كانت أنفاس "شانتيل" لا تزال قصيرة، شفتاها تهتزان من القبلة المجنونة، عندما ضربتها الحقيقة بكامل قوتها، أعنف من أي عناق. للحظة، بقيت نظراتهما ممتزجة في شبه الظلام، محملة بكل ما حطماه للتو.ثم، برق من الوعي الجليدي عبر عينيها. شعور بالخيانة تجاه نفسها، تجاه أختها، تجاه هذا المحظور الذي داست عليه بحماسة شديدة، تصاعد فيها، ممتزجًا بغضب يعمي البصر. قبل أن ينطق بكلمة، ارتفع ذراعها.تردد صدى الصفعة الجافة في الممر الصامت، واضحًا كطلقة نار. أدارت خد "كولن" قليلاً تحت الصدمة.– أنت زوج أختي، "كولن"، بصقت، صوتها مرتجف غضبًا وارتباكًا. يوم خطوبتك. هل فقدت صوابك؟العلامة الحمراء على خده بدت وكأنها توقظه من حلم محموم. أغمض عينيه للحظة، موجة من الخزي واليأس تغمر وجهه.– "شانتيل"... أنا... لا أعلم. لا أستطيع السيطرة على نفسي عندما يتعلق الأمر...قبل أن يكمل جملته البائسة، صوت آخر، ساخر وبطيء، جاء ليعكر الصمت. تصفيق خافت.تصفيق. تصفيق. تصفيق.تقدم "ستيفان" من ظل باب مجاور، ابتسامة عريضة وباردة بشكل خطير على شفتيه. عيناه، مع ذلك، كانتا شفرتي جليد.– يا له من مشهد رائع! صرخ بفرح زائف. حقًا. الصورة مذهل
최신 업데이트 : 2026-03-20 더 보기