공유

٢٥٢/ أخي!

last update 게시일: 2026-08-28 23:46:42

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍

ما إن هبطت الطائرة على أرض المطار في لندن، ولامست عجلاتها المدرج، حتى كأن جسد رسلان قد أعلن العصيان التام بعد أن فَقَدَ آخر قطرة من القوة الخارقة التي كان يتحامل بها. انتفض جسده المنهك باختلاجات حادة وأوجاع طاحنة شقت صدره وجراحه الغائرة، وانتابته نوبة سعل كاسحة اعتصرت أحشاءه، ليتقيأ الدم بغزارة على أرضية الطائرة وملابسه، وسط ذهول وشحوب وجهه الذي استحال إلى لون الموت!

شهدت سارة (أخت سلسبيل) هذا المشهد المرعب، فصرخت برعب وهستيريا وهي تمسك برأسه بيدين ترتجفان:
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٠٠/ الدمار الشامل

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 اقتربت السيارات من المحيط الخارجي للحصن المنيع.. ذلك المبنى الحجري الشاهق الذي تحيط به الأسوار الخرسانية وأبراج المراقبة المجهزة بأسلحة آلية وكاميرات حرارية. توقفت السيارات في نقطة التجمع الأخيرة المخفية بين الأشجار الكثيفة. ترجل الجميع في صمت حذر، واقترب رسلان من فهد وسارة، ونظر في عينيهما بحدية وصرامة: — "الآن نفترق.. باسل سينزل للمجرى المائي. أنا وفهد وسارة سندخل من البوابة الرئيسية بصفتنا القادة القادمين لتوقيع عقود الولاء وتسليم التوكيلات. تذكروا جميعاً: لا أخطاء، لا تردد، ولا مكان للخوف.. المعركة بدأت بالفعل!"انفصلت المجموعة عند الحافة الضبابية المحيطة بالحصن، وانقسمت المسارات إلى خطوط نار صامتة، تحركت وفق حسابات دقيقة لا تجيز الخطأ بكسر من الثانية. كانت الخطة تهتز فوق صفيح ساخن، وكل مرحلة فيها تحمل في طياتها مأزقاً قاتلاً كاد يعصف بالعملية برمتها.الخطوة الأولى: باسل والفريق الميداني (تسلل الممر المائي)انحدر باسل برفقة نخبة المقاتلين نحو المجرى المائي السفي، حيث المياه الطينية الباردة التي كادت تجمد أطرافهم. امتطوا الزوارق المطاطية الصامت

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٩٩/ السفر

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 هزت الصغرى رأسها بنفي طفولي وقالت ببديهية: — "لا أعلم يا عمو.. لقد سافرت منذ أيام ولم تعد حتى الآن!" وفجأة، ظهرت الأم من داخل الشقة، وما إن أبتصرت رسلان يترنح لدى الباب، حتى رحبت به بلهفة ووقار، ووسعت له الطريق داعية إياه للدخول: — "يا مرحباً بك يا بني.. تفضل بالدخول، لم نرك منذ مدة!" خطا رسلان إلى الداخل وهو يحاول كبح التوتر الفائر في صدره، وقال بصرامة: — "يا أمي.. لقد علمتُ للتو أنكم بعتم الفيلا الجديدة وبشكل مفاجئ وسريع! ما الذي يحدث بالضبط؟ وأين سارة؟" تنهدت الأم بأسى ونظرت للأرض، ثم جلست وأشارت له بالجلوس، واسترسلت في شرح ما حدث بنبرة يملؤها الحزن وقلة الحيلة: — "ماذا نفعل يا رسلان يا بني؟ هذا أمر سارة.. هي من أصرت علينا وطلبت منا بكل إلحاح أن نبيع الفيلا، بل وطالبتنا ببيع كل ما أهديته أنت لنا سابقاً من مجوهرات وأشياء ثمينة! حين سألتها عن السبب والسر خلف هذا الاستعجال، بكت وأخبرتني أن زوجها مديون بمبالغ طائلة ومهدد بالدمار، وأنها يجب أن تسدد ديونه فوراً لتنقذ حياته وبيتها!" اصطدمت الكلمات برأس رسلان كالمطرقة! اتسعت حدقتاه بذهول

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٩٨/ أريدك حالا

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لم تعد تأسف على شيء في هذه الحياة؛ لم يعد يربطها بالدنيا سوى الخوف على والدتها جلنار.. كانت تدعو الله بين نوباتها ألا تعلم أمها شيئاً عن أمر موتها أو محبسها، لئلا تلحق بها وتفارق الحياة من شدة الحزن والكمد! ولكنها، ورغم كل هذا الظلام، كانت تشعر بغصة طمأنينة خافقة تجاه أمها؛ فوالدتها ليست وحدها.. هناك السيد مالك الطيب يرعاها ويغمرها بحنانه، وابنها زيد بجانبها.. كلاهما سيحيطها بالحب والرعاية، وسيغنيانها عن وجود روفان في حياتها، لتغمض عينيها مجدداً وتستسلم للمخدر المنساب في عروقها وهي تنتظر الفرج أو الموت. ** حل المساء، وجثم الليل بظلاله الثقيلة على الجميع. كان هذا هو الموعد المحدد الذي سيسافر فيه كل من باسل ورسلان وفهد وسارة لتنفيذ خطتهم الدقيقة للقضاء على العصابة ودك حصونها. الرجال الأشدّاء الذين أعدهم رسلان وجهزهم بدقة باتوا مستعدين تماماً للانطلاق برفقتهم، يترقبون إشارة البدء لفك أسر روفان والصغيرين ساجد وسجدة. لكن العقبة الوحيدة التي جمدت الدماء في العروق كانت اختفاء رسلان! لم يكن له أي أثر، ولا أحد يعلم أين ذهب أو لماذا لا يجيب على اتص

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٩٧/ فتاة الشارع

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 يقعد إلى جوارها على طرف السرير، ممسكاً بملعقة صغيرة، ويترجاها بنبرة تفيض بالانكسار والرجاء: — "سارة.. أرجوكِ، ملعقة واحدة فقط.. من أجلي، لكي تستردي عافيتكِ ويقوى جسدكِ.." لكن سارة كانت تدير وجهها الشاحب عنه في صمت جاف ومطبق. كانت تأبى تناول الطعام من يديه، وتغلق عينيها حارمة إياه حتى من نظرة عتاب! كانت نظراتها الفراغية المعلقة على السقف أشد قسوة على قلبه من آلاف الخناجر. أما دواء جروحها، فلم يجرؤ على إسناده لأحد؛ كان يداويها بنفسه يومياً.. يغير على جروح وجهها المجهزة، ويمسح بالقطن والمعقم على التورمات الخفيفة التي بدأت تزول رويداً رويداً عن شفتيها وفكها المحطم. كانت يداه الجراحتان التان تصنعان المعجزات في المشفى ترتجفان رعباً وهي تمسان بشرتها الناعمة، خائفاً من أن يسبب لها أدنى ألم. وكان حين يلمس أثر قسوته وبشاعته، تعتصر غصة قاتلة حنجرته، فيكتم دموعه بشدة حتى لا تسقط على وجهها. يسهر الليل كاملاً على كرسي خشبي بجوار سريرها؛ يقيس حرارتها كل ساعة، يراقب أنفاسها، ويكبس جسدها بالمكمدات الباردة إن ارتفعت حرارتها، لا يذوق النوم إلا لدقائق معدودة يستفيق

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٩٦/ خادم ذليل

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 بعد أن خرجت لانا مكسورة الخاطر من فيلا الدكتور سند، تجر خلفها أذيال الخيبة المرة بعد رفضه القاطع واستعصامه بزوجته الجديدة سارة، شعرت بأن الأراضين الضيقة قد أغلقت أبوابها في وجهها. لم يعد لها ملجأ ولا ملاذ تحت هذه السماء سوى أحضان أسرتها.. أن تطرق باب والدها ووالدتها اللذين ابتعدت عنهما طويلاً في غياهب زواجها ومطاردة سراب فهد. قطعت لانا مسافات السفر الطويلة والمتعبة نحو منزل عائلتها. كانت رحلة شاقة على جسدها المنهك؛ فقد بدأت بطنها بالانتفاخ والبروز الواضح في مراحل حملها المتقدمة، وبدا وجهها شاحباً أصفر كأوراق الخريف، وعيناها غائرتين يكسوهما الإعياء الشديد والذبول. كل خطوة كانت تتطلب منها جهداً مضنياً، وجنينها يتقلب في أحشائها وكأنه يشعر بمرارة الحزن الذي يفتت قلب أمه. ما إن فتحت الأم باب المنزل ورأت ابنتها تقف على العتبة بتلك الحالة الرثة—تلهث بتعب، وسواد كئيب يحيط بعينيها، وبطن بارزة تنبئ بحمل ثقيل—حتى أطلقت صيحة هلع واضطمتها إلى صدرها فوراً! — "لانا! يا حبيبتي.. ما الذي حل بكِ؟! كيف تأتين بمفردكِ وفي هذه الحالة المجهدة؟!" خرج الأب من غرفة المعي

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٩٥/ شكوك

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ثبت رسلان نظراته الفولاذية في وجوههم جميعاً، ثم رد بثبات ورزانة تفرضان الهيبة: — "بقيتُ في القلعة يوماً كاملاً برفقة فهد وروفان.. ولم أبرح مكاني حتى قمتُ بالبحث الشامل والدقيق عن كل شيء يخصهم ويخص قلعتهم. قمت باختراق إلكتروني بسيط من هاتفي قبل مصادرته، مكنني من معرفة معلومات ثرية ومهمة تخص ثغراتهم الأهم، وأعددت الخطة بناءً عليها بكل دقة.. ولأكون صريحاً معكم..." انتبه الأربعة لتبدُل نبرته، ليردف بصوت عميق ورزين، يهز القلوب: — "نحن معرضون للموت في جميع الحالات.. لذلك علينا تنفيذ الخطة بقلب لا يخشى شيئاً؛ أن يموت أحدنا بشرف أثناء المحاولة خيراً له من أن يموت خاضعاً وخاسراً لكل شيء." ساد صمت مطبق وثقيل في أرجاء البهو، صمت استحضار الموت وشجاعة المواجهة، قطعه فهد بنبرة قاطعة تحسم التردد: — "أنا معك يا أخي، وأوافق على ما تقول بكل جوارحي." رفع باسل رأسه بشجاعة وإصرار، مستعيداً ثباته المقاتل: — "وأنا أيضاً معك.. لن نترك ثأرنا وأولادنا لأولئك الكلاب." تنهدت أريج تنهيدة طويلة ومجهدة، ومسحت حزنها لتعلن انضمامها: — "وأنا أوافقكم جميعاً." دار

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٤/ الدليل

    بسم اللهما لبثت أن تكدس فريق العناية الصحية داخل غرفة "نادية" التي قرروا نقلها ﻷقرب مشفى على الفور ..صرحت المشفى بأنها مصابة بحالة تسمم شديدة وتم نقلها للعناية المركزة ..وجدت "روفان" ذاتها فجأة أمام مكتب وشخص يحقق معها لاتدري لماذا وكيف ومتي أتت إليه ؟!!الضابط (بجفاء) : أنتِ متهمة بالشروع في قت

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣/ العقبة

    بسم الله المدير : لقد اكتفينا يا آنسة .لاحظت "روفان" شقيقها وقد جاورها لتشد قامتها وترفع رأسها قائلة بصلابة دفنت انحدار كرامتها :-- لا بأس ! شكرا لك .أعطته ظهرها بشموخ وبدمائها يعدو الوهن لتمتلئ جفونها بعبرات لا إرادية كبحتها قدر الإمكان وهى تسرع بخطواتها للخارج .أطالت "نعمة" ال

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢/الجثمان السائر

    بسم الله سكنت روفان جوار أخيها بنهاية شارعهما وقد تسارع نبضيهما جراء الركض السريع ليلفظ "زيد" من بين أنفاسه المتسارعة : - أين سنتجه ؟ * حيث والدتنا . أجابته بعد برهة صمت ليعقب قولها : - لكن. المصحة بعيدة جدا ! أجابته بثبات : * سنسير وصولا إليها . بعد الكثير جدا من السير توقف الأخوين

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ١/ الهرب

    بسم الله "يارب أرجو الفرج .. ساعدني وأخي أنت عوننا ليس لنا سواك .." سكت الصوت بإقتراب وقع أقدام كانت كمطرقة قاسية تدق المسامع .. إستقرت سيدة بأواخر عقدها الثالث أمام فتاة تساقطت من فيروزتيها حبات متلالئة حزينة لتحدثها بنبرة غريبة :- - رحم الله والدك كان لنا كل شئ ، ولكن هكذا الحياة لا تستقر

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status