آخر قطرة من القوة الخارقة التي كان يتحامل بها. انتفض جسده المنهك باختلاجات حادة وأوجاع طاحنة شقت صدره وجراحه الغائرة، وانتابته نوبة سعل كاسحة اعتصرت أحشاءه، ليتقيأ الدم بغزارة على أرضية الطائرة وملابسه، وسط ذهول وشحوب وجهه الذي استحال إلى لون الموت! شهدت سارة (أخت سلسبيل) هذا المشهد المرعب، فصرخت برعب وهستيريا وهي تمسك برأسه بيدين ترتجفان: — "رسلان!! رسلان استمع إليّ.. أرجوك لا تستسلم! رسلان!" تصبب العرق البارد من جبهته وانهارت قواه بالكامل، فلم تنتظر سارة طاقم الإسعاف البطيء في المطار؛ بل حملت ثقله برفقة أحد الموظفين المشدوهين، وخرجت به كالرياح إلى خارج صالة الوصول. أوقفت أول سيارة أجرة (تاكسي) صادفتها، ودفعت السائق بقوة وهي تصرخ فيه بالإنجليزية ليُسرع بأقصى سرعة ممكنة نحو أقرب مستشفى طوارئ. وطوال الطريق، كانت سارة تمسك بيده الباردة وتضغط عليها، وتطرد طيف رحيل أختها الراحلة سلسبيل من مخيلتها، وتتوسل إليه بدموع حارقة ألا يت
Baca selengkapnya

٢٥٣/ في المشفى

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 عصر فهد رأسه بين يديه؛ كيف لرسلان أن يحب روفان بكل هذا الجنون والعمق، وكيف لهذا العشق أن يقتله وهو في أنفاسه الأخيرة؟! اشتعلت في صدره مشاعر متضاربة بين الخوف على حياة أخيه الوحيد وبين غيرة كتمها طويلاً وحيرة تعصر قلبه. وفجأة، قطع شروده وثقل تفكيره رنين هاتفه العالي. استل فهد الهاتف من جيبه بسرعة وأجاب بنبرة حادة ومضطربة: — "أهلاً.. من معي؟" جاءه صوت ضابط الشرطة عبر السماعة متزناً وجاداً: — "سيد فهد؟ معك الضابط المسؤول عن قضية الاختطاف. نود إبلاغك بأن لدينا معلومات أكيدة وحاسمة تفيد بالعثور على الطفلين، وهما الآن في مركز الشرطة.. عليك الحضور فوراً لرؤيتهما وتسلّمهما!" تجمد فهد في مكانه، واتسعت حدقتا عينيه بين صدمة الخبر وأمله المفاجئ، ليتوزع قلبه بين أخيه الذي يحتضر خلف باب العناية المركزة، وبين الطفلين اللذين انتظرا النجاة طويلاً! استقام فهد في وقفته كمن تلقت روحه شحنة كهربائية هائلة. تلعثم لسانُه لثوانٍ وهو يردد عبر السماعة: — "ماذا تقول؟! الطفلان في مركز الشرطة الآن؟! أنا قادم.. قادم فوراً!" أغلق الهاتف بيدين ترتجفان، وتوزعت نظر
Baca selengkapnya

٢٥٤/ صفارة طويلة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 سمع فهد اسمها، فتوقف فجأة وتملكته الصدمة، ثم استدار وصعد تلك الدرجات التي نزلها سريعا. في هذه الأثناء، كانت روفان تلتقط أنفاسها المجهدة وتسأل سارة بلهفة حارقة عن رسلان.. وفجأة، دوّى صوته العميق خلفها: — "روفان!" انتفضت روفان بسماع صوته، والتفتت خلفها من فورها وعيناها تفيضان بالذعر والارتباك. نظرت إليه بنظرة قلقة، فسألها فهد بنبرة مشدودة: — "ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟!" ردت روفان بتلعثم وخوف: — "سمعتُ عبر الهاتف أنك.. أ.. صوتاً يحدثك بشأن مستشفى لندن كلينيك.. إن لم أخطئ السمع.. ظننتُ أن ساجد أو سجدة..." قاطعها فهد بنظرة حادة وناقذة: — "أتيتِ من أجل أطفالكِ أم من أجل أباً أطفالكِ؟!" صمتت روفان، وأطرقت رأسها أرضاً بتوتر وقهر مكتوم، ثم غمغمت بصوت خفيض: — "بالطبع من أجل أطفالي.. والدهما لا يعنيني بشيء!" رمقها فهد بنظرة غموض، وقال بجفاء: — "من الواجب الاطمئنان عليه على أية حال.. تعالي لأريكِ إياه." تعجبت روفان من تغير نبرته، وتَبِعَته بقلب يرجف خطوة بخطوة حتى دلفا معاً إلى داخل غرفة العناية المركزة. في تلك اللحظة بالذات، وفي أ
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
212223242526
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status