اثينا أغمضتُ عيني. ثم بدأتُ أترنم. كانت الكلمات المقدسة بلغة الآلهة القديمة. لغة لم تعد تُستخدم بين البشر. خرج صوتي منخفضًا في البداية… ثم بدأ يعلو تدريجيًا. كان أشبه برعدٍ خافت يتردد تحت سقف المعبد. كلمة. ثم أخرى. ثم مقطع كامل. كل كلمة كانت تستدعي جزءًا من الطاقة القديمة. وكل مقطع كان يربط رمزًا بالآخر. حتى شعرتُ بأن المعبد نفسه بدأ يستجيب. اهتزت الحجارة تحت أقدامنا. اشتعلت الرموز المنقوشة على الأرض. وانتشرت خطوطٌ مضيئة من كل رمز باتجاه المذبح. ثم… بدأت الصرخات. في البداية كانت صرخة واحدة. ثم صرختان. ثم انفجر المكان كله بالألم. سقط «جون» على ركبتيه، وضغط يديه على صدره، قبل أن يسقط إلى الأرض وهو يصرخ. انحنى «ديفيد» بعنف، وكأن قوة هائلة انتزعت شيئًا من أعماقه. تلوّى «كميل» على البلاط. وارتطم «جاكسن» بالأرض. صرخت «أليس». وانهارت «ميرا» بجانبها. حتى «إينانا» و«كريس» اللذان لم يتراجعا أمام أقسى المخاطر، سقطا تحت وطأة الألم. بدأت الأجساد تتلوى فوق الأرض. صرخاتٌ متقطعة. أنفاسٌ مختنقة. أصابع تتشبث بالحجارة. أكتاف ترتجف. وج
Read more