All Chapters of اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Chapter 71 - Chapter 80

132 Chapters

٧١/ إهانة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أظلمت عيناه تماما وهو يقول بوعيد قاس أرعب زوجته : فهد : سأجعلها تدفع ثمن هذه المحاولة الغبية، ولن أسمح لها بتشويه اسمنا مجدداً. ** في الطابق الثاني، كان المشهد أكثر برودة وقسوة.. كان رسلان يقف أمام المرآة يصفف شعره بجمود، بينما كانت روفان جالسة على طرف الفراش، تبكي بصمت وهي تنظر إلى زوجها الذي صار غريباً عنها.. لا يراها ولا يرد عليها ولا تعنيه نهائيا.. وقفت بغتة واقتربت منه لينفر مبتعدا عنها ، صاحت بقلب ممزق : روفان : "رسلان" أنت مسحور . صمت لبرهة وقال بنبرة رخيمة لا تشبهه ... رسلان : هل تعلمين ؟.. أردف بنبرة صادقة : رسلان : لم أعد أطيقك روفان . شهقت وهتفت بوجهه .. روفان : هذا بسبب سحرك الذي سحرته لك. رسلان : من هى ؟ ازدرت ريقها وغمغمت بشئ من الخوف : روفان : أنت تعرفها جيداً . أخذ نفسا عميقا وهو يثقبها بأنظاره الجليدية لتردف بتوسل : روفان : عليك التخلص من سحر "سميـ... هوى على وجهها بصفعة قوية أطاحت بها أرضاً بمجرد أن نطقت اسمها .. رسلان : حذرتك بشأن ذلك من قبل ، لكنك حمقاء وتستحقين ذلك . رأى كيف تدفقت الدماء من أنفها ليرتجف قلبه
last updateLast Updated : 2026-05-03
Read more

٧٢/حالة من الذهول !

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لم تكد شمس اليوم التالي تشرق حتى كان اسم "أسينات" يُمحى من سجلات التاريخ التجاري بدم بارد.. وقفت (نجوى) في قاعة الاجتماعات الكبرى لشركة "ديلي" – تلك الإمبراطورية التي بنتها أسينات وزوجها لتكون سلسلة المطاعم الأفخم عالمياً – وبجرة قلم واحدة، وبمباركة من رسلان المسلوب الإرادة، صدر القرار الصادم: تغيير اسم المجموعة من "ديلي" إلى "مجموعة نجوى العالمية".. كانت تبتسم للكاميرات وهي تقص شريط الافتتاح الجديد، بينما كانت صور أسينات تُنزع من الجدران لتُلقى في المخازن المظلمة، وكأنها تمحو أثر كل من وقف في طريقها. ** في القصر بعد ، كان الصمت يلف الغرف ككفن ثقيل.. دخلت روفان غرفة رسلان وهي تحمل مصحفها، كانت تشعر أن جسدها ينهار لكن روحها ترفض الاستسلام، وجدت رسلان جالساً على مقعده، يشحد بصره في الفراغ بنظرات غامضة. جلست روفان إلى جواره، وبدأت تتلو آيات من القرآن الكريم بصوت عذب يملؤه اليقين، بنية فك ذلك القيد الخفي الذي يكبل عقله. ومع تصاعد صوتها بالآيات، بدأ جسد رسلان يرتجف، وظهرت على وجهه تشنجات غريبة كأنه يصارع وحشاً في داخله. وفجأة، وبدلاً من أن
last updateLast Updated : 2026-05-03
Read more

٧٣/ الكوخ

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 كانت السيارة تبتعد عن صخب المدينة وتدخل في طرقات وعرة تحيط بها أشجار كثيفة متشابكة استمرت بالقيادة وقد فعلت الوضع الذكي بالسيارة لتتبع الخرائط حتى وصلت إلى منطقة تشبه الغابات الموحشة التي لا يطأها إنس ولا بشر. ترجلت روفان، وسارت بين الأشجار العالية التي التحمت أوراقها ببعض لتسمح بالكاد لاشعة الشمس بالتخلل من خلالها.. تذكرت ذاك الكابوس وكيف كانت تعدو فوق أوراق الشجر اليابسة مثلما تفعل الآن ؛ فشوقها لرؤيته جارف .. يدفعها للتوغل داخل المخاطر وان حفتها من كل جانب . كانت تنظر حولها في جميع الإتجاهات ، لا ترى سوى جذوع الشجر والنخل الباسقات ، ظهر أمامها "كوخ" خشبي متهالك، يخرج منه دخان خفيف، يحيط به سكون مرعب لا يقطعه إلا نعيق الغربان. توقفت وهى تلهث .. كانت بالكاد تلتقط أنفاسها .. "يبدو أنني وصلت أخيرا" اتجهت نحو الكوخ ودفعت بابه الخشبي بشجاعة كبيرة ليصدر صريرا مزعجا ، كان مفتوحا بالفعل !.. همست روفان بصوت مخنوق وهى تدخل هذا المكان : "زيد؟ هل أنت هنا يا أخي؟". كانت رائحة الرطوبة والعفن تملأ المكان مما أثار داخلها رغبة في التقيؤ وقد شعرت بال
last updateLast Updated : 2026-05-05
Read more

٧٤/ سحر العشق

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 توقف لحظة ينظر خلفه حيث الكوخ الذي تركها به .. عدل هندام بدلته الفاخرة مستعداً للعودة إلى القصر ليدعي أن روفان "هربت" أو "اختفت" في نوبة جنون جديدة وأكمل طريقه كأن شيئا لم يكن .. طلع النهار على قصر "العائلة" بارداً وباهتاً.. لم يكن لرسلان رد فعل يذكر حين علم باختفاء روفان؛ فالسديم الذي غلف عقله بفعل "سحر الولاء والطاعة" جعله ينظر للأمر كأنه عبء وقد انزاح عن كاهله. تحرك رسلان في ذلك الصباح متجهاً إلى الساحل، حيث تقبع تلك القرية السياحية التي شيدها سراً لتكون هديته الكبرى لروفان. كانت القرية تحمل اسم "روفان" بأحرف من الذهب الخالص الذي انعكست عليها أشعة الشمس الدافئة لتبدو كأحرف من نور تعلو البوابة الضخمة.. كان قد أنشأها لتكون ملاذاً خاصاً لها، بعيداً عن أعين الغرباء، حيث كان يحلم أن تتمتع فيها بحريتها دون حجاب رأسها، تركض بين رمالها الذهبية وأصوات ضحكاتها تملأ المكان.. يهديها البحر من نسيمه ويعانق خصلاتها الناعمة بمودة كأنه يشاركها الفرح .. ويتأملها كتحفة فنية نادرة بمتحف فؤاده وهو يضحك لسعادتها التي تبتهج لرؤيتها كل خلية به. كان يكن لها الكثي
last updateLast Updated : 2026-05-05
Read more

٧٥/ النزهة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لم يتوقف الأمر عند حدود القصر؛ فخبر اختفاء روفان وصل إلى والدتها "جلنار" فعصف بها كعاصفة التي لا تُبقي ولا تذر.. نزل الخبر عليها كالصاعقة ؛ فلا يمكنها فقد ابنتها كما فقدت ولدها من قبل .. لم تتحمل جلنار ما سمعته .... فحدث لها ما قلب جميع الموازين ... جلنار، التي كانت تعاني بصمت من قلقها على ابنتها، لم يتحمل قلبها سماع كلمة "اختفاء".. سقطت سماعة الهاتف من يدها، وتعمقت عيناها في فراغ الغرفة، تفارقت شفتيها وقد سيطر اصفرار غريب على وجهها الذي شحب بالكامل قبل أن تهوي على الأرض فاقدة الوعى. نُقلت جلنار إلى المشفى على وجه السرعة، ليعلن الأطباء دخولها في "غيبوبة عميقة" نتيجة صدمة عصبية حادة أدت إلى نزيف في الدماغ.. كانت روفان هي محور حياتها، وبغيابها، اختار جسد جلنار الهروب من الواقع إلى عالم اللاوعي، تاركةً خلفها تساؤلات لا إجابة لها. لم يعد هناك مفر من عودة الأطفال إلى القصر.. عاد الطفلان "ساجد وسجدة"، أبناء رسلان وروفان، وهما في حالة من الذعر والضياع.. كانا يبحثان عن وجه والدتهما في كل زاوية، سألت سجدة والدها بدموعٍ بريئة: سجدة : أين مام
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more

٧٦/حادث أليم

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تحدثت بأنفاس متهدجة وقد علقت رأسها لأعلى تنظر إليه : سجدة : أبي !... لم يحرك ساكناً واستمر يحدق في الآفاق بشرود عميق يخيل إلى الرائي أنه لن ينتهي .. أمسكت الصغيرة بملابسه وقالت بحماس : سجدة : آدم أخبرنا أن أمي ستعود ، لا تحزن !. بالكاد حرك رأسه ونظر إليها قبل أن يعيد الغرق بالآفاق الضبابية مجددا دون أن ينبس ببنت شفة .. راقب "فهد" المشهد عن بعد ليزفر بضيق .. هو لا يريد تعذيب أخيه ، لكنه يريد تلقين تلك الشريدة درساً لا تنساه .. اتجه أخيراً نحو "لانا" التي اتسعت ابتسامتها برؤيته ، وطلب منها كرجل نبيل السير برفقتها لتنهض معه من فورها وقد رحبت بفكرته .. أما عن سمية فقد نظرت إليهما بدهاء لم يره أحد ، دهاء أسود تشبع بتوعد قريب .. عند الغروب، قرر الجميع العودة فغادروا الحديقة الواسعة واقتربوا من الحافلة الخاصة بهم وقد حسنت النزهة من مزاجهم شيئاً عدا رسلان ازدادت حالته سوءا ؛ فكل لحظة تمر عليه بدون إيجادها تودي به لعين الجحيم .. ركض الأطفال نحو الحافلة يتسابقون على صعود درجاتها القليلة وسط ضحكاتهم المبهجة .. وصل "آدم" أولا وصعد أول درج
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more

٧٧/ عشق الدنجوان

🤍 بسم الله الذي لا اله الا هو 🤍 فهد : لستِ أفضل من "لانا" في شئ لتكون في غيبوبة غائبة عن العالم بينما أنتِ على قيد الحياة .. جفلت حين أخرج هذا السوط الجلدي من ملابسه وأوصاله ترتجف من شدة الغضب .. جحظت عيناه وهو يدنو منها بشر حتى أرتعدت أوصالها وتجمدت الدماء بعروقها .. روفان : لا تفعل . جاءها صوتها مبحوحا ؛ فلم يثير داخله ذرة عطف أو رحمة ولم يغير من موقفه العدائي تجاهها شيئا ليرفع يده عاليا بالسوط القاس قبل أن ينهال به على وجهها وجسدها وكل ما يطوله سوطه الموجع منها .. صرخت باكية دون صوت حيث اختفى صوتها من شدة التعذيب ؛ صب جام غضبه وحزنه على ذاك الجسد الهزيل في قوة وغل لم يسبق لهما مثيل .. لم يكن "فهد" الذي عرفته يوما على الإطلاق .. كان أسوأ نسخة منه وضحيته تلك المسكينة .. كانت كل ضربة من قبضته القوية تحفر أثراً دامياً بجلدها يحكي قصة قهرها.. كانت بالكاد تلتقط أنفاسها وقد شعرت بأنها تحتضر بين يديه ، قررت إن كان فاعلاً بها ذلك ؛ فهى ستموت بشرف وكرامة دون خوف منه .. استجمعت ما تبقى لديها من قوى وبصقت عليه ليترك السوط من يديه .. شعرت وكأنها في معركة شرسة مع الموت حين استمر
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more

٧٨/ ثقب أسود

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لمع الحماس بعيون ساره وهي تجيبها بابتسامة رضا : سارة : لذلك دفنت له هذا السحر ، سيجعله يحبني وينسى روفان التي اختفت كأنها لم تكن .. أختها : وماذا إن علم أحد بذلك ؟ سارة : لا تقلقي .. السيدة "نجوى" لاحظت مدى تعلقي به ، قالت أنها ستساعدني لأنها تكره روفان .. قامت بإعطائي هذا السحر وطلبت مني دفنه في الحديقة ، لكن لا تخبري أحدا عما حدث .. بهت وجه اختها وقد بدت غير مقتنعه بما سمعته لتعقب سارة : سارة : ألا تتمني أن تكونين أخت سيدة هذا القصر يوماً ؟! أختها (بتردد) : بلي ولكن .. نحن لم نر من السيدة روفان سوى كل خير ! سارة (بتبرم) : لم يكن ذنبي أني أحببت زوجها منذ الصغر وهى من فازت به .. تركت وظيفتي المرموقة ورضيت بكوني عاملة من أجله ، يجب أن يقدر ذلك ولن أبرح حتى يصبح ملك لي وحدي . تنهدت الاخيرة وقالت بقلة حيلة : اختها : حسنا لنرى ما سيحدث . أهدت ساره اختها ابتسامه واسعة ، وقالت وهى تخرج ذاك الهاتف الصغير من ملابسها : سارة : علىَّ الاتصال بالسيده نجوى لإخبارها بإنتهاء الأمر . ** أعادت نجوى هاتفها أسفل الوسادة وعلى وجهها ابتسامه عري
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more

٧٩/ عشقت زوجة أخي!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لم يكن يعلم أن هذا الشعور القاسي هو وجهٌ آخر للعذاب؛ فبينما كان رسلان في المشفى مغيباً، كانت روفان تصارع الموت في عيادةٍ سرية، تحت أنظار جلادها العاشق وأكبر معذبيها في هذه الحياة التي سئمتها حد الموت .. ** لم يكن الصباح مضيئا ولم تكن الشمس مشرقة كعادتها ، وكأن الصباح يشاطر فهد الأحزان ويواسيه بهذه الأشعة الباهتة التي انعكست على زجاج الغرفة من فوق طيات الغيوم .. كان فهد لا يزال جالساً على مقعده ، عيناه التي لم يغمض لهما جفن والتي ظهر أسفلهما الإجهاد نتاج السهرلا تغادران وجه روفان الشاحب.. كان يراقبها باهتمام غريب ، محافظاً على تلك المسافة بينهما التي تمنعه من لمسها .. وفجأة! اتسعت عيناه برعبٍ لم يعرفه من قبل؛ حيث رأى بقعة حمراء قانية تبدأ في الظهور والانتشار بسرعة مخيفة من أسفل جسدها حتى لطخت الفراش الأبيض الناصع!. اندفعت الدماء بغزارة غير طبيعية، وكأن جسدها الهامد قد قرر التخلي عن آخر ما تبقى فيه من حياة.. صرخ فهد بصوتٍ كادت أن تتصدع من قوته جدران العيادة الواسعة : فهد : "ممدوووح ! انجدني يا ممدوح! روفان تنزف.. إنها تضيع مني!". هرع الطبي
last updateLast Updated : 2026-05-08
Read more

٨٠/ ذل ومهانة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 في المساء.. سار رسلان بإرهاق في الممر المؤدي لغرفته، بينما خرجت هى من إحدى غرف جناجه بعدما رتبتها وقامت بتنظيفها ، تقدمت منه وهى تخفي شيئاً خلفها .. لا بأس من بعض الغموض !.. اعترضت طريقه بابتسامةٍ خجولة تحمل باقة من الياسمين الأبيض ، قدمتها له وقالت: "تذكرت أنك تحب رائحة الياسمين.. وضعتُ باقةً كبيرة منها في غرفتك لتساعدك على الاسترخاء.. هل تسمح لي بأن أرتب لك ملابس الغد بنفسي؟. توقف رسلان، ونظر إليها ببرودٍ أثلج الدماء في عروقها، ثم قال بصوتٍ أجوف: رسلان : ضعي الزهور حيث شئتِ .. لستُ بحاجة لشيء. حاولت سارة اللعب على وتر العاطفة، اقتربت خطوة إضافية وهمست بنبرة تفيض عشقاً: سارة : لماذا سيد رسلان؟.. لا زالت الحياة أمامك . كانت تقصد نفسها وتمنت حتى لو ينظر إليها فقط ، لكنه لم يفعل .. سارة : سيد رسلان .. أنا أعرف أن قلبك مثقل بالهموم.. أنا هنا، دائماً كنتُ هنا، مستعدة لأفعل أي شيء لأرى ابتسامتك مجدداً.. أردفت وقد اقتربت منه خطوة … سارة : لا تحزن على من تركوك ورحلوا، هناك من يعيشون فقط من أجل إشارة منك. كانت محاولاتها تتسم بالجر
last updateLast Updated : 2026-05-08
Read more
PREV
1
...
678910
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status