توجهت "ميغان" بخطى خفيفة نحو مكتب "كولن". طرقت الباب، لا رد. متسائلة، دفعت الباب.المشهد الذي استقبلها جعلها تتوقف على العتبة، فاغرة الفم. المكتب كان ساحة معركة: أوراق متناثرة، زجاج مكسور، الكمبيوتر نصفه على الأرض، ثقالة الورق محطمة. في وسط الفوضى، على المكتب، كان ظرف أبيض يبرز، سليمًا.– "كولن"؟ نادت، قلقة ومشوشة.لا رد. تقدمت، حذاؤها العالي يتجنب شظايا الزجاج. وقع بصرها على الظرف. عرفت ورق مجموعة ويلكرسون. أخذته، أخرجت الرسالة بيد محمومة. كلمات "خطاب استقالة" وتوقيع "شانتيل" جعلتها ترتد أولاً، ثم موجة من الانتصار الخالص اجتاحتها. ابتسامة مشرقة أضاءت وجهها.– أخيرًا! همست، غير قادرة على كبت فرحتها. لقد فهمت مكانها أخيرًا! إنها ترحل!كادت ترقص في مكانها، ممسكة بالرسالة ككأس. عندها رأت، من خلال باب الشرفة المفتوح، شكل "كولن" على الشرفة، متكئًا على الدرابزين. شكل منحني بشكل غير معتاد، لوليب رفيع من الدخان الرمادي يتصاعد بالقرب من رأسه.السجائر؟ "كولن" لا يدخن. حسنًا، ليس على حد علمها. قلق جديد عض فرحتها. وضعت الرسالة وتوجهت نحو الشرفة.– "كولن"؟ ماذا يحدث؟ لماذا... لماذا تدخن؟لم يستدر.
Huling Na-update : 2026-03-22 Magbasa pa