All Chapters of اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Chapter 81 - Chapter 90

132 Chapters

٨١/ اختفاء

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 انتهى اليوم والهدوء الخادع يلف الأرجاء، سارة في الشارع، وسلسبيل في المطبخ تبتلع غصتها، ونجوى في جناحها تحتسي نصرها الجديد، بينما كان رسلان في مكتبه لا يشعر بكل هذه الدراما؛ فالحقيقة الوحيدة التي تهمه هي أن روفان غائبة، وأن الصداع في رأسه يزداد قوة، وكأن جسده يرفض تلك الحياة التي تُنسج خيوطها بعيداً عن إرادته. ** انعكست على الزجاج الخارجي الفخم لمشفى عائلة الويلي العريقة تلك السيارة السوداء الفخمة التي ترجل منها أهل "لانا" بوجوهٍ يكسوها الشحوب .. تقدم الوالدين بخطى واسعة يدخلون المشفى بقلوب تخفق من الذعر والقلق ؛ فبعد علمهما بوفاة آدم ودخول ابنتهما الجميلة في غيبوبة ،فزعوا جميعا الى السفر من اجل الاطمئنان عليها .. التاعت وجوه الجميع وهما يتطلعون الى ابنتهم التي غابت شمسها خلف قضبان العناية المركزة .. صرخت والدتها بينما التفت والدها حوله سائلا عن "فهد" .. الوالد : أين فهد !! إلى أين تركها وذهب ؟! كانت نظرات والد "لانا" حادة كالنصل وهو يلتفت حوله، بينما كانت والدتها تئن بمرارة وهى تشاهد ابنتها عبر الزجاج الشفاف.. بالرغم من ذلك لم يكن
last updateLast Updated : 2026-05-09
Read more

٨٢/ الجمال الآسر

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 استمر فهد يلهث وهو ينظر إليها .. علق نظره عليها قبل أن يسرع نحوها متمتما بيأس : "استيقظي"!. أردف وقد شعر باختناق مميت : فهد : من أجل أبنائك ساجد وسجدة ومن أجل زوجك وحبيبك رسلان ، من أجل والدتك ومن .. أجلي استيقظي !.. كان يشعر بتمزق خلاياه في جسده ؛ فالحب الذي نشب بجوفه صار هو الجلاد الجديد.. لم يعد يهتم بالمال أو السلطة أو الفضيحة ، لم يبال للعائلة ولم يلق بالا لسمعتها ، صار وجود روفان هو قضيته الوحيدة، حينما صار الندم نصلًا يذبح كبرياؤه في كل ثانية.. اتجه فهد أخيرا نحو الباب قائلا بصوت جهور : "سأستدعي لها رسلان" .. أغلق ممدوح الباب هاتفا : ممدوح : كلا لا تفعل ، ستخسر أخاك إن رآها بهذا الشكل !. "ابتعد عن الباب".. صاح "فهد" بصديقه الذي أصر على موقفه، حاول فهد أن يدفعه بينما الأخير يصيح فيه أن يهدأ ويسمعه .. وفي ذروة مشادتهما، سكن كل شئ في الغرفة !.. تسمرا مكانهما بتوقف الرنين المتقطع لجهاز التنفس، ليحل بدلاً منه ذاك الصفير الطويل الحاد.. صوت يثقب الأذنين ويُعلن نهاية الرحلة. تصلب جسد فهد، وتعلقت عيناه بالشاشة.. الخط المتع
last updateLast Updated : 2026-05-09
Read more

٨٣/ الجميلة وصالة الألعاب الرياضية

🤍 بسم الله الرحمن الرحيم 🤍 أما نجوى فكانت تراقب رد فعل رسلان بابتسامةٍ خبيثة ومنتصرة.. كانت تعرف تأثير صديقتها سارة، وكانت تدرك أن هذا الجمال هو "السلاح" المدمر الذي لن يهزم للقضاء على ما تبقى من ذكرى روفان في قلب ابن أخيها. ألقت "سارة" نظرة مطولة نحو رسلان، ثم أسبلت جفنيها بدلالٍ ساحر وقالت بصوتٍ ندى يشبه معزوفةً موسيقية ناعمة: سارة : أهذا هو سيد رسلان؟ سألت بشكل رسمي تشوبه رقة مميزة قبل أن تعقب بإعجاب ... سارة : لقد فاقت الحقيقة كل الوصف. كلماتها كانت كالسحر الذي سيطر على حواسه.. وصل لمسامعه تهامس العاملين وهم يحسدونه على إشادة تلك الأيقونة الجمالية النادرة به ليصمت .. بالرغم من البرودة الغريبة التي سرت بجسده تدعوه إلى الغرق في حبها والاستسلام لقدر جديد ، إلا أنه أومأ لها برسمية قبل أن يحدثها بابتسامة باردة كالثلج : رسلان : سررت بمعرفتك .. عاود النظر أخيرا لعمته كأن لا وجود لصديقتها وقال بابتسامة مشرقة بدا فيها وسيما للغاية ... رسلان : لقد استيقظ "ساجد" و"سجدة" واستقرت حالتهما أخيراً!. لم تستطع كظم غيظها حتى بدا الانزعاج على ملامحها ، تظرت إلى صديقتها سريعا
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more

٨٤/ صيد جديد

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وقفت نجوى لدى الباب دون أن ينتبه لها .. غمزت لصديقتها التي أطالت النظر إليها بشبح ابتسامة وكأنها تعلن فوزها المبكر بمعركة الحصول على قلب الدنجوان .. سألها رسلان شكل مفاجئ ... رسلان : لديك أطفال كذلك ؟ سارة : لم أتزوج بعد .. أشرق وجهه دون معرفة السبب .. وجدت سارة الكثير من التساؤلات في عينيه لتستطرد بقولها : سارة : لقد رفضت الكثير ، وفضلت العمل على أي شيء .. لكن... تعمقت بعينيه وصمتت ليسألها برفق : رسلان : ولكن ماذا ؟.. سارة : ربما سأغير تفكيري وأوافق على أحدهم إن تقدم . اتسعت ابتسامتها حتى أضحت كشمس منيرة قبل أن تدفن وجهها في ثنايا غطاء فراش روفان الذي يغطي جسدها الرشيق ... رسلان : وان كان متزوجاً ؟ سالها بمكر لتجيب بأنوثة طاغية : سارة : مستحيل !. شرد بها لحظه قبل أى يستطرد : رسلان : ماذا تعملين إذن ؟.. سارة : أعمل سكرتيرة لدى إحدى شركات الاستثمار المعروفة بالخارج .. رسلان : لن تعملي بها بعد الآن . تعجبت سارة وسألته : ماذا ؟! كان لتعجبها مذاقا خاصا .. تابع رسلان بإسلوب الأمر : رسلان : من الآن فصاعدا ، أنتِ سك
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more

٨٥/ الإعتراف بالجرم

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 نسي روفان في العيادة، ونسي رسلان، ونسي جراحه، ووقف مسحوراً، أسيراً لنظرة واحدة من أجمل نساء الأرض، وكأن كل ما حدث في الأيام الماضية لم يكن سوى حلم بعيد، والحقيقة الوحيدة هى التي تقبع أمامه الآن ، غير منتبها للحقيقة الفعلية التي تتلخص بكونه صيد جديد قد لا ينجو من شباكها ان استسلم لفخ جمالها .. "أهلا وسهلا" بالكاد حدثها فهد لتومئ برأسها في رسمية ورقى قبل ان تقول بابتسامة عذبة : "أهلا بك". جاء رسلان حاملا بعض الكتب الثقيلة التي سقطت من يده برؤيته لأخيه فهد ... "فهد" !! أسرع رسلان نحو اخيه وعانقه عناقا طويلا قبل ان يتفقد وجهه ويسأله : رسلان : ما كل هذا الغياب ؟! هل أنت بخير ؟؟! فهد : لا تقلق انا بخير .. فقط كنت في سفر من أجل لانا .. رسلان : ولماذا لم تخبرنا قلقنا عليك كثيرا .. لم يعرف فهد سبيلا للرد ؛ فغير ذمام الحديث بقوله : فهد : وكيف صحة لانا ؟! رسلان : لقد تحسنت كثيراً ، لكن لم يؤذن لها بالخروج بعد .. كما أنه ... اطرق رسلان رأسه أرضاً ليسأله فهد بترقب : فهد : ماذا حدث ؟ رسلان : لقد اتت عائلتها من السفر وهم غاضبون جدا
last updateLast Updated : 2026-05-11
Read more

٨٦/ خط أحمر

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 نظر إليه فهد بعينين فارغتين، وأدرك أن عليهم تصديق كذبة ما لتبرير غيابه المريب.. تنهد بعمق وقال : "ليته السبب الوحيد خلف حزني يا عمي.. لقد سافرتُ خلال الأيام الماضية في رحلة خاطفة، أخذتُ معها كافة التقارير الطبية وأوراق التحاليل الخاصة بلانا لعرضها على كبار المتخصصين في الخارج." ساد الصمت الغرفة، وترقبت لانا كلماته بقلبٍ يرتجف، ليكمل فهد بحزن كبير : "كنتُ آمل أن يكون هناك خطأ، لكن التقارير أكدت الحقيقة المؤلمة.. لانا لن تستطيع الإنجاب مجدداً.. لقد تأكدتُ من ذلك بنفسي." وقع الخبر كالصاعقة على لانا التي انهمرت دموعها في صمت، كانت تعلم ذلك الامر لكن لم يكن هناك داعي لتوكيده .. في ذلك الظروف تحديداً. ظن أهلها أن قسوته في الحديث نابعة من ألم فقدانه لوريثه، بينما كان فهد في الحقيقة يحترق من الداخل؛ فهو لم يسافر، ولم يفحص أوراقاً، بل كان يختلق الأعذار ليغطي على جريمته الكبرى، وليهرب من نظراتهم التي كانت تذكره في كل لحظة بأنه فقد كل شيء: أطفاله، ورجولته، وربما قلبه الذي ضاع بين روفان المحتضرة ورسلان الجديد. ** غادر فهد غرفة لانا يجر قدماه جرا
last updateLast Updated : 2026-05-11
Read more

٨٧/ إفاقة وتيه

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 كتمت فمها بكلتا يديها ليحدث ما أذهلها تماماً !.. لم يتحدث رسلان ، ولكن قام بجمع الأوراق في سرعة ومهارة وهو يبتسم من رد فعلها .. سارة : آسفة لذلك . رفع رأسه بنظره جميله وقال بابتسامه جذابه زادت من وسامته واشراقه وجهه : رسلان : سكرتيرة رسلان لا تتأسف لأحد . كان لطيفا ووسيما لدرجة أثارت جنونها .. أهدته تلك الابتسامة الفريدة قبل أن تستند بكفيها على مكتبه في حركة جريئة وتقول : سارة : أفعالك اليوم تمثل لي الكثير .. باقترابها منه .. وقع رسلان أسير عينيها ، استسلم لذلك الشعور الدافئ الذي دفعه للإنجراف نحوها وهمس لها بنبرة دافئة يملؤها الحب ... رسلان : أوراق الشركة يمكن إعادة ترتيبها يا سارة.. لكن قلبي الذي بعثره هذا الحسن ، كيف لي أن أعيد تنظيمه؟.. ابتسمت سارة في خجل ، وأسبلت أهدابها الكثيفة، ثم قالت وهى تتراجع في هدوء: سارة : القلب الذي يملكه رجل بنفوذك ، لا يحتاج لترتيب.. يحتاج فقط لمن يفهمه. ** في تلك الزاوية القصية من العالم، حيث يتقاطع خط الحياة مع صمت الموت، كانت العيادة السرية تفيض برائحة "الندم" الذي لا يغسله دمع.. جلس
last updateLast Updated : 2026-05-12
Read more

٨٨/ جنون الغيرة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 سارة : ربما لأن النفوذ الحقيقي ليس في امتلاك الأرض، بل في امتلاك اللحظة التي تجعلنا ننسى من نكون. كان هذا الحوار الذي يفيض بالمشاعر ، وتلك اللحظات التي تخلو من أي تلامس جسدي، هي القيد الذي يلتف حول عنق رسلان بقوة أكبر من أي قيد مادي. لقد تحول "الدنجوان" إلى شاعرٍ يقتات على الحروف واللمحات، متناسيًا أن خلف أسوار شركته وفي زوايا مدينة أخرى، هناك امرأة نطقت باسمه وهى تصارع الموت، وأطفالاً رحلوا في صمت إلى بيوت الغرباء، وأخاً يحترق في جحيم ندمه. كانت لحظات الحديث بينهما تفيض بسيل المشاعر الجارف أما لحظات صمتهما فضجت بمختلف المعاني الجميلة .. كانت اللحظات بينهما لا تنسى .. خرج رسلان من مكتبه في ذلك المساء، يخطو على الأرض كأنه يخطو فوق السحاب، بينما كانت سارة تراقبه بابتسامة غامضة، تدرك أنها لم تعد مجرد سكرتيرة، بل أصبحت هى "القدر" الذي أعاد صياغة حياة رسلان الوايلي من جديد، محولةً سلطانه ونفوذه إلى مجرد أدوات في محراب جمالها الذي لا يرحم. حرص رسلان على اصطحاب سارة بنفسه في كل مكان ، فكان ياتي العمل ويذهب بها الى القصر في سيارته الخاصه حتى ظن الع
last updateLast Updated : 2026-05-12
Read more

٨٩/ الزوجة الثانية

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أردف بتملك وغرور وصوته يدوي في المكان : رسلان : سارة ليست كسائر النساء، سارة هى (خطيبتي)! أتفهم؟ خطيبة رسلان الوايلي. وقعت الكلمة على مسامع سارة كالصاعقة؛ تجمدت في مكانها، واتسعت عيناها بذهولٍ خالطه ارتباكٌ أنثوي لذيذ. لم تكن تتوقع أن تبلغ غيرة رسلان هذا الحد من التهور، ولا أن يُعلن سيادته عليها بهذه الطريقة الرسمية والمفاجئة أمام الجميع. كانت "سارة" بالنسبة للكل مجرد سكرتيرة فاتنة، لكنها الآن، وبكلمة واحدة من رئيس الشركة، أصبحت "السيدة الأولى" المنتظرة. نفض رسلان يده بتقزز من دماء الشاب الملقى أرضا بإهمال كأنه ينفض غباراً أصابه، ثم التفت نحو الموظفين الذين وقفوا في حالة من الصدمة والارتباك .. أشار بسبابته على كل واحد بدقة وزأر فيهم: "كل من رأى.. فليشهد، ومن سمع.. فليبلغ. سارة هى خطيبة رسلان الوايلي، ولأرى من ذا الذي تسول له نفسه بالاقتراب من ممتلكاتي مجددا" ساد صمتٌ مهيب، بينما كانت سارة تنظر لرسلان بنظرةٍ اختلط فيها الخوف بالإعجاب؛ فقد رأت فيه ذلك "القائد" الذي يحرق العالم من أجل امرأة. اقترب منها رسلان، وبأنفاسٍ متهدجة وعينين لا
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

٩٠/ مظروف أبيض صادم !

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 سارة : ولكنني امرأة لا تقبل بـ أنصاف الرجال، ولا تقبل بفتات القلوب. أنا يا رسلان، مهما بلغ حبي لك، لا يمكنني أن أتزوج من رجلٍ متزوج بالفعل.. لا يمكن لسارة أن تكون 'الزوجة الثانية' أو أن تبني سعادتها على أنقاض امرأة أخرى لا تزال تحمل اسمك، حتى وإن غابت عن عينيك. صمت رسلان وكأن صاعقة قد ضربت المكان. كانت كلمات سارة بمثابة الحجر الذي ألقي في بحيرة ماضيه الراكدة. نظرت إليه سارة نظرةً أخيرة تفيض بالعشق والألم معًا، وقالت بصوتها الناعم الذي يطرب المسامع : سارة : يجب أن يكون زوجي ملك لي وحدي ، تماما كما سأكون ملك له وحده ؛ لست وحدك من تعشق التملك سيد رسلان . انثنت بجمالها من جانبه وصعدت الدرج بخطواتٍ ثابتة، تاركةً إياه وحيدًا في البهو، يصارع الحقيقة المرة: لقد ملك قلب "أجمل نساء الأرض"، لكن ثمن هذا الامتلاك هو التخلص من بقايا "روفان" تمامًا وبشكلٍ رسمي، وهو القرار الذي كان يهرب منه طوال الأيام الماضية. هل سيفعل ذلك حقاً من أجل سارة ؟ ** استمر فهد في تيهِـه بين المشفى وعيادة روفان السرية، غارقًا في دوامة لا قرار لها، مما جعل غيابه عن المشفى يطو
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more
PREV
1
...
7891011
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status