แชร์

٢٣/محاولات فاشلة

ผู้เขียน: إسراء محمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-09 23:07:55

بسم الله

دلفت "روفان" الغرفة لتتلقى مباشرة من "جوليا" :-

جوليا : ما هذا ؟! ألم تعلمك والدتك طرق الباب قبل الدخول على أحد ؟! ماذا إن كنا نتحدث بأمور شخصية ؟

رسلان : "جوليا" !.

نهرها "رسلان" لتصمت بمزيد من نظرات الكراهية ..

روفان : آسفة .

حولت نظرها له وأردفت :-

روفان : وافقت على طلبك .

رسلان : البيات ؟!

(بتفاجؤ)

روفان : أجل .

شقت وجه "رسلان" ابتسامة واسعة أشعلت نيران الحقد بصدر التي هبت تصرخ كرياح عاتية :-

جوليا : إخرجي حالا من هنا .

رسلان : "جوليا" اصمتي .

(بنبرة تحذيرية غاضبة)

جوليا : تفضلها ع
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٢١/ سراب

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 توقف سند في مكان، وارتسمت على محياه ملامح الجمود التام. لم يتحرك، ولم ترف له جفن حنين. أما سارة، زوجته الحالية، فوقفت بثبات ووقار، تاركة لزوجها حرية التصرف الكاملة، واثقة من مكانتها وحبها القائم في قلبه. التفت سند بنصف بدله نحو لانا، وبنبرة قاطعة، باردة، وخالية من أي تردد، رفض طلبها بحسم تام قائلاً: — "لا داعي للانفراد يا لانا.. وليس بيني وبينكِ اليوم ما يخفي عن العيون. إن كان لديكِ أي كلام تريدين قوله، فقوليه هنا، وأمام زوجتي سارة، بشكل عادي وطبيعي جداً!" وقعت كلمات سند على لانا كوقوع المطرقة على زجاج هش! شعرت بإهانة بالغة وحجم ضئيلة لا يُطاق؛ لقد أصبحت بالنسبة له كأي غريب في الشارع، لا تملك حتى حق خلوة عابرة أو كلمة سرية. رأت في عينيه أنه طوى صفحتها إلى الأبد، بل مزقها وأحرق أوراقها ولم يترك لها أثراً. التفتت لانا حولها بعينين زائغتين، فرأت نظرات الشفقة والشماتة المتضاربة على وجوه الحاضرين، ورأت سارة تقف بجوار سند بكل كبرياء وثبات، وكأنها تقول لها بصمت: (لقد فرطتِ فيما كان يملكه، واليوم تحصدين ما زرعتِ يداكِ). ابتلعت لانا غصتها المرة، وتراجع

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٢٠/ لحظة من فضلك..

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لا ضجيج سوى خرير الماء الناعم، وزقزقة العصافير المبهجة وهي تتبادل التحايا فوق أسلاك التليفون القديمة وأعمدة الإنارة البسيطة، ووقع خطوات الفلاحين وهم يساقون دوابهم بهدوء في دروب القرية الضيقة الملتفة. هذه القرية لم تكن مجرد مكان للاختباء، بل كانت ملاذاً روحياً يعيد ترتيب الفوضى العارمة داخل النفوس المنهكة؛ مكان يبدو وكأن الزمن فيه قد توقف، ليعفي العابرين من مطاردة الأيام ومخاوف الغد. لكن، ورغم هذا الجمال الفردوسي المريح الذي غمر المكان، كانت القلوب المستقرة داخل السيارة تحمل معها براكين خامدة؛ فبينما كان الأطفال ساجد وسجدة يلتصقان بنافذة السيارة مندهشين بجمال الطبيعة البريئة، وكانت سارة وسند يشعران بالاطمئنان لذهابهما إلى هذه البيئة الدافئة، كانت لانا وروفان تغرقان في صمت عميق، تكابدان عذابات الغيرة والخوف والانتظار، وتتساءلان في سريرتهما: هل يمكن لهذا الجمال الهادئ أن يغسل أدران الماضي، أم أنه ليس سوى هدوء مخادع يسبق عاصفة كبرى؟ توقفت السيارة عند مشارف الطريق المبلل بقطرات الندى، حيث لم تعد الممرات الترابية الضيقة تتسع لمرور المركبات الضخمة. ا

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣١٩/ قرية صغيرة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 حاول سند التحكم في أعصابه قدر الإمكان حفاظاً على مشاعر زوجته الحالية سارة التي كانت جالسة إلى جواره تراقب الطريق باهتمام وبالغ الهدوء. التفت إليها سند بابتسامة مصطنعة لتبادله هي الابتسامة ببراءة. في تلك اللحظة، وبسبب تصرف لانا المفاجئ، أشاح باسل بوجهه بعيداً مستنكراً ورافضاً ما تفعله تماماً. ولم تتردد روفان؛ فبسرعة فائقة، أخذت بقية قماش حجابها الطويل وألقته فوق لانا لتستر جسدها وتدارك الموقف المشين، قبل أن تبادرها لانا بغضب وغطرسة: — "لم أطلب مساعدتكِ ولا ستركِ!" تدخلت أريج في تلك اللحظة، فجذبت الاسكارف الخاص بباسل وألقته على لانا بقسوة، قائلة بنبرة حاسمة: — "خذي هذا إذاً.. ضعيه عليكِ!" لكن الصدمة الأكبر للانا كانت حين التفتت لترى رد فعل سند.. لتلاحظ أنه لم يظهر أي رد فعل يذكر، وظل ثابتاً يراقب الطريق ببرود، مما أصاب لانا بإحباط كبير وحزن عميق مزق ما تبقي من كبريائها وكرامتها. خرج فهد من المشفى بخطى تثقلها مرارة الخيبة، ورأسه منحطٌّ ينظر إلى التراب كأنما أُفرغت من جسده كل طاقة للعيش. لم تكن جراحه الجسدية ولا نزيف كتفه المتورم هما ما يم

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣١٨/ اختبار الغيرة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ساد صجّيج الفزع والمفاجأة المكان، بينما وقفت سارة (أخت سلسبيل) من داخل السيارة تتابع بحيرة بالغة هذا المشهد التراجيدي المروع الذي هبط عليهم من العدم. تردد صدى صراخ الحيرة والضياع بين جنبات الصحراء الموحشة، بينما كانت كشافات السيارة الفارهة تسلط أضواءها الساطعة على وجوههم الشاحبة والملطخة بغبار اليأس. تقدمت سارة (أخت الراحلة سلسبيل) من النافذة المفتوحة للسيارة، وملامحها تفيض بالتعاطف الشديد والذهول وهي تطالع ذلك الحشد المكون من نساء وأطفال رضع بلا مأوى. تطلعت سارة إلى العيون الخائفة والدموع التي تبلل وجوه الصغار، والتفتت إلى زوجها سند، ثم هزت رأسها بحسم، والتفتت نحوهم قائلة بصوت دافئ يقطر بالطمأنينة: — "أرجوكم.. اركبوا السيارة فوراً ولا تقلقوا بشأن شيء! الصحراء في هذا الوقت من الليل ليست مكاناً آمناً لأطفال رضع.. اترَكوا أمر البحث عنهم لنا، سنبلّغ السلطات ونبحث عنهم لاحقاً حين نصل إلى مكان آمن." ابتسم سند لزوجته بافتخار، وأيد حديثها بقوة وهو يفتح الأبواب الواسعة للسيارة الفسيحة، مردفاً بنبرة حازمة ومضيافة: — "زوجتي محقة تماماً.. اركبوا جميعاً،

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣١٧/ قف!

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 انفجر فهد بضحكة ساخرة، مكسورة، وموجعة، وانهمرت دموعه بغزارة لا ترحم وهو يكمل: — "وها هو ذا صدق رسلان وكذبتُ أنا! ها هو طفل الخيانة يثبت لي أنني لم أكن سوى أعمى يركض خلف سراب امرأة لا تقيم وزناً لعشقي ولا لدموعي! صقر.. راكان.. كلهم كانوا أدوات بالنسبة لكِ، أو لعلهم كانوا شركاء في لعبتكِ الكبرى!" جفلت سارة من قسوة اتهاماته، وشعرت أن الهواء انقطع تماماً عن صدرها؛ لقد صدق فيها أسوأ ما قال أعداؤها، ورفض حتى أن يمنحها فرصة للدفاع عن نفسها أو سرد جحيم الأيام التي عاشتها تحت وطأة تهديدات صقر وراكان. وضعت سارة يديها على وجهها المتبقي منه الشحوب والدموع، وأجهشت ببكاء مرير وهستيري يمزق الأضلاع، بينما وقف فهد يحدق بها بنظرات تفيض بالاحتقار والوجع، قبل أن يلتفت بجسده المرتجف، ويغادر الغرفة بخطى متهالكة، تاركاً إياها وحدها في قاع هذا اليمّ المظلم، حيث تحطمت آخر سفن النجاة على صخور الشك والخذلان!لقد كان هذا ما تمنته دوما خذلان فهد والانتقام من رسلان عن طريق اخيه، لماذا هي حزينه الان الى هذا الحد؟!**نهشت رياح الصحراء الباردة أجسادهم المنهكة، وهي تعبر بهم آخ

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣١٦/ الطفل

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 اندفعت صرخة فهد آل الوايلي لترتج لها أركان الجناح الفاخر، بعدما أطاح بيد راكان وحطم تلك السرنجة المسمومة التي كادت تنهي حياة سارة في أجزاء من الثانية. وقف فهد كالسد المنيع، عينه تشتعل بنيران الغضب والغيرة وحمايتها المطلقة، وريده ينبض بعنف تحت جلد عنقه. صاح فهد بصوته الأجش، غير آبه لخطورة تلك المواجهة، وأنه يعرض حياته للخطر: فهد: "كيف تجرؤ على المساس بها، كيف تجرؤ على محاولة قتلها!.. ستدفع الثمن غالياً" وقف راكان مستنداً بظهر هادئ، وأطلق ضحكة ساخرة، مجلجلة، تملؤها الاستهزاء والسخرية، ثم أمسك طرف بذلته الفاخرة ببرود وقال: راكان: "خطيبتك؟! حقاً يا فهد؟! يا له من إخلاص أعمى لرجل لا يرى فيك سوى لعبة مكسورة.. أمعن النظر جيداً، ألا تلاحظ شيئاً غريباً في هذه الغرفة؟" أشار راكان بسببابته نحو السرير الصغير الملاصق لفراش سارة. التفت فهد بعينين متسعتين، ووقع بصره على المهد.. ليتجمد الدم في عروقه وتتوقف أنفاسه تماماً! كان هناك طفل!.. رضيع صغير يغط في نوم عميق، لم تفتح عيناه بعد على هذه الدنيا المليئة بالدماء والخيانات! شحب وجه فهد، واهتزت قدماه كمن

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٤/ الدليل

    بسم اللهما لبثت أن تكدس فريق العناية الصحية داخل غرفة "نادية" التي قرروا نقلها ﻷقرب مشفى على الفور ..صرحت المشفى بأنها مصابة بحالة تسمم شديدة وتم نقلها للعناية المركزة ..وجدت "روفان" ذاتها فجأة أمام مكتب وشخص يحقق معها لاتدري لماذا وكيف ومتي أتت إليه ؟!!الضابط (بجفاء) : أنتِ متهمة بالشروع في قت

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣/ العقبة

    بسم الله المدير : لقد اكتفينا يا آنسة .لاحظت "روفان" شقيقها وقد جاورها لتشد قامتها وترفع رأسها قائلة بصلابة دفنت انحدار كرامتها :-- لا بأس ! شكرا لك .أعطته ظهرها بشموخ وبدمائها يعدو الوهن لتمتلئ جفونها بعبرات لا إرادية كبحتها قدر الإمكان وهى تسرع بخطواتها للخارج .أطالت "نعمة" ال

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢/الجثمان السائر

    بسم الله سكنت روفان جوار أخيها بنهاية شارعهما وقد تسارع نبضيهما جراء الركض السريع ليلفظ "زيد" من بين أنفاسه المتسارعة : - أين سنتجه ؟ * حيث والدتنا . أجابته بعد برهة صمت ليعقب قولها : - لكن. المصحة بعيدة جدا ! أجابته بثبات : * سنسير وصولا إليها . بعد الكثير جدا من السير توقف الأخوين

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ١/ الهرب

    بسم الله "يارب أرجو الفرج .. ساعدني وأخي أنت عوننا ليس لنا سواك .." سكت الصوت بإقتراب وقع أقدام كانت كمطرقة قاسية تدق المسامع .. إستقرت سيدة بأواخر عقدها الثالث أمام فتاة تساقطت من فيروزتيها حبات متلالئة حزينة لتحدثها بنبرة غريبة :- - رحم الله والدك كان لنا كل شئ ، ولكن هكذا الحياة لا تستقر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status