مئة ليلة مع العصابة السوداء のすべてのチャプター: チャプター 1 - チャプター 10

30 チャプター

الفصل الثاني

في صباح اليوم التالي، استيقظت "شانتيل" بجسد مثقل، محمّل بالتعب والقلق. جلست ببطء، أمسكت بهاتفها بيدين مرتجفتين، ثم فتحت تطبيق "الملاحظات". دوّنت أصابعها بشكل آلي: "الليلة الثانية عشرة". ترددت هذه الكلمات في أعماقها، ثقيلة بالمعاني.وضعت الهاتف على الطاولة الصغيرة بجانبها، تستعد لتمرير الصفحة، وفجأة دوى صوت إشعار. فضولية، رفعت عينيها إلى الشاشة وابتسامة هشّة أضاءت وجهها المتعب. تحويل مصرفي بقيمة 8000 يورو قد أضيف لتوّه إلى حسابها.زفير ارتياح تسرّب من شفتيها. تلك اللفتة، مهما كانت خفيّة، منحتها بعض العزاء وسط الفوضى.جلست مجددًا، لا تتحرر من صدمتها، ثم فتحت "واتساب". بحثت عن رقم لم تتجرأ أبدًا على الاتصال به من قبل. بأصابع مترددة، كتبت كلمة بسيطة محمّلة بالامتنان: "شكرًا".توقفت للحظة قبل أن تضغط على "إرسال". كانت هذه أول مرة تبادر فيها بمراسلته. حتى الآن، اقتصرت تبادلاتهما على الأماكن التي يحددها لها، دائمًا في ظلام الليل والصمت. هذه المرة، كان الأمر مختلفًا.نهضت وتوجهت إلى الخارج لاستقلال سيارة أجرة متجهة إلى المستشفى.توقفت أمام باب زجاجي. اللوحة كتب عليها: "الدكتور إي. وود، الطبيب
last update最終更新日 : 2026-03-05
続きを読む

الفصل الثالث

بقي وجه الرجل جامدًا، إذ اكتفى بالإيماء برأسه ردًا على تحية "شانتيل". مرّ نظره عليها سريعًا، دون مشاعر ظاهرة، وكأنه يحاول تقييمها... أو ربما نسيانها.ما لم تكن تعرفه "شانتيل"، أن هذا الرجل الجالس اليوم في صالون العائلة بصفته خطيب "ميغان" الرسمي، كان قد خُطّط له أن يكون عريسها هي.هي.قبل بضعة أسابيع، حضر "جيرار"، والدها، إلى المكتب الفسيح المفروش بدفء في البرج المركزي للمجموعة حيث يجلس "كولن ويلكرسون".رجل الأعمال، الجامد خلف مكتبه، رفع حاجبًا عندما بدأ "جيرار" بصوت متصنّع الإحراج:– أنا آسف، سيد ويلكرسون. ابنتي الصغرى... تلك التي كان من المفترض أن تكون خطيبتك...توقف قليلاً، وكأنه يقيس وقع كلماته.– لقد رفضت الزواج بشكل قاطع. غير متعاونة. غير مستقرة. سيكون من الخطأ انتظارها أكثر."كولن" حدّق به فقط. لا كلمة. لا سؤال.عندها ابتسم "جيرار" مهذبًا، مسرعًا لعرض الحل:– لدي ابنة أخرى. كبراي. "ميغان". جميلة، مطيعة، مثقفة جدًا. ستعرف كيف تلبي توقعاتك.واختتم، وكأنه يغلق ملفًا:– بكل صراحة، هي الخيار الأفضل."كولن" لم يقل شيئًا. نظر إلى الرجل وهو يغادر، ثم حوّل عينيه إلى بند وصية جده المؤطّر
last update最終更新日 : 2026-03-05
続きを読む

الفصل الرابع

تراجعت "شانتيل" خطوة سريعة، شبه مذعورة. قرب "كولن ويلكرسون" منها، نظراته الثاقبة، حضوره المهيب... كل ذلك كان يخنقها. لكن الأهم، خوف غريزي كان ينخرها: "ميغان"، أختها غير الشقيقة الهستيرية، قد تظهر في أي لحظة. لم تكن بحاجة لكثير لتتخيل نفسها خائنة، ولا سيما حين يتعلق الأمر برجل قررت هي تملكه.– آسفة... همست، غير واثقة، لهثتها سريعة.أدارت ظهرها، مصممة على الابتعاد، لكن قدمها انزلقت على بلاطة مبللة. قفز قلبها في صدرها، وقبل أن تلمس الأرض، يد قوية وحارة أمسكتها من خصرها.صعقة كهربائية اجتاحتها. أصبح أنفها يكاد يلتصق بصدره، ودون أن تستطيع منع نفسها، استنشقت... ذلك العطر. نفسه. ذاك الذي يطاردها في الليل. ذاك الغريب الغامض الذي أمضت معه اثنتي عشرة ليلة.بدا العالم وكأنه يميل.صعد بصرها ببطء إلى عيني "كولن"، الذي كان يراقبها دون أدنى مشاعر ظاهرة.– انتبهي، قال بنبرة محايدة.تراجعت "شانتيل" فجأة، كأنها احترقت. أبعدت يده، مرتبكة، خجلة، تائهة.تأملها للحظة، ثم سأل بصوت قاسٍ:– أأنا مقزز لهذه الدرجة؟خفضت عينيها، مبتلعة مشاعرها.– فقط أريد تجنب أي سوء فهم غير ضروري...ابتسامة باردة رسمتها شفتا "ك
last update最終更新日 : 2026-03-05
続きを読む

الفصل الخامس

عادت "شانتيل" إلى منزلها. شقتها الصغيرة، المتواضعة لكن الدافئة، احتضنتها كشرنقة مأمونة. الجدران، المطلية بدرجات لونية ناعمة، حملت بصمة شخصيتها: براويز صغيرة، بعض النباتات، كتب مكدسة على رف رخيص. لا شيء فاخر، لكن كل شيء كان له روح. على عكس منزل والدها، الجليدي المهيب، هنا شعرت أنها في بيتها. بأمان. بسلام.خلعت حذاءها، تنهدت طويلاً، ثم ألقت بنفسها على الأريكة. ما إن وضعت هاتفها على الطاولة الصغيرة حتى ظهر إشعار على الشاشة. رسالة، دون توقيع. كالعادة."الليلة، 11 مساءً."قطبت حاجبيها. كان هذا غير معتاد. ذلك الرجل الذي يشتريها في الظل لم يكن مستعجلاً أبدًا. كان يتصل بها على فترات متباعدة، وكأنه يريد الحفاظ على مسافة باردة ومنهجية. لكن الليلة، يناديها مجددًا، بعد يومين فقط من لقائهما الأخير.شيء مريب، لكنها ذهبت على أي حال.في العاشرة وخمسين مساءً، غادرت شقتها، كآلة أوتوماتيكية، حركاتها دقيقة، أنفاسها سريعة، أفكارها مكبوتة. الشوارع كانت هادئة، مظلمة، مليئة بذلك الصمت المتواطئ الذي يلف الأخطاء المبيتة. سيارة سوداء كانت تنتظرها بالفعل، محركها يدار، عند الزاوية المعتادة. ما إن فتحت الباب حتى ت
last update最終更新日 : 2026-03-05
続きを読む

الفصل السادس

نهض واثبًا، مُبعدًا كرسيه بمبالغة.– آنسة "شانتيل"! يا له من شرف. يا له من جمال، يا لها من رشاقة... أنتِ أروع حتى من صورك. تقدّمي، تقدّمي...أجبرت "شانتيل" ابتسامة. كشكشة بارعة التمويه.– صباح الخير.جلست دون رد، شابكة ساقيها بأناقة بعيدة. كل شيء فيها كان يصرخ برغبة الهرب، لكنها أبقَت القناع. في الوقت الراهن.جلس "رافينا باتيرن" مقابلها، عينه النهمة، وكأنه يفحصها جزءًا جزءًا.– أتعرفين... أنا مستعد لفعل أي شيء لأتزوجك. أي شيء على الإطلاق. والدي يريد امرأة مرموقة بجانبي، وحين رأى صورتك... عرف. إنها أنت. وأنا أيضًا أعرف. أنتِ من النوع الذي يستحق رجلاً مثلي. وريث إمبراطورية عقارية. أربعون مبنى باسمي، حصص في الخارج... وهذه مجرد البداية.كان يتكلم دون التقاط أنفاسه، دون أن ينظر إليها حقًا. لم يكن يريد مناقشة. كان يريد أن يبهر. أن يعرض نفسه.ظلت "شانتيل" صامتة. لم يكن ردها سوى ابتسامة أخرى مهذبة، فارغة، مؤلمة في آليتها.– إذن، ماذا تريدين أن تأكلي، يا جوهرتي؟ سأل أخيرًا، وهو يغلق القائمة بغرور.– سآخذ ما ستأخذه أنت، أجابت بهدوء.ربت على الطاولة، مبتهجًا، وكأن هذا الرد يؤكد تفوقه.– اختيار م
last update最終更新日 : 2026-03-05
続きを読む

الفصل السابع

في مرآب الفندق، مشى "كولن" بخطى واثقة حتى سيارته. دون كلمة، شدّ باب الراكب وفتحه ببطء.– "اركبي."حدّقت به "شانتيل" للحظة، لا تزال ترتجف قليلاً، ثم أومأت برأسها. تسلقت إلى الداخل، دون تردد، واستقرت في المقعد.أغلق الباب بصوت خفيض. عبر الزجاج الملون، بدا العالم الخارجي وكأنه ينطفئ. لا مزيد من الوجوه الساخرة، لا مزيد من النظرات الملحة. لا مزيد من صوت "رافينا" الصاخب. لا شيء سوى الصمت، أخيرًا.أطلقت تنهيدة طويلة، وكأنها تحرر أخيرًا الهواء الذي حبسته طويلاً."كولن"، ما زال جامدًا، دار حول السيارة وجلس خلف المقود. ضبط نظارته، شغّل المحرك دون أي استعجال، دون أن يلقي نظرة نحوها.بقيت "شانتيل" صامتة، بصرها تائه في انسياب المشهد الرتيب عبر الزجاج.كان قلبها لا يزال ينبض بإيقاع غير منتظم، ليس بسبب "رافينا"، بل بسبب الرجل الجالس على بعد سنتيمترات منها. "كولن ويلكرسون". صمته لم يكن باردًا ولا دافئًا. كان محايدًا. مضبوطًا. لا يُقرأ.وهذا كان الأكثر إزعاجًا.لم تكن تعرف كيف تتصرف معه. لم تكن تعرف حتى لماذا تدخل. هل رأى المشهد بالصدفة؟ هل كان هناك لغداء عمل؟الشك كان يتسلل بمكر إلى عقلها. الطريقة ال
last update最終更新日 : 2026-03-09
続きを読む

الفصل الثامن

استعدت "روندا" و"ميغان" بسرعة وغادرتا المنزل متجهتين إلى السيارة المتوقفة في الممر.أمسكت "ميغان" بالمقود. قبل أن تشغل المحرك، التفتت إلى أمها، بوجه جاد.– من أين نبدأ، ماما؟– يجب أن نذهب إلى فندق "لو غران". المشهد حدث منذ ساعتين فقط، لذا قد لا تزال هناك آثار، أجابت "روندا"، بصرها مثبت أمامها. يجب أن نكتشف من تجرأ على الدفاع عن تلك العاهرة.– حسنًا، لكن... هل تظنين حقًا أننا سنحصل على شيء بهذه السرعة؟– توقفي عن كثرة الأسئلة. لا أعرف من أين سنبدأ بالضبط، لكن لنذهب على أي حال.– حسنًا، أومأت "ميغان" وهي تشغل السيارة.دوى صوت المحرك، وغادرتا المنزل.---أوقفت "ميغان" السيارة في مرآب الفندق الخاص. بعد إطفاء المحرك، بقيت للحظة صامتة، يداها على المقود، وكأنها تنتظر توجيهًا."روندا"، الجالسة بجانبها، كانت تحدق في واجهة الفندق المهيبة عبر الزجاج الأمامي. عقلها كان في حالة تأهب. كانت بحاجة إلى استراتيجية.– ماما، وصلنا. من أين نبدأ؟ سألت "ميغان" وهي تدير رأسها نحوها.– لا أعرف بعد... لكنك تعرفين أن أمك ذكية، أجابت "روندا" بابتسامة خفيفة. اتبعي خطواتي.فتحت الباب، عدلت ملابسها بأناقة وخرجت. ت
last update最終更新日 : 2026-03-09
続きを読む

الفصل التاسع

غادرتا الفندق في صمت، والقلق يثقل قلوبهما. ما أن استقرتا في السيارة، حتى أخرجت "ميغان" حاسوبها المحمول دون إبطاء، وأدخلت ذاكرة USB، فبدأ الفيديو تلقائيًا.ظهر على الشاشة مدخل البهو. "شانتيل" تدخل الفندق، عيناها مترددتان. "رافينا" يقترب منها، بوجه قلق، شبه حامي.ثم لمسها.قشعريرة اجتاحت "ميغان". أما "روندا"، فقد رسمت ابتسامة خفيفة.– على كل حال... همست، مسلية تقريبًا، لقد لعب "رافينا" دوره جيدًا. لم أكن أتوقعه بهذه... البراعة.بقيتا مركزتين على الصور، منتبهتين لأدق التفاصيل. الصمت ساد المقصورة، ثقيلاً، مشحونًا.وفجأة... ظهر شكل مألوف على الشاشة."كولن".– لا... لا، لا، لا! صرخت "ميغان" وهي تنتفض، يداها ترتجفان.كادت ترمي الحاسوب بلوحة القيادة.– ماما! هذا كولن! أليس هذا كولن، خطيبي؟!– إنه هو، همست "روندا"، متحجرة. إنه هو بالفعل...– ما الذي يفعله هناك؟! لماذا يدافع عن تلك... تلك العاهرة؟! لم يخبرني بشيء! لم يحدثني أبدًا عن زيارة للفندق اليوم!– لا أفهم أيضًا... أجابت "روندا"، بصرها ثابت، مصدومة. هذا غير مفهوم.انهارت "ميغان" على المقعد، مذهولة. قلبها كان يدق بعنف.– أقسم لك، ماما... إ
last update最終更新日 : 2026-03-09
続きを読む

الفصل العاشر

تبادلت "ميغان" وأمها النظرات، راضيتين.ثم سمع صوت جاف، عنيف: باب غرفة يغلق بقوة، يليه صوت قفل يُدار."شانتيل"، التي ألقيت إلى الداخل كأي سلعة رخيصة، سقطت على الأرض. نهضت وثبة وركضت نحو الباب.– أطلقوني! صرخت وهي تقرع الباب. أريد العودة إلى منزلي! لا أريد البقاء هنا! لن أفعل ما تجبرونني على فعله!قبضاتها كانت تهوي على الخشب السميك، دون رد. دموعها كانت تشوش رؤيتها، لكنها لم تتوقف.في الصالون، عاد الرجلان، جامدين. اقتربا من "روندا" وناولاها المفتاح. أخذته وأدخلته في جيب ثوبها، وكأنها تسلمت شيئًا مقدسًا.في الغرفة، دارت "شانتيل" كاللبوة في قفص. ركضت نحو النافذة، سحبت الستائر بحركة محمومة وفتحتها بعنف. قضبان. صلبة. متقاربة. تراجعت، محطمة. لا مفر.– أبي! صرخت بكل قوتها. أبي، دعني أخرج! ليس من حقك فعل هذا! هكذا لا يعامل المرء ابنته! لم أفعل شيئًا يستحق هذا!لكن لم يعدها أي صوت. فقط الصمت. وصدى صوتها المر.والدها، الجالس على كرسي الصالون، بقي جامدًا، ذراعاه متشابكتان. نظراته القاسية مثبتة أمامه.لن يلين. كان مستعدًا للذهاب إلى النهاية.---راقبت "شانتيل" الليل يمتد ببطء، وكأن الزمن نفسه يتآمر
last update最終更新日 : 2026-03-09
続きを読む
前へ
123
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status