في صباح اليوم التالي، استيقظت "شانتيل" بجسد مثقل، محمّل بالتعب والقلق. جلست ببطء، أمسكت بهاتفها بيدين مرتجفتين، ثم فتحت تطبيق "الملاحظات". دوّنت أصابعها بشكل آلي: "الليلة الثانية عشرة". ترددت هذه الكلمات في أعماقها، ثقيلة بالمعاني.وضعت الهاتف على الطاولة الصغيرة بجانبها، تستعد لتمرير الصفحة، وفجأة دوى صوت إشعار. فضولية، رفعت عينيها إلى الشاشة وابتسامة هشّة أضاءت وجهها المتعب. تحويل مصرفي بقيمة 8000 يورو قد أضيف لتوّه إلى حسابها.زفير ارتياح تسرّب من شفتيها. تلك اللفتة، مهما كانت خفيّة، منحتها بعض العزاء وسط الفوضى.جلست مجددًا، لا تتحرر من صدمتها، ثم فتحت "واتساب". بحثت عن رقم لم تتجرأ أبدًا على الاتصال به من قبل. بأصابع مترددة، كتبت كلمة بسيطة محمّلة بالامتنان: "شكرًا".توقفت للحظة قبل أن تضغط على "إرسال". كانت هذه أول مرة تبادر فيها بمراسلته. حتى الآن، اقتصرت تبادلاتهما على الأماكن التي يحددها لها، دائمًا في ظلام الليل والصمت. هذه المرة، كان الأمر مختلفًا.نهضت وتوجهت إلى الخارج لاستقلال سيارة أجرة متجهة إلى المستشفى.توقفت أمام باب زجاجي. اللوحة كتب عليها: "الدكتور إي. وود، الطبيب
最終更新日 : 2026-03-05 続きを読む