All Chapters of اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Chapter 61 - Chapter 70

132 Chapters

٦١/القاتلة!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 مضت الأيام ومضى الإسبوع سريعاً ليقبل أربعاء آخر وكانت العمة "نجوى" أول المدعوين .. كانت "روفان" تعيش في حرب داخلية، تراقب "سمية" وهي تتفانى في تدليل الصغار وتدعم "رسلان" في قراراته المهنية كما تحدث "فهد" بشأن شركته الجديدة التي أصبحت ملكا له بعد أن قام بشرائها ، كانت تعطيه أفكارا ذهبية لا تعلم "روفان" من أين أتت بها ، لكنها بدت ماهرة جدا بنظم إدارة الشركات ، كما كانت تجالس "أريج" و"باسل" تعطيهما النصائح حتى أنها ألغت دور "أسينات" تماما كأم !.. تذكرت كلمات "رسلان" لها يوماً: "الإنتقام يا روفان ثقل لا يحمله إلا من يريد البقاء في مكانه، أما من يريد التحليق فعليه أن يفرغ قلبه للحب". تناهى إلى مسامعها ضحكات "سجدة" و"ساجد" لتقطع شرودها .. نجوى : أنتما توأمان إذا ! ما عمرك يا "ساجد" ؟ ساجد (بثقة) : أربعة ثنين وثتة أشهر. نجوى : وأنتِ يا "سجدة" ؟ سجدة (وقد أمسكت كتف أخيها بعفوية) : مسل أخي . نجوى : لستما توأمان . سجدة : بلى ! نجوى : هو ينطق الثاء وأنتِ لا ، كيف لي أن أصدق !! نهض الأخوين يرفعان أيديهما بحماس وهما يهتفان : "لنا نفس
last updateLast Updated : 2026-04-28
Read more

٦٢/ رحيل بلا وداع

🤍 بسم الله الذي لا إله هو 🤍 شرعت "نجوى" تحدثهم عن حالها وكيف أنها لم تتحمل الانتظار ببلد توفى به زوجها فعادت إلى وطن عائلتها من جديد برفقة ابنها .. لم يمض الكثير من الوقت حتى خرج فتى من الداخل. توقفت أنفاس "روفان" وسقط فكها أرضاً برؤيته! بدا الفتى في الثانية عشر من عمره، ملامحه، مشيته، وحتى نبرة صوته حين قال "أهلاً بكم"، كانت نسخة طبق الأصل من أخيها الراحل "زيد". همست روفان بذهول: "زيد؟!". اقتربت منه بخطى غير متزنة، وضعت يدها على وجنته وهي تبكي. كان هذا القتى هو ابن سمية من والد روفان، أى أنه أخوها الحقيقي، تتذكر حين تركته هى وزيد رضيعاً. لم يكن الولد يعرف الحقيقة، كان ينظر لروفان باستغراب وعطف، بينما كانت روفان تشعر بفيض من المشاعر المتضاربة؛ فهذا الفتى البريء يحمل دماء قاتلة عمه (من وجهة نظر أسينات) ودماء والده ووالدها المحب.. مالت روفان نحو أذنه وهمست: "أنت تشبه شخصاً كان غالياً على قلبي جداً". نظرت روفان لسمية التي كانت تتابع المشهد بانتصار خفي، ثم نظرت لرسلان الذي كان يقف ممزقاً بين اتهامات أمه وبين صلة الرحم التي تجمعه بهذا الفتى الذي أصبح فجأة "ابن عماً" له.
last updateLast Updated : 2026-04-28
Read more

٦٣/ النوبة المجهولة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وصلت الجلبة والضجيج للخارج ؛ فسقطت "أريج" أرضاً مغشياً عليها من هول الصدمة. بعد دقائق من المحاولات اليائسة، خفض الطبيب رأسه وقال بأسى: "البقاء لله.. توفيت الوالدة". سقط "رسلان" على ركبتيه.. الرجل الذي كان يهابه الجميع، "الدنجوان" الذي لا يقهر، إنهار كطفل صغير أمام جسد أمه الساكن. أما عن "فهد" فضرب بيده الحائط بقوة حتى كادت عظامه تتحطم .. نزفت يده من قوة الضربة وكأنه صب جام حزنه على هذا الجدار المنيع فنال جزاؤه.. أما "روفان" فكانت تنظر "لأسينات" بذهول !.. تذكرت نظراتها "لسمية" في العشاء، وتذكرت محاولة نطقها للإسم قبل موتها. لا بد أن "لسمية" علاقة وثيقة بمقتل "أسينات" وإن لم يعترف الطب بذلك .. ماتت "أسينات" دون "سبب طبي واضح" في تقرير الوفاة المبدئي، تاركةً خلفها لغزاً كبيراً وحزناً يمزق أركان العائلة. وبينما كان الجميع يغرق في عبراته، كانت "سمية" في منزلها، تضع هاتفها جانباً بابتسامة غامضة، وهي تمسح على رأس "سيف" الذي يغط بسباته قائلة: "الآن يا بني.. بدأنا صفحة جديدة حقاً". ** ‏ خيم السكون على أرجاء "قصر" العائلة .. وكأن استبدال
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

٦٤/ مروض الأفاعي

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 كانت رائحة المطهرات في المشفى تزيد من انقباض قلب "روفان" التي لم تترك غرفة "سيف" لحظة واحدة.. استغلّت خروج "رسلان" لإنهاء بعض الإجراءات، وانشغال "نجوى" التي كانت تقبع خارج الغرفة في زاوية بعيدة ، منهارة بصمت مريب، لا تنطق بكلمة، وعيناها زائغتان في بؤرة فارغة.. فكان أكثر ما يعذبها هو رؤية "سيف" على هذه الحال انتبهت "روفان" بغتة وقد تفارقت شفتيها حين تحرك إبهام "سيف" داخل يدها !.. بدأ "سيف" يفتح عينيه ببطء.. كان شحوبه مرعباً! وهالات التعب تحت عينيه تحكي قصصاً من الألم .. حين وقع بصره على "روفان"، اغرورقت عيناه وهو يقاوم البكاء ، اقتربت منه ليتسنى لها رؤية شفتاه التي ترتجف بخوف لم تره فيه من قبل. انحنت "روفان" عليه، ومسحت على جبينه بحنان قائلة: روفان : "سيف" حبيبي، لا تخف أنت بخير الآن.. الأطباء يحاولون مساعدتك. أمسك "سيف" يدها فجأة بقوة لم تتوقعها من جسده المنهك، وسحبها نحوه ليهمس في أذنها بصوت متحشرج يقطر رعباً: سيف : لا أريد العيش معها .. خذيني بعيداً عن أمي، أرجوكِ.. تجمدت "روفان"، وشعرت ببرودة غريبة اجتاحت جسدها .. روفان : ماذا تق
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

٦٥/ بداية اللعبة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لم يكن "رسلان" يبحث عن مجرد دليل قانوني، بل كان يخوض حرباً من أجل "روفان". كان ينظر إليها وهي ذابلة كزهرة مسها الصقيع؛ فيشتعل في صدره بركان من الغضب والحب معاً.. لأجلها، ولأجل عبراتها التي انهمرت على "سيف"، قرر أن يسخر كل نفوذه وعلاقاته ليفك شفرة تلك المرأة التي سكنت دارهم ، وإن كانت "عمته" .. "ادخل سيد ويلسون" قالها "رسلان" بعد سماعه الطرق المنتظم بباب مكتبه في القصر .. فتح العامل الباب برفق وأشار للداخل يحث هذا الرجل الأربعيني الوقور على الدخول .. دلف الرجل وقد بدا أنيقاً بحلته الرسمية، وجذابا باستقامة ظهره وتسريحة شعره الجانبية الكلاسيكية ،كما بدا عالما بخطاه المتمهلة المدروسة .. ألقى التحية كشخص نبيل على "رسلان" وزوجته التي جلست إلى جواره تتابع في هدوء وترقب وقد أومأت بابتسامة صغيرة ترد تحيته بقولها : روفان : أهلا بك . ألقى الرجل نظرة تأملية سريعة حوله من خلف نظارته ذات الإطار الذهبي بعدما صافحه "رسلان" ودعاه للجلوس .. كان المكتب منظماً يجمع بين الطراز الكلاسيكي والعصري في لمسة جمالية فريدة ، هكذا "رسلان" يتمتع بذوق رفيع مخت
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

٦٦/ تغير جذري!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 عندما وصلت "روفان" إليه، كان قد نهض من الأرض الخضراء ووقف على قدميه بالفعل يهندم ثيابه ببرود غريب. "رسلان! حبيبي، ماذا حدث؟ .. هل أنت بخير؟" هتفت "روفان" وهى تتحسس وجهه بيديها المرتجفتين.. نظر إليها "رسلان"، لكن نظرته لم تكن تحمل ذلك الدفء المعتاد، كانت عيناه كمرآة صلبة لا تعكس سوى البرود. قال بصوت رخيم وهادئ بشكل مريب: رسلان : لا شيء يا "روفان"، مجرد دوار بسيط من ضغط العمل.. تشتتت نظراتها بين ملامحه وسألته وهى تمسح رأسه بحنان مبالغ فيه : روفان : بم تشعر يا حياتي أخبرني !! شعر "رسلان" بالدماء تغلي في رأسه ، لكنه خشى أن يقلقها فأجابها بشبح ابتسامة مطمئنا إياها : رسلان : أشعر ببعض الإجهاد ، ربما سأحتاج لتأجيل مشواري إلى الغد. أمسكت يده تؤيد فكرته بقولها : روفان : لا داعي لإبلاغ الشرطة الآن .. هيا لتستريح .. صعد "رسلان" إلى غرفته بشكل طبيعي، قابلهما "فهد" ولم يقل شيئاً ؛ فهو يتلاشى أى قول في وجودها .. هوى "رسلان" بجسده فوق الفراش دون أن يخلع حذاءه حتى، وغرق في نوم عميق يشبه الغيبوبة لتتأمله "روفان" ببعض الإرتياب .. ترى ما الذي حدث ؟؟!
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

٦٧/ جفاء

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 كانت المرة الأولى التي يعاملها فيها بهذا الجفاء ويفعل معها هذا الشئ ، هو لم ينهرها بهذا الشكل أو يدفعها قط !! رسلان : حاولي فعلها مجدداً وأعدك بألالام أكبر . أشار لها بسبابته محذراً قبل أن يختفي من أمامها تاركاً إياها على شفا الجنون !. كانت "سمية" تراقب المشهد بانتشاء؛ لقد نجحت أخيراً في ترويض الأسد.. لم تسحره فحسب ، بل استولت على إرادته وعقله لصالح سطوتها. كان "رسلان" يمدحها في كل جملة، يصفها بـ "ملاك البيت" و"حارسة الميراث"، بينما كانت "روفان" ترى أمامها جسد حبيبها وروح عدوتها تسكنه. ** أتى "رسلان" في هذا اليوم مبكراً ، لم تعد تعلم "روفان" سبب تأخره وابتعاده عنها لساعات خارج القصر .. ولا تعلم بعد عن عمله الجديد شيئا .. تجمعت العائلة برفقة فناجين القهوة وأكواب الشاى التي استقرت أمامهم تتصاعد منها الأبخرة ، تحدث "رسلان" بإسلوبه المميز : رسلان : اليوم ، جئت لكم بخبر سار .. اندفعت "أريج" تقول بحماس : أريج : بالتأكيد عن عملك الجديد ، أليس كذلك ؟ رسلان : بلى .. صفقت "أريج" بسرور بينما تحدث "فهد" باهتمام : فهد : هيا أخبرنا عن
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

٦٨/ أقوى من السحر

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 اقتربت منه "روفان".. حاولت الإمساك بكتفه، لكنه التفت بسرعة غريبة ودفعها بقسوة لم تعهدها منه أبداً، صرخ فيها بصوتٍ اهتزت له جدران الغرفة : رسلان : ابتعدي عني !. جفلت ليتابع مشيراً نحوها : رسلان : هل تظنين أن دموعكِ ستغير الحقائق؟ أنتِ الغريبة هنا ، أما هى .. فهي دمي ولحمي . روفان : "رسلان" !!. رسلان : هسسسسس .. أشار لها أن تصمت وأردف بجدية تامة : رسلان : إذا لم تتوقفي عن نفث سمومكِ في أذني؛ فسيكون لي معكِ تصرفٌ آخر لن يرضيكِ . لم تستطع "روفان" تحمل المزيد فأسرعت تخرج من الغرفة وهى لا تصدق أن "الدنجوان" الذي أحاطها دوماً بحنانه قد تحول إلى هذا الوحش الكاسر الذي يدافع عن قاتلة والديه !. همت تعبر من باب الغرفة ليجذبها بعنف من ساعدها قبل أن يصفع الباب بقوة .. عضت على سبابتها بقوة تقاوم بكاؤها ليقترب منها بخطى واثقة .. تراجعت بحذر تخشى أن يعطيها دفعة إضافية ؛ فهى لن تستطع تحمل المزيد منه .. حدثها وهو يواصل اقترابه : رسلان : لماذا تتراجعين ؟ ابتلعت غصتها ليعقب وهو يخرقها بأنظاره الثاقبة : رسلان : هل أنتِ خائفة مني ؟ أومأت
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

٦٩/ يقين المعرفة

🤍 بسم الله الرحمن الرحيم 🤍 لم يلحظ أحد هذه الابتسامة الخبيثة التي نمت على شفتيها بمجرد أن دلف "رسلان" الغرفة ؛ فقد أفرغت هذه المرة الزجاجة بأكملها أمام غرفتهما .. ولترى إذا ما كان سيصمد أما سحرها هذه المرة . ** تمام الثالثة فجراً... لم يغمض ل"روفان" جفن ، كانت ممدة جواره على الفراش تراقبه بقلق .. كانت أوصاله ترتجف والماء البارد يلمع بجبينه العريض كلما مسحته .. بدأت تفكر بعمق ، ما الذي يحدث له ؟ قطع شرودها هتافه المفاجئ : "كلااا"! أمسكت يده من فورها قائلة له : روفان : أنا جوارك اطمئن .. ماذا بكِ حبيبي ؟؟ تهدجت أنفاسه وهو يقول : رسلان : الكلاب .. كلاب كثيرة تطاردني في منامي بشكل يومي . روفان : لا عليك إنه مجرد كابوس . نهضت وصبت له كوباً من الماء الذي شربه بالكامل قبل أن يعود لوسادته دون قول شئ إضافي . غط بسباته مجدداً لتمسك هاتفها الخلوي من فورها وتجري بحثاً دقيقاً على النت .. امتقع وجهها وهى تقرأ نتائج البحث لترفع عينيها عن شاشة الجوال تقول بعدم تصديق ... روفان : أيتها المجرمة .. ** أشرقت شمس صباح جديد له من التوهج كما لتوهج الأحداث .. ترك "رسلان" العصير الذي اعتادت
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

٧٠/ شهادة زور

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 روفان : "رسلان" تعرض لسحر من "نجوى" أثر على إرادته.. لقد رأيتها تتخلص من زجاجة غريبة فارغة وهى تبتسم بشر ، وهذا سبب تحوله إلى ذاك الخادم المطيع لمن قتلت والديه وابنها بالسم . اردفت بمرارة : روفان : "رسلان" و"آدم" وجميعنا في خطر، وهذه المرأة لن تتوقف حتى تأخذ كل شيء بما في ذلك أرواحنا.. "نجوى" كانت زوجة أبي وأعرفها جيدا !. لانا : أنا لا أفهم أى شئ !! روفان : سأحكي لكِ بالتفصيل . بعدما سردت لها كل شئ .. نظرت "لانا" ل"روفان" بعمق .. رأت الصدق المرعب في عينيها.. لم تنهرها كما فعلت "أريج"، بل أحكمت قبضتها على يد "روفان" وقالت بهمسٍ : "أنا أصدقك". تهلل وجه الأخيرة وقد تنفست الصعداء لتردف "لانا" : "فهد بدأ يشعر بشيء غريب أيضاً في تصرفات أخيه، وكذلك عمته ، لكنه كان يظن أنها مجرد صدمة نفسية.. إذا كان ما تقولينه صحيحاً؛فنحن نعيش مع شيطان في بيت واحد!". روفان : إنها الحقيقة التي لم يصدقني فيها سواكِ .. ساد صمتٌ ثقيل في ركن الحديقة المهجور، حيث كانت "لانا" تحدق في الفراغ المظلم، تحلل كلمات "روفان" بعقلٍ يزن الأمور بميزان الذهب.. التفتت إل
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more
PREV
1
...
56789
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status